670 العبادة-والإخلاص

العبادة والإخلاص

يقول الله تعالى (وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) فالله طلب منا عبادته العبادة هي الاتيان باوامر الله من طريق الجسد والعبودية هي الاتيان وامتثال أوامر الله بحسب القلب فاذا كان الجسد في حال العبادة والقلب في حال العبودية فيكون العمل صحيحا مقبولا والعبادة كانت في زمن النبيﷺ استبداع صوفي وفي زمن النبي كلمة عبادة كانت تشمل المعنيين الله غني عن العالمين وعظمة الله الان عرفت للإنسان اكثر مما عرفها عموما الانسان في الأجيال السابقة لما اكتشف الكون كان الانسان بالاول يظن ان الأرض هي أساس العالم وهذه النجوم يعني شي الله مزين فيهم السماء متل ما بزين الخاتم بقطع الألماس الان كشف الانسان ان هذه الأرض هي درة متل ما اخبر القران واخبر النبي عليه الصلاة والسلام لا تساوي عند الله جناح بعوضة والكون ما له نهاية فاذا ما هو المقصود من العبادة اذا الله غني يلي خالق هذا الخلق ومالك هذا الملك شو بيستفيد من عبادتك لااا انت المستفيد انت الفقير الى العبادة لكن انت الفقير الى السيارة ما يلي صنعها يلي صنعها صنع لحاله سيارات كتيرر انت بحاجة لكن انت ما عم تعرف تستعملها وعم تطلع تركبها وبتحرك الدركسيون وتزمر بفمك امتثال قال لامره ليس ذلك سواقة السيارة سوقها على المظبوط لحتى ما تقول انا عم سوقها كرماله لحتى تعرف عم تسوق كرمالك حالك وتمسك المقود كرمال مصلحتك تدعس بنزين لاجل تصل الى مقصودك بين ما تروح على مكة سيارة موديل 81 ومكيفة ومدفاية ومبردة وطريق زفت بين ما تروح من طريق الحج القديم بين الجبال والرمال والوعور والشموس والهلاك والمشلحين وتموت بالطريق فاذا ركبك بسيارة واعطاك إياها المنة له عليك لما المنة الك عليه فكل العبادات يا ابني ...لكن لماذا الناس ما عم يقبلوا على العبادة أولا..ما عرفوا حقيقتها ما رؤا العارف لحقيقتها ليعرفهم بها ثانيا..ما عم يشوفوا المصلي الحقيقي عم يشوفوا يلي عم يركب بالسيارة ان الله هكذا امر كمان هم بيطلعوا بالدركسيون تبعهم ويهزهزو وبصوتوا بالسيارة اذا واحد استعمل عقله أي شو الفائدة منها الحركات ما لها فائدة أيضا حركات الصلاة أيضا هذه وحدها من غير حركة القلب حتى يصير مع الله ومن غير تحريك العقل ليدرك وليفهم دروس الله في اثناء الصلاة في أوامر في وصايا افعل اترك اخلاقك معاملتك حياتك بترولك سدودك اقتصادك زراعتك هذا كله ابني في مدرسة الصلاة فكم قلبا يعطيك السعادة وبتعطيك العلم اللدني العلم الانكشافي ما العلم من طريق الاذن تسمع الكلام بتفهم بتعرف حقائق الأشياء يقول لك هذا سم وهذا سمن في أشياء بدك تعرفها بقلبك جلال الله وعظمة الله بالفكر مهما ادرك لكن بالنظر غير الادراك تربية الاخلاق لكن بده يكون قلبك مهيء فياتي القران كالقاء البذر اذا كان القلب ما حي بالله وما مطهر من جراثيم المعاصي والاثام يلي عم تشل حركته وارادته ونشاطه ما عنده إرادة ما عنده رغبة ما عنده همة لماذا الان اذا كان في بيتك كنز وانت جاهل تبقى الف سنة بتمشي فوق منه بالصرماية وبتموت وانت ميت من جوعك اما اذا انكشف لك بالنظر رفعوا البلاطة وشفت او اخبرك الصادق الذي تعتقد بصدقه أي بصير عندك كسل في الحفر في التنقيب والبحث هكذا امرنا نحن بالعبادة أولا لنذكره اقم الصلاة لذكري اولا لنخشع في صلاتنا هذا بحضور مع الله حتى يصرلك الخشوع ثالثا افلا يتدبرون القران بدك تتامل تتفهم الكلام القلب شارد في ضياع لا الك صاحب يسامرك ويذاكرك بالله لا الك مجلس يسعفك وينهض بك من حياة الجسد الى حياة القلب والعقل والفكر مع هجرته..فمن كانت هجرته الى الله ورسوله النبيﷺ ما كان مقيم في المدينة لكن كل من هاجر الى رسول الله وصحب واحب رسول الله وجد الله وعرف الله وعشق الله ونال عبوديته لله فهذا في وقتنا الحاضر يكاد ان يفقد باقي اسم الإسلام اسم الطعام ما يذهب الم الجوع واسم العلم لا يذهب ظلمات الجهل لا الجهل الفكري عقلك لا يدرك الحقائق ولا بزيل الجهل الاعمالي والأخلاقي اعمالك اعمال الجهلاء ولو قرات اخلاقك اخلاق الجهلاء ولو درست وحملت اعلى الشهادات المهم من العلم وادراكه للعقل ان تعمل به خصوصا علوم الدين الإسلامي الذي يقرء بالمدارس اكثره لا يصلح للعمل نحو وصرف وبلاغة وأركان الصلاة وشروط الصلاة هذا لحركات الجسد ما في شيء لحركات العقل والادراك والفهم ولا في شيء لحركات القلب والروح والذوق حتى الايمان يخالط القلب تخالط بشاشته القلب هرقل لما سال أبو سفيان عن النبيﷺ قال له هل يرتد احد من أصحاب محمد سخطة لدينه هل يرتد؟ ما بقى يعجبه الدين فقال له لااا قال له وهكذا اذا الايمان خالطت بشاشته القلوب. عم احكي للاخوان وانا جاي حكوا لي ان هذا حفيد أبو سعيد السلعة الله يرحمه ذكرت للخوان عدته وهو في النزع بصره شاخص وجامد بصره الدم ما عم يوصل دخلت عليه وقلت له السلام عليكم لما سمع صوت الشيخ فتح واخذ يدي وقبلها وصار يشير لابنه على جاكيته وهو معلق لكن بايش بحرارية وانفعالية جلب له الجاكيت وأشار له ان في جيبه واخرج منه كيس المصاري قدم لي هدية شي من البر طلعت ساعة او بعد نص ساعة كانت الوفاة أي هذا يلي عم يموت ترك الموت والتفت الى من يحب ما فكر بشيء الا ان يتقرب الى من يحب حدى علمه الحب وهو الأستاذ الأعظم كان اذا جاء الى الجامع او بنكز يجيب النصارى من عرض الطريق يمسك النصراني يسحبه هكذا دغري من الطريق يساله ماذا بك عمي يقول له لك انت تعال خير الى اين انت تعال تعال يجيبوا على الجامع يمسكه كانه متل الديب اذا امسك خروف صغير لا يقدر ان يتفلحص هذا شو ابني هذا شو؟ هذا معنى من معاني الايمان هذا الحب انا من طفولتي اعرفه أي بالجامع هو كان ايضا يحكي لي انه من طفولته كان مع شيخنا هذا ابني في غيره سمع الدرس وصاحبه ولكن الله يعطيكم صحبة القلوب وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين) هذا لو قلت له بيتك اهلك ومرتك واولادك وضفر الشيخ ما بعادلهم بضفر الشيخ هذا الشيخ علمه الحكي لا هذا ما عرف الأمور باللسان والاذنيين عرف الأشياء من القلب الى القلب هذا الإخلاص الحقيقي يؤخذ من هذه المدرسة وهذا نحن مامورين فيه امروا نحن ليس لنا خيار( وما امروا الا ليعبدوا الله) بشرط مخلصين له بده يصير قلبك كله لله اذا صار كله لله بتكون ذاكر له بتكون حاضر بين يديه بتصير خاشع في عبادتك بتكون متوكل عليه وواثق بوعده محب له خائف مملوء من خشيته فهذا فقه القلوب هذه فرائض القلوب وهذه عبادة القلوب وهذا اسلام القلوب والإسلام يا ابني السيارة يلي ما فيها متور شو خواصها بس هيكل تنكة من الخارج أي هذه سيارة كما قال تعالى (الا لله الدين الخالص) بتكون اعمالك وعبادتك وأداء فرائضك كلها خالصة لله مابدك منها الا الله ما بدك لا ثناء ولا حمد ولا غرض نفسي قلبك مشغوف بالله عاشق لله مقبل على الله الهي انت مقصودي ما قصدك لا شهوة ولا دنيا ولا ملك ولا عز ولا مجد ولا جاه ولا نسوان لا بالدنيا ولا بالاخرة بدك الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي( الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله بعدين فاوالئك مع المؤمنيين وسوف يؤتي المؤمنيين اجرا عظيما التوبة قال هيك بدها تكون التوبة ترك تروك لكل المعاصي في الاعمال وفي الاخلاق وفي النفس وفي الاصحاب وفي الوقت كله يعمر بالله واصلحوا اذا فعل شيء فاسد مفسد خراب مخرب بده يرجع يصلح ما خرب وافسد واعتصموا بالله الاعتصام تربط حالك بحبلة مع الله الاعتصام بالله ما بصير بالحبلة الاعتصام تربط قلبك بالله ذكرا والحبلة تبعك يلي بتربطك احباب الله فا شفلك واحد عاشق لله محب لله قلبه مملوء من خشيتي ومعرفتي وذكري ونور الله اربط حالك فيه اذا بتقدر تربط حالك بالمكنة تبع القطار ورباط ما مرسي لان بنترة وحدة تنقطع معك لو حبل تخين بشدودة بالطريق والنتورة كمان بتختخ الحبل.. بدك تربط حالك برباط تبع القطارات والفراكين بالفولاذ والبريمات قد ما صار شدشدة تصل الى حيث ما وصل واعتصموا بالله واخلصوا دينهم لله بده يكون الهدف والغرض والمقصود هو الله والله وحده فا يلي ابني بحصل على الله محبة..وذكرا ومعرفة.. واخلاصا ينال كل شيء ويلي ما بكون قصده الله ولا همته الله بكون همته غير الله الله يقول له الله هذا يلي بدك إياه هذا هو فذلك كان يقول احد العارفين ياربي ماذا وجد من فقدك لو ملك الدنيا لو صار عنده اجمل النساء لو كان صار عنده اعظم الأموال لو صار عنده اعظم الملك والسلطان لما بموت يا ابني عبد الرحمن الطباع الله يرحمه ويغفر له كان صديقنا وحبيبنا وكان رجل صالح صار مدير اوقاف صار وزير ولو ملك الدنيا ومشارقها والان صار تحت التراب كدنيا ما حصل شيء بيته ومرته وماله وكذا كله.. ماذا وجد من فقدك وماذا فقد من وجدك واذا قدرت تصل الى معرفة الله الى حقائق الايمان لو تفقد كل شيء في الدنيا ما بتشوف حالك تأخذ شيء وكانﷺ يقول..يقول الله تعالى الإخلاص سر من سري استودعته قلب من أحببت من عبادي يشير الحديث هنا ان الإخلاص ما هو عمل اليد ولا عمل الرجل ولا عمل البدن هو عمل من اعمال القلوب وهو سر من الأمور الخفية عن اكثر الخلق لا يرى بعيون الراس تظهر اثاره في الاعمال وفي الاخلاق اما حقيقته سر من اسرار الله يعني تعجز الحواس الجسدية عن ادراكه وهو بحسب الحقيقة من نور الايمان هو من اثار معرفة الله المعرفة الانكشافية ما المعرفة الكلامية والمعرفة الفكرية لذلك يا ابني الإسلام والفقه في الدين لا بد له من التوبة الصادقة ولا بد له من الصحبة والهجرة ولا بد له من دوام الذكر الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم دائما ذاكر دائما حاضر القلب العلم كرمال شو ابني الان اذا تعلمنا كرمال ايش ابني ما لنعمل أي هذه البديهيات هذه العامة بيعرفها العامة..العامة اذا عرفها بصير عالم حقيقي بالله انت شو علمك هل عرفت قيمة قدرالوضوء كيف تعيد الوضوء هذا عرف الله والوضوء كمان بيعرف يتوضى وضوءك ووضوئه وجيب وضوء شيخ الازهر بيفرق؟ ما بتفرق صلاته الجسدية صلاة شيخ الازهر وصلاته ايضا متل بعضن اما حط قلبه في الميزان وقلب خمسين شيخ ازهر اذا ما دخل مدرسة القلوب بيطلع شيخ الازهر عامة وهو العالم بالله شوف خشيته لله اخلاصه لله مسارعته لله هذا عم يموت روحه يمكن واصله لصدره أبو سعيد أي طيب هذا الحب في الله ميت أي لو واحد مرشح أي مرضان اخ حرك اجرك يقول لك مرشح..لك مرشح من مناخيرك أي اجريك شو فيهن أي عرج الجمل من( فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله) لا يقومون الى الصلاة الا وهم كسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون لا تعجبك اموالهم ولا أولادهم انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق انفسهم وهم كافرون هذا وان كان ورد في المنافقين الحقيقيين الذين اظهروا الإسلام وابطلوا الكفر أيضا بتظهر هذه الصفات على المسلم ولو ما كان يبطن الكفر لكن ضعيف الايمان أيضا بصلي بالزور أيضا ينفق ايضا بالزور يؤدي واجباته بالتكلف فالطريق وتزكية النفس ورفع المشقة عن النفس عند أدائها لفرائض الله تبذل الروح بتبذل المال وتجتاز المسافات البعيدة وتتحمل المتاعب والمشقات وهي في تلذذ الان حط واحد بسهرة بتشوفوا نعس ونام الام تسهر على ابنها الليالي الطوال خصوصا اذا ما الها غيره واذا كانت عاطفتها أيضا شكل خاص بروح النوم ما بقى في نوم الان الشيخ بشير اذا حطينا بحضنه شي الف ليرة ذهب وقلن له عدهم وهدول الك بينعس اه ما بينعس إذ حطينا له عروس بجانبه وكتبنا كتابه عليها اوقلنا له هذه ملكك اليمين وهبناك إياها وكانت حلوة وحطينا عوض الشيخ عمر حطينا الشيخ عمر بجانبه بينعس فا الله يرزقنا يا ابني فا يلي بينعس منكم معه الحق وكل الحق بس انا عم ناغشه حتى يصحى..والله يا ابني مضت عليي أيام بصحبة الشيخ والله 24 ساعة ما نام ولا لحظة و48 ساعة ولا لحظة وكانه انا على جناح البراق انا من اللذة والشوق والسعادة والحضور والرضى كل ذرة من وجودي كانه هي فرح العالم كله هذا يا ابني الله يرزقكم حقائق الايمان يلي بيجي بعدين منها الإخلاص اخلص بالعمل أي اخلاص ما عاد بده شيء من هذه الحياة مع الشيخ هكذا مع الله كيف بكون كان أبو مصطفى الخرفان الله يرحمه يأتي لعندي ولاده من تحت ابطيه حاملينه أي هذا جاي على الجامع وقد سندوه عمره 95 سنة وهو في أيامه الأخيرة وقت رحت لموسكو ودعني في مطار المزة محمل ليش هيك يا أبو مصطفى مغلب حالك قال لي يمكن هذه اخر رؤية وفعلا وانا هناك توفى والله لما بلغني ما ملكت عييني يعني من الدمع عليه رحمة الله عليه وبعض أوقات يبكي ويقول لي ما بدي من الله شيء يجمعني بشيخي وبس أي هذا شو في بشيخه أي شوفي بشيخه يعني منخاره ولا فمه أي ختيار اسمر الى اخره لكن؟ أي شاف شي وذاق شيء ونعم بشيء وسعد بشيء مابيعرفه مثل ما قال النبيﷺ سر يقول الله تعالى الإخلاص سر من اسراري استودعته من احببته من عبادي اشتغلوا بذكر الله يا ابني واعطوا كل قلبكم لله قياما وقعودا وعلى جنوبهم بتكسبوا ما الاخرة الإسلام ما اتى لتكسبوا الاخرة وتخسرو الدنيا اتى لتكسبوا الدنيا والاخرة وتكسبوا الله قبل الدنيا والاخرة لذلك قال النبيﷺ قولوا لا اله الا الله تخدمكم أبناء الروم وتستفرشون نسائهم وتاخذون ملكهم( مابدك الدنيا هذه الدنيا بالكيل الوافي لما امنوا الايمان الحق اعرضوا عن هذه الدنيا اذا واحد جابوا له مجدرة من يومين 3 ورائحتها على أولها وجابوا له اوزة طازه بيعرض عن المجدرة ولا ما بيعرض وقال النبيﷺ لمعاذ ابن جبل يا معاذ اخلص العمل يجزك اخلص يجزك القليل من العمل اخلص يكفيك القليل من العمل فركعتين بحضور القلب مع الله تتصدق بصدقة وانت فقير مقل عشر ليرات بالاخلاص احسن من الف ليرة لاجل الناس يمدحوك او بالمزاودة يثنوا عليك لوما كان ما في مزاودة لو ما كان في رؤية الناس او سماعهم لعل ما تتصدق اما اذا تصدقت علنا بنية صالحة لترغب الاخرين فلك الثواب الذي ذكره النبيﷺ حينما ساله احد أصحابه عندما قال النبي بأن صدقة السر تعدل صدقة العلانية ب 70 ضعفا فاحد الصحابة قال يا رسول اللهﷺ ارايت لو تصدقت علانية ليقتدي بيا الناس فلي ثواب السر ام ثواب العلانية فقال له لك ثواب السر وثواب العلانية هو ما نيته يعلن.. نيته ما يعرف بعمله الا الله لكن اذا ما هو تصدق فلان ما بيتصدق تصدق لحتى فلان يتصدق وغيره أيضا لذلك من الاحكام الشرعية قالوا يستحب اخراج الزكاة علنا وصدقة النفل سرا قال العلن اول شيء لحتى يخرج الانسان من تهمة البخل ما يتهموك انك مناع الزكاة فبتكون خلصت من تهمة عدم اخراج الزكاة وليقتدي بك الغير اما السنة فا ما حدى له عليك كلام أخرجت او ما أخرجت مع ذلك ثواب النفل وثواب الفرض يلي هو الزكاة وامثالها ترجع للنية انما الاعمال بالنيات بعض الاوقات الشيخ بصلي خصوصي امام الاخرين يفعل الشئ الفلاني امام الاخرين ليتعلم الاخرون ان يفعلوا كما فعل فاذا كان بنية المعلم والتعليم فله ثواب الصدقة وثواب القدوة والتعليم قال ﷺ ما من عبد يخلص لله العمل أربعين يوما من اخلص لله أربعين صباحا الا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه يلهم القلب والمعرفة الهاما لانطقا ولا قراءة ولا من طريق اللسان يأتي العلم ذاتيا من الحق الى القلب من الرب الى القلب فهذه طريقة علوم الأنبياء..الانبياء ما اخدو العلم من كتاب ولا من مدرسة ولا من أستاذ وواعدنا موسى ثلاثين ليلة واتممناها بعشر فكان الميعاد من اجل ماذا؟ من اجل نزول التوراة فالله أوحى اليه ان انقطع عن الخلق الى الحق أربعين يوما انزل عليك التوراة فذهب الى جبل الطور نبينا عليه الصلاة والسلام كان يعتكف بغار حراء ويخلوا بربه رمضان كله وعشرات الأيام بعضها اثر بعض هذا طلب العلم اللدني هذه طريقته طالب العلم الازهري او في ثانويات شرعية او كلية الشريعة هذا العلم اللدني ما بيعرف لا طريقه ولا استاذه ولا دليله ولا ادابه ولا شروط القبول في المدرسة لذلك لما بياخد الشهادة بياخذ الشهادة وهو ميت بدور على ايش ما بدور على غذاء قلبه ولا على غذاء روحه ولا بيشتغل بتغذية المرضى ولا باسعاف الخطيرين ونجدتهم بدورعلى معاش حتى ياكل ويشرب اذا هو والجليلاتي والنجار متل بعضهم البعض تقول له تعال علم الناس ارشد الناس اهدي الناس انقذ الناس ميت شو بدك تحكي معه اما الحي يلي فيه روح في قوة في عضلات في شباب وحي القلب بيعرف الواجبات بده مين يدفعه او يدفشه او يسحبه؟.. لاا يا ابني لو وضعت الشمس قال النبيﷺ اترك الدعوة الى الله واذا بدك المال نجمع لك وبتصير اغنانا بدك الملك تكون الملك علينا تريد الزعامة لا نقطع امرا دون رئيك تريد النساء نزوجك اجمل بناتنا بس اترك لنا ديننا لا تغيره لنا فشوف يا ابني عبادين اصنام وغاروا على دينهم.. الان المسلمين بغاروا هكذا على دينهم متل ما عبدة الاصنام كانوا متمسكين بماذا بدينن قال لو وضعت الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر(يعني الدعوة الى الله )ما تركته حتى يفرق بين راسي وبين جسدي المسلمين الذين رباهم كانوا كلهم هكذا ما تركوا الدعوة الى الله حتى سقطوا شهداء اوالحياة حتى وابقالن لهم الحياة.. قعدوا استراحوو؟؟ ابداا ما حدى منن مات في وطنه وما احد منهم مات على فراشه واذا مات على فراشه سيدنا خالد قال اكشفوا عن بدني مافي مكان في جسدي بعرض اصبعتين الا طعنة رمح او اثر جراح هذا كله في سبيل الدعوة الى الله أي كان سيدنا خالد كان اسمه الشيخ خالد؟ سعد كان اسمه الشيخ سعد؟ كان اسمع سعد ابن ابي وقاص خالد ابن الوليد كان المسلم هذا الإسلام تركوا تجارتهم وصناعتهم ونسائهم واولادهم وبيوتهم واوطانهم بعدين الله ضيعهم ..احسبهم كلن لكن في اول الامر جاعوا وانسجنوا وتعذبوا وتبهدلوا وهاجروا وافتقروا وناموا على الأراضي كل شيء بالحياة التاجر راسا بصير تاجر اول شيء بسمكوا المعلم المقشة بصير مكنس كنس امام باب المحل كنس ورش بعدين بيعملوا عتال يقول له احمل انا كنت وقت الدراسة الابتدائية بالعطلة المدرسية بتذكر 3 سنين سنة اشتغلت ناطور خرج يعني ماضيع وقتي بالعطلة اشتغلت عند أبو مصطفى الفرفر الله يرحمه ومرة اشتغلت اجير فول ومسبحاتي وبتذكر كان محله امام سوق الهال وبيته كان بالعمارة يحملني كيس الكوسا كرمال المتبل من سوق الهال ما الشيخ يقلي روح اشتغل ولا غيره لحالي الوقت ضايع ما بصير ثالث مرة اشتغلت خضري بسوق العتيق اجير خضرجي طول النهار صرخ هالريان يا بتنجان بدري ايش يا بتنجان أيضا لما طلبت العلم أيضا اي هذا ابني شو كان انتاجه اما البطال العطال يلي ما بيشتغل الا بالدفش بالترغيب بالعصاية بالبدلة هذا ما بيجي منه شي فاذا ما كان دافعك ذاتي نفسي فهذه يا ابني بدها صحبة..بالصحبة فالان الفرس اذا تنبلة اذا جنبها فرس نشيطة وركضت لحالها بتصير تركض الصحبة المجالسة استمداد القوة من الله بصير الله يعطيك من الذكر بصحبة الذاكرين بصحبة المؤمنيين بتتلاقح النفوس بتتلاقح القلوب بتصير بتفنى في الله بتصير بتسري قوته في قوتك وارادته في ارادتك وحكمته في عقلك ونوره في قلبك لو كنت ميت متل أبو سعيد السلعة شاخص ميت لما دخلت عليه لما قال يابي اجا الشيخ دبت فيه الروح وحياة جديدة الواحد بالصحابة كان يجرح سبعين جراحة في احد لما النبي قال لهم هيا الى حمراء الأسد سمعوا ان الكفار بدن يتجمعوا ويكروا على المدينة مرة ثانية بعد الصحابة عجز عن المشي قال لاخيه احملني واخوه جريح الجريح المحمول يصلح للحرب ؟لكن ما الله امرن الله قال (الذين استجابوا لله وللرسول من بعد ما اصابهم) ايش (القرح) كلهم مجاريح (للذين احسنوا منهم واتقوا اجر عظيم) (الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله )الله وحده ما دام معنا بكفينا لا نخشى الكفر نخشى الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ورجعوا بعد ما راحوا..الاخرون الذين القى الله في قلوبهم الرعب وهربوا وهني منصورين فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم انما ذلكم الشيطان يخوف اوليائه فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنيين ما احلى هذه التربية ما اجمل هذه الدروس ان يتلقاها القلب الطاهر الذاكر الحاضر عن الله عزوجل فا شو بتعطيه طاقة إرادة وهمة وسعادة ورضى وجمال ولذة وكيف وبسط وعز ومجد فالعلم يقصد لاجل هذا يا ابني من اخلص لله أربعين صباحا اما نص الحديث أوضح ما من عبد يخلص لله العمل أربعين يوما الا ظهرت ينابيع الحكمة من فلبه على لسانه لو مليون واحد اخلص أربعين يوم علما وعملا...عملا قلبيا وعملا جسديا لذلك كانوا شيوخ التربية المربون يطلبوا من الانسان المسلم ان يخلوا للذكر أربعين يوما يسمونها الاربعينية يدخل الخلوة اكله باشراف الشيخ ما سبع ثمانية كوسايات لحتى يطمس على قلبه ويطمس على بصيرته في منهم يطعمه تمرة 24ساعة كان بالاول يشوفوها عظيمة بس هلق انكشف السر ما بقى في عظمة الان بيقدر أربعين يوم ام كم تمرة كمان أولياء الله يلهمون الهاما أي لان اعظم ما يحتاج اليه الصائم اثناء الصوم السكريات لان السكريات تنفذ من جسم الصائم بعد اليوم الثالث الكبد ما بيقدر يدخر سكر الا كفاية اديش لبعد ثلاث أيام يخلص السكرمن الجسم..والجسم لا يعيش من دون سكر خاصة الدماغ..الدماغ لا يتغذى الا بالسكر ولا يتغذى من أي سكر كان هذا السكر الأبيض يرفضه الدماغ يكبه على المزبلة لانه قبل ما يصير سكر كان مكون من 14 مادة فالبتصفية من 14 يبقى 3 مواد كلهم فحم والباقي فتاميينات والمعادن تذهب الى اين بالتفل فالشيء الثمين بقي بره والشيء الرخيص بقي لذلك يرفضه الدماغ اذا هو مصدر العقل راح يصير غبي ما يفهم شو بده ياكل غذائه بالسكر العنبي يعني السكر الطبيعي سكر العنب التين الصبارة التفاح العسل هذا ايش لذلك يلي مابيفقد في حالة الصيام يحول الدهن الى سكر دهني الاجسام العادية تتقبل السكر الدهني والدماغ لا يتقبله في اجسام بتكون كلاويها ما ظابطة ما تتقبله ترفضه يبقى اثاره في الدم غير منهضم ويظهر على الجسم والجسم بده سكر الجسم بخاطب صاحبه بلغة كنا ما نفهم نحن وانا احدهم انا كنت بالاول صوم بكل كفا بعدين بالمدة الأخيرة صرت لم اعد قادر على الصيام بعد 3 أيام يصير معي شلعة اجي لموت وانا صبور صبور يوم تنين ثلاثة ما عاد اقدر اشرب الماء اقرفه صار مثل الزيت الخروع حتى يصير البول متل الدبس هذا في خطر ولكن بعدين جائني كتاب من إنكلتراعم يقول السبب ان الجسم بده سكر والسكر الدهني الجسم عم يصنعوا ولكن الكلاوي ما عم تهضمه اذا ما بجوز الصيام لازم يأخذ سكر لحتى يقدر يواصل الصيام يأخذ شقفة راحة صغيرة بعد خمس دقائق واذا به لا قرفان ولا لعية الشاهد من المشايخ كانت يعطوا الواحد تمرة هذا ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه هذا هو الالهام كان شيخنا الله يقدس روحه ما يخلي حدا يقشر على السفرة التفاح يقول يا ابني كلها بقشرها انفع ويقول لهم ان لا يقلوا ما قرا لا كتاب تغذية ولا سمع في علم الأغذية البامية يقول لهم الزنبوعة حطوها ابني الان علماء الأغذية يقولون اذا اكلت التفاحة كلها بقشرها وبذرها لان البذر متمم للغذاء يلي موجود بالتفاحة القشر قالوا ضد تصلب الشرايين في مادة تحت القشرة يلي ارق من ورقة السيكارة الحمار بقشر التفاحة بحزها بالسكين أي مين افهم ؟هلق اذا في قدرة ذهب قال يلي بياخدها حمار ويلي ما بياخدها بصير بني ادم يلي بيسمعوا هالشوفة وتكون القدرة بين أيديهم بيختارو بالهوية شو بسجل حمار وقدرة ذهب احسن لما اندبوري وعبقري شو خواص العبقرية بالاندبورية لاا حمار بيوصل لقدرة ذهب الحيوانات لماذا امراضها قليلة يقولون والفاكهة بعد قطافها ب 24 ساعة تخسر من الفيتامين خمسين بالمية لذلك الجلب يقول لك اخي البلدي ما في منه لان الطازج رائحته نكهته.. الكلب مبارح عندي ذهبت الى بعض إخواننا بقرية لما رحت وضع لي كم رغيف من الخبز التنوري تبعه يلي نخالته فيها لما وصلت انا الكلب لما بيسمع صوت السيارة بيعرف اني جيت فبقول لهم فكوه فبصير على الضحكة بالفلمنكي ما تعواي ان وصلت طالع امري بفكي وانا كمان بخاطبه أقول له تكرم عينك الان راح فكك وعلميا قالوا ان الحيوان يفهم لو حكيت معه بيفهم عليك بس انت ما عم تفهم على لغته ويانس فيك وينجبر خاطره تكريمه ملامسته قلت للاخ اخرج له شقفة خبزة قال لي ما بياكل خبز حاف قلت له لاا بياكل قال لي شيخي وضعت له الف مرة لااا قلت له هذا في نخالة هذا الكلب يفهم لما رميت له إياها شمها وفورا اكلها ويلي ما فيها نخالة ما بياكلها.. الله يعينا يا ابني الله يعيناا على ثقافتنا وشهاداتنا أي الان عم يعملولنا خبز بالنخالة حكيت لعدة وزراءالجواب كلهم كانهم متخرجين من مدرسة واحدة الناس بيحكوا عليهم بألمانيا كنا مرة طلبنا خبز بنخالته وخبز ابيض اديش الأبيض35 ويلي بنخالته 80 لماذا قال هذا الأبيض ميت هذا حي فا بقشر التفاحة بقشر الخيارة والنجاصة وقال عامل حاله ايش فهمان اذا في واحد عالم بيعرف ماذا يستحق منا الألقاب لكن اذا قلت ماذا فعل ابوك بحماره يقول لك باعه اخي غلط قل باعه ليش انت قلت باعه انا بدي قول بحماره اخي بحماره الباء حرف جر وليش بائك تجر وبائي لا تجر اذا بتسلسل بالجدل كل ما نبعد اكثر لذلك قف لا تأخذ وتعطي طلب العلم النبيﷺ يعلمنا من اين نقطف العلم من أي شجرة فقطاف العلم يقطف من شجرة الإخلاص وثمرته ينابيع الحكمة من القلب على اللسان ومن القلب وفي الاعمال من القلب وفي الاخلاق من القلب وفي السلوك اذا العلم ما هذب النفس وما زكاها هذا العلم النبيﷺ استعاذ منه قال اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع هذا العلم بدل ان يهدي يوقع صاحبه في الضلال (افرايت من اتخذ الاهه هواه واضله الله على علم) اما العلم من اخلص لله أربعين صباحا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه فالاخلاص ان تعتزل هواك وشهواتك وانانيتك ولذاتك الجسدية والنفسية وتتجه ولو بالكره نفسك بأول الامر تكره الولد بيكره الابرة ويكره مرارة الدواء لكن لما ينمو عقله وينضج فهمه وعلمه هو يطلب من الطبيب وياثر المر على الحلو والالم على الراحة وكان ﷺ يقول اول ثلاثة يحاسبون يوم القيامة ويسالون رجل اتاه الله العلم فيقول الله تعالى ماذا صنعت فيما علمت العلم للعمل فماذا عملت بعلمك فيقول ربي كنت أقوم به اناء الليل واطراف النهار كنت اعمل به واعلمه لخلقك في الليل وفي النهار فيقول الله تعالى كذبت وتقول الملائكة كذبت بل اردت ان يقال فلان عالم الا فقد قيل ذلك يلي بدك إياه صار لك قال عنه ما شاء الله فلان درس خطير علم هذا اذا كان بعلم واذا تعلم لا علم ولا عمل هذا اين يبقى اول ثلاثة تسعر بهم النار جهنم رجل اتاه الله العلم فاوقفه بين يديه ماذا عملت فيما علمت...العلم هل انتم يلي عم تسمعوه مطلوب منكم شيئين تعلموه للغير وتعملوا فيه يعني انتم ما علماء لكن نحن شو عم نعمل هنا أبو نايف صار عالم استاذ خلدون عالم يعني هي الجبة واللفة هي التي تعمل العلم لااا كلكن بدكن كل ما تتعلمونه تعلمونه تعلمونه بالقول وبالقلب وبالعمل والسلوك لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة فاذا تعلمت وعلمت ولم تعمل وعملت ولم تخلص والمخلصون على خطر عظيم يا ابني يعني على مكانة ودرجة عالية عظيمة عند الله عزوجل اخذ من قول النبيﷺ في الحديث الاخر:الا هل من مشمر الى الجنة فان الجنة لا خطر لها يعني لا مثيل لها فالمخلصون على خطر عظيم يعني على مكانة ودرجة عالية عند الله لا مثيل لها اذا الإخلاص يوصلك الى الخطر لما بينقذك من الخطر؟ بينقذك من الخطر قال ورجل قتل في سبيل الله فيقول الله تعالى ماذا صنعت فيقول يا ربي امرت بالجهاد فقاتلت حتى قتلت فيقول الله كذبت وتقول الملائكة كذبت بل اردت ان يقول فلان شجاع الا فقد قيل ذلك,كان السلف الصالح رغبة في الإخلاص كان اذا أرادوا ان يعطوا للفقير عطية يمروا بنصف الليل امام بيته يضعوا المصاري في الصرة ويرموها من وراء الحيط لحتى لا يعرف من المتصدق واذا كان الانسان العبرة للقلب هذا الذي خايف على حاله اذا ما خايف على حاله ينوي النية الصالحة التي يراها اذا ما في قدوة وما في كذا على كل حال بده يحافظ على كرامة الاخذ ما يؤذيه يعطيه علنا الاعطاء علنا من جهة فيها رياء ومن جهة فيها اذاء لمن للاخر حكي لي شيخ من المشايخ احبه انا ولو ذكرت لكم من هو قال لي ما شيخ هكذا شغل قال لي شيخي قال له عاوزك عاوزك عاوزك قال لي لقد بقي معي من الزكاة خمس ورقات خدهم والله يجعلهم هنا وعافية قال له تضرب انت والخمس ورقات تبعك وهو دماته خفاف هذا وصل الجهل وقلة التربية وانعدام الذوق والجهل بالمعاملة مع مصدر العلم الى هذا المستوى وبعدين يقول لك الله يردنا الى ديننا الله يخرب بيتك أي قول يردك عن دينك أي اعمالك عم تقول الله يردك عن دينك لماذا الله حرم الصدقة عن النبيﷺ لان الصدقة فيه شي من الاذلال للاخذ لذلك الله امر بكتمها وامر باخفائها اما على النبيﷺ فامر فشرع تحريمها أي بقى أي هذا فهمان الرياء فهمان الإخلاص فهمان القبول فهمان عدم القبول قال ورجل الأول العالم والتاني الشجاع التالت ورجل اتاه الله مالا فيقول الله تعالى لقد انعمت عليك فماذا صنعت فيقول يا ربي كنت اتصدق به اناء الليل واطراف النهار فيقول الله تعالى كذبت والملائكة تقول كذبت بل اردت ان يقول فلان جواد الا فقد قيل قال ثم خط رسول الله ﷺ على فخذه وقال يا أبا هريرة أولئك اول خلق تسعر بهم نار جهنم يوم القيامة هذا عالم وعلم ومسلم مجاهد وجاهد وغني سخي وبذل وانفق ولكن كان الرياء ليراهم الناس وليسمعوا بهم كان هذا هو الهدف فكانت هذه هي النتيجة فاذا عالم وما علم هذا العالم المعمم لكن ما بإخلاص اما اذا ما علم هذا مسؤول عن التعليم ومسؤول عن الإخلاص اذا كان قادر وما جاهد مسؤول عن الجهاد وعن الإخلاص هذا ترك فريضتين اذا كان غني وما انفق فمسؤول عن الانفاق وعن الإخلاص فاذا كان المنفق المجاهد المعلم او ما تسعر بهم نار جهنم اذا كان واحد ينهي عن العلم واحد بده يروح يتعلم عند الشيخ بده يروح على الجامع بضل يقول له الشيخ طويل قصير مرته امه اخته عمته لحتى يصده عن سبيل الله بده يتصدق يقول له ولادك انتي بلا جامع بلا بلوط اليس كذالك ارايت الذي ينهى عبدا اذا صلى ويصدون عن سبيل الله من امن بده يجاهد يقول له أي بتموت يقول له اولادك بصيرو ايتام تيتمهم ونسوانك بصيروا ارامل يعني يمنعوا الخير فهذا ذنبه منع ما فعل ما اخلص هذا سببه ابني من لا شيخ له فشيخه الشيطان الهجرة لماذا فرضت لاجل القرب واللقاء مع المعلم المربي فالمسلم الان مات حسه مات ادراكه لم يعد يدرك فرائضه الإسلامية أولها..اولها العلم لما المعلم.. المعلم اول او العلم اول المسلمون بزمن النبيﷺ عرفوا الله أولا او عرفوا رسول الله هاجروا الى الله أولا او هاجروا الى رسول الله احبوا النبي أولا او احبوا الله اولاا فالمسلمين الان كل امورهم عكسية سببه ام على القلوب اقفالها سببه انك لا تسمع الموتى بدك عملية والله يا ابني بعض أوقات الشيخ سواء في بيته او في فرشته او في لقائه مع الناس أي منم التعب والاذى كانه في حالة احتضار كله من اجل نقل الناس واخراجهم من الظلمات الى النور جاي سيدنا عمر بالسيف والخنجر وبده يذبح النبي والنبيﷺ بده يحييه وبده يسعدوويخلصه من شقائه أبو سفيان عشرين سنة جيش الجيوش عمل مؤامرات واشكال والوان والاغتيالات يبعثها الى المدينة ليغتالوا النبي لحتى يعملوا دولة الاموية من ابنه الى ذريته هكذا النبيﷺ كان يعمل له وكيف هو عم يعمل هكذا الداعي الى الله لكن الله ضيع النبي ابدا ما حدى يمن على الله المنة لله ولرسوله ولمشايخنا علينا الله عزوجل يا ابني بفضله واحسانه وكرمه وجوده يرزقكم الإخلاص في العمل والهمه على العلم والعمل والادب في ميدان العلم والتربية فا ثلاثة دخلوا مسجد رسول الله ﷺ رجل وجد فراغا فجلس فيه رجلا لم يجد مكانا بين الناس فجلس خلفهم رجلا ما وجد مكانا ما قبل ان يجلس وراء فرجع منصرفا فلما انتهى مجلس النبي قال الا اخبركم خبر النفر الثلاث اما الأول فاوى الى الله فاواه الله فتش على محل وجده فاوى اليه واما الثاني فاستحى من الله فستحيا الله منه خجل ان يزحم الناس ويدفش الناس ويجتاز الاكتاف جلس في العتبة استحيا من الله فستحيا الله منه واما الثالث ما قبل على حاله يجلس بين النعال فاعرض عن الله فاعرض الله عنه فا الله يا ابني بفضله واحسانه يجعلنا اهل ان نجلس بمكان نكسب رضاء الله ونكسب به امتثال امر الله نفسك تملكها يا ابني خفقات قلبك تملكها مشي اجريك تملكه الله عزوجل يرزقنا التوفيق ويجعلكم ويجعل كل إخواننا واحبابنا واهلينا ويجعل الناس كلهم من السعداء وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم والحمدلله رب العالمين. 

المشاركة