فاذا حبيت تجوهر ايمانك وتجوهر حبك وصار غالي عندها يكون الرضا لما تعرف ان الرضا نتيجته كرامتك ونتيجته سعادتك ونتيجته ان تكون من اكمل الخلق في الدنيا والاخرة ومن اسعد الخلق عندها يرضا الرضا الكامل. هذا الرضا كثير من الناس ما بلغه حال هذا الرضا ولا وصل الى هذا الرضا في مؤمنين يقولون الحمد لله ورضيانين ورضينا بالله تعالى ربا وبالاسلام دينا لكنه اذا أصيب بمصيبة او شكت فيه شوكة تجده يتألم ويشعر بضيق ويشعر وليش الله عم يبلينا وشو مساويين؟ فقد الرضا عند المصائب ولا يكون حال الرضا الا عند الامتحان بالمصائب