بتقدير الله سبحانه و تعالى. الناس بقولوا صدفة ما في صدف بالحياة في تقدير و لكن قدّر الله و ما شاء فعل. بتقدير الله عز و جلّ إتفق بعض أهل مصر أن يقدموا رشوة لخبّاز الملك و ساقي الملك أن يجعلوا السم في طعامه و شرابه بيظهر إلهن مصلحة مادية الملك ضدها فطلبوا أنو يطعمه السم حتى يقتلوه. فالخباز وافق و أخد الرشوة و سمّ الطعام أمّا الساقي خاف على نفسه فقال لهم أنا ما بسمّم الشراب ولا بعملها و لما كانوا عند الملك ووضع الطعام و الشراب للملك قال الساقي للملك إحذر الطعام فإنه مسموم وقال الخبّاز حتى ينجو بنفسه إحذر الشراب فإنه مسموم فأمر الملك بسجن الإثنين. سجن الإثنين هذا بريء و هذا حتى يتأكد من الموضوع البريء بيطلع و المحكوم يقتل لكن ما عارفين ماذا قدر الله في ذلك قدر في ذلك أن يدخلا السجن مع سيدنا يوسف ليكونا له أنيسين ليأنس بهما حتى ما يكون لوحده في السجن و يكونا له رفقاء في السجن فينقلب السجن بدل الضيق و الشدّة بينقلب إلى رجاء و رفاهية. و دخل معه السجن فتيان خباز الملك و ساقي الملك قال أحدهما لما شاف سيدنا يوسف في السجن قام بواجب ما حدا بقومه صار يجالس أهل السجن واحد صاير مكروب مضايق من السجن يخفف عنه واحد مكروب يفرّج عنه، واحد ما في معو مصاري يجمعله واحد ما عم ياكل يجبله طعام فصار يخدم أهل السجن فلما شافوه بهالأخلاق و المعاملة الحسنة قال أحدهما (إني أراني أعصر خمرًا ) نحن شايفين منام بدك تفسرلنا هالمنام و هذا دليل على أن الإنسان يعرض المنام على رجل صالح. قال له أنا شفت بالمنام شجرة عنب تحمل ٣ عناقيد قطفت العناقيدعصرتهن و صفّتهن للملك فشرب. الخباز قال له أنا شايف بالمنام إني حامل طبق فيه خبز بأنواعه و الطير عم تاكل منه ما شاف الملك شاف الطير عم تاكل منه ففسرها لهم ببيان. ما فسرها مباشرة، بعد ما قال له المنام قال الآخر (إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ). من المحسنين لأهل السجن أحسنت للمكروب و أحسنت للمهموم و أحسنت للمديون و أحسنت ل إللي فالسجن. شايفين منك الأخلاق الحسنة كل شي بيتستر يا إبني إلا الأخلاق ما بتتستر مهما أراد الواحد يستر حاله ما بتتستّر الأخلاق الا الله يظهرها له للناس إنا نراك من المحسنين. لما شاف ثقتهم فيه تعلقوا فيه و ثقتهم صارت ثقة جيدة بسيدنا يوسف أراد أن يعرّفهم بالكمال الّذي الله أكرمه فيه حتى ينتفعوا و هذا في طريق أهل الله رضي الله عنهم. يجوز في بعض الأوقات للمعلّم او للمرشد أن يذكر بعض من صفاته او حاله حتى يتعلق المريد و ينتفع بالصحبة. أول ما قال لهم (قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي)، قبل ما يجي الطعام عم خبركم إنه لح تاكلوا طعام الفلاني و الشراب الفلاني. لح إحكيهم كلّ وحدة سيدنا عيسى كان كمان يقول (وأنبئكم بما تأكلون و ما تدّخرون في بيوتكم) هيدي حالة عشق بسيطة بتصير لكل صادق في سلوك الطريق. لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبّأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما عم يعرفهم على مكانته العلمية و الروحية الّذي الله عزّ و جل أكرمه بها و بدأ يدعوهما إلى توحيد الله. نسي السجن و نسي روائح السجن و القذارة الموجودة بالسجن و اشتغل بالدعوة إلى الله تعالى هذا يا إبني صفة من صفات الداعي المخلص لا يرى الدنيا و لا يرى زينتها و لا يرى ما فيها همه الوحيد الدلالة على الله همه الوحيد تبليغ دين الله.هذا الّذي بني عليه أهل الصدق و الإخلاص. أما ليش هيدي ناقصة و ليش هيدي مقصرة وليش هاي كذا. سيدنا أنس رضي الله عنه قال خدمت النّبي ﷺ عشر سنين فما قال لي لعمل عملته لما عملته ولا لأمر تركته لما تركته. كان يقول يا رسول الله ما عملت كذا فيقول عليه الصلاة و السلام لو قدر لكان ، فإذا ما في إلتفات للأمور الخاصة الصغيرة خليها لأهلها نحن مشغولين بما هو أعظم من ذلك مشغولين بنشر الدعوة مشغولين بدلالة القلوب على الله و توجيه القلوب إلى الله حتى لا تتعلق بغير الله شو السّر في ذلك؟ السر إنه الدعاة الله عزّ وجلّ يعطيهم الرحمة و النبي ﷺ قال أرحم أمتي بأمتي علمائها العالم هو أرحم الأمّة بالأمّة و ليست الرحمة في الدنيا أكل و شرب، يرحمهم أن لا يعذّبوا في نار جهنّم فبيرحم الأمة يعلّمون الإيمان يعلّمون التّقوى يعلّمون خشية الله حتّى لا يعذّب في النار هاي رحمة العلماء هاي رحمة الدّعاة أما إذا إنشغلنا بهاي و انشغلنا ب هاي راحت الدعوة. قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما هيدا ما كهانة و لا عرافة معرفة هذا الكاهن قال ذالكما مما علمني ربي. في علم إلهي خاص الله عز و جل أعطاني ياه فإن هذا العلم يعطاه كل مخلص في دعوته. الله يعطي المخلص في الدعوة علم خاص بهذا العلم يستطيع أن يدخل إلى قلوب الخلق فينقذها من الضلال و يدلها عل مرضاة الله عز و جل و محبته. في السجن اشتغل بالدعوة ألى الله توجيههم إلى الله عزّ و جلّ قال لهم هذه ليست كهانة ما عم بتكهّن يعني عم بحكيكم بأمور غيبية هيدا شيء واقع.
إجاهن الأكل متل ما حكى، ثاني يوم متل ما حكى جابوا الأكل لا يأتيكما طعام ترزقانه ألا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي لا بجهد و لا بإستعداد و لا بعلم و لا بدراسة كتب هذا علم إلهي الله عز و جلّ يفيضه في قلب المخلصين و هذا ما ورد في حديث النبي ﷺ من أخلص لله ٤٠ صباحًا تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه. كيف بتنفجر من الأرض بتطلع الماء هكذا تتفجّر ينابيع الحكمة على لسان الدّاعي و الأمر بالمعروف و الناهي عن المنكر تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه يتكلم بوحي إلهي يدخل إلى القلب. الوحي ينقسم إلى قسمين. وحي رسالة ووحي إلهام و هي الإلهام يكون لغير الأنبياء ويكون الأنبياء و لغيرهم أما وحي الرسالة لا يكون إلا للأنبياء فقط قال تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) الوحي للنحل و حي رسالة.؟ وحي إلهام و لما أوحى الله إلى أم سيدنا موسى (وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنْ أَرْضِعِيهِ ۖ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى ٱلْيَمِّ وَلَا تَخَافِى وَلَا تَحْزَنِىٓ ۖ ) هيدا الوحي يسمّى وحي إلهام يلهمه ذلك فيفعل فسيدنا يوسف الله ألهمه هذا فعلم المجتمع هذا العلم لا يحتاج إلى كتب هذا العلم يحتاج إلى إخلاص بينك و بين الله تعالى ألا يكون لك طلب إلا رضاه و لا تميل إلا إليه و لا تسأل إلا عنه و لا تتوجّه إلا إليه و لا تذكر إلّا اسمه و لا تخاف إلا منه و لا تطلب إلا رضاه هذا الإخلاص فإذا أخلص لله هذا الإخلاص تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه و المراد ب ٤٠ يومًا أن يكون إيامك كلها فيها إخلاص في دعوتك و في صلاتك و ألا يكون لأحد ميل. عم يصلي مش كرمال يشوفوا عم يصلي بعض الصالحين رضي الله عنهم و أرضاه ٤٠ سنة ما فاتته تكبيرة الإحرام ولا صلاة الفجر مع الإمام ٤٠ سنة بعد ٤٠ سنة تأخر قام عم يتوضّأ متأخر قال هلق بقولوا تأخر قالها في نفسه قال ويحتي إذا عم تروحي منشان ما يقولوا تأخر إذًا روحتك عالجامع كلها رياء فأعاد الصلاة ٤٠ سنة منشان هذه الكلمة. عاد صلاة ٤٠ سنة فكر ٤٠ سنة ٤٠ ب ٥، ٤٠ بدكم تضربوهم ب ٣٦٠. النتيجة بتنضرب ب ٥ كم صلاة أعادها، أعاد صلاة ٤٠ سنة منشان حكى كلمة. هلق ب قولوا تأخر ما إجى، كانوا يحاسبوا حالهم عالكلمة رضي الله عنهم فالإخلاص إذًا إلى الله ان تتقرب إلى الله بعمل لا تريد فيه ثناء الناس و لا تريد مدح الناس و إياك أن ترى نفسك أنك مخلصًا، شو حلو والله أنا ما بدي حدا انا بدي الله و بس من رأى الإخلاص في إخلاصه فإخلاصه يحتاج إلى إخلاص. يقولون أنت لست مخلص المخلص دائمًا يرى نفسه مقصّرًا المؤمن دائما يرى نفسه مقصّرًا سيدنا عمر رضي الله عنه في شكّ بإيمانه انتوا كلكن بالجامع في حدا بشكّ في إيمان سيدنا عمر؟ النبي ﷺ كان له صحابي إسمه حذيفة أمين سر المنافقين النبي ﷺ مرّة نادى له قال يا حذيفة فلان من المنافقين فلان من المنافقين عدّله ١٧ أو ١١ واحد فسيدنا عمر لمّا صار خليفة بعت ورا حذيفة قال يا حذيفة أنشدك الله هل ذكر النبي إسمي في المنافقين خايف على نفسه من النفاق سيدنا عمر قال لا ولا أزكّي بعدك أحدًا، ما بحكيها لحدا غيرك أمين سر ما بحكي لحدا حلفوا بالله النبي ذكرني مع المنافقين. هذا الإخلاص. أمّا شاف حاله إنّو هوّ مخلص و عم بتعبّد و عم يتقرّب و حجّ و كذا الله عزّ وجلّ يعفو عنّا جميعًا. الحاصل، ذلكما يعني ذلك العلم مما علمني ربّي. الله عزّ وجلّ يعلم الإنسان لكن كيف يعلمه؟ قال الله تعالى (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ) هيدا درس أول تعليم أوّل لحتى تاخد الشهادة الأولى الرحمن يعلمك برحمته بحنانه و بعطفه فيسكن في قلبك الرحمة لعباد الله و لما نسمع إنو النّبي ﷺ كان يرعى الغنم و سيدنا موسى كان يرعى الغنم ليش شغلوا برعي الغنم حتى يكون في رحمة على العباد لأن الغنم كلها لطف و أنس حتى يتعلم رحمة العباد فكان رحيمًا بخلق الله و ذكره الله تعالى. (لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ). و رأفة مع الرحمة عليه الصلاة و السلام هيدا العلم الأول. العلم الأول (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ). العلم الثاني (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ) عليك أن تعمل بالتقوى امتثال الأمر و اجتناب النهي فإذا لازمت على التقوى و عملت بها علمك الله عزّ وجلّ علم ما لا تعلم وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ. الله عزّ وجلّ يعلم نعم ما في عالِم تعلّم لحاله المعلم هو الله لكن في واحد يتعلّم فيتأدّب بالعلم و في واحد يتعلّم و لا يتأدّب بالعلم، هون النقطة في واحد انتفع و في واحد ما انتفع فالعلم علم لكن متل المال واحد بياخد المال بيسعد فيه الفقراء بيسعد في نفسه و أهله و أولاده و واحد بياخد المال بيسكر فيه و بيشرب فيه و بيعمل الأعمال النّاقصة هذا أخد و هذا أخد المال فالعلم أغنى من المال واحد تعلّم العلم صار فيه صالحًا و تقيًا و ورعًا و خاشعًا و أقبل على الله به. و في واحد تعلم العلم منشان ينعزّ و يرتفع و يشوفوا حالن دلّلوني و كرموني. الله عزّ وجلّ يرزقنا الأخلاص ذلكما مما علّمني ربّي هاي مرحلتين للعلم (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ) المرحلة الثالثة و علّمك ما لم تكن تعلم هيدا علم غيبي علمك ما لم تكن تعلم لا من الكتب هيدا ما موجود هيدا العلم الخاص و علّمك ما لم تكن تعلم شو العلم يلي ما لم تكن تعلم علم الإيمان علم القلوب و الأرواح علم الإخلاص و الصدق علم القرب إلى الله علم الكشف هذا كلّه علوم ما لم تكن تعلم إلى أن يصل إلى الدكتوراه. و علّمنا من لدنّا علما، علّمناه من لدنّا من عنّا علمناه علم هذا علم الأنبياء و العارفين بالله رضوان الله عليهم (ذلكما مما علّمني ربّي) سبب هالعلم الإلهي ما في شي إلّا و له سبب و له طريق ليش الله علمه هالعلم الإلهي؟ شو سببه قال سببه (إني تركت ملّة قومٍ لا يؤمنون بالله) القوم الذين كانوا يعبدون الشمس و النجوم و الأصنام و النار و العجل كلن كانوا يعبدون ذلك فترك عبادتهم كلهم و التفت والتجأ إلى عبادة الله سبحانه. ذلكما مما علمني ربي إنّي تركت ملة قوم لا يؤمنون بآيات الله فإذا كانوا لا يؤمنون بآيات الله تركهم ليتقرب الى الله و هم بالآخرة هم كافرون كفروا بالحساب بالصراط و كفروا بالجنة و النار بعض المشايخ سمعت عالشاشة عم يقول الجنة متل زريبة الغنم بياكل و بيشرب و بيتزوج، الجنة زريبة ب عدين قال إذا هيك الجنة ما بدو ياها بفوت عالنار منقلو عرفت مكانتك فيها. قال النار فيها إحساس نسأل الله تعالى العفو و العافية. و إسمه مسلم. (تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله و هم بالآخرة هم كافرون). تركت الرفاق يلي عندهم اللهو و تركت الأصحاب اللي عندهم انشغال عن الله تركت الأهل يلّلي عندهن الغفلة عن الله ترك الكلّ قال (واتبعت ملة آبائي) الله ما قال أجدادي الله ما ذكر الجدّ في القرآن أبدًا ذكر أن الجد هو الأب، قال و اتبعت ملة أبآئي إبراهيم و إسحاق و يعقوب.. ابراهيم ولد له ولدين إسحاق وإسماعيل - اسحاق أتى بيعقوب. قال أبآئي الأنبياء أنا أتبعت ملة الرسل و الأنبياء و معنى ذلك أهل الكمال تركت أهل النقص و أتبعت أهل الكمال، هذه نقطة لازم المسلم ينتبه إليها في القرآن ما نقرأ القرآن قرآءة حروف إفهم شو معنى قرآءة فلمّا قال و (تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله) معناها قوم كانوا بعيدين عن الله حياتهم لهو و لعب حياتهم كلها مادة و مال و إنشغال قال (واتبعت ملة أبآئي إبراهيم و إسحاق و يعقوب) إتبعت ملة الأنبياء الذين دعوا إلى الله تعالى و دعوا إلى الإيمان و الآخرة أن حياة الإنسان حياة الآخرة أفضل من حياة الدنيا. أنت عايش الآن حياة هم و غمّ و تعب و مرض و شغل بكرة بالآخرة ما في هيدا الهم.لا حزن و لا تعب هون في صلاة هونيك ما في صلاة هون في صوم هونيك ما في صوم العبادة في الدنيا و الأجر في الآخرة كله يللي عملته هون بتاخده هونيك الإنسان لو قال تسبيحة لو قال سبحان الله العظيم و بحمده بتاخد أجرها في الآخرة. لو كانت أعمالك كلها شقاء بتسبيحة واحدة بتدخل الجنة، لا يضيع شيء للإنسان لا من ذكر ولا من تسبيح ولا من شيء. ذكرت لكم قصة الرجل الذي كان عنده عبد، العبد الذي عنده عم يصلّي و تقي و مؤمن و في ليلة من الليالي سيده شاف بالمنام إنه قامت القيامة و نودي إلى الحساب هو و عبده آجت الملائكة أخذتهم إلى الحساب لما طلعوا من الحساب طلع عبده أعلا منه بدرجة في الجنة فقال يا ربّي هذا عبدي عبدي أنا الذي علمته يكون أعلى مني بدرجة فقال الله تعالى له أما حفظت الميزان؟ لقد وزنت أعمالك و أعماله و قد زادت أعماله على أعمالك بصلاة ركعتين ما دام زادت أعماله على أعمالك بصلاة ركعتين فهو أعلى منك بدو يكون قام عم يبكي إنو أنا عبدي يسبقني بدخول الجنة و ياخد درجة فوق؟! زاد بركعتين لو زدت بتسبيحة بتاخد درجة أعلى، هذا يا إخواني القرآن. إتبعت ملة أهل الكمال تركت أهل النقص و اتبعت أهل الكمال. فلما بدلت نقص بكمال الآيمان الله عزّ و جلّ أعطاني هالعلم. لما تركت أهل النقص و إتبعت الكمال الله أكرمني بوحي الإلهام ووحي العلم الجديد. هذا عطاء إلهي لا يمكن للإنسان أن يدرك هذا العلم إلا بترك النقص و إتباع الكمال. معناها هلق إنو إذا الكباية إذا وسخة ما بينحط فيها ماء ولا شراب لازم تكون نقية و نظيفة. إذا كانت نقية بينحط فيها شراب و كذلك القلب نور الله عزّ وجلّ أغلا و لا المي أغلا؟ شو رأيكن؟ نور الله أغلى فإذا كان المي ما بتحطها إلا بكباية نظيفة نور الله بينزل إلى قلب فيه وسخ لا حقد ولا حسد ولا كذب ولا غيبة ولا نميمة بدو يكون القلب طاهر متى كان القلب طاهر دخل فيه أنوار الله تعالى و نور الله كل يوم ينزل إلى القلوب كل قلب صفا من الغلّ و الحقد و الحسد و الغيبة و الكذب دخل إليه نور الله تعالى على مقدار استعداده و إذا كان القلب مش على مستوى ما في نور. (وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ)، النور يأتي على حسب استعدادك.لذلك قال لهم الله عزّ وجلّ لمّا أعطاني السبب إني إتبعت ملة أبآئي و تركت ملة هؤلاء عباد الشمس عبّاد العجل عبّادالأصنام تركتهم و اتبعت ملة أبآئي معناها يا مسلم أترك الأصحاب يلي هم على نقص و اتبع اهل الكمال في الدين والإيمان و التّقوى. بتتركهن؟ الله عزّ وجلّ بيعدمك. أنا قبل ما إجي لعند الشيخ كنت متل ..صدقوني لو حطو عليي الزبل كان الزبل أغلى مني كنت إنسان شرير إبن ١٣ سنة خنجر و قنبلة و فرد وسندي و سيف والله نزلت للجامع الضهر على درس شيخنا و معي السيف و الخنجر و الفرد و قنبلة و فايت عالجامع هيدا كان الشيخ رجب من جلسة مع شيخنا بعد فضل الله عزّ وجلّ تبدّل كلّو من عنترية كله و أنتقل من أنا و أنا إلى و علمناه، في فرق بسن هاي و بين هاي؟ بتترك رفقاء السوء بيعوضك محلهن ما في حدا بيترك النقص إلا عوضه الله بكمال متى تركت النقص الله يعوضك بالكمال متى تركت رفقاء السوء الله بيعوضك برفاق صالحين بس تركت سهرات الناقصة الله يبدلك ب سهرات الإيمان و الكمال فدائمًا في الحياة نقص و كمال بتترك واحد بيجي الثاني. ترك الكمال يرجع للنقص. واحد ترك بالجامع عم يصلي بيترك الصلاة و يمشي مع رفاق اللهو. فدائمًا الحياة فيها اثنين يا ابني الكمال و النقص شو السبب إنه الله أعطاه هيك دغري الله اعطاه الوحي؟ لا له سبب (إني تركت ملة قومٌ لا يؤمنون بالله و هم بالآخرة هم كافرون. و اتبعت ملة آبائي) تركت هول و اتبعت هول الله تعالى أعطاني. فإذاً هذه الآية لازم كلّ مسلم يراها يفهمها! إني تركت و اتبعت؛ ف إنت تركت رفقاء السوء و اتبعت أهل الله شوف حالك بتتغير. و كتار من فضل الله من الذين جالسوا من أول شهر يحسّ بالتغيير. تغيّر من حال إلى حال تغيّر من نقص إلى كمال من إنشغال و لهو إلى ذكر الله و محبة الله عزّ وجلّ هذا يا إبني الذي الله عزّ وجلّ بينفعوا. (واتبعت ملة آبائي إبراهيم و إسحاق و يعقوب)، فإذاً أهل الدّعوة ماذا لهم بالحياة؟ أهل الدعوة لهم حالة وحدة بالحياة وهي أن ينقلوك من نقص البهيمية إلى إرتقاء ملائكية هذا فعل أهل الكمال ينقلوك من نقص بهيمية الذي كانت نفسك بهيمية عم تسعى وراء طعام و شراب و نكاح فقط إلى روح ملائكية و يقدسون ربهم و لا يفترون لا بالليل ولا بالنهار عن ذكر الله عزّ وجلّ هذه طريقة الإخلاص طريق المخلصين (و اتبعت ملة آبائي إبراهيم و إسحاق و يعقوب. ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء) العبادة لله وحده ولا في شريك معه المعطي واحد و لا إثنين، واحد. والذي يسلب العطاء واحد ولا إثنين. واحد، والذي يسلب العطاء واحد أو اثنين؟ واحد! الذي يعطي العافية واحد أو إثنين؟ واحد! والذي يعطي الإيمان واحد و الموفق للسعادة واحد و الموقع في الشقاء واحد تتقرب إلى الله يجعلك من أهل السعادة تبتعد عن الله تلبس ثوب الشقاء. في بالحياة أثنين، كلمة أول مرة سوف تسمعوها لكن انتبهوا إليها الله هو الأول و الآخر جاء عدو الله عزّ وجلّ إبليس حط حالو منشان يوقع الناس في المشاكل و الظلمات بكرة يمكن بسورة يس بتسمعوها بأول السورة إن شاء الله منشرحها فإذاً في الله هو مركز العطاء والنور و الهداية و الفضل و الكرم مخزن جلّ جلال الله كل العطايا الإلهية موجودة فيه و إنوجد مقابله الشيطان الذي لا يريد لك شيئًا من النفع و لا من الهداية ولا من العطاء بدو ياك دائمًا تكون على نقص و شهوات حتى تكون رفيقه في نار جهنم و كما أوصلك إلى النّار بعدين بيتركك و بيهرب (وقال الشيطان لمّا قضي الأمر إنّ الله وعدكم وعد الحقّ ووعدتكم فأخلفتكم و ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم) فالحياة انت مع الله أو مع الشيطان يلي بدو يوقعك بالشيطان مين؟ الذي يريدك أن تميل للشيطان مين؟ النّفس! لذلك أنت كمخلوق فيك الصّفتين فيك النفس فيك الروح فالروح تدلّك على الملائكة و قرب الله و النفس تدلك على الشيطان و الشهوات فأيهما يزيد عندك كما قال عليه الصلاة و السلام، كل واحد فيه طاقتين لمتان، لإبن آدم لمتان لمة للملك و لمّة للشيطان طاقتين يعني طاقة للملك و طاقة للشيطان فأما لمة الملك فإيعاذ بالخير و تصديق به و أما إيعاذ الشيطان فتكذيب بالحق و أتباع الشّر، يعني بهالمعنى أو كما قال صلّى الله عليه و سلّم. معناها فيك النفس و الروح موجودين فيك ممكن النفس تصير روح و ممكن الروح تصير نفس. إنت تحب النفس أو الروح؟ إذا حبيت الروح بكثرة الذكر و الأوراد و الأذكار بتكمل روحك إلى أن تكون مع الملائكة و إذا أحببت النفس و الشهوات و اللهو و اللعب و ضياع الوقت فالروح بالكمال بأعلى القلب و النفس في أسفل القلب و القلب يتقلب بين النفس و القلب بين النفس و الروح ف الذي يكون أقوى القلب يميل له. الله يوفقنا و يجعل قلوبنا عاشقة لله تعالى. هنا في لمحة بسيطة و اتبعت ملة آبائي. الله سمّى الأجداد بالأباء ما في بالقرآن جدّ بالقرآن كلمة جدّ ما في. و اتبعت ملة آبائي إبراهيم و إسحاق و يعقوب لم يقل لهم جدي و جد جدي قال الأب فالأبّ الجدّ يسمّى أبّ لذلك الجدّ أولى بالولد من غيره هذه أول وحدة. و كان سيدنا يوسف يقول لهم أنا من نسل الأنبياء الكمل (نسله) فمن جالسني و صاحبني تلقح قلبه و فكره من الإيمان الصافي. كان سيدنا يوسف يقول هذا القول بالسجن أنا رجل من نسل الأنبياء الكمل. فمن جالسني و صاحبني تلقح فكره وقلبه من الإيمان الصافي فأصبح يرى كل شيء في هذا الوجود من صنع الله و تقديره. هذه النتيجة هذه ثمرة الصحبة كل شيء من صنع الله و تقديره. في شيء بيصير بالحياة من صنع الإنسان، تقدير الله سبحانه و تعالى و لكن أكثر الناس لا يشكرون. (ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ) ذلك من فضل الله علينا و على الناس، (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ ) من الكتب و من العلوم، هو خيرٌ من فضل الله ذرّة فضل تعادل بحور الكتب بحور من الكتب و العلوم اذا الله عزّ و جلّ تفضّل عليك بذرّة من الفضل الله عزّ وجلّ يجعلك أعلم الخلق و يجعلك أحبّ الخلق ليس المراد أن يكون في علم، العلم، أحبابي انتبهوا ليس المراد العلم يا ابني العلم بيتعلمه الإنسان لكن المراد أن تكون بالعلم مقبولًا الرز في رزّ لكن في رز مسلوق و في رز مطبوخ بالسلق بيطلع لبّة امّا إذا حطّوله السّمنة بيطلع كل حبّة ب حبّتها فالعلم متل الرز موجود بالأكياس بدو سمنة، حب الله هالسمنة متى ما انوجدت الناس كلها تأتي و تأكل. مطعم ينفّق من الظّهريّات و مطعم عم يبقى الأكل للمساء متل ما هوّي ليش هذا المطعم يأتون إليه و ذاك المطعم لا يأتون إليه؟ هذا يضع لبّ يضع السمنة بالتنكة و اللحمة عالخاروف تفضّلوا كلو خاروف و رز من الكيس..ما حدا بياكل. أكثر الناس لا يشكرون فضل الله عليهم، لماذا؟ لأنه ليس هناك معلّم. الذي ليس له معلم ما بيعرف شكر الله، الذي ليس له معلّم ما بيعرف يشكر الله على ما أعطاه و أنعم عليه. مشيتك قولك حركتك كل وحدة إلها فضل الله عطاك ياها. فهل أنت شاكر لله على ما أنعم؟ الكلام الذي نتكلّم عنه الآن، اليوم ما شربت ماي اليوم ما في نشفان بلغم كل شوي بدو يشرب مي كرمال يتكلم. الريق يلي الله عطاك ياه نعمة ولّا غير نعمة؟ شكرت الله على هالنعمة؟ شكرت الله على تحريك ريف العين متل المسّاحة تاع السيارة اذا ما في مسّاحة بيعرف يمشي الشوفير؟ و هي حركة إرادية أو غير إرادية؟ غير إرادية و لو كانت إرادية بيعمى و ما بيحركها عم تتحرّك عم بينظفلك ياها بالنزلة و بالطّلعة جلّ جلال الله بدها شكر لنِعَمِ الله عزّ وجلّ. لذلك قال (وَلكِنَّ أَكثَرَ النّاسِ لا يَشكُرونَ) لأنه لا معلم لهم ليعرفهم بفضل الله و لا ينظرون إلى نعم الله ولا يجالسون رسل الله لذلك تغلبت عليهم نفوسهم فانشغلوا بالفناء عن البقاء شغلوا بالفناء حتى بدلوا نعمة الله كفرًا. بدل ما يشكروا نعمة الله كفروا بها.
و هذا درسكم اليوم بتوفيق الله و أسأل الله ان يتقبل منا و منكم.
نبدأ كيف كان سيدنا يوسف كيف كان يدعو بالسجن؟ (أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ). أسلوب الدّعوة كيف يكون أسلوب الدعوة كيف تستطيع أن تدخل إلى قلوب الناس بالمثال تأتي بمثال تأتي بحكمة هذا الدرس الجاي إذا الله أحيانا و إياكم وفّقنا الله و إياكم مما فيه برضاه و جعلنا و إياكم من أهل الصدق في محبّته إلا أنه ما كتّبناكم حديث النبيّ عليه الصلاة و السلام بتكتبوا الحديث...في ٣ أحاديث و قول سيدنا عمر، الحديث الأول، قال ﷺ إن الكريم إبن الكريم إبن الكريم إبن الكريم يوسف إبن يعقوب إبن إسحاق إبن إبراهيم، رواه الترمذي و الحاكم. و روى الحاكم عن سيدنا عمر رضى الله عنه أستأذن عليه رجل فقال هذا الرجل إستأذنوا لإبن الأخيار يعني إبن الأشراف ابن الزعماء طلبولنا إذن لإبن الأشراف فقال عمر إئذنوا له خلي يفوت فلما دخل قال عمر من أنت قال أنا فلان إبن فلان إبن فلان إبن فلان فعدّ رجالاً من أشراف الجاهلية كانوا بالجاهلية من العظماء فقال له عمر أءنت يوسف إبن يعقوب أبن إسحاق قال لا قال ذاك من الأخيار يوسف من الأخيار و أنت في الأشرار إنما تعد رجال من أهل النار عم تنتسب إلى رجال من أهل النار مين هنّي اللي من الأشراف يوسف ابن يعقوب إبن إسحاق؟ هذا من الأشراف.
والحديث الأخير قال ﷺ من إنتسب ألى تسعة أبآء كفار يريد بهم عزّة و كرمًا بدو يتشرف ب آبأئه كان عاشرهم في النار. رواه الإمام أحمد و أبو داوود. يلي بدو يعتز بيعتز بالتقوى إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚما بيعتز بأبوه، هلق أنا يا ترى بعتز ب أبي أو بعتز ب شيخي؟ هلق الحاضر الواقع.. بل أعتز بشيخي لأنه أبي الله عز و جلّ يرضى عنه و يتغمدوا بكامل الرحمة، أبي ولدني شيخ؟ على مرائه و كيفه و جينا نحنا عالبيعة هوي عم بيكيّف و ينبسط إجا الولد عالبيعة، ساواني شيخ؟ درّسني العلم؟ لأ الذي ربّا من؟ الشيخ الذي ربّا الذي وجّه للعلم و الأخلاق من؟ الشيخ ف الإبن لمن ربّاه و لا لمن ولد منه الله يرضى عنهم و يغفر لوالدينا أجمعين.