اليوم درسنا بفضل الله وتوفيقه يتعلق بالرجاء .
رجاء رحمة الله ورجاء مغفرة الله ورجاء قبول الله لنا لاعمالنا الناقصة واخلاقنا المقصرين بها ورجاءنا بالله أن يجعلنا من أهل القبول هذا الرجاء الذي نزل فيه عدة آيات في كتاب الله أولها قول الله تعالى{ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} جعل الرجاء صفة من صفات المتبعين للرسول ﷺ المقتدين بحبيب الله ﷺ فالمتبع والمقتدي لرسول الله ﷺ يظهر عليه صفة الرجاء أما من غير اقتداءٍ أو من غير عملٍ لا يعتبر رجاء بل يعتبر أمنية الرجاء ان يسبقه اتباع الرسول ﷺ أو اقتداء به ثم إيمان بالله واليوم الآخر هذا يعتبر الرجاء. لقد كان لكم في رسول اللّه ﷺ
اسوة حسنة يعني قدوةُ حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر فالرجاء بالله ان ترجو رحمته وأن ترجو مغفرته ان ترجو رضاءه هذا الرجاء الذي سبق بعمل هو الرجاء المقبول عند الله تعالى اما الرجاء الذي لا عمل فيه كمن يرجو المغفرة ورحمته لكنه في ذنوبه وخطاياه ومعاصيه وهو يرجو الرحمة هذا كاذب في رجاءه من كان يرجو أن يأكل خبزا وجب عليه أن ينزل الى الفرن يذهب إلى الخباز ويدفع قيمة الخبز ياخذ خبز رجاء ان يأكل كوسا بنزل على السوق ويشتري الكوسا واللحم والرز يأتي الى البيت ويحفر الكوسا ويتبل التتبيلة بيحشي وبيأكل الكوسا أما الرجاء أن يأكل كوسا من غير عمل هذا رجاء كاذب ولا يأكل مهما كان .
فالرجاء إذاً هوصفة من صفات المؤمن بالله وباليوم الآخر فإذا أمن بالله رباً إلهاً عليماً خبيراً يحاكم ويحاسب ويجزي بالحسنات ويعاقب على السيئات وأمن بالله رباً وباليوم الاخر الذي يقف فيه بين يدي الله ثم ذكر الله ذكرً كثيراً ليجتنب المحارم ويتقرب إلى الله هذا الذي يرجو رحمة الله في ايتين قال الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } فقدم لهم الأعمال قبل الرجاء قبل أن تكون الرجاء يجب أن يكون الأعمال آمنوا بالله رباً شهيداً بصيراً عليماً خبيراً فلذلك تقيد بمراقبة اللهﷻ إن الذين آمنوا والذين هاجروا. هاجر من بيته الى مجالس العلم من بلده إلى المعلم هاجر من نفسه إلى اللهﷻ هجر نفسه وهواه وهجر ميوله هاجر إلى اللهﷻ هذا يريد اللهﷻ
الذين آمنوا وجاهدو جهاد النفس جهاد الهوا والميول والأهواء جاهد مجاهدة متتابعة لايكون الجهاد بساعةولابساعتين ولا بيوم ولا بيومين الجهاد المتواصل الجهاد المتتابع ما دمت شاباً وشيخاً حتى تلقى الله
ﷻ. المجاهدة لا تنتهي فاذا كان الإيمان بالله الشهيد على الأعمال الرقيب على الأحوال المهاجر في سبيل العلم الإرشاد في سبيل الهداية. ثم بعد ذلك جاهد نفسه وجاهد هواه أولئك يرجون رحمة الله هولاء يلي بحصلوا على الرجاء أما قال يا أخي اتركها الى الله. الله رحمته واسعة وكبيرة ونحن نرجو الله أن يغفر لنا وهو مقيم على ذنوبه وعلى سيئاته فالنبي ﷺ
قال المستغفر من الذنبي وهو مقيم عليه كالمستهزء بربه .
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه هذا يرجو ولم يعمل ولا يتقرب إلى العمل فلا بدا إذاً أن ندرك الرجاء لابدا لنا من العمل الدائم المستقيم المتوجه إلى الله عزوجل حتى يكون عملنا عمل رجاءٍ نرجو فيه رحمة الله .
الرجاء هو إرتياح القلب لإنتظار ماهو محبوبٌ عند الله نرجو رحمته فإذا رحمنا غفر لنا وعفا عنا والقلب لا يستريح إلا إذا عمل ورجوت فبكون في راحة قلبية أنك قدمت عملاً وإن كان العمل لا يدخل الجنة ولكن امتثلت أمر الله أو اجتنبت محارم الله ﷻ
فبتقديم العمل استطعت ان يكون لك ارتياح نفسي ورجاء بما عند الله عزّ وجل ولا بد لذلك المحبوب يلي طلبينو عند الله عزوجل لا بد له من سبب مكتسب وهو العمل فإذا وجد العمل وجد السبب المكتسب عملت ثم رجوت كولد آتى إلى أبيه بعد ما نظف البيت وعملو قهوة وجاب له الفواكه يرجو رضاء والده ويرجو رحمته بدون ما يقول له يا أبي إرضى عليي والده بقلو الله يرض عليك اذاً الذي يرجوه من أبيه أدركه بعمل اما إذا كسر الزجاج والقهوة كبها والشاي كبو على السجادة وجاء لابيه إرضي علي يقول له الأب بقلو الله يرض عليك الله يستر مايضربو او يبهدلو
فإذاً الرجاء يا إبني يحتاج إلى عمل قدم عمل بقربك إلى الله قدم عمل يقربك إلى الله وعمل تخشع بين يدي الله وعمل يحبك الله له عندها ترجو رحمة الله ﷻ هذا الذي كثير من الناس أخطئو الوصول إلى الله أخطئو من ظن أن الرجاء من غير عمل أو يطلب مغفرة من غير عمل او يطلب الجنة من غير عمل والقرآن واضح والقرآن بيّن
الآية الآولى {لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} الاقتداء أولاً بالنبي ﷺ
من كان يرجو الله إقتداء برسول الله ﷺ
يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا هذا بأعماله رجا رحمة اللهﷻ والثاني بأعماله رجو رحمةاللهﷻ
فدائما العمل مع الرجاء أفضل من العمل مع الخوف
في واحد بيعمل خايف من عذاب الله عزوجل خايف من جهنم هذا عبد العصا لو لم يوجد العذاب لم عمل لو لم يوجد جهنم لم عمل لكن المؤمن رجا رحمة الله والتقرب إلى الله عمل رجاءاً .المؤمن لا يخاف الله لكن يخشاه الخوف هو بدء الإيمان
لكن كمال الإيمان هو خشية
ما الفرق بين الخوف والخشية? الخوف تخاف بطشه تخاف عذابه تخاف انتقامه فعملت العمل خوفا من الانتقام أو العذاب لكن المؤمن أحب الله وصدق بحب الله ومن صدقه بحب الله يخش أن ينظر الله إليه وهو على خطأ.
لذالك الخشية صفة العلماء إنما يخش الله من عباده
هم العلماء عرفوا الله وأحب الله فخشي ان يراه الله على خطأ خش الله ان يراه على نقيصة. مثال تقريبي فا لله المثل الأعلى الأمثلة دائما تقرب المعنى عندما انت تحب الشيخ وتحب أباك وكل واحد منا بحب الشيخ وبحب أباه لكن إذا مسكت سيجارة بيدك لتشربها وشفت أبوك لما بترميها بترميها خوف من الاب ما يضربك أو يسبك لكن لما تشوف الشيخ ترميها خوف من الشيخ لا لكن ما بيملك بهدلتك ولا الإساءة إلك لكن بتحبو ما ينظر إلك على عمل فيه نقص فلذلك ترميها خشية أن حبيبك يزعل منك هذه الخشية أن لا يراك من تحب على خطأ لأ لا يتأثر بك هذه خشية أماأبوك رميتها خوفاً منه أن يعذبك.
المؤمن يعمل الاعمال الصالحة ولكنه يخشى من الله أن لا تكون مقبولة عندك كما وصف الله تعالى المؤمنين {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} الوجل خوف مع التعظيم خائف من الله ومن عظمة اللهﷻ لكن ما تقدم الطاعة هذا وجل الخشية مهابة مع محبة أما الوجل مخافة مع
التعظيم هذا الفرق بين الوجل والخشية أما الخوف مخافة العصا هذا وجل وهذا خوف فإذاً لا بد لمن يرجو رحمة الله او يرجو مغفرة الله لابد له من العمل والرجاء من الله على صفات هناك رجاء الرحمة والمغفرة ورجاء الستر ورجاء العفو أن يعفو عنك هناك رجاء القرب أن تكون قريبا منه ورفع الغطاء والحجاب والحضور معه والشهود هذا كله يا إبني رجاء كل واحد يرجو على حسبه واحد يرجو الأعمال واحد يرجو الوصال يرجو قبول الطاعات واحد يرجو الشهود إلى الجمال {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ}
كل واحد يرجو شيئاً يعمل من أجله فإذا عملت الطاعات أنت ترجو قبولها وإذ عملت بالعبادات فانت ترجو التقرب بها وأن عملت له خالصاً أخلصت الأعمال والنيات فأنت ترجو رحمته والتقرب إليه أما إذا ذكرته خالصاً له لا تريد بذكرك له إلا رضوانه فأنت من أهل القُرب ومن أهل الشهود { فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ } فالذاكر جليس المذكور وكل واحد على حسب مايؤدي رجاء الطفل ليس كرجاء ابن الكبير وليس كرجاء الزوجة كل واحد له رجاء الأبن الصغير يرجو لعبة سيارة الشاب يرجو من أبيه أن يعطيه رسمال يفتح له محل يزوجه أما الزوجة أن لا تفارق زوجها أن تكون دائما مع زوجها هذا رجاء الأول الصغير رجا عطاه على قدره الكبير عطاه على قدره أما الزوجة فرجائها أن يكون الزوج كله لها
إذا أرادت الزوج أن يكون الزوج كله لها بيعطيها وبطوب لها البيت
هناك فرق بين من يطلب منك ومن يطلبك
وهناك فرق بين من يريدك ومن لا يريدك
و من يطلب الله في فرق كبير على هذه الحال أنت ماذا ترجو هل أنت ترجو العطاء منه أم ترجو الوصال إليه هنا الإنسان أن يفكر كيف يرجو الله عزوجل وكلن على رجاء وعطاء الله واسع لكن كلن يرجو على استعداده حسبه لا تظن أن رجاء الأجير كرجاء الأمير الأجير يرجو أن يزود له مال لو شي قليل الطالب ماذا يرجو ?يرجو النجاح
أما الأمير يرجو من الملك أن يجعل وزير على بلد أو امير بلد او حاكم على بلد كل واحد يرجو ماله من الاستعداد لذلك الله عزوجل جعل أيات الرجاء في القرآن كثيراً فذكر أيات العمل ثم الرجاء وذكر أيات رجاء المغفرة كقول الله تعالى {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }هذا رجاء المذنب والخطاء والمقصر هذا رجع إلى الله وهو يرجو مغفرة الله ورحمته الله تعالى ادخل على قلبه الرجاء وجذب من قلبه القنوط حتى ما يقنط من رحمة الله لذلك الرجاء أمر ضروريٌ أن يكون للمسلم أن يكون لك رجاء مع الله عز وجل.
كيف نرجو الله ما علامة الرجاء وما هو فوائد الرجاء ماهي احكام الرجاء?
مامجرد تقول رجوت الله معناها مشي الحال يا إبني في أشياء بدك تمتثل اوتقتضي أو تعمل حتى يصح منك الرجاء وإلا مثلك في رجاءك كمثل من رجا أن يكون البحر في بيته هذا ليش ليطلع ع اللاذقية بقول ياريت يكون البحر بالشام هذا اسمه رجاء الأماني أمنية كاذبة هذا لا يبلغ من رجاءه شيئ إنما الرجاء يحتاج من الإنسان أن يكون على مستوى من العمل فأقول اولاً لكم فائدة الرجاء أنه يكسر حِدة الخوف حتى لا يقضي الخوف بصاحبه إلى اليأس أوالقنوط وهو دواء لرجلين رجل غلب عليه اليأس حتى ترك العبادة
ورجل غلب عليه الخوف حتى اضر بنفسه وأهله إنتبه كيف يكون المعنى للفائدة
كثير من المسلمين بيحضر بعض الدروس بيسمع على النار وعذاب القبر وعلى جهنم بيقع فيه خوف بيخاف من عذاب الله شئ بخوف لكن الله تعالى ما قال خافو عذابي قال وخافوني إن كنتم مؤمنين طلب أن يكون الخوف منه ليس من العذاب قال خافوني إن كنتم مؤمنين في أية قال الله تعالى {ذَٰلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبَادَهُ ۚ يَا عِبَادِ فَاتَّقُونِ } حتى ما تقع في يأس بقلك أنا مذنب ذنوب وعامل خطايا الله لا يغفرلي أعوذ بالله هذا اليأس من أكبر الكبائر أن تيأس أن الله لم يغفر لك من أنت في هذا الوجود أنت ما الك وجود في هذه الحياة
ذنوبك رح تطلع احسن من رحمة الله وأعظم من فضل الله ومغفرة الله هذا الإنسان الذي يأس من الرحمة هذا ألاٌ هذا الإنسان الذي يأس من رحمة الله هذا إنسانٌ جاهلٌ في دين الله وكرم الله وفضل الله جاهل بشرع الله فلو علم ما خاف هالخوف ولا وقع بيأس الله لايغفر لي ذنوبي . كصحابي من الصحابي عظمت عليه ذنوبه وكثرت عليه فخرج إلى الصحراء درجة حرارة الرمل تصل إلى ٧٠ خلع ثيابه وصار يتقلب على الرمل ويقول يا نفس ذوق عذاب النار وترك الطعام والشراب فسأل النبي ﷺ
عنه أين فلان قالوا والله يا رسول الله لم نراه منذ يومين إسألوا عنه فسألوا فقالوا له طلع إلى الصحراء فطلب النبي ﷺ
أن يأتو به إليه فوجدوه يتقلب على الرمل والحرارة عالية ويقول لنفسه ذوقي والله لأميتنك كمدا
فجائوا وكان يقول لا عين لي أن أرى رسول الله من ذنوبي وخطاياي فقال له رسول الله ﷺ
ما الذي تفعله بحالك قال يارسول الله اذنبت ذنوباً لااا يغفرها الله واصل إلى يأس عامل ذنوب كثيرة
فعليه الصلاة والسلام قال له ذنبك أعظم أم الدنيا فقال بل ذنبي أعظم فقال له ذنبك أعظم ام السماء فقال ذنبي أعظم يارسول الله ذنبك أعظم ولا السموات السبع ولا الأراضين السبع قال له ذنبي أعظم يارسول الله
النبي ﷺ قال له ذنبك أعظم أم الله ﷻ قال له الله أعظم قال له النبي ﷺ شو ذنبك قال له كنت ماراً في الطريق يارسول الله ورآيت إمرآةً علق ثوبها بشجرة فأنكشف عقيبها فنظرت إلى عقيبها
هذا هو الذنب نحن يا إبني منضحك ع هالإنسان ونقول عليه مافيه عقل يا إبني هذا العاقل
لا تنظر إلى صغر الذنب ولكن أنظر مع من أذنبت فإذا ذنبك مع الله فذنبك كبير
فقال له النبي ﷺ قم فتوضئ وصلي ركعتين ثم أقبل إلي فتوضئ وصلى ركعتين ثم آتى إلى النبي ﷺ نظر إليه وقال توضئت قال بلى قال صليت ركعتين قال نعم قال فإذهب غفر الله لك ما كان منك كلك
هذا هو الرجاء أدخل النبي ﷺ
فجذب منه اليأس الله أعظم ورحمة الله أعظم ومغفرة الله أوسع لذالك غفر الله لك ما كان منك هيك كان يشوفو يا إ بني الذنب .
نحن منعمل ذنب كبير ونراه صغير الله يعف عنا هذا الرجاء أولاً لازم نرفع اليأس من القلب وكذلك القُنوط أن يقنط من رحمة الله يعني رحمة الله ما بتوسعو من كتر ذنوبه لك شو عامل السبعة وذمتها والسبعين وذمتها ورحمتي وسعت كل شيء فالرجاء يا إبني الرجاء هذا مفتاح لجعلك قريب من الله حبيباً لله فإذا تركت الرجاء وقعت في القُنوط واليأس
هذا الرجل الأول. الرجل الثاني خاف وهذا عم نشوفو هلأ بالإخوان لما خاف لم يقدر أن يجلس مع أهله جلس وحده وسكر على حاله لم يعد يجلس مع أحد خائف من الله
صار يشوف الموت دايماً أمامه خايف
الموت سيأتي ليس على أمرك سيأتي على أمر الله متى يأذن الله سيأتي لا تخاف من الموت اِعمل للموت اِعمل عملاً يبيض وجهك عند الموت
لا يريد أن يقابل أحد من الخوف قال يا إبني إنزل إلى عملك خليك بجهدك اِعمل للقاء الله أكثر من الطاعات حتى إذا آتاك الموت تلقى الله وهو عليك راضي.
هذا فائدة الرجاء ينتهي الإنسان من اليأس ومن القُنوط ومن أكبر الكبائر ترجو رحمة الله ارجو رحمة الله بعمل قدمه لا ترجو من غير عمل قدم العمل ثم قم على قدم الرجاء أما إنسان قصر في عمله ثم رجا رحمة ربه منقول له تقصيرك يبعدك عن الرجاء بل يوقع بالأماني والأماني بضاعة المفاليس إذا تمنيت .بتُ الليل مغتبطاً إن المنى رأس أموال المفاليسِ. المفلس يضع أماني إن شاء الله بصير هذا مفلس مافي شي حتى ما يقنط الإنسان يا إبني يرجو الله مع بعض العمل والعبادة على الرجاء أن تقوم بالعبادة وأنت ترجو رحمة الله ترجو قبولها ومغفرة الله بالتقصير فيها العبادة على الرجاء أفضل من العبادة على الخوف. على الرجاء تأخذ أجر وثواب على الخوف لم يبقى لك أجر خائف من العذاب والعصا ليش ماحبيتُ اماإذا حبيتُ ترجو رحمته أما إذا خفت الخوف يبعدك عنه الخوف ضروري له نظام أما الخوف الزائد هو مطرود الله لم يقبله ولا الشيخ بقولك يا إبني هذا من وساوس الشيطان حتى يبعده عن الذكر عن مجالس العلم يبعده عن العلماء يبقى خائف خائف انو لم يكون مالو مقبول خائف أن يرفضه الشيخ هذا وساوس الشيطان ليبعدك عن الشيخ أما المؤمن يا إبني لا يخاف إنما يرجون رحمة الله ما قال يخافون عذاب الله الرجاء صفة من صفات الحب يا إبني عندما تحب ترجو عطاء المحبوب اما عندما تخاف تفر من عذاب المحبوب لو أحببت لكنت تطمع بعطائه وبفضله فتتقرب هذا الفرق فالعبادة على الرجاء أفضل من العبادة على الخوف لأن العبادة على الرجاء هذا دليل على الحب انك تحب الفرار هذا اليوم لزمت غداً تدرك لأن الرجاء يقتضي المحبة والعبادة على المحبة رغبة في القرب.
انت رغبان بالقرب من الله لذلك قمت بالعبادة حباً في الله هذه العبادة تقربك من الله اما تعبدت وخايف ربنا ما يقبل ما كان جاء بك إلى الجامع انت صليت ولا هو الهمك هو الذي ألهمك لو ما أحبك ما جابك لبيته لو ما ارادك ما اوقفك بين يديه وأراد أن تكون من أهل قربه ما الهمك ذكره
إذاً الفضل فضل الله وأنت خائف من أن يحطم بجهنم
لو انت أتيت بطاعات ملئ الدنيا ثم قال لك ما قبلت منك شيئا ماذا تملك تحكم عليه تقول له تضعني اجباري لا لأنك ما تملك شيئا ولا تملك وجودك من الذي خلقك الله عزوجل من أوجد فيك الروح الله عزوجل
أنت مالك من وجودك لشيئ بتقلو بدي حاسبك من أنت لتحاسب الله عزوجل من أنت لتوقف بين يديه فيإبني خليك على الرجاء أُرجو رحمة الله
العبادة على الرجاء أفضل من العبادة على الخوف لأن العبادة على الرجاء هذا دليل الحب أنك أحببت الله فإذا أحببته وتقربت إليه ترجو منه العطاء الرحمة والمغفرة وترجو النعم
فإذا أوقفك الله بين يديه وقال عبدي لقد غفرت لك فماذا ترجو مني وضع لك الحسنات والسيئات وقال لك ماذا ترجو مني في واحد يقول له يا رب قبول عباداتي واحد يقول له ياربي أرجو رضوانك ما عملت إلا لرضاك ماتعبدت وأطعت إلا لرضاك فيقول له برضايا أحللت عليك ويقول له هل ترجو غيره
بقول نعم يارب لي رجاء ثاني أن أكون من أهل قربك دائماً قريب منك يقول له أبحتك قربي هل لك رجاء غيره يقول له نعم يارب رجائي النظر إلى وجهك هذا المراد هذه الغاية يا سلام هذا رجاء انت يا ابني أطلب وصاله تحصل على كل الأمور أطلب رضاه اذا رضي عنك يدخلك الجنة يغفر ذنوبك تقبل أعمالك أطلب الارض ماذا تطلب أنت تطلب الجنة خذ الجنة
واحد دخل الى الملك الملك كرامته وجماله فرح منه اُطلب لاعطيك طلب قطة هذا بيستاهل ملك يقول لك اُطلب
اطلب القرب منه عندما تكون بقربه يقول لك كل اسبوع لك جلسة تأتي لاتحدث معك يمكن أول جلسة يعطيك شك وثاني جلسة يطلب لك بيت والثالثة يعطي سيارة المؤمن هو الذي يطلب الله لا يطلب من الله هذا الإيمان إذا طلبت تأخذ كل شيء احكي لكم قصة ان ملك من الملوك حصل على نصر كبير جمع أهل المملكة كلها الوزراء والنواب فاليأخذ كل واحد شئ من القصر إذا فرغ القصر بعلي مرة ثانية واحدة أخذ ذهب كل واحد أخذ شئ الا واحد حمل الملك قال له الملك نزل قال مابنزل لماذا لا تنزل قال له انت قلت كل واحد يأخذ شيئ يعجبه أنا ما عجبني غيرك وماحبيت غيرك لذالك. حملتك
الملك قال له برافو عليك نزله سكر بواب القصر كلكم ارجعوا لعندي انت ماذا اخذت تمثال الثاني ذهب كل واحد حمل منكم حمل من القصر والقصر بالنسبة للمملكة جزء بسيط فأخذت انت جزء صغير من جزء أما هذا حمل الملك فاشهدو أنه أنيسي في حياتي وهو خليفتي بعد مماتي ماذا حصّل هذا صرله المملكة كلها له لكن يا اةإبني إذا بنحب الله وحده تطلب الله بملك مملكته ولما بدك تأخذ منه رح تأخذ من ملكه ملك جزء بهذا الكون العاقل منكم الله عزوجل اما العاقل الذي يطلبه الرجاء دائما أن ترجو الله لذلك لمن كان يرجو الله الرجاء فقط الله اذا كان ترجو الله او ترجو رحمته اولائك يرجون رحمة الله هذا الرجاء الكبير الذي يكون في الإنسان فإذاً أنتم تعبدون الله على حبٍ أو على خوف إسأل حالك إن كنت على خوف فرجاءك أن يبعدك عن النار وضعك بين الجنة والنار هم أهل الاعراف لا دخلت إلى الجنة وتنعمت ولا دخلت إلى النار وتعذبت
هذا رجاءك الثاني طلب دخول الجنة دخل الجنة لكن واحد رجا أن يكون من أهل الوصال من أهل الشهود ومن اهل الحضور أن يكون حاضر مع الله الله بيعطيه رجاءه ولا أحد يرجو الله إلا اعطاه انظر ماذا ترجو لذلك قال رسول الله ﷺ
كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو فإن أخي موسى ذهب ليقتبس ناراً فكلمه ربه النبي عم يعملك مثال للرجاء انت ترجو رحمته وترجو ثقته فخلي يلي ماعم يخطر ببالك أكتر من ثقتك يلي أنت بتملكه
شلون رح اعطيك مثال سيدنا موسى عليه السلام لما رجع بزوجته ترك شعيب ورجع بزوجته رآى بجانب الطور نارا
راح ليجيب شوية جمر ليدفى هو وأهله فكان نور الله عزوجل تمثل له بالنار فكلمه ربه هو رايح يجيب نار ماخاطر بيباله انه الله يخاطبه ما رجاأن الله يكلمه أنا مين أنا فالنبي ﷺ عم يقول هاد مثال ان النبي موسى ماخطرله ربه يخاطبه ويكلمه
فكلمه الله عزوجل فانت ربما تكون قاصد نفسك بالدنيا شيئ قليل فيعطيك الله عزوجل شيئ كثير في بعض الأوقات بتطلب من الله أن يسترك في الحياة مابيسترك بس بيجعلك من الأولياء وبيجعل النفع على إيدك والهداية والعطاء إي أنا ما طالب كن لما لا ترجو أرجو لما أرجو يا أخواني خليك تكون على رجاء من الله . وإعلم أخي علم اليقين إعلم أن رجاء العاصي أفضل من رجاء الطائع لأن العاصي يعتمد على عفو الله أما الطائع فيكون إعتماده على طاعته وعلى عبادته يقول يا اخي صمنا صلينا ذكرنا يتقبل منا هذا طالب منه عمله أن يكون رجاء لعامل العاصي طلب عفو الله الذي يرجو عفو الله مثل الذي يرجو عمله نحنا عمنعمل ومنحط عند الله ومامنعرف إذا بقبول ولا ماله مقبول.
مثل عامل يعمل الحلويات ويضع في العلبة متى امتلأت ياخذها ليبيعها هذا يرجو عمله أما رجا رحمة الله عفوا الله معصيته مع الرجاء خير من طاعة مع الرجاء الأفضل من هذا طاعة مع التذلل لله عزوجل خير من طاعة على الرجاء للأعمال اعمل وتذلل الى الله وقول يا رب أنا عملي لا يساوي شئ لكن وضعت بساحة عفوك ورحمتك ومغفرتك فإن قبلت فأنت أهل الجود والكرم وإن لم تقبل فأنا لست أهل بذلك فأنا أرجو رحمتك
العاصي الذي يرجو هو افضل خاصة إذا بكى ومع رجاءه ندم و استغفر هذا افضل من الطائع الذي يرى طاعته أما إذا إفتخر بطاعته سأل الله السلامة
فمعصية العاصي أفضل من طاعة الطائع المفتخر بعمله أعمالنا عند الله إن شاء قبل وإن شاء يفعل ما يشاء نحن نرجو من الله رضوانه والقبول فإن قبل فذلك فضل الله وإن لم يقبل فرجاءنا في رحمته وعفوه رجاءنا بمغفرته ورجاءنا طلب رضوانه هذا طلبنا فإن كان هذا رجاء الله لايخيب للعبد رجاءه علامة القبول للرجاء أن يُقترن بعبادةٍ وطاعة فإذا فعل المعصية ورجا فهو عبد مغرور عمل الأخطاء يعني بعد ما وسخ بدو يطلع منه فل وياسمين هل يمكن يا إبني ان يخرج من الزفت فل وياسمين عم تعمل الأقذار وبدك يطلع منك روائح طيبة هذا غير ممكن فإذا فعل المعصية ورجا المغفرة من غير توبةٍ أو إنابةٍ أو عمل فهذا عبد مغرور المعصية وقع في الغرور لأن النار لا تطفأ بالنار
النار شو بدها لحتى تطفئ بدها مي أما انو تطفئها بالنار هذا ما ممكن يا إبني
المعصية نار عم تعصي وبدك إنو تدخل الجنة
هذا ما قرأ ولا عرف أن سيدنا أدم خلق في الجنة أن الله خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وسجد له الملائكة بذنب واحد طلع من الجنة فأنت تعمل كل يوم عشر ذنوب بدك تدخل الجنة وخلقت خارجها سيدنا أدم خلق جوا طلع لبرا وانت خلقت برا بدك تدخل لجوا بالمعاصي فلذلك نرجو رحمة الله مع الأعمال والطاعات وافضل العبادات العبادات انواع اذكار ورد وعبادة وتلاوة القرآن وصلات وعبادات كثيرة لكني ادلكم على بابين وحيدين باب تجدونه شيء مزدحم عليه وباب لا أحد عليه فمن دخل من أحد هذين البابين وصل الباب الأول باب ذكر الله ليس بينك وبين الله حجاب يقول تعالى أنا جليسُ من ذكرني وقال فاذكروني اذكركم فإذا ذكرت جالست المذكور فأنت مع الله لذلك أفضل عمل تتقرب به إلى الله أن تذكر الله ثم تتلو كتابه هذا أفضل عمل توجد على الأبواب كثير موجودين عم يذكر يتلو القران لكن وقف مثل الواقفين ولازم مثل الملزومين إلا يوصل لك الدور ساعة من الساعات ما دام واحد واحد يمشي شوفو كيف حول الحجر الاسود بتلاقي طابور واقفين ورا بعضهم خمسين ستين واحد إيمتى لتوصل بقول منوصل كل دقيقة بيمشي واحد بعد خمسين دقيقة وصل وقبل الحجر صبر ولازم هذا باب الاعمال من الأعمال إذا ذكر الله وتلاوة القرآن وأما من غير الأعمال هذا عمل بدني في عمل روحي وهو أقرب من هذا.
الباب الثاني الذي لايوجد عليه أحد وهو باب التذلل لله عز وجل والافتقار
الله يلهمكن الله ويذوقكم حلاوته يا إبني الذ عبادة لما بتحط راسك على التراب على الأرض وتستغيث يا الله يارب هذا حالة الذل يارب عبيدك الذليل عبيدك الفقير عبيدك المسكين وتبكي لهذه اللحظات احبُ إلى الله من ملء الأرض طاعات.
لحظة من ذل وتذلل وانكسار خاصة إذا دخل فيها الفخر أو رؤية العمل ما تترك يا إبني باب الرجاء أفضل الطاعات الذل بين يدي الله
الله يوفقكم قبل الفجر بربع ساعة صلي ركعتين طول السجود واستغيث وادعي وأبكي جرب مرتين تلاتة وعشرة
شهر زمان السجدة تبقى معك ربع ساعة وما بتحس من لذة المناجات من لذة الطلب يمكن تعمل السجدة نصف ساعة وإنت عم تقول يا الله لهذه السجدة أحبُ إلى الله من ملء الدنيا عبادات وطاعات الإنسان يعتمد عليها معصية أورثت ذل وانكسار أحبُ إلى الله من طاعة
أورثت عزة وإستكبارا مافي معصية بالطاعة نتذلل بين يدي الله وهذا عطاء التقرب من الله تعالى.
فالرجاء على ثلاثة رجلٌ عمل حسنة فهو يرجو قبولها يرجو قبول الأعمال وقبول الطاعات والحسنات رجاء جيد
ورجل عمل سيئة ثم تاب فهو يرجو المغفرة
ورجل كاذب يتمادى بالذنوب ويقول أرجو مغفرة اللهﷻ مع انه الواجب على المذنب أن يكون خائف أن يأتيه الموت وهو على المعصية هذا عم يعمل خطايا ويقول ربنا غفور رحيم رحمة الله واسعة وشيخي لا تشدد علينا هذا يا إبني كاذب في رجاءه هذه الحياة والمجتمع أما في مذهب أهل الله الرجاء أكثر من عشرين مقام كلاٌ يرجو وصالاً وقرباً وكلاٌ يرجو شهوداً ولكن كلاٌ على قدر استعداده ورجيني عملك نقول لك ما رجائك عملك صلاة وصيام رجائك مغفرة ورحمة تصل إلى الجنة عملك ذكر وتلاوة فرجائك مجالسة ومحادثة في الدنيا ذكرت وتلاوة هناك تحادث في الدنيا عملت بالمراقبة راقبت أن الله دائما معك رجائك هناك الشهود الدائم كيف تعمل هنا ترى هناك لا تظن أن تزرع صدق بدك تقطف صدق لذلك الرجاء امر عظيم جدا بالنسبة لطالب السلوك يا إبني السالك لازم دائما يكون على مقام الرجاء بين الخوف وبين الرجاء تخاف لكن من ذلة القدم تخاف من الرِدة تخاف من الطرد من الرحمة لايطردك إلا إذا أسأت الأدب المعصية توجپ البعد الإنشغال بالغير يوجب الحجاب فكل واحد له وحدة لذلك يا إبني لا يجوز أن نبقى على الرجاء الكامل ولا الخوف الكامل الرجاء الكامل يوصلك لتعطيل بتتعطل عن العمل يرجو رحمة الله من غير عمل مادام في رحمة فترك العمل إذا اشتد الخوف يوصل للقنوط فقط من مغفرة الله لكن المؤمن دائما بين الرجاء وبين الخوف فهو بينهما كالطائر بجناحين جناح الخوف وجناح الرجاء
كيف تستعمل الجناحين في حالة الصحة دع يميل للخوف شوي كما قلت ليس الخوف من العذاب انما الخوف من الحجاب أن تحجب عن الله إنما الخوف البعد عن الله او الطرد من رحمة الله فهذا الخوف أما خائف من نار جهنم هي ما تملكها اتركها كن مؤمناً وخذ الشهادة من الله { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا } { إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَىٰ أُولَٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ } بدك تبعد إعمل الحسنات إعمل الطاعات فتبعد عن نار جهنم
فالرجاء فالرجاء إذاً يجب أن يتغلب على الخوف في حالة الصحة والعافية ويتغلب الرجاء في حالة المرض أنتم الأن في حالة صحة أو مرض لا تنظر يا إخواني للصحة بصحة الجسد لا يا إبني الصحة صحة الإيمان والعافية عافية التقوى والمرض ضعف الايمان في قلبه أو قلة التقوى في عمل هذا ضعف فنحن ضعفاء أو أصحاء
نحن ضعفاء والله ضعفاء لأن سيئاتنا كثيرة وخطايانا كثيرة وتقصيرنا في العبادات والطاعات فإذا لازم الأن يزداد الرجاء والخوف
نرجو الله ان يثبتنا على الإيمان في حياتنا وان يتوفانا على الإيمان في مماتنا وأن يرضى علينا إذا لقيناه هذا رجاءنا لله عزوجل لما يصبح عندك هذا الرجاء يصبح عندك طمع في الله تطمع مع العمل ليس بلا عمل خليك طامع بالله عزوجل مع العمل
بدي اذكرلكم قصة واقعية تعطينا الرجاء إلى إين نصل
رجل من الزكرتية في الشام هذه القصة من ٥٠ سنة
قصة حصلت الزكرتية بالصالحية كانوا يجلسوا مع بعضهم كل ما فيه الكرديه الصالحي الأكراد الزكرتية دائماً سلاحه على جنبه وخيرزانة بيده كانوا يسهر مع بعضهم البعض صاحب البيت كان جايب العبد معه شاريه من مصر نادى العبد قال له خذ العملة التركية بالبارات بالمجيدي خذ ٤ مجيديات وجبلنا فيهم الخمر مع الخمر وشوية مازة يعني الخضرة والتفاح لان بقولوا طعمة العرق حدة فهذا العبد أخذ المصاري ونزل ليجيب الأغراض مر على مسجد من المساجد فشاف عالم من العلماء عم بدرس قال من زمان انا مع سيدي خمر خليني شي نهار احضر لعل الله يغفر لي حضر عندما انتهى الشيخ من الدرس قال يا أحبابي في واحد من الاحباب فيها ضرورة وحاچة يريد ٤ مجيدية الذي يعطي أدعو له ٤ دعوات هذا بيعرف سيده من أهل الزكرتية والكرم لو كان هنا لدفع له وقف وقال أنا يا شيخي ادفع قال يا إبني لك ٤ دعوات أول واحدة شو بتحب ادعيلك اول وحدة أنا عبد وأرجو من الله أن يلهم سيدي يعتقني خليني لتفرغ لعبادة الله فرفع الشيخ يده فقال اللهم سيد هذا العبد أن يعتقه
الثانية المصاري ياشيخي ما إلي وقالي سيدي جيب فيهم غراض
اعطيتك المصاري إدعي لي الله يعوض علي فدعا له الشيخ الله يعوض عليه أضعاف ما أعطا الثالثة إدعييلي الله يتوب علي ويتوب على سيدي وعلى جماعته الله يتوب عليهم من الخطيئة لوقع فيها
اللهم تب على هذا العبد وجماعته
الرابعة يغفر لي ويغفر لك ويغفر لسيدي وجماعته ويغفر لك الجماعة لمعنا أيضا الشيخ مد يده ودعا عندما
انتهى حمل السلة. رجع إلى عند سيده المفروض يوصل ساعة ٨ وصل الساعه ١٠ غضب سيده وقال له أين كنت قال له العبد إسألني اين كنت
قال له والله كنت ماشي في الطريق رأيت درس لشيخ دخلت وحضرت الدرس وحكى له الدرس وماذا قال الشيخ اخر الدرس ٤ مجيديات قال له إن شاء الله دفعت لهم قال له سيدي بحب الكرم فدفعت لهم وقال له برافو عليك قال له ماذا دعى لك الشيخ
أول دعوة قلت انا عبد وأن ربي يلهمك تعتقني لوجه الله قال له من هذه الساعة أنت حر لوجه الله دعوة الشيخ ما بتروح هيك الثانية قلت له المصاري ليس لي المصاري لسيدي دعيلي الله يعوض علي فدعا لي الله يعوض عليك فقال له هذا ٤ ألاف بدل ٤ الثالثة قال له الله يتوب عليك وعلى جماعتك وانا توب معكم قال له اذا الشيخ هيك دعا أنا تائب لله ما خلى دعوة الشيخ تروح تاب إلى الله التفت إلى جماعته أنا تبت يلي بحب يتوب كلنا منتوب معك
الرابعة أن يدعيلي ويدعيلك ويدعي له والجماعة أن يغفر لهم هذه ما بيدي هذه المغفرة بيد الله
قد نام السيد في تلك الليلة فرأى رب العزة في المنام فقال له عبدي أنت جعلت ثلاث من أجلي فأنا أفعل واحدة من أجلك فقد غفرت لك والعبد والشيخ والجماعة كلهم هذا رجاء سكرجي الله غفر للكل الله أكبر شو هالرحمةالإلهية يا إبني
نيال يا إبني يلي بجالس اهل الله هذا سكرجي جالس الشيخ ساعة لكن باي شيء قام
قام بخير الدنيا وخير الآخرة راضي من الرب قبض ٤الاف مع التوبة والمغفرة هذا جالس الشيخ ساعة لي عم يجلس مع الشيخ أيام وشهور يا ترى ما بيده بالمغفرة فهل رجاءك بالله رجاء اكبر من ذلك فلعل الله عز وجل أن يجعلنا من اأهل هذا الرجاء يا اإبني رجاءنا بالله نحنا عرفنا شيخنا كرامة شيخنا كرامة محبتنا والنبي ﷺ
نرجو الله ان يغفر لنا ويرحمنا والرجاء إذا كان موجود ثقوا بالله أن الرجاء لا يُخيب عند الله الله ما خيب الشيخ بدعوة بخيب المومن برجاء
بعض الصالحين قصه ثانية كان ماشي في بغداد من الشيوخ مع الإخوان فوجدوا في دجلة شباب وبنات بالشختورة عم بدقوا ويرقصوا وكاسات العرق في الشختورة الإخوان قال يا شيخ إدعي عليهم الله يغرقهم فقال الشيخ أجتمعوا وقولوا امين فرفع أيديهم فقال الشيخ كما فرحتهم في الدنيا ففرحهم في الجنة اهل الكمال ما بيطلع منهم نقص يا سيدي ادعي عليهم قال يا ابني الله يفرح بالجنة ما في دقيقتين الا تخانقو الاول مع الثاني كسر قناني العرق فقال واحد نكاية فيكم أنا تبت إلى الله والثاني قال أنا تبت
والثالث والنساء وطلعوا كلهم من النهر تائبين بدعوة ما تحملت ١٠ دقائق يا إبني من حامى حول الحمى يجب أن يقع فيه والله من حمى حول أهل الله والصالحين يوشك أن يكون منهم ارجو الله خلي رجاءكم طويل مع العمل واياكم بالرجاء دون العمل وأسال الله أن يجعلني وإياكم من أهل الرجاء اللهم إنا نرجو رحمتك ونخش عذابك
اللهم إنا نرجو وصالك ونخاف من القطيعة
اللهم إنا نرجو النظر إلى وجهك الكريم ونعوذ منك من الحجاب
اللهم نرجو رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك علينا
اللهم أغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا افضل الجزاء ولإخواننا اللهم إجزيهم عنا
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين