78 فقه-التوبة

فقه التوبة

اهم بحث مر معنا بتاريخ الدعوة وهو فقة التوبة.
التوبة لها احكام شرعية لها واجبات وشروط واركان فيجب على المسلم أن يدرسها دراسة واعية كاملة ليسأل نفسه هل هو تائب ام غير تائب .
التائب هو الذي يدرك الفلاح في الحياة وغير التائب هو الانسان الظلوم لنفسه الذي خسر الحياة الدنيا ولعله ان يخسر معها الآخرة.
وفقه التوبة لعله ان يمتد معنا اكثر من عدة دروس .
التوبة هي المفتاح الموصل إلى رضاء الله ﷻ اذا ادركه الإنسان أدرك الايمان والتقوى والهداية وإذا أضاعه اضاع النجاح والفلاح .
فالتوبة بداية المريد ونهايته يبتدأ المريد بالتوبة وينتهي بتوبة فهي التي تكون مع المريد بكل مسيرته حتى يلقى الله عز وجل فهي بداية ونهاية.
الله عز وجل دعا اهل الإيمان إلى التوبة فقال‏{‏‏وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏‏ يعني إذا تبتم ادركتم الفلاح والنجاح والآية عامة وليس فيها خصوص عامة لكل اهل الإيمان.
فسيدنا بلال مؤمن وسيدنا أبو هريرة مؤمن وسيدنا أبو بكر الصديق مؤمن هل إيمان هذا مثل هذا.
كلهم مؤمنين فالتوبة يدخل فيها أبو هريرة مثل مايدخل فيها أبو بكر الصديق فهي للمبتدئ وللمنتهي حتى نبينا ﷺ.
كانت التوبة بالنسبة له فكان يقول ﷺ: يا أيها الناس توبوا إلى الله فالله إني لأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة ﷺ.
فإذاً التوبة يحتاجها المخطئ والمذنب والعاصي كما يحتاجها سيد الخلق رسول الله ﷺ فهي لجميع الخلق .
فالآية إذاً مطلقة ‏{‏‏وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}‏‏ لكن التوبة تتفاوت بين هذا وبين هذا فلكلٍ له توبة.
ونحن سوف نبدأ في فقه التوبة من البداية ونرجو من الله ﷻ أن نبلغ فيه حتى النهاية حتى يعلم المؤمن كيف يتوب إلى الله ﷻ وماهو الطريق الموصل وماهي واجباتها وفروضها وما هو اهدافها فهذه التوبة لعلها اقول من طلبت العلم أو ممن بلغ العلم ما درس فقه التوبة.
فقه التوبة فقه خاص إذا لم يكن الإنسان متبحر في علوم القرآن مستغرق في علوم السنة فلا يمكنه ان يدرس فقه التوبة يظن التوبة اذا قال استغفر الله واتوب إليه قضي الامر.
هناك امور عديدة لا يعرفها الكثير من الناس فأسال الله ﷻ ان يفتح الله علي فيما ينفعكم في امور دينكم وخاصة التوبة .فالتوبة باب الفلاح لعلكم تفلحون .واذا كانت هي باب الفلاح فمعنى ذلك لا يدرك الفلاح إلا التائبون . فإذا لم يكن له توبة والله تعالى يقول { وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} فالتوبة لها قسمان
الإيمان له قسمان لا ثالث لهما :تائب وظالم فالتائب مفلح وتارك التوبة ظالم والظلم ظلمات يوم القيامة فيجب على المسلم أن ينتبه أولاً إلى التوبة فنحن دائما عندما نقرأ الفاتحة نقول اهدنا الصراط المستقيم كلنا نقرأ هكذا .عندما يقرأ علماً وحالاً وشهوداً
ادرك الاحوال الثلاثة قرئها علماً علم معانيها واهدافها واشرارها ثم احوالها انوارها وتجليات الفاتحة ثم شهد أنه يناجي ويخاطب الله تعالى فيها إياك نعبد وإياك نستعين فاذا قرأ الفاتحة بهذه الأحوال الثلاثة تدل على ان الهداية من الله عز وجل هداية تامة على الصراط المستقيم
فهداية الفاتحة للصراط المستقيم ليبلغ الإنسان الصراط شرع الله عز وجل في الدنيا الموصل الى الصراط في الآخرة إلى الجنة.
صراط الدنيا يتصل بصراط الآخرة فصراط الدنيا شرع الله ﷻ وصراط الآخرة من سلك الشريعة نجى على الصراط يوم القيامة، ومن لم يكن على صراط الله ﷻ في الدنيا لم يكن نجى على صراط يوم القيامة ففي الآية الكريمة نقرأ اهدنا الصراط المستقيم فهذه الهداية للصراط المستقيم لا تكون مع الجهل لا لذنوب اذا كنت تجهل ذنوبك لا تكون تفقه معنى الآية اهدنا الصراط
فالجهل بالذنوب ينافي معرفة الهداية مادمت على ذنب فانك ما عرفت الهداية بعد .
ولو صليت ولو صمت لا تظن الصلاة والصيام هي المطلوبة من اعمالك ما صليت الصلاة المطلوبة ولا الصيام المطلوب ليكون الصلاة والصيام المطلوبة اذاً لازم تكون تفهم فقه اهدنا الصراط المستقيم اذا عرفت الصراط المستقيم اذاً لازم تترك كل الذنوب والخطايا فهذا ينافي الجهل بالهداية اهدنا الصراط المستقيم ما عرفه ما دام يرتكب خطأ او ذنب إما جهل او إصرار على الذنب يعني هذا غيٌ الانسان يقع بالغواية عندم يصر على الذنب غيٌ ينافي القصد والإرادة أنت تقصد ان تكون مع الله ﷻ تريد أن تكون محباً لله عز وجل. الذنب يحجبك عن معرفة الله ﷻ وعن التقرب من الله ﷻ.
القصد لإرادة التقرب من الله ﷻ فهذا كله يحجب الذنب لانه لا تصح التوبة إلا بعد معرفة بالذنب والإعتراف به ان تعرف الذنب انه ظلمة أنه حجاب عن الله ﷻ انه بعداٌ عن الله ﷻ فاذا علمت ان الذنب بعداً عن الله ﷻ وحجاب وظلمة عندها تعترف بين يدي الله ﷻ عن خطئك وزلتك وتتوب إلى الله عز وجل توبة نصوحة وتبتعد عن الذنب .
فاذاً لا تصح التوبة الا بعد معرفة الذنب والإعتراف بين يدي الله ﷻ عندها عرف الصراط المستقيم وحتى يتحقق للمريد معرفة الذنب والإعتراف به عليك اولاً
عند الذنب خلعت عن الاعتصام بالله ﷻ مالَ قلبك على الذنب فبعدت عن العصمة ما عاد إلك حماية فالذنب هو خرق لجدار الحماية.
الله عز وجل واضع حجاب ستر لكل إنسان فإذا عملت الخطيئة والذنب خرقت هذا الحجاب حجاب الستر.
وهو ستر لك واذا فتحت الطائة بيجيك منها ريح واذا جاء منها الريح يعني أنت رح تضرر . فالله عزوجل وضع على كل مؤمن حجاب الستر
اللهم استرنا بسترك الجميل ، فالستر الذي الله ﷻ احاطك به بتفعل اول خطيئة فيسترك
والتانية سترك يعني الخطئ يفتح لك طائة من حجاب الستر
واذا فتحت لك من طائة الستر
لله عز وجل اليك كشفت سترك واذا كشفت سترك فضحت نفسك فمعنى ذلك خرجت من الحماية الإلهية إلى الفضيحة الإنسانية.
من الذي عمل ذلك انت بخطئك وذنبك اديه لازم ننتبه انتباه كلي أن التوبة يجب أن التوبة تكون دايما مع الأخ بأن لا يحرم من العصمة الإلهية ويقال لها الستر الإلهية فإذا حجبك الله ﷻ بالستر فمعنى أن الله ﷻ أراد لك الإستقامة ومن أهل الهداية فاذا خرقت حجاب الستر .
سيدنا عمر رضي الله عنه جابوله سارق فالسارق قال لأمير المؤمنين والله هذه أول مرة قال له كذبت إن الله يستر على الإنسان أربعين مرة ثم يكشف ستره عنه فقال السارق والله إنك صدقت هذه الواحدة والأربعين فقال سيدنا عمر إقطعوا يده .
فالستر إلهي جعله الله عز وجل حول المؤمن إذا جعلك الستر فلا تخترق حجاب الستر خليك على التوبة والآنابه والإستقامة ديماً والإستغفار والإعتراف بين يدي الله عز وجل
فاول وحدة انك خرقت حجاب العصمة فالله عز وجل نزع عنك العصمة لتكرار الذنوب
ثاني واحدة يلي يصر على الذنب
فعلك الذنب وانت مصر عليه مع اليقين وانت تعرف نظر الله ﷻ إليه فهو خروج عن الهداية والطاعة
قال الله تعالى{ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } من يعتصم بالله ﷻ فقد هدي فإذا أنت خرقت الهداية لا عصمة لك إذاً فمعنى ذلك أنت تعرضت لكشف الستر فنسأل الله عز وجل العفو والعافية. تعرضت لكشف الستر تعرضت للخطأ فصرت معرض كإنسان أُصيب بالايدز ممارسة الخطيئة أُصيب بالإيدز والإيدز تقضي المناعة ماعاد في مناعة في جسده للامراض فاذا ماعاد في مناعة فصار إي جرثوم يمكن أن ينهيه او يخلص عليه كذلك انت لما عم ترتكب الخطيئة فقدت المناعة يعني الحماية الإلهية
يعني اذا فقدت الحماية الإلهية معنى ذالك انت تعرضت لغضب الله ﷻ وسخط الله ﷻ او للإصرار على الذنب والمعصية والتلذذ بالذنب ، فلا بدا اذاً من التوبة .
فلو كان الإنسان معصوما لو كنت معتصم بالله ﷻ لتولاك الله ﷻ بعنايته ونصرك على نفسك وعلى الشيطان .
المعتصم بالله ﷻ لما بقولو فلان اعتصم بالدين يعني تخبى ما عاد طلع من بيته لما إنت تعتصم بالله عز وجل يعني إنت دأيماً في جوار الله عز وجل دايماً في قرب الله ﷻ دايماً في مراقبة الله ﷻ فلو كنت معتصم بالله جل في علاه لتولاك بعنياته واحاطك برعايته ونصرك على نفسك وعلى الشيطان وقد قال الله تعالى { وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ }
هو مولاكم يعني هو الذي يتولاكم ويحيطكم بالعناية والرعاية { اللَّهَ مَوْلَاكُمْ ۚ نِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ }شوفوا ما احلى عبارات التوبة كيف بدنا نعرف التوبة لو كنت معتصم بالله لتوالك بالعناية ونصرك على نفسك الأمارة وعلى الشيطان
هو مولاكم يعني هو الذي يتوالكم ويتولى احوالكم وشؤنكم
فإذا الله تولاك يعني احاطك برعايته وبعنايته .
ومن كان الله ﷻ معه واحاطه بالعناية فلا يخشى من الشيطان ولا من النفس معناها هو صار بعناية إلهية
معناها يا إبني صار مثالك مثال البط خمسين غطة بالنهر وبتطلع وهي ناشفة صار لها عناية إلهية فاذا صارتلك العناية الإلهية
الله عز وجل دهنك بدهن المراقبة
واذا دهنت بدهن المراقبة فدائما تشعر ان الله ﷻ معك وما دمت تشعر ان الله ﷻ معك لا تخطئ ولا تعصي الله عز وجل هذة ياإبني ناحية التولي الإلهية .
الله ﷻ يتولاك يعني يقول لك الله عز وجل إعتصم اتولاك ومن يعتصم بالله ﷻ فبدك الله ﷻ يتولاك فعليك بالإنابة والتوبة فإذا تبت إلى الله عز وجل فحماك بعنايته فنعم المولى ونعم النصير .
ونقص هذا الإعتصام اذا كان نقص في قلبك الاعتصامك بالله تعالى يؤدي إلى الخروج من عقمة الله عز وجل متى مانقص وباي شيئ ينقص بإرتكابك للذنوب والإصرار على الخطأ
والخروج من عصمة الله هو الخذلان .
نسأل الله تعالى السلام
عندنا بالحياة شيئين 1.التوفيق
2.الخذلان
الخذلان أن تخرج من عصمة الله ﷻ
واذا خرجت من عصمة الله ﷻ فأنت في خذلان وإذا حفظت مراقبة الله عز وجل لحفظك بالعناية ولسد عنك باب الذنوب وهذا هو التوفيق فانت انظر انك تسلك طريق الخذلان او التوفيق كل واحد لازم يدرس ويعرف حالو اذا كنت دائما معتصم ومع الله ﷻ ولازمت مراقبة الله عز وجل ولازمت شهود الله ﷻ معك فإذاً انت في توفيق فحفظك الله ﷻ ولسد عليك باب الذنوب وانت دائما بالتوفيق .
فاذا غفلت عن الله ﷻ وانت في معصية دائماً فأنت الذي خرجت من عصمة الله ﷻ.
خرجت من الحماية
واحد كان مخبى بالقلعة وكان العدو برا عم ينظرو لما بيطلع من القلعة فبيهجم عليه العدو فمادمت في مراقبة الله عز وجل فالعدو لا يستطيع أن يقترب إليك فمتى خرجت من المراقبة فمعنى ان الشيطان عدوك وينتظرك فيهجم عليك بكل ماعنده من أسلحة فمراقبة الله ﷻ يا إبني تكون بدوام الذكر فإذا لازمت ذكر الله ﷻ بصير عندك المراقبة بتذكر الله عز وجل صباحاً طول نهار بعد تفكر بعظمة الله بتحس قلبك عم يذكر الله ﷻ إنت وماشي بطريقك بتلاحظ قلبك يذكر الله ﷻ وأنت في عملك بتلاحظ أن قلبك يذكر الله ﷻ ما شرط أنك تعد وتغمض عيونك
فأنت في عملك تجد قلبك يذكر الله الله وإنت وعمتاكل بتلاحظ أن قلبك يذكر الله الله الله فانت في مراقبة الله ﷻ دائماً فهون مافي خطيئة ولا ذنب فحجب عنك الشيطان والنفس الآمارة وأصبحت مع الله عز وجل فهذا الإنسان الذي ينتفع ينتفع بحفظ الله وعنايته ﷻ فمتى خرج الإنسان من الحماية صار معرض كإنسان صار مريضاً فحاطينه بالعناية المشددة غرفة معقمة وما فيها جراثيم وغرفة مأمنة فطلع يمشي بالطريق خرج من الحماية معنى ذالك من الهواء من الطعام ممكن يصيبه المرض وممكن يقضي عليه.
فهذه انتبهوا لها إذاً فنحن نحتاج في حياتنا إلى كثرة مراقبة الله عز وجل والله تعالى جعل لنا المراقبة دائمةً بالقرآن {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} ما قال هو معكم وفقط كان الواحد بقولها يعني معكم بالصلاة ومعكم بالعبادة .
فعلى إي حال الله ﷻ معكم وإنما كنت هذه المراقبة الدائمة ماصارت لأهل العلم درسو ولكن ما صرلهم المراقبة وأهل الذكر ذكرو ماصرلهم المراقبة
أصل مسيرة المريد أن يكون مراقب نفسه بكل أحواله فإذا خرجت من المراقبة فوقعت في دائرة الخذلان والخذلان أن يكلك الله ﷻ إلى نفسك نسأل الله ﷻ العفو والعافية .
ويخلي بينك وبينها اذا وكلك إلى نفسك هلكت .
كان الرسول ﷺ يقول اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذالك وقال من وكله الى نفسه هلك
اذاً هذا الخذلان نسأل الله ﷻ السلامة متى خرج من الحصن الإلهية وكله الله ﷻ إلى نفسه ويلي بيوكله إلى نفسه
إن النفس أمارة بالسوء
إن الشيطان لكم عدو واذا اجتمع العدو والنفس فيهلكانك ويبعدانك عن الله عز وجل ويجعلانك رفيقهم في النار
قال إبليس لما بُعث الرسول ﷺ والصحابة لما توجهو الى الله ﷻ صار إبليس يضرب على حالو وقال انتهى وقف عملنا وشغلنا كلو اشتغل بالذكر والقرآن متجهين إلى الله ﷻ شو بدو يشتغل
فقالوا له لا تزعل يا رئيسنا لا تزعل نحن منروح اليهم من منيهم منجعلهم الأماني ثم بعد الأماني إن شاء الله بتصير من الأولياء الصالحين بعد الأماني منفتح لهم باب الهوا يعني ميل النفس الميول والأهواء والشهوات منفتحلهم باب الهوا ويظنو أن حالهم على خير وهم على ضلال فيهلكوا فمنكسبهم معنا في جهنم ويكون رفقائنا في النار فرحانين بالنار فرضيى عليهم وقال اذاً عليكم بهم لتكثر أعداد أصحابنا في النار .
فعم يشتغل أبني ماعم يقعد فهل تريد انت من أهل التوفيق او من اهل الخذلان
أهل التوفيق دائماً بيقعدوا بالحصن في حصن ذكر الله ﷻ وحصن مراقبة الله عز وجل فدائماً في حصن السد الإلهي وفي حصن الستر وإذا خرج من حصن الستر فمعنى ذالك وكله الله ﷻ إلى نفسه فهلك .
لسا ما بدينا بالتوبة اليوم هو التعريف على التوبة لسا بدها تجينا بالدروس معرفة كيف هي التوبة وكيف تكون التوبة
الآفة التى تصيب الإنسان عند الذنب هي الغفلة هذه الآفة هي أبلغ من الأفعى الكوبرا شلون الأفعى الكوبرا بقولوا بتخلي الإنسان من لسعة واحدة فوراً على المقبرة والآفة أصعب من الأفعى الكوبرا هي الآفة الكبرا الغفلة عن الله عز وجل .
الغفلة عند مقارفة الذنب لما بتبدء بالذنب يعني أنت في غفلة لا يكون ذنب مع الذكر ابداً
هل يذكر الإنسان وهو على غفلة في ذنب ويكون على غفلة لا يا ابني لا يذكر تشتد الغفلة عند مقارفة الذنب حتى يفرح به بيفرح أنه عمل الخطيئة هي فرح بشهوته المحرمة الذنب خطيئة فصار يفرح بخطيئته
عمل الذنب أول مرة فهلع قلبه
تاني مرة خفق قلبه تالت مرة خف الخفق رابع مرة خامس مرة صار يعمل الخطيئة وقلبه ماعاد خفق .خفقان القلب هوالحارس الإلهي والحفظ الإلهي عليك .
قال الرسول ﷺ اذا اراد الله ﷻ بالعبد خيراً جعل له واعظاً من قلبه .هالخفقان هذا واعظاً من قلبك يعني إياك أن تفعل الذنب
يعني رح ترتكب الذنب وبيحمر وجهه وبيرجف معنى ذلك إنت رح تعمل الخطيئة إنتبه هذا وعظاً إلهياً
اول مرة بيعمل الخطيئة بخاف مية ع مية تاني مرة 95ع مية وبعد 90 ويعدين 85 وبعدين بقول شو عملت ماعملت شي غيرنا عم يعمل أكتر من هيك إستهان بالخطيئة إستهان بالذنب لذالك يا إبني الآفة أن ينتبه الإنسان عند مقارفة الذنب متى مافتح لك باب الذنب إعلم أنك على غفلة .
أذكر الله عز وجل فإذا ذكرت الله عز وجل أغلق عنك باب الخطيئة .
عند مقارفة الذنب ويشتد هذا عندها يفرح بشهوته المحرمة عمل ذنب فيقول يا أخي شو عملنا غيرنا بيعمل اكتر من هيك .
وهذا الفرح بالمعصية هو دليل على شدة الرغبة فيها مدام عمل المعصية هذا يعني دليل أنو رغبان فيها ومدام رغبان فيها معناها هو جاهل بقدر من عصى جاهل بعظمة الله ﷻ وجاهل بقدرة الله ﷻ الذي يراه هاد سببه الغفلة .
1-فرح قارف المعصية وهو على غفلة بعدين فرح بالشهوة بعدين هاد دليل على أنه رغب بالمعصية ولما يفرح بالمعصية معناها جهل بعظمة من عصاه
2-جهل بسوء عاقبة هذه الخطيئة وعظم خطرها .
لو اعتبرنا هذه الخطيئة صغيرة لما الشباب بشفوها صغيرة لما بيدخل الحمام ويلعب بإيده ظنها صغيرة أولاً جهل بعظمة الله ﷻ أنه معه وانه يراه ولما جهل بعظمة الله ﷻ جهل بخطرها وهي الخطيئة يلي ارتكبتها رح تعمل معك 17 مرض يلي بيرجع إلى الكتب الطبية ببعرف خطورتها ومن جملتها كثرة النسيان من جملتها إصفرار الوجه من جملتها رجفان اليد ومن جملتها التردد ما عاد عنده ثقة بنفسه عمل ولا ماعمل صار متردداً ومن جملتها ممكن يصير معو فقدان الدم وأمراض عصبية ففيها 17 مرض أحصى بكتاب العادة السرية كتاب خاص
فمتى جهل بعظمة الله عز وجل وبخطورة هالخطيئة ومن سوء العاقبة والخطر ومن عواقبها انه عند الزواج يعاقب بعدم استعداد الزواج بيقعد شهرين مابيحسن يتزوج بتصير مرته بتبزق عليه ومالك رجال بروح عند الدكتور بقلو مافيك شي بس هو بكون لأنه أعصابه تلفانة من العمل يلي كان يعملو باليد فكل مابده يقرب بيرتخي هي مكافئة لما كان يفعل
شهر شهرين بعدين مرته بطلقه وبتقله إنت مانك رجال بده أقل شي ثلاثة أشهر مع الغذاء حتى يرجع له من المية عشرين نشاطه وقوته فمسكين العريس بده يدخل ما إستطاع اول مرة وتاني مرة وجمعة وجمعتين عم يخرج المني لكن ماعم يحسن منقله بدك تصوم تلت أشهر وتصوم عن الزوجة ليه هي بتصبر تلت أشهر بطلقه سببها خطيئة صغيرة
فلذلك اولا نسيى عظمة الله عز وجل عند اركتاب الخطيئة لما دخل الحمام ماراقب أن الله ﷻ معه وان الله ﷻ مطلع عليه فلما غفل عن الله عز وجل ملك النفس ما عرف جهل نتيجة الخطأ يلي بدو يرتكبه بده يزني بده يلتقي بالمرآة لقاء غير شرعي لقاء على غفلة. غفل فالتقى بالمرأة فعند التقرب كمان غفل الثمرة التي بده يقطفها ممكن هذه المرآة تكون فيها مرض الايدز ممكن مرض الافرنجي ممكن مرض السيلان ممكن يكون معها مرض آخد للأمراض فتقرب وتلوث منها واذا تلوث منها حمل هالجرثوم بقرب لزوجته بيعطها هالجرثوم يلي حمله فزوجته حملت وسقطت ورجعت حملت تاني مرة وسقطت وتالت حمل سقطت فتبحث بقلولها مافيكي شي فيها جرثوم يلي اخدته من زوجها من الحرام فهداها لزوجته. الرحم ماعاد يحمل فصارت تسقط هذا جزاء فجهل شو بده يصير فيه بده يكيف بده ينبسط خرب البيت تبعه لذلك يا إبني شوفو الغفلة لوين عم توصل فبدكم الذكر حتى مانقع بهالشي لما غفل عن الله عزوجل وقع وصار عنده شدة الرغبة وجهل بعظمة الله ﷻ انه معه وجهل بالمعصية وما ينتج معها من امراض فلذلك فرحك بالذنب هو أشد من الذنب والفرح بالمعصية أشد ضرر من عواقبها ومتى فرحت بالمعصية رح ينفتحلك الباب للمعصية مرة ومرتين وتلاتة للمعاصي فلذالك صرت بئر من البئر للجراثيم التي تفتك بالإيمان وبالحياة بالمعصية ابدا لو وقع مابيوقع بلذه بيوقع وهو كاره بعد ما يقع لا يكمل فيها فرحه بل يباشرها بيعمل الخطيئة والحزن يملأ قلبه زعلان ع حالو شلون أنا عم أعمل هيك ولكن سكر الشهوة حجبه سكر بالشهوة فحجب عن الشعور بالله عز وجل فإذا انتبهت المعصية بصير يتهم نفسو الله ﷻ مابيقبلني أنا فاعل وهذا الإتهام هو مغفرة للخطايا والذنوب بيتهم نفسو فمتى ماتهم نفسو في منهم بيبكي على إيمانو وين إيماني وين ديني أنا عم اقعد بدروس بحضر مجالس أنا هيك يصير فيني فبصير بيبكي على نفسه ويبكي على موت قلبه هذا سببه موت القلب يا إبني مع إنو وقع وعم يتهم نفسو والله تعالى يقول {لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}فالله عز وجل أقسم بالنفس اللوامة يلي اتهم نفسو وبكي ع حالو وبكي على إيمانو وبكي وقال أنا يلي كنت صالح فهالبكوة هي والذل هاد أحب إلى الله تعالى من متعبد المتعبدين غلبتو نفسو وشهوته وقع في ذنب بعد الذنب الذل وبعدو بيندم ويتوب ويبكي ولانو غلبته نفسه ويقول كيف هيك عملت وكيف هيك ساويت لوكنت حي الإيمان لما فعلت ذالك لو كان إيمانك حي لأحزنك إرتكاب الخطيئة شلون ارتكبت الخطيئة بعض الأحيان بيحرم حالو الشرب والأكل فشلون عملت هالخطيئة هاد المؤمن يا إبني فانتبهو بين الإيمان وغير الإيمان فالمؤمن عمل الخطيئة مافرح بها ابدا فعلها وهو حزين ولكن تغلبت عليه نفسه تغلبت الشهوة عليه ففعل بعد ما ارتكب الخطيئة شوفو الندم والحزن والبكاء والحرمان لنفسو بيبهدل حالو كل ذالك كيف ارتكب هذه المعصية فهذا اذا صار معك هيك أنت لسا فيك عرق إيمان عم ينبض أما إذا ارتكبت الخطيئة والمعصية ماحسيت هالإحساس وهالتئنيب ومابكيت فأنت يا إبني أنت قلبك ميت وكما قال الشاعر
وما لجرحٍ بميّتٍ إيلامُ
فلذلك يا أبني الميت بحس اذا ضربناه بالخنجر بقول آه هاد من شجاعته مافيه حياه ياإبني ميت فإذا كان ماحسيت مابكيت يعني ان قلبك ميت واذا حرمت نفسك الأكل مازعلت إنت قلبك ميت بدك تروح روح إحي قلبك بدك تقعد بأوقات عديدة وتذكر الله عز وجل متلجأ إلى الله ﷻ ليمحو عنك قسوة القلب وفي إلو أدوية بتستعمل الأدوية ليرجع قلبك إذاً الفرق بين المؤمن في معصيته وبين الغافل المؤمن ذاكر لكن بيقع بخطأ مامعقول يا إبني تكون معصوم متل الأنبياء للأنبياء خاصة أنت محفوظ في عناية وحماية عليك لكن غلبت النفس والهوا والشيطان لانو الإنسان له ساعة ضعف بعض الأحيان بلحظة الضعف هون بيتسلط عليك الشيطان لذالك الشيطان عدو مراقب حاطك تحت المكرسكوب عم يراقبك اللحظة التى يغفل الإنسان عن ذكر الله بيدخل الشيطان فيبتلع قلبك يبتلع القلب لانو القلب غفل عن الله عز وجل فلما غفل القلب مالت النفس إلى الهوا وإلى الشهوة لكن إمتا بيصحى بعد ما ينتهي قال الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }عرف حالو أنه أخطأ فإذا عرف حاله بيقعد يبكي ع حالو وبيندم ويسب نفسه وبيحرم حالو الطعام هاد تأديب يا أبني لازم تأدب نفسك قل لها والله اليوم مافي إلك من الطعام وإمتا نفسك بتقوى والغفلة بتسيطر عليك عندما يمتلأ البطن متى امتلأ البطن تفتحت أبواب الشهوات لذالك مفتاح الشهوات ملأ البطن .
قالوا أولياء الله رضوان الله عليهم اذا شبعت النفس جاعت الجوارح .لما بطنك بيشبع عينك بدها تنظر وايدك بدها تضرب ورجلك بدها تمشي جاعت الجوارح صار كل واحد بدو يقع هاد إذا كان شبعت النفس وإذا جاعت النفس شبعت الجوارح بالصيام بقلك ليك سبحان الذي خلقها ما أحلاها بقلو عيفنا عيفنا فلان راح حكا عليك بقلو الله يسامحو اللسان مابقى يحكي واليد مابقى تضرب والرجل مابقى ترفس شهوة ماعاد في يعني جاعت النفس.
قال الرسولﷺ إن الشيطان يجري في الإنسان مجرى الدم فضيقوا مجاريه بالجوع .صوم والصيام كما وصف النبي للشباب يامعشر الشباب من أستطاع أن يدفع البائة يعني صار عنده إستعداد أن يتزوج فيتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم
فأنه له وجاء وجاء يعني له حماية متل يعني لما بحطو الخصيتين وبيكبسوهم مع بعضهم منشان ماعاد يصير فيهم للنطفة للشهوة فهذا وجاء بيحرمك الصيام الشهوة مابصير عندك شهوة للحرام فهذا كله من أجل الغفلة يا إبني ماذا سببت للإنسان غير المؤمن أما الإنسان المؤمن فيستغفر ويعاتب نفسه ويعاقبها ممكن تعاقب نفسك مارح خليكي تنامي قلاها طول الليل لورجيكي كيف تقعي بالخطيئة نعس بغسل وشو بكب مي عجسمو اكتر من هيك بعض الأحيان بيعمل عمل أنا اتكحلت بالملح اوعكم تعملوه حط عيوني ملح منشان مانام هاد مابصح لكن من شوقي وحبي للذكر وكثرة الذكر مابدي نام يا إبني بدنا همة بتعاقب نفسك لتشتغل منيح .
فإن لم تتدارك نفسك بثلاث فهلك عندك ثلاث اشياء اذا تتداركت نفسك بها نحجت واذا لا هلكت .1.خوف أن توافيك المنية وأنت على خطيئة
ممكن أنت وعلى خطيئة يجيك الموت الموت عم يجي فجئة هيك ختمت أعمالك بالمعصية من مدة مابعرف اذا قرآتوا الخبر حصل مع بعض الشباب دخل إلى إمرآة بالحرام طبعاً وهو معها أتاه ملك الموت قبض روحه وهو على صدرها فحست هي بالتقل قوم وبعد عني واذ به عيونه جاحظة ومات وهي من رعبتها كمان ماتت على الخطيئة ع المعصية مكشوفين الله ﷻ لا يفضحنا بدك تخاف أن يأتيك الموت وانت على معصية ممكن عم ياخد احتياطاتو ومن مأمنه يندق فخود حزرك دائما لازم يكون الإنسان خائف يا إبني مامنعرف إمتا المنية بتجي بتعطيك الإذن لا. أنا كنت ماشي واذ زلمي وقع ادامي ومات قلبناه خلص مات .خطيب عم يخطب عالمنبر عباد الله ﷻ إتقوا الله ﷻ نزلت إيدو وقع من على المنبر هو رفت عين لعلا الموت يأتيك من هالطرفة عليك أن تخاف .2.أن تندم على مافاتك من جانب الله عز وجل بمخالفة أمره يعني فاتك أمر عظيم فاتك القرب إلى الله ﷻ والله ﷻ معك لكنك احتجبت عنه وابتعدت عنه ونسيت الله ﷻ ولذلك لما نسيت
قال الله تعالى {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}أليس هذا بشقاء ان ينساك الله ﷻ لأنك نسيته إندم على مافاتك من قرب الله عز وجل أنت مع الله ﷻ والله ﷻ معك في كل طرفة عين لكنك حجبت نفسك عنه عندما نسيته ونسيت لقائه وذكره فحجبت عنه فنسيك
الله اكبر الله اكبر مابتكفي هي نسأل الله ﷻ السلامة فإذا العبد نسيه الله فالعبد معناها هلك فإحزرو يا أخوان أن تقعو بذالك فاول وحدة إحذر المنية وأنت على معصية والثانية عليك ان تندم على مافاتك في جنب الله ﷻ الله ﷻ معك وانت معه 3.عليك أن تشمر لإستدراك مافات من الزمن الغفلة فسارع لتكتشف مافاتك وشمر فاتك خير كثير لتحصل على هذا الخير فلابدا من التشمير لألا تحزن غدا في الجنة حديث عن الرسولﷺ ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت بهم لم يذكروا الله ﷻ فيها .فانت يا ترى ذكرك أكتر ولا غفلتك أكتر فاذا الدقيقة يلي ما ذكرت الله ﷻ فيها رح تكون حسرة في الجنة فمعناتها اوقاتك كلها حسرة ماعم تذكر الله ﷻ ما عم تذكر لقائه يعني اوقاتك كلها حسرة كيف رح تدخل الجنة واوقاتك حسرة كلها فبدك تشد همتك وتشحز الهمة وتشمر {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ}حتى ماتقع بهذه الغفلة إذا لم تتدارك نفسك بأحد هذه الثلاث واشتدت الغفلة بك نقلتك الخطيئة إلى الإصرار نعوذ بالله تعالى الخطيئة الصغيرة اول مرة وعدناها تاني وتالت شو صارت أصر على الخطيئة نقلتك إلى الإصرار والأستقرار على المخالفة يعني إستقريت على مخالفة الله عزوجل أصر عليها وصار عندو عزم على المعاودة صار يعمل مرة تانية وتالتة بعدين أصر على الذنب فالإصرار على الذنب الصغير ينقلب ذنب كبيراً ينقلب كبيرا من الكبائر يلي بتخلي صاحبها بجهنم .الرسول ﷺ يقول لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الإستغفار
ما عاد صغيرة ما دامك مصر . صارت كبيرة من الكبائر واذا تبت إلى الله ﷻ فالكبيرة تمحى بينما الصغيرة انقلبت كبيرة اذا ما تدارك نفسه بأحد الثلاثة فهالثلاثة يا إبني إتخذوهم صيدلية إستعملوهم ادوية
يا أحبابي لازم تعرفو يقيناً أن عمرنا الأن في الحياة سيعود لنا في الآخرة كل يوم بيومو رح يجي إلك وأنت في الجنة الساعة يلي رح تمر عليك وأنت في غفلة رح تمر عليك أنت وبالجنة لكنها تمر ساعة مظلمة منتنة أعمالك وعباداتك وطاعاتك أنوار هل كل ليلة عم تمر انوار إجت ساعة غفلة ساعة ظلمة فممكن تكون قاعد مع النبي ﷺ في الجنة فتمر هالساعة مظلمة ومئنتنة فأوقاتنا يا إبني محسبوبة بالدقايق وبالثواني كمان فكل اوقاتك بدها تمر عليك بالآخرة فأي اوقات أكتر أوقات الذكر ولا أوقات الغفلة
ارجو من الله ﷻ ان يجعلني وإياكم من اهل التوبة النصوحة والصادقة
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
والحمد لله رب العالمين

المشاركة