من سلك الطريق الواضح ورد الماء ومن خالف بدل ما يسلك طريق مستقيم راح يمين وشمال ومن خالف وقع في التيه يتوه ما عاد يوصل. ثم قرأ قول الله تعالى (وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ) الطريقة أي الشريعة الاستقامة على شرع الله ظاهراً وباطناً ظاهرا ان نعمل الاعمال التي عملها رسول الله اتباع السنة هذه الاستقامة الظاهرة وباطناً ان تبقى مراقباً لله في كل احوالك. في قيامك وقعودك في طعامك وشرابك في عملك وسوقك ان تبقى مراقباً لله تعالى هذه الاستقامة (وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ) الماء الغدق سواء كان ماء الحكمة ان يجعل الله في قلبك الحكمة ان يسقيك الماء الذي فيه ريُّ الجسد وانتفاع الجسد.