مضى علينا درسين بفضل الله عز وجل بفقه التوبة واليوم نتبعهم بالدرس الثالث بأن التوبة امرٌ عظيم يتوقف عليه قبول العبادات والطاعات فمن تاب الى الله ﷻ قبل الله ﷻ معذرته وغفر له ومن لم يتب فليس له حظٌ ولا نصيبٌ في قبول العبادات او قبول الطاعات.
فالتوبة فرض شرعي على كل مسلمٍ وبالغٍ ومسلمة فرض شرعي على كل مسلم ومسلمة لكن هذا الفرض فيه فرض مختلف فرض التوبة فيه فرض مختلف فرض على الفور وليس هو فرض على التراخي الصلاة فرض على التراخي بتصليها بأول الوقت بنص الوقت الحج فرض على التراخي بحج بأول الوقت بنص العمر بآخر العمر على التراخي لكن التوبة فرض على الفور لا يجوز تأخيرها فتأخيرالتوبة معصية ثانية فإن أخر التوبة عصى معصيةً ثانيةً بتأخيرها. لذلك القاعدة الشرعية اذا تاب العبد من الذنب بقي عليه توبة اخرى كل ذنب تبت منه بقي عليك توبة اخرى وهي التوبة من تأخير التوبة تأخير التوبة يعتبر معصية من المعاصي الكبرى فإذا انسان اخطأ خطأً او اذنب ذنباً فرض عليه ان يسارع بالتوبة مباشرة من غير تأخير فإن اخرها ارتكب معصية مع المعصية وكل ذنب غفرت توبته ارتكب الانسان فيه معصيتين معصية الذنب ومعصية تأخير التوبة وهذا في ما اظن انه لا يخطر ببال احد ما بيجي ببال احد ان التوبة في عليها توبة فكل توبة من الذنب يجب ان تتوب توبة اخرى من تأخير التوبة .
تأخير التوبة يوجب على الانسان اقراره عليها فلو اذنب الان واخَّر التوبة معناته فرحان بالتوبة فرحان بالذنب ياللي ارتكبه راض بالذنب بينما المذنب اذا اذنب الذنب فورا يقشعر جلده ويبكي ويندم ويرجع الى الله ﷻ مباشرة بعد الذنب مباشرة لان لا يتأخر فأما اذا تاب واخَّر توبته فهذه معصية اخرى. هل انت راض بالذنب هل انت راض بالخطيئة فإذا لم ترض بالخطيئة فعلتها كما تقدم معنا بسيطرة النفس او هيمنة النفس او وساوس الشيطان وقعت في الذنب. عند وقوعك في الذنب هل انت راضٍ به اذا عند الذنب انت راضٍ به فهذه ذلة اخرى اما اذا كنت غير راض بالذنب فسارع بالتوبة مباشرةً ليمحى عنك اصل الذنب فممكن اذا تاب الانسان مباشرة ان لا يبقى عليه اثراً من الذنب. و المثال لو ان انسان ابتلي بمرض وسارع مباشرة الى الطبيب مداواة المرض شو بيكون سهل. اما اذا تأخر ولم يراجع الطبيب تأخر جمعة وجمعتين شهر شهرين صار المرض صعب صار مداواته بدها متابعة وبدها ملازمة لكن في البداية سهل.
مثال آخر سيارتك سمعت فيها طقطقة وقفت تاري برغي فلتان والبرغي بكلفله ليرتين سوري فلت البرغي اذا اهملها فممكن يفلت الفيتيس كله ممكن يفلت الرفراف كله كان بدك ليرتين صار بدك تحطّلك هلق ميتين او الفين ليرة فلذلك كلما تأخر الانسان كلما ازدادت العقوبة كلما ازدادت الخطيئة. لذلك اهل الله رضي الله عنهم وارضاهم جعلوا التوبة فرض لقول الله تعالى (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ) توبوا من الله ﷻ امر، الامر هو فرض على كل مسلم ومسلمة وكل مسلم ارتكب خطأً صغيراً كان او كبيراً في الحقيقة ما في ذنب صغير. الذنب لا يعتبر بفاعله ولكن يعتبر مع من فعلت ذنبك .. ما انت فعلته مع مين فعلت الذنب فعتله مع عظمة الله ﷻ. فلذلك يعتبر الذنب مع من فعلت لا من فعل.. مع من فعل مع الله ﷻ؟ فمعناتها ذنبك عظيم جدا. مهما كان الذنب صغيرا وتقدم معنا لا تنظر الى صغر الذنب ولكن انظر مع من اذنبت فلما بيكون ذنبك مع انسان ذنب بسيط لكن اذا كان الذنب بين يدي الله ﷻ والله ﷻ شاهد عليك فهذا من اعظم الذنوب. بتذكروا بالدرس الماضي قلنا ان الذنب على احد حالتين اما ان يفعل الذنب وهو يعلم ان الله ﷻ يراه واما ان يفعل الذنب ويظن ان الله ﷻ لا يراه. هذا كان درسنا الماضي ماهيك؟ فإن فعل الذنب وهو يعلم ان الله ﷻ يراه فهو قليل حياءٍ مع عظمة الله ﷻ. الله ﷻ مطلعٌ عليك وانت تفعل خطيئة هذا قلة حياء مع عظمة الله ﷻ وهذا ذنب عظيم عندما تكون قليل حياء. الله ﷻ يراك وانت على الخطيئة اما اذا اعتقدت انه لا يراك مشغول عنك غائب عنك ايه مشغول بغيرك وما شايفك فهذا كفرٌ يجب عليك تجديد الدين والايمان فمعناتها في خطأ. لذلك التوبة الها فقه يا ابني فقه التوبة اشد من فقه الصلاة واعظم من فقه الحج فلذلك صار تلات دروس يمكن محتاجين الى درس رابع في فقه التوبة حتى الانسان يعلم ان التوبة هي ممحاة للخطيئة بتمحي الخطيئة في خطيئة تنمحى ويبقى اثرها في خطيئة تمحى مع اثرها فالخطيئة اذا تأخرت بها محيت وبقي اثرها اما اذا سارعت اليها محيت مع اثرها. فشوف حالك بدك الاثر يبقى؟ الواحد تلوث قميصه او جلابيته بالدم بيغسلها راح الدم لكن بيبقى محل اصفر لكن اذا غسلها عند الكوى بيغسله اياها بيروح حتى الاثر لا يبقى فمعنى ذلك لا بد لك عند التوبة ان تتطهر تطهرا تاما منها. فأول شيء المسارعة بعد الذنب مباشرة لذلك قال النبي ﷺ واتبع السيئة الحسنة تمحها مباشرة بعد الخطيئة مباشرة ندم بكاء اعتذار التجاء الى الله ﷻ استغفار حتى تمحى الخطية. هذا اول ما يجب على الانسان اذا ارتكب خطأً سواء كان الخطأ باللسان كقول او الخطأ بالعمل وهو تبديل السيئة بالحسنة والخطيئة بأعمال صالحة فهادا لا بد للانسان الى المسارعة هاي اول وحدة يجب على الانسان.
الذنوب منها ظاهرٌ لك ومنها مختبىٌ عنك ، الذنوب نوعان ذنوب ظاهرة تعلمها انت وذنوب باطنة لا تعلمها، انما يعلمها الله جل وعلا وقد ورد في الحديث القدسي عبدي اني اعلم منك ما لو علمه ابوك لهان عليه الفراق ولو علمته زوجتك لهان عليها الطلاق لو تعرف هالذنب هاد عبدي ان اقبلت اليَّ تائباً قبلتك وان استغفرتني غفرت لك. في ذنوب انت ما بتطلع عليها تعملها بنيّتك بهمتك.. الهمة لها ذنب.. النيّة لها ذنب والعمل له ذنب فممكن ان تنوي نيةً او يخطر لبالك خاطر الله ﷻ لا يؤاخذك الا اذا عملت لكن هنا ارتكبت غفلةً عن الله ﷻ لما فكر قلبك بخطيئةٍ او بمعصيةٍ معناتها فكّر بغير الله ﷻ والتفكير بغير الله ﷻ خطيئة. قال الامام الجنيد رضي الله عنه وارضاه لو ان إنسان حضر مع الله ﷻ حضورا تاما ستين سنة ثم غفل عن الله ﷻ لحظة لكان ما فاته اشد مما ادرك.. اعظم واكتر مما ادركه ستين سنة حضور..غاب دقيقة هالدقيقة هاي اكتر من كل ياللي حضرته فلذلك الهجر صعب لكن الهجر صعب الحضور هو انس لله ﷻ ومجالسة لله ﷻ لكن الغفلة حجابٌ عن الله ﷻ هل يستطيع المؤمن ان يحجب عن الله ﷻ يا سبحان الله تعالى هذا ما عرفه اولياء الله(قدس الله سرهم) عرفه الصالحون من عباد الله ﷻ. لذلك سمعوا من كلام النبي عليه الصلاة والسلام ما يجعل الانسان يخاف خوفا كثيرا من الذنوب التي انت لا تعرفها تفعلها بنيتك يميل بها قلبك .. تميل اليها نفسك لذلك بدك تستغفر مما تعلم ومما لا تعلم. كان النبي ﷺ يقول الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل. شلون لما يمشي النمل عالرمل بينسمع صوته اخفى من دبيب النمل الشرك في هذه الامة اخفى من دبيب النمل. فقال ابو بكر رضي الله عنه وارضاه فكيف الخلاص منه يا رسول الله؟ شلون بدو يتخلص من هذا الشرك ياللي ادق من دبيب النمل. كيف الخلاص منه يا رسول الله؟ قال ان تقول اللهم اني اعوذ بك ان اشرك بك شيئاً وانا اعلم واستغفرك لما لا اعلم انك انت علاّم الغيوب. يعني ما غاب عني انت تعلمه ففي امور غايبة عني انا ما بعرفها فهي ذنوب وخطايا فيا رب تغفر لي ياللي انا ما بعرفه انت تعلمه وانا لا اعلمه فإذا كان رسول الله ﷺ يستغفر من الذنب الذي لا يعلمه وهو معصوم لا يقع في خطأ، اذا كان النبي ﷺ يستغفر من الشيء الذي لا يعلمه وهو نبيٌ معصوم فكيف بنا ونحن الخطائين كيف بنا ونحن المذنبين كيف بدنا نستغفر واستغفرك لما لا اعلم انك انت علام الغيوب فإذا كان الذنب اللي بينك وبين الله ﷻ لو علمه ابوك لو شافه بيهون عليه يفارقك لو علمته زوجتك بهون عليها تطلقك ما تقعد عندك لو اطلعت على هذه الذنوب فكيف اذا وانت تفعلها و لا تشعر الله ﷻ يعلمها ذنوب باطنة ذنوب منهرية منها الكبر منها العجز منها اليأس منها القيود هاي كلها من الذنوب التي تمر على النفس فممكن يمر معك شي نهار ان الله ﷻ ما رح يغفر لي انا كتير مذنب هذا من اكبر الخطايا اكبر الذنوب مع انه خاطر مرحلة على القلب فانتبه لذلك. المؤمن مثله كمن يمشي على الصراط المستقيم شرعنا صراط مستقيم احدّمن السيف وارفع من الشعرة فلا تظن ان الامور ماشية خلص ما دمت ذكرت الله ﷻ مشي الحال.. لا يا ابني ذكر الله ﷻ نور بدك تحافظ على نوره ما تطفىء نوره. لما الامام مالك والامام الشافعي رضي الله عنهم قالوا اني ارى في وجهك نوراً فلا تطفئه بظلمات المعاصي والغفلات. اوعى تغفل حتى ما ينطفئ النور فما المراد ان ذكرت تبقى من اهل النور؟ المراد ان تحافظ على هذا النور يا ابني تحافظ عليه حتى تلقى الله ﷻ وانت محافظ على هذا النور ما اذا اليوم اشترينا مصباح الكهربا وبكرا احترقت او طقت البلورة وراحت مشيت لا.. بدك تحافظ على هذا النور حتى تلقى الله عز وجل وهو عليك راضي هاي صاروا ناحيتين انتبهوا التوبة اول وحدة التوبة ان تكون مباشرة وتأخير التوبة خطيئة كبرى. فإذا تبت من الذنب تب من تأخير توبتك والتوبة يجب ان تكون بعد الذنب مباشرةً بالحديث الذي ذكرته لكم واتبع السيئة الحسنة تمحها مباشرة بعد منها. هذه اول ما يطلب من الانسان من التوبة فأولاً التوبة بعد الذنب وتأخيرها يحتاج الى توبة.
اتنين: التوبة من الخطايا التي لا تعلمها لذلك كان من دعاء النبي ﷺ كان يقول اللهم اغفر لي ذنبي كله دِقَّهُ وجِلّه الدقيق الصغير والكبير وخطأه وعمده وسِرَّهُ وجهره وسره وعلانيته واوله وآخره. النبي ﷺ يقول سره وعلانيته.. في ذنب سر.. ذنب السر نسأل الله ﷻ السلامة ما جاي ببالنا بيجي ببالنا انه اذا واحد عمل عملة وانكتب خطيئة هاي الخطيئة ياللي عملها اما ذنوب السر ذنوب القلب ذنوب الغفلة هاي انت مانك حاسسها الغفلة يا اخواني الغفلة من الكبائر لان الله ﷻ هدد بها في القرآن فقال تعالى (أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) هذا ذنب من الكبائر وانت مانك حاسس فيه ذنب الغفلة غفلة عن الله ﷻ معناتها بدك تتم دائما مع الله ﷻ في كل حال (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ) هذه الآية يا ترى مؤيدة ولا مطلقة هاي الآية اذا بدنا نقراها (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ) مقيدة ولا مطلقة مقيدة بمكان ولا مطلقة في كل مكان شلون ، مطلقة في كل مكان (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ) معنى ذلك انك يجب عليك ان تكون معه اينما كنت في سوقك في طريقك في عملك في متجرك مع اهلك ان لا تغفل عن الله ﷻ طرفة عين في كل لحظة من اللحظات. هذا الايمان يا ابني اما ان لا نذكر الله ﷻ الا عند مسكنا المسبحة وذكرنا ونسينا الله ﷻ عند العمل فهذا يا ابني ليس بذكر الذكر الصحيح ما كان في مواطن الغفلات هذا الذكر الصحيح يا ابني ما كان في مواطن الغفلات في الاسواق عند الشهوات وعند الملذات وعند المال وعند الميثاق هذا الذكر بالجامع تقعد تمسكلي المسبحة وتهز هادا شي حلو فاضي ما عندك شي ذكرت الله ﷻ لكن الذكر الحقيقي عندما تكون النساء حولك عندما ترى النساء متهتكات فتغض البصر وانت تذكر الله ﷻ. عندما المال بيكون قدامك تحسن تاخد منه و ما حدن شايفك تحسن تاخد فتمتنع خوفا من الله ﷻ هذا الذكر. عند شهوة النفس مالت الشهوة الى دنيا مالت الى حب الذات مالت الى حب الانا فإذا اعطيطها حقها فانت ارتكبت ذنب كبير هاي كلها من الخطايا فانتبهوا هاي يمكن ما بيعرفها من الناس الا النادر فهاي كلها بتعتبر يا ابني خطايا فالغفلة يا ابني ذنب من الكبائر اي هذا انت مانك حاسس فيها فلو قرأت الآية واردت تطبيقها بتعرف اديش انت عم تذنب اديش عم تخطئ..مفكر حالك الناس ملاح وتقي وما شاء الله ﷻ حولك وانت عم ترتكب كبيرة من الكبائر ومانك حاسس على حالك. فالتوبة من الاسرار التي تمر على القلب رياء او كبر او عجب او سوء ظن بالله ﷻ ليش الله ﷻ هيك عمل فيي شو عامل سوء ظن بالله ﷻ او يائسا او ظنون هاي كلها من الذنوب الكبائر وام الكبائر كلها الغفلة عن الله ﷻ. متى الغفلة عن الله ﷻ سهلت لك المعصية وسهلت لك الخطيئة ولعب بك الشيطان كما يريد لذلك انتبهوا عندها للخطيئة. اللهم اغفر لي ذنبي كله دِقَّه وجِلَّهُ وخطأه وعمده وسره وعلانيته واوله وآخره فصلَّى الله ﷻ على معلم الناس الخير فعلم سيدنا ابو بكر الصديق واستغفر لما لا اعلم والنبي ﷺ يطلب لنفسه اغفر لي ذنب السر والعلانية فمعنى ذلك يا اخواني لازم تنتبهوا كل الانتباه ممكن بساعة غفلة ممكن تشتم ممكن تسب ممكن تتكلم كلمة تندم عليها بلحظة من لحظات الغفلة فبده بكون الانسان اذاً حريص على قلبه حريص من الغفلة هذا قليل في المجتمع يعني ما تعود على ذكر الله ﷻ ما بحسن على هذه الحالة.
رح ننتقل لوحدة تانية احفظوهم كم وحدة هادا من فقه التوبة بننتقل لوحدة شرط صحة التوبة متى تصح التوبة لها شرط. شرط صحة التوبة ان لا تعود الى الذنب ابدا فهذا يكون بالعزم الجازم تعزم عزيمة بكل قوة وبكل همة ان لا ترجع الى الذنب ولا تعاود عمل الذنب والخطيئة مرة ثانية ليش؟ معاودة الذنب فيها اخطاء كثيرة اختلف العلماء في ذلك على قسمين منهم من قال ان الانسان اذا اذنب ذنبا فاستغفر ثم عاد الى الذنب مرة ثانية كتب عليه الذنب الاول والذنب الثاني الذنبين انكتبوا. التوبة وين راحت محيت التوبة فاكتفى بالذنين صاروا التوبة اللي تابها بيناتن محيت لانه عاود الذنب هذا فئة من العلماء اعتمدوا ذلك واستندوا في ذلك الى حديث النبي ﷺ قال معاذ :بأبي انت وامي يا رسول الله ما التوبة النصوح ؟ الله عز وجل قال توبوا الى الله ﷻ توبة نصوحة. ما التوبة النصوح؟ قال ﷺ ان يندم المذنب على الذنب فيعتذر الى الله ﷻ ثم لا يعود اليه كما لا يعود اللبن الى الضرع. الحليب بعد ما بنحلبو من بز البقرة بيرجع الى بز البقرة مهما حاولنا نرجعه بيرجع؟ لا.. كذلك بعدما تندم من الذنب وتعتذر الى الله ﷻ تعزم على ان لا تعود اليه كما لا يعود اللبن الى الضرع. هاي التوبة النصوحة اعتمدوا على هاي الحديث. الانسان فما دام بده يتوب توبة نصوحة ما يعود الى الذنب فمعناتها اذا عمل الذنب مرة ثانية محيت التوبة وكتب عليه الذنب الاول والثاني فإذا فعلها ثالثةً كتب عليه ثلاثة ذنوب عمله رابعةً اربعة ذنوب معناتها عم يكرر الذنب عم يكرر عليه الذنب الاول الذي ارتكبه هاي خطيئة فقال الذنب الثاني يمحو التوبة الاولى هذا ما اعتمدوه واخدوا بالحديث عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم .
وقالوا ببطلان التوبة الاولانية التوبة الاولى بطلت ليش قال لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر حديث آخر العالم ما بيجيب من عنده العالم يستنبط من كلام رسول الله ﷺ فمشان نحنا ننتبه ممكن تكون هاي وممكن تكون التانية قال صلى الله تعالى عليه وسلم: من أحسن في الاسلام التوبة من الاسلام انك جددت الايمان جددت الاسلام من أحسن في الاسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية تاب واستقام فالجاهلية ما فيها والذنب الذي فعلت وانت جاهل محي لان الإنسان لا يفعل الذنب الا وهو على جهل. الله عز وجل قال (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ) فإذا عمل الذنب بجهالة فإذا تبت محي الذنب. من أحسن في الإسلام لم يؤآخذ بما عمل في الجاهلية ومن اساء في الإسلام ارتكب ذنبا ثانيا او ثالثا أخذ بالأول والآخر يعني أخذ بالذنب الاول والذنب الآخر الذنب الاول ياللي عامله دخل مع انه تاب محيت التوبة وارتكب الذنب مرة ثانية هيدا كمان ما جايي للبال جايي للبال هادا انه طيب انا من سنة عملت خطيئة مرة ثانية صرت كررها مرة ثالثة صرت كررها مرة خامسة.. كل ما عم تكررها عم تنكتب عليك مرتين ثلاث مرات خمس مرات سبع مرات عشر مرات اي شو بدو يتحمل الواحد خطيئة الخطايا كلها. فما دام ارتكبت الذنب الاول وكررته عم ينعاد عليك الذنب مرة تانية وتالتة ورابعة نسأل الله ﷻ العفو والعافية ايه نحنا بذنب واحد ما عم نحسن نخلص فكيف بدك ترتكب الذنب خمسين مرة ارتكبته ليش قال محيت التوبة قال لانه نقضها تاب من الذنب ثم نقض التوبة لانه فعل الذنب مرة تانية نقض التوبة مرة ثانية فما دام نقض التوبة تعتبر توبته باطلة عيني بعينكن ما هيك صايرين نحنا ما هيك ياللي عم يرتكب الخطيئة ما عم يعيدها مرة ثانية سب المسبة ما عم يسبها مرة تانية نظر الى المرأة ما عم ينظر مرة تانية ما عم ينظر مرة تالتة معناتها كم خطيئة عم نرتكب يا احبابي كم خطيئة عم تنكتب علينا هادا بيكسر الظهر اسأل الله ﷻ ان لايؤاخذنا بذلك لذلك بننتقل للتانية.
هل الفئة الاولى من العلماء قالوا ان التوبة تجب وجوباً مضيقاً أما وجوب موسع؟ قلتلكن التوبة فرض لكن على الفور مو عالتراخي قالوا التوبة تجب وجوباً مضيقاً مثل مثلا بدك تصلي الفجر وباقي خمس دقايق لطلوع الشمس وجوب الفجر عليك وجوب موسع ولاّ مضيق؟ مضيق فإذاً شو بنقلك اترك السنة وصلي الفرض بتقرا الفاتحة وآية وبتركع سبحان ربي العظيم وبتسجد سبحان ربي الاعلى مرة بتلحق حتى تدركها قبل ما تطلع الشمس صار وجوب مضيّق ما عاد وجوب موسع. اما بأول الوقت شو بيكون الوقت؟ موسع. قال فالتوبة في كل الاوقات وجوب مضيق لان وقتها العمر والعمر اديش دقيقة. النفس هذا عمرك النفس ياللي الآن عم تتنفسوا يا ترى بينعاد مرة تانية ولا ما بينعاد الله ﷻ واعلم فلذلك التوبة واجبة وجوباً مضيقاً فبمجرد الخطيئة فوراً تابعها بالتوبة استغفر واعزم على ان لا تعود اليها فمن قالوا ان التوبة وجوبها مضيق وجب على الانسان ان لا يؤخرها ولا طرفة عين لان العمر ما بتعرف يا ابني ممكن ان يعصي ولا يجد وقتاً للتوبة ممكن؟ نعم ممكن وهادا صرت شايفه صرنا سمعانينه تلات مرات واربع مرات مِمّن يقع في المعصية. واحد دخل عالخمارة ومسك الكاسة وعم يشرب وهو عم يشرب سقط في الارض ميت مات وهو ملازم للمعصية نسأل الله ﷻ السلامة لو عرفان حاله بده يموت بهالدقيقة بيشعر كان .
الثاني الذي ذكرته لكم الذي وقع في الزنى وهو مع المرأة نايم بالزلط وهو على صدرها قبضت روحه. لما الانسان بتنقبض روحه شو بيصير تقيل حست بثقله فكرته عم يلعب لك ايه قوم بعِّد شافته عيون جامدة وما في حركة ولما شافته جامد ولا حركة ميت هااا شهقت وطلعت روحها التانية فالاتنين على المعصية ومزلطين نسأل الله ﷻ العفو والعافية. لو عرفان بده يموت بهالدقيقة كان بيفعل هالخطيئة، اذا يا ابني عمرك هالدقيقة تبعك فلا تدري هل يأتيك الاجل وانت في الخطيئة فتلقى الله ﷻ وانت عليها ام يصير وقت للتوبة ، فهؤلاء علماء قالوا التوبة واجبة وجوباً ايش؟ مضيقاً. في وجوب موسع وفي وجوب مضيق. لما بكون الوجوب موسع بيكون في الك وقت. اما التوبة ما الها وقت ممكن بلحظة ما بنعرف. خطيب ياللي كان من اربعة اشهر عالمنبر عباد الله اتقوا الله ﷻ رخى ايده وهوى من المنبر لتحت ومات من المنبر اتقوا الله ﷻ عم يرفع ايده نزلت ايده وهوى من فوق منها لا روح فيه سبحان الله ﷻ بين هالموتة وبين هيديك الموتة هاد مات على تقوى وهاد مات على معصية. ما بتعرف يا ابني لذلك قالوا وجوباً مضيقاً هاي الفوج الاول من العلماء.
الفوج الثاني رضي الله عنهم وارضاهم اعتمدوا ان الذنب لا ينقض التوبة. هذا ما اعتمدوه ان الذنب الثاني لا ينقض التوبة وان الخطيئة الاولى لا تعود اليه ما دام تاب محيت الاولى فاعتمدوا على حديث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم (التائب من الذنب كمن لا ذنب له ) خلص ما دام تبت من الذنب الأولاني مُحي عنك وهذا الذي انا اميل اليه لان الله عز وجل اذا تاب العبد غفر الله ﷻ له ذنبه فإذا فعل مرة ثانية كمان ارتكب خطيئة مرة ثانية.
اتى ولد الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال:( يا رسول الله، اني عبد خطاء مذنب فماذا اصنع اذا اذنبت؟ قال اذا اذنبت يحاسبك الله ﷻ. قال وان تبت يا رسول الله؟ قال غفر الله ﷻ لك. قال وان عدت فأذنبت؟ قال يحاسبك. قال له: فإن تبت؟ قال له: يغفر لك. قال له: فان عدت واذنبت؟ قال: يحاسبك. قال له: وان تبت؟ قال له: يغفر لك. قال له: والى متى؟ قال: والى قيام الساعة) كل ما بتوب بيغفر لك وكل ما بتذنب بيحاسبك فإذا بالذنب في حساب بالتوبة في مغفرة فكل ما بتوب الله ﷻ بيغفر لك. وقد ورد في حديث ( ان باب التوبة في المغرب عرضه أربعون سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس منه) حتى تطلع الشمس منين يعني؟ من المغرب. ايمتى بتطلع من المغرب؟ عند قيام الساعة عندها لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل او كسبت في إيمانها سيراً فعرضوا اربعين سنة لا يغلق ما لم تطلع الشمس منه. فما دام باب التوبة مفتوح لا تيأس يا اخي اذا اذنبت فتب الى الله ﷻ ولكن اعزم على ان لا تعود. كون صاحب عزيمة كون صاحب همة ان لا اعود الى هذه الخطيئة فإن غلبتك نفسك ورجعت مرة ثانية الى الخطيئة فالتجئ الى الله ﷻ واعتذر من الله ﷻ. ورد في الحديث يقول الله تعالى( ان لي عبد من العباد اذنب ذنباً عظيماً فقال يا رب اذنبت ذنباً عظيما ًفاغفر لي فقال الله تعالى للملائكة علم عبدي ان له اله يغفر الذنب ويعفو عن الخطيئة اشهدوا عليَّ اني قد غفرت له قال ثم اذنب ذنبا آخر فقال يا رب اذنبت ذنباً فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب غيرك يقول الله تعالى اذنب عبدي ذنباً فاستغفر لي وعلم ان له اله يغفر الذنب ويعفو عن الخطيئة اشهدوا علي اني قد غفرت له قال ثم اذنب ذنباً آخر) هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام عم يروي لنا اياه فقال يا رب اذنبت ذنبا عظيما وانه لا يغفر الذنوب غيرك فأنا اتوب اليك واستغفرك يقول الله تعالى للملائكة اذنب عبدي ذنبا آخر فاستغفرني وعلم انه له اله يغفر الذنب ويعفو عن الخطيئة اشهدوا عليَّ اني قد غفرت له فليفعل عبدي ما شاء غفرت له خلص.
ثانية بنلجئ الى فئة ثانية من العلماء قالوا ان الذنب الثاني لا يمحو التوبة انما اذنب ذنباً آخر بيتوب توبة تانية اذنب ذنباً ثالثاً بيتوب توبة تالتة حتى بعض الصحابة متل ما ذكرتلكن قال والى متى يا رسول الله ﷺ كلما اذنبت بيحاسبني وكلما تبت بيغفر لي قال له: والى قيام الساعة.
منك الذنوب ومن الله ﷻ المغفرة فأنت تتوب والله تعالى عندما خلقنا ما خلقنا معصومين خُلقنا خطائين واذا خلقنا خطائين.. اذا انا ما اخطئت وانت ما اخطئت وانت ما اخطئت، مغفرة الله ﷻ لمين بدها تكون ورحمة الله ﷻ لمين بدها تكون؟ اذا ما ظهر المريض الطبيب ما له شغل واذا ما ظهر الجاهل العالم ما له شغل واذا ما عملنا الخطيئة المغفرة ما الها شغل الله ﷻ. يغفر للعبد اذا اقبل عليه وتاب واذنب ما معناتها انو بنرتكب الخطيئة يا ابني لا.. انتبه في اخطاء عم ترتكبها انت بمخك بنظرك بتفكيرك فخليك دايماً كلما ذكرت الخطأ ان تتوب الى الله عز وجل.
العلماء الفئة الثانية الله ﷻ يرضى عنهم لما قالوا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم التائب من الذنب كمن لا ذنب له فكأنه لم يعمله .
ما دام النبي ﷺ عم يقول كمن لا ذنب له شو معناتها؟ كأنه لم يعمل الخطيئة الله ﷻ يرضى عنهم عالفهم لما بيفهم الواحد عالنبي ﷺ بيرتاح ضميره شوي كأنه لم يعمل خطيئة.
واعتمدوا قالوا لا تشترط العصمة الى الممات لا تشترط العصمة في صحة التوبة الى الممات ليست مشروطة انه اذا تاب بتضل معصوم الى الموت لا.. انت عبد خطّاء والخطّاء يرتكب بعض الذنب ولكن خير الخطائين التوابون اسرع بالتوبة اذا الانسان ندم واقلع عن الذنب واقلع عن الخطيئة وعزم على الترك ان لا يرجع محيت عنه خطاياه وان كانت مثل زبد البحر مهما كانت الخطايا اذا اقبلت على الله ﷻ تائباً منيباً مستغفراً غفر لك ما كان منك ولا يبالي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول (المؤمن واهم رافع فسعيد من مات على رفعه) يعني بيفكت التوب وبيخيطه انكسرت زبدية يلزقها هذا واهم رافع يعني مذنب تواب هذا المعنى المؤمن واهم رافع يعني مذنب تواب وفي حديث آخر ان الله ﷻ يحب العبد المفتن التواب صلى الله عليه وسلم اذا وقع في فتنة او وقع في خطيئة الله ﷻ ثم تاب الله ﷻ يحبه فإذا كان الله ﷻ يحبه ثم اذنب ذنبا آخر بنقول له انه راحت التوبة الاولانية فهاي اقرب الى التفكير والله تعالى يقول (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ) لا احد قال (وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) بس هاي ما تكون موجودة الإصرار ، الإصرار معناتها انت رايد الذنب انت حابب الذنب هذا الإصرار ان تصر عليه اما تبت وندمت وبكيت وصليت ركعتين التوبة وان شاء الله ﷻ ما ترجع بعد جمعة زمان وقعت بالخطيئة غلبتك نفسك كنت بحالة غفلة وقعت. فالخطيئة رد عيد التوبة وارجع الى الله عز وجل استغفر واندم وابكي وصلي ركعتين التوبة فكلما اذنبت تب الى الله ﷻ فكلما تبت الى الله ﷻ غفر الله ﷻ لك ما كان منك واياكم .واليأس متى يئست اغلق باب التوبة عنك. اما المؤمن لا ييأس ما دام الحياة مفتوحة ما دام الوجود موجود تب الى الله ﷻ والله ﷻ يغفر ويعفو ويصفح ولكن استمرار التوبة في شروط صحة كمالها ان تكون التوبة كاملةً ان تكون التوبة نافعة لك. اذا تبت ان تنتفع فهذا شرط في صحة كمالها لا شرط في صحة ما مضى فتبنا من الماض فهلق ذنب جديد فالتوبة شرط في صحة كمالها لا في صحة ما مضى. الماضي راح لذلك الفائدة عند اولياء الله ﷻ التائب من الذنب تعود اليه حسناته السابقة عامل حسنات بترجعله حسناته. اما اذا عمل ذنب محيت الحسنات عنده عند الاوائل راحت اما عند الثانيات لاء الحسنات بترجعله شلون الواحد زنى بترجعله حسنات؟ نعم وقول رسول الله ﷺ هو الحكم فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قوله حكم قَوْلو صح ؟ صح صلى الله عليه وسلم. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : اذا زنى الرجل خرج منه الإيمان فكان عليه كالظلة مثل الشمسية فوقك خرج الايمان زِنى وإيمان لا يلتقيان شرب خمر وإيمان لا يلتقيان شلح القميص نزع الإيمان طلع صار فوق منه مثل الشمسية فإذا أقلع ترك المعصية وندم فإذا أقلع رجع إليه الإيمان الحمد لله الحمد لله هاي بشارة النبي عليه الصلاة والسلام هاي شارة انه إيمانه ما راح.. رجّع إيمانه.
حديث تاني : ذكر النبي ﷺ راهبا من رهبان بني اسرائيل عبد الله ﷻ ستين سنة في الصومعة ثم خطر بباله ينزل يتغسل في الغدير في سدل الوادي نزل ع باله ينزل يتغسل فنزل الى الغدير بالطريق شافته وحدة فما زالت معه حتى وقع نسأل الله ﷻ السلامة ستين سنة عبادة اوعى يا ابني تظن حالك انك منيح بيننا وبين الخطيئة طرفة عين يا ابني.. ما بتعرف اسالوا الله ﷻ الثبات اوعى تقول والله ﷻ انا ما بيحسن عليي الشيطان والله بيقلبك بنفخة نفوخ لا تعتمد على نفسك خلي ثقتك بالله ﷻ خلي اعتمادك على الله ﷻ ستين سنة النبي ﷺ عم يحكيلنا متعبد شاف المرأة حكت معه تكشفت كذا بشر ما تحمل بشر ليس إله.. وقع.
النبي ﷺ قال وضعت تلك الزنية بعبادة ستين سنة فرجحت الزنية طلعت اثقل من عبادة ستين سنة يعني راحت الطاعة و العبادة كلها قال فنزل يغتسل وبينما هو يغتسل مرَّ مسكين فقير بده شيء معو رغيف خبز منزله معه قال له خود رغيف فأخذ رغيف الخبز النبي عليه الصلاة والسلام قال فوزن رغيف الخبز مع الزنية فرجح طبش الزنية راحت بهالصدقة محيت عنه الزنية فرد الله ﷻ طاعة ستين سنة معناتها قديش الامل بالله ﷻ كبير واديش فضل الله ﷻ فضل كبير هذا يا اخواني الحديثين موجودين بالترغيب والترهيب اذا بترجعوا فلما الانسان بينظر انه هالرغيف الخبز طبش على الزنية ، الزنية طبشت على العبادة اكتر من عبادة ستين سنة رغيف خبز طلع اثقل منها الصدقة تمحي الخطيئة فلما تصدق محيت عنه الخطيئة ورجعت اليه عبادته ستين سنة فإذا طلع من البحرة طاهر نقي رجع الى طاعته وعبادته فهالخطيئة ياللي عملها طلعت برانية ايه واعتبرنا كأنه شيء ما كان والتائب من الذنب كمن لا ذنب له صلى الله عليك يا رسول الله .
جيدة كل يوم هيك توبة ؟
لاحكيلكن وحدة آخرانية لان صار الوقت ما بدي طول عليكم وحدة اخيرة للتوبة وان كان وسع الباب موجود
انت اخ ذاكر وانت الك احوال وانت الك قيام ليل وانت عم تقرأ القرآن والتاني في احوال وانوار وتجليات فإذا اذنب المؤمن هل يمحى حاله مع الله ﷻ ولا بيرجعله حاله مع الله ﷻ هاي وحدة جديدة يمحى الحال مع الله ﷻ ولا يرجع هاي الها تلات حالات شوف حالك انت من انه من هاي الثلاثة رح احكيلكن الثلاثة بتعرف حالك انت رجع حالك او ما رجع الحال.
عند الذنب لما الانسان بيرتكب الذنب صار يتجنب الطاعات والعبادات الايمان ارتفع الحجاب صار وانحطت الدرجة من كمال الى نقص لان المعصية نقص والتقرب الى الله ﷻ قرب وارتقاء فبالذنب نزلة الدرجة واتغير الحال.
فإذا كان بعد الذنب هاي اول وحدة تبت الى الله ﷻ توبة نصوحة واتبعت التوبة بالبكاء والندم والانكسار الى الله ﷻ استغفار وتوبة ودخيلك يا رب ثم بعد ذلك ظهر منك الجد وشديت همتك للعبادة حتى تمحي الخطيئة شديت الهمة وبذلت الجهد واقبلت على العبادة لتستدرك ما فات من الذنب والخطيئة فاعلم انك ممن عفى الله ﷻ عنه وغفر له وردّ اليك حالك الذي كنت عليه بل اعلى من الحال الذي كنت عليه رجعلك درجتك واعلى منها شو ياللي اعلى منها ؟ انكسارك تذللك افتقارك بيرفعك لفوق فإذا توبة وندم مع انكسار وتذلل ثم همة وعزيمة ونشاط وعبادة هذا الله عز وجل غفر له واعاد له حاله الذي كان عليه ممكن يكون عنده حال صفاء بيرجعله الصفاء يمكن يكون عنده حال فضول بيرجعله الحال هذا اذا انكسر الحال وشد الهمة.
اما اذا اذنبت ثم تبت لكن ما شديت الهمة ولا عزيمة تميت متل ما انت حالتك طبيعية عادية على حالك الاول بقي حالك وخسرت نورك ضاع منك نور الحال واذا ضاع نور الحال يعني انوجد التفاح لكن ما له طعمة شلون انوجد التفاح والعنب لكن ما له طعمة شمع عنب عنب لكن اله طعمة فهاذا ياللي ما عطى همة انت بدك تبذل همة حتى تمحي الخطيئة لانه للي فاتك فاتك وانت بجانب الله ﷻ اخطئت وانت مع الله ﷻ بدك تمحي الخطيئة.
اما اذا اذنب الذنب هذا الثالث فالذنب جعل فيك فتور عن الهمة فترت همتك فتر استعدادك ما عاد عندك نشاط بالعبادة صار في عندك تقصير عن الطاعة شو بدي اعمل وقعنا ووقعنا خلص لا تاب لا ندم لا عطى همة فرجع تقاصر عن العبادة وقصر وحاله كل ماله بينزل صار يتأخر عن الطاعة والعبادة فهذا ذنبه هبط به عن درجته فشوف حالك انت اي من هالثلاثة الأولاني تاب وندم وبكى وانكسر ثم بعد ذلك شو عمل بعد ما تاب وتذلل وانكسر عطى الهمة والعزيمة على العمل شدّ الهمة فهذا ارتقى ورجع اليه. حالة التاني دم على حاله معتدل ما ندم ذهب نور الطاعة وبقيت صورته. التالت بطئت همته اتكسلن قصّر عن العبادة تلوث تلوث فمشي حالنا تلوثنا وخلص مشي حالنا هذا هذا نزل هبط .لاجبلكن مثال لذلك ممكن المثال يبينلكم المعنى.
سيدنا (شو الاسم) هشام جحى جايي عالجامع بنضرب مثال بصاحبنا هشام جاي عالجامع بده يلحق صلاة الجماعة علق في واحد بالطريق بده يسأله وبده ياخد ويعطي بده يشغله عن الجماعة وقفه خمس دقايق سبع دقايق عم يحاول يتركه ما عم يقدر هاداك متمسك فيه عم يسأله فإذا فلت حاله منه وركض ركيض حتى يلحق الجماعة لحقها بلحق الجماعة ادرك الجماعة فلت جاي وركض مشان يحصل حاله بهالوقت ياللي ضاع بالوقفة عشان يحصله فلما ركض بيصل بلحقهم لسة ما بدئوا بالصلاة.
اما اذا كان وقف معه واخد وعطى معه حتى مر عشر دقايق وبعدين اجى مشي على الجامع اجى مشي عادي بلحق الجماعة؟ فاته الجماعة فاتو هذا ياللي خسر نورها لكن لو ابى التشاور، لحق الجماعة ،هاي الثانية.
اما الثالث وقف معه وانشغل معه وتم عم ياخد ويعطي معه ويتجادل معه والله يا اخي راحت الجماعة رجع عالبيت.
فهل هذا مثل هذا فهمتوا المثال واقعي يعني فاللي فلت حاله وركض بهمة لحق الجماعة هداك اجى مشي ممكن يلحق وممكن ما يلحق اما هداك قال والله تأخر لنرجع نصلي بالبيت فاتته الجماعة وفاته الجامع فأنتوا من اياهن بقى؟ هاي عطيناكم مخطط الذنب والتوبة فأنتوا بتحبوا الدرجة الاولى ولا الثانية ولا الثالثة هاي رح خليها عندكم وكل واحد بقى بيعرف حاله على حسب ميزانه وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين .
نقرأ التهليلة على نية شفاء شيخنا. لذلك كلنا من قلوبنا نسأل الله عز وجل ان يجعلها سرا لشفاء شيخنا.. فاعلم انه لا اله الا الله