نحن لا نزال بفضل الله وبتوفيقه في بحث الاخوة في الله الاخوة في الله امر عظيم لا يتحمله الا من كان الله عز وجل قد رضي عليه وكتب له التوفيق الموفق من اكرمه الله بأخٍ في الله. الاخوة في الله مثلها كمثل عقد القرابة كيف القريب منك ابن اخيك او ابن عمك او ابن خالك او ابن خالتك كيف له من الحق عليك من الرحم والصلة والمساعدة كذلك الأخ في الله فعقد الاخوة مثل عقد القرابة غير ان عقد الاخوة اعظم من عقد القرابة لان القرابة بالموت ينقطع العقد اما الاخوة بالموت لا ينقطع العقد ويبقى دائماً الى يوم القيامة عقد القريب مع القريب قرايبك ابن عمك توفي انتهى ما عاد في بينك وبينه الصلة اما الأخ في الله لو توفي فأخوه دائماً يدعو له حتى يلتحق بأخيه دعوة المرء المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابة هذا حديث عن رسول الله ﷺ دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة عند رأسه ملك موكل يعني الذي يدعو يقف عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل آمين ولك بمثل. فاذا قال اللهم فرج عن اخي اللهم نور قلبه اللهم استره فالملك يقول امين ولك بمثلٍ انت دعوت لاخيك والملك دعا لك ودعوتك لاخيك مستجابة ودعوة الملك لك مستجابة هذه الدعوة التي يكتسبها المؤمن في حياته دعوته لاخيه المؤمن فقد القرابة اذا مات ما عاد يسأل عنه مات ابن عمه مات ابن اخوه خلص متى ما اندفن انقطعت الصلة وفي الاخرة يقول الله تعالى (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ) بعد الموت في الاخرة ما في نسب. في اعمال الا الأخ في الله الأخ في الله فتبقى صلته الى الاخرة يقول النبي ﷺ: انا شفيع كل اخوين تحابا في الله من مبعثي هذا الى يوم القيامة. فاكتسب شفاعة النبي ﷺ بأخوته من أخيه هذا غير ان المؤمن اذا اخى اخاً في الله الله يرفعه درجة في الجنة قال النبي ﷺ ما احدث عبدٌ اخاً في الله الا احدث الله له درجة في الجنة كلما اخيت اخ ارتقيت درجة في الجنة. هذا عدى ان الانسان يوم القيامة عندما يقف للحساب بين يدي الله للحساب تزداد سيئاته عن حسناته ولا تظنوا ان الحسنات بتطلع اكثر من السيئات لقوله تعالى (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) ما في انسان يستطيع ان يؤدي حق الله تعالى مهما كان طائعاً مهما كان متعبداً فالملائكة في عبادتهم يسجدون في ليلهم ونهارهم ساجدين فاذا رفعوا رؤوسهم يوم القيامة قالوا (سبحانك مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ) طول يومه ساجد ويوم القيامة سبحانك ما عبدناك حق عبادتك لان المطلوب من الانسان يوم القيامة ان يقوم بمكافئة النعم التي انعمها الله عليه كم من نعمة لله عليك؟ النعم لا تعد ولا تحصى فكيف تؤدي شكر هذه النعم لذلك يأتي يوم القيامة فتوزن الحسنات والسيئات فترجح السيئات فيقول الله تعالى عبدي اذهب الى الموقف فانظر هل من احد يزيدك في حسناتك؟ فيذهب الى ابيه في الموقف يا بابا انت كنت الحنون علي الشفوق علي دخيلك نقصني حسنة حتى ادخل الجنة فيقول ربي نفسي لا اسالك غيري (يفرِ المرء من أخيه وأمه وأبيه* وصاحبته) يعني زوجته ( وبنيه) يهربوا من بعضهم البعض ما بيعطيه حسنة عم يدور بالموقف عم يدور مين بده يعطيه حسنة فيلتقي باخيه في الله الذي اخاه في الدنيا لوجه الله فيقول له اخوه ما لي اراك مرتبك خير شو في؟ يقول له والله وزنت حسناتي فنقصني حسنة واحدة حتى ادخل الجنة فالله عز وجل اذن لي ان ادور مين بيعطيني حسنة طيب وليش انت متأثر نحن تآخينا في الدنيا وكنت في الدنيا تنصحني وتذكرني بالله وتدلني على الله وجهتني الى مجلس العلم فانت لك عندي فضل وانا كذلك وزنت حسناتي وناقصني ايضاً حسنة لكن اليوم اكافئك على ما تفضلت علي في الدنيا هذه حسنة مني ادخل الجنة وتنعم وانا ادخل النار واتألم ما في مانع مكافئة لك انك هديتني بالدنيا فينظر الله اليهما فيقول كريم تكرّم على كريم خذ بيد اخيك وادخلا الجنة وانا اكرم منكما. فالاخ نفع اخاه في الدنيا بالنصيحة وفي الاخرة بالشفاعة وزيادة الحسنات في الوقت يلي الاب هرب والام هربت والاخ هرب والزوجة هربت والابن هرب فلم يبقى الا الأخ في الله فلذلك الاخوة في الله من اعلى درجات الايمان التي يدركها الانسان ورسول الله سيد الخلق ﷺ طلب الاخوة بالله اخى سيدنا علي واخى سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما اجمعين فاذا كانت الاخوة في هذه المنزلة وجب على كل مسلم ان يكون له اخاً في الله فاذا اخيت الأخ وجب عليك الاداب مع اخيك المسلم هناك اداب يجب ان تمتثلها ان تتخلق بها لتؤدي حق الاخوة ما بس الاخوة انه والله انا اخيتك وانت اخي اجي زورك وتجي تزورني الاخوة في الله لها اداب ولها احكام ولها تشريع هذا كله قوانين شرعية وضعها الإسلام. فأخذنا البعض اليوم نتمم لكم ان شاء الله بعضها اولاً الأخ مع أخيه يجب ان يكون رأسمال الأخ التسامح للاخوان بما صدر منهم من إيذاء بدك تكون مثلك في الاخوة كمثل البحر كلما قذف فيه نجاسة ابتلعها ولم يظهر له اثر هكذا البحر ترمي فيه سطل من البول لا يظهر المي تكون نجسة او طاهرة؟ اذا رمينا سطل بول بالبحر الماء ما حكمها؟ لا ليس طاهرة مطهِرة. لو توضيت فيها او اغتسلت فيها تلاقيها طاهرة فانتقلت من النجاسة الى مطهرة لان البحر واسع لا ينجس هكذا يجب ان تكون مع اخوانك في الله ظهرت منه نقيصة ظهر منه عيب ظهر منه كلام قاسي فتتحمل ودائماً تأخذ الكلام الى عدة محامل ممكن قالك انت واحد ما بتفهم ما بتزعجك هي الكلمة تقول قال لي ما بفهم لانه له حال مع الله انا ما عم بفهم هالحال عليه فأنا مقصر استغفر الله واتوب اليه اما تزعل منه ما تعود تجي لعنده ما تعود تحاكيه والله حكي معي كلمة قاسية فأنت لست بأخ الأخ يتحمل من أخيه ويلتمس له عدة اعذار ممكن هالكلمة يكون أراد فيها شيئاً اساله لماذا انا ما بفهم؟ لانك ما فقهت عن الله كلامه الله يقول كذا انت ما فهمت كلامه اذاً كلمة منك فهمان مزبوطة طلعت اما تقول لماذا عم يحاكيني هكذا نحن صاحبناه مشان يسبنا مشان يشتمنا؟ يا ابني الأخ ينصح اخاه مرة مزحا ومرة حكما ومرة تعليما ومرة تأديباً فالاخ يمون على أخيه لما يرى عليك ناقصة بده يطهرك منها بده ينضفك منها فمرة بمزحة مرة بتعليم مرة بتوجيه مرة فبدك تكون مع الاخوة بحر واسع لا تتأثر من اخيك المؤمن هذه الصحبة في الله لان الصحبة ليست على مال ولا على طعام ولا على منفعة الصحبة لله ولما تكون لله الله عز وجل نور والصحبة لا تتحمل ظلام ابدا كلها نور لله نور واذا كانت كلها نور فلا ظلام فيها فاذا وجد الظلام فانت لست بأخ التأثر ظلام والزعل ظلام والنرفزة ظلام والغضب ظلام ما بينوجد بين الأخوان ما في عنده ظلام كله نور الاخوة في الله كلها نور فلذلك تتحمل من اخيك ودائما ترضى ودائماً فرحان صار لك اخ في الله يعني صار لك شفاعة من رسول الله والله رفعك درجة بمحبتك لاخيك في الله والنبي ﷺ قال اذا احب احدكم اخاه فليخبره رأى النبي ﷺ واحد ماشي مع احد الصحابة قال له شو في بينك وبينه قال له يا رسول الله اني احبه قال له هل اعلمته ذلك؟ قال لا قال: اعلمه. اذا احب احدكم اخاه فليخبره قل له انا احبك في الله احببتك لله ما في بيناتنا مصلحة ما في بيناتنا مال الصحبة لله والدعوة لله والمحبة لله خالصة انصحك وتنصحني اذكرك وتذكرني ادلك على الله وتدلني اما غير ذلك ما في بين الاخوة فلما صارت الاخوة في الله كانت كلها نور. ولما كانت نورا لم يكن فيها من الظلام شيء لذلك رأسمال الأخ التسامح لاخوانه صدر منهم إيذاء سامح طيب قام بخدمتهم خدم اخوانه مع الخدمة اعتذر عن التقصير خدمهم اطعمهم كساهم دائماً يشعر بالتقصير بأني ما قمت بالواجب نحو اخوتكم ما قمت بالواجب نحو صحبتكم انتم حياتي لو بذلت ما املك ما بأديكم حقكم لان الاخوة اكثر من ذلك بكثير يا هل ترى لو كنت تملك مليون ليرة ذهب وانفقتها على اخوانك في الله هذه اغلى ولا حسنة يوم القيامة اغلى؟ ايهما اغلى؟ مليون ليرة دهب راحوا اما الحسنة تدخلك الجنة خالداً فيها الى الابد حسنة فانت ستدفع لكن هو سيعطيك حسنة يوم القيامة يوم القيامة حسنة تدخلك الجنة ترفع درجتك في الجنة لذلك قالوا ان الاخوة في الله صارت معدومة انعدمت بعد النبي ﷺ بمائة سنة ما عاد في اخوة في الله فنقول لا الاخوة في الله موجودة والى قيام الساعة ما دام القرآن موجود وحديث رسول الله موجود وحب النبي موجود والعلماء المخلصين لله موجودين فالاخوة تبقى موجودة الى يوم القيامة اما الذي يقول ما في اخوة مثل الذي الان ينكر شفاعة النبي ﷺ يقول ما في شفاعة هذا حرمها هو المحروم من الشفاعة الشفاعة موجودة في كل امة سيدنا محمد لكن هو ما بده ياها قال ما في شفاعة هو الذي حرمها محروم من الشفاعة وجيب واحد يشفع لك مثل سيدنا رسول الله في حدن متل رسول الله يشفع؟ فحرم لذلك خليه يروح يسكن في نار جهنم فما لهم من شافعين ولا صديق حميم نسأل الله العفو والعافية فاذاً الأخ دائماً مع اخوانه يخدمهم وهو يشعر بالتقصير واذا عاتبوه او ادبوه يتحمل منهم بصدر واسع رحب هذا يا ابني الصدر الواسع يتحمل تأديب الناس يلاقيها صعبة لكن الذاكر لله يا ابني لما تذكر اسم الله قلبك يطهر من العيوب يطهر من الحقد يطهر من الحسد فاذا عاتبوه او ادبوه او ضربوه تجده دائماً صابر ساكت لانه قلبه ما بقا فيه حقد ما بقا فيه حسد ما عاد في تأثر صار قلبه نوراني يسع كل اداب الخلق. بعض الشيوخ يقول كان عنده بعض المريدين كان يدخلهم الخلوة فأخ داخل بالخلوة الاخوان قاله له يا سيدي والله فلان استوى صار ما شاء الله حوله قال لهم يا ابني ما استوى افحصوه كيف نفحصه؟ قال لهم الشوربة اليوم كثروا لها شوية ملح كاسة الشوربا تعيته ضعوا فيها شوية ملح زيادة اخذوا له صحن الشوربا اخذ اول ملعقة مالحة بصق دحريشكن شو ما فيك فهم أي دوقوها سبهم شتمهم رجعوا قالوا يا سيدي والله صدقت لسا ما استوى. شهرين تلاتة قال لهم صاحبكم استوى افحصوه واحد قاله له سيدي بالشوربا؟ قال له لا فوت له الاكل اول ما تفوت له الاكل انفضه كف عاليمين وكف عاليسار من غير ذنب هيك؟ اضربه تأديب فوت له الطعام قال له لماذا تأخر الفتح؟ طاء طاء فقعد قال له اضرب رأساً طالماً عصا الله. قاعد على ركبه أعطاه اضرب اضرب رأسا طالما عصا الله بالاول شوية ملح ما تحمل الان اضرب راساً طالما عصا الله أتوا الى الشيخ قالوا له والله استوى قال لهم ايه طالعوه من الخلوة. صار يتحمل اذى الخلق ولما صار يتحمل اذى الخلق صار بحراً والبحر لا يتأثر بنجاسة الناس هي اداب يا ابني في المجتمع اما واحد لا يتحمل كلمة هذا يسب وهذا يشتم وهذا يضرب وهذا بورجيه هذا لسا ما صار اخ ولا انتفع بذكر الله الذكر بده ينور قلبه واذا تنور القلب فني منه الحقد والحسد والتأثر والانفعال والغضب كله هذا يروح من القلب ما بقا موجود لذلك لو حكوا عليه ما بيتأثر الله يرضا عنه كان الشيخ عبد القادر رضي الله عنه وارضاه كان بدير عطية علم اخوانه الادب ماشي في الطريق واخوانه خلفه واحد من السفهاء هيك هيك بدقنك يا عبد القادر هيك هيك بدقنك يا كذا عم يسب الشيخ الشيخ ماشي ولا كأنه في شي اتى احدهم يا سيدي منك سمعان شو عم يحكي؟ قال لهم مين يا ابني؟ قال له ابني شو في؟ قال له سيدي عم يسبك عم يشتم مين يا ابني؟ يا سيدي ما سمعان؟ قال أي شو عم يقول؟ قال له عم يسبك يا عبد القادر قال له يا ابني ما في بالحياة اسمه عبد القادر غيري؟ شو دخل شو عرفك انه عم يسبني الي اتركه وخليك ماشي الله يرضا عنهم يا ابني سيدنا الشيخ بدر الدين رضي الله عنه بعض المشايخ تطاول بلسانه عليه. صار يحكي عالشيخ الشيخ بدر الدين ابن رسول الله عالِم كبير لكن والجاهلون لاهل العلم أعداء لو كان حاطت لفة يا ابني ما عرف القدر بلغ الشيخ انه فلان عم يحكي عليك وعم يسبك سيدنا الشيخ بدر الدين ما كانوا يخلوه اخوانه يمشي كان اذا مشي يلفوا الاخوان حواليه مثل الهالة حول القمر اخذ الشيخ الهدايا وراح ليزور هالشيخ يلي عم يحكي عليه راح مشي الى الميدان وصل لباب الشيخ دق عليه طلع فتح الشيخ بدر الدين؟ سيدنا الشيخ بدر الدين بجلالته بعظمته بكرمه جاي لعندي؟ قال له يابا تأذن لنا نتبارك عندك نسلم عليك؟ اهلا وسهلا تفضل حامل له الهدايا دخل قال له بلغنا انه طلع خلقك وحكيت يعني فنحن جايين نعتذر منك جاي لعندك اعتذر منك لاني انا سببت لك تحكي علي هذا من ذنوبي وخطاياي فجاي لتسامحني وهي هدية لتسامحني يا ترى هالهدية اعظم ولا 50 كف اعظم؟ هذا التأديب يا ابني هذا تأديب اهل الله يا ابني جاي تعتذر؟ قلبه 180 درجة من خصم الى محب هكذا الاخوة في الله يا ابني هي الاخوة في الله لذلك لما نقول عقد قرابة اشد من القرابة عقدت العقد بينك وبين اخيك فتخدم وتعتذر عن التقصير ثم يظهر منك خلق العفو وخلق الايثار خلق العفو لو اساؤوا معك تعفو عنهم تصفح يتمادوا عليّ الله يسامحهم حكوا عليك يأتي يقول والله يا سيدي لح انفجر والله كذا طب انت ما عم تتأثر؟ لك يا ابني اترك خليهن يحكوا طيب اذا حكوا شو في يعني؟ يا ابني كلامهم عليك يغفر ذنوبك وطعنهم فيك يرفع درجاتك هي الاخوة اما انت تجي ترد المسبة مسبة ما بقا في فرق بينك وبينه هو حكا عليك وانت حكيت عليه ما الفرق بقا؟ انتم الاثنين ناقصين مع بعضكم من صاحب الفضيلة؟ صاحب الفضيلة الذي يسامح حكوا عليه تعدوا عليه سامح هذا صاحب الفضيلة ما صاحب الفضيلة الذي وضع اللفة صاحب الفضيلة ان يعفو اذا اساء الناس اليه ان يسامح اذا تكلم الناس عليه مع العفو بدو يكون في ايثار اذا اجاه هدية يؤاثر يلي حواليه يعطي هذا ويعطي ذاك طيب ما تخلي الك كأني انا اخذت اذا اخي انتفع كأني انا انتفعت (ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة) جوعانين واجاه رغيف خبز يأخذ لقمة ويعطي الباقي لاخيه خذ كل انت انت أيضا جوعان كل كأني اكلت. يؤثرون الايثار هذا خلق من اخلاق الايمان يا ابني. هذا اذا وُجد في الأخ كان من اهل الفضيلة عند الله عز وجل هذه صفة من صفات الأخ في الله مع انه صارت نادرة هلق اذا قعدوا عالسفرة يحفر حتى يوقعوا اللحمات لعنده يبدأ يأخذ اللحمات ولو اخوه اكل رز عالحل هذا ما عنده ايثار يا ابني الايثار طعمي اخاك وكل انت رز علم اخوك بالعمل فلما يرى فيك ما هذه الاخوة هذه الاخوة في الله يا ابني لذلك الاخوة في الله أصبحت نادرة في هذا الزمان لانه ما في معلم الاخوة والاخوة ما بتصير تعليمها بالكلام تعليمها بالصحبة صاحب بتعرف انه اخ نادر مثاله نادر معاملته نادر الحب نادر الاخوة نادر الايثار هذا يا ابني الاخوة فأول واحدة اذاً ان يكون رأسمالك التسامح سامح الاحباب سامح الاخوان هذا اذا كان بده الأخ ينتفع بالحياة يا ابني بدها الاخوة تكون كاملة اما حطيت يدك بيده اخيتك في الله وانت اخي في الله ما بيشوفوا بعضهم الا بالشهر مرة هيدول كذابين ما اخوة هذه الاخوة يا ابني دائماً تسأل عن اخيك كيف صحته كيف حاله دنياه اخرته ايمانه تقواه في بيته مع اهله مع جيرانه كيف تسال دائماً حتى دائماً توجهه الى الفضائل هذه الاخوة في الله اما اخيته وما صاحبته ولا شفته ولا شافك وآخينا فقط لنصبّح على بعض نقول له صباح الخيرات كيف صحتك ان شاء الله بخير هذه الاخوة تبعك؟ هي ما اخوة يا ابني هي صحبة دنيوية مادية الاخوة في الله ما بنام وانت عضو من اعضاءك عم يوجعك لا ينام الأخ يدعو الله في ليله في نهاره اللهم اشفه بشفائك اللهم داوه بدوائك لك لماذا كل هلقد مهموم فيه؟ اخي اخي في الله مر عليه ازمة الأخ في الله هيك الواجب علينا ان نكون مع إخواننا في كل حال من الأحوال والله عز وجل قال النبي ﷺ ان الله تعالى خلق ملكاً نصفه من نار ونصفه من ثلج يقول: اللهم كما الفت بين الثلج والنار الّف بين قلوب عبادك الصالحين. الملايكة عم تدعي لك والحديث الذي ورد انسان راح يزور اخوه في ناحية المصر يعني بالضيعة طلع من البلد بده يروح يزور اخاه فأرصد الله على مدرجته ملكاً بالطريق أوقف له ملك وين رايح؟ والله رايح زور اخي في الله قال له في معاملة بينك وبينه؟ لا في تجارة بينك وبينه؟ لا في دين لك عليه رايح تجيبه؟ قال له لا لكن لماذا رايح تزوره؟ قال له ازوره في الله لاني احبه في الله قال له ابشر انا ملك من الله لابشرك ان الله احبك لحبك اخيك ما دام احببته في الله الله احبك لذلك الله اكبر واذا الله احبه يعني جعله من اهل الجنة هذا بحب اخ في الله اما رايح يزور اخاه والله بالبيت اليوم ما طابخين منروح نزور فلان نتغدى عنده هذا حباب بطنه هذا رايح لبطنه ما رايح لله رايح للبطن اما الأخ في الله يزور اخاه لله رايح لعنده شو في؟ بدي انصحه بدي ذكره بالله بدي دله على الله بدي اتعلم منه اية من القرآن بدي اسمع منه حديث او بدي احكي له حديث سمعت حديث من الشيخ اريد ان ابلغه إياه هذا الحب في الله والاخوة في الله ان لا يكون بينها رباط الا الله دنيا مال طعام شراب هذا كله ما موجود هذا الذي يريد ان يكون اخاً في الله ان يؤاخي الأخ في الله من هذه الاخوة ان لا تقبل على اخيك نميمة ابداً. اتى واحد يقول لك اخوك عمل كذا حكا عليك كذا وما اكثرها بين الناس النمامين ما اكثرهم بين الناس يبني بينك وبين اخيك العداوة يأتي اليك يقول عم يحكي عليك كذا كذا ويروح لاخيك ويقول له عم يحكي عليك كذا وكذا وهي صارت معي انا لا احكيها عن الغير انا انا بيني وبين اخي الشيخ رمضان الله عز وجل يبارك بحياته ويزيده كمال وعطاء اتى واحد لعندي الى هنا قال لي الشيخ رمضان ماذا يقربك؟ اخي. قال لي أي حاجة بقى شو حاجة بقى اخي من امي وابي وشيخه وشيخي واحد اخوة في الله واخوة النسب قال لي ايه لو كان اخوك ما بيحكي هيك اخوك عم يحكي كذا وكذا قلت له خليه يفش خلقه شو عليه. راح لعند اخي الشيخ رجب ماذا يقربك؟ ايضاً عم يحكي عليك كذا كذا فأنا شعرت بنفسي في جفاء بيني وبين اخي بدي روح لعنده في شي ماسكني جمعة جمعتين تلاتة ما شفته قلت والله بدي عطل شغل الفلاني وبدي روح لعنده رحت لعنده دقيت الباب طلع قال لي شو جابك؟ خير مشان ايش جاي؟ قلت له جاي لعند اخي في الله قال لي الأخ هيك بيحكي على أخيه؟ قلت له خلينا نفوت بعدين منحكي جوا هيك بتحكي عليّ كذا كذا قلت له انا ما حكيت بتعرفني ما بحكي انا بلغني انه انت عم تحكي علي كذا وكذا قال لي لا والله ما حكيت قلت له انت صادق الموضوع الفلاني الموضوع الفلاني انا مني حاكي لاجل التقدير الإلهي الله الكمال جل جلال الله الله يريد ان يظهر الحق لاجل التقدير الانسان يلي عم ينقل الحديث جاي فتح له قال له جيت بوقتك اخذه بيده وادخله قال لي ها هو قلت له هو يلي عم يقول لك؟ قال أي قلت له هو عم يجي لعندي ويحكي لي عليك هو عم يجي يقول انك حكيت كذا وكذا صح؟ ولك صح؟ وفز الشيخ رمضان ورضي الله عنه بالقضيب بالعصاية بالنربيج بالشحاطة سلخ على رأسه على وجهه سلخ لكن انا شفقت عليه من كتر القتل يا اخي حاجي قال لي لح حرمه مرة تانية يفوت لعندي والله طعماه اطلة لكن لو واحد مجرم ما هيك نمام عم يوقع العداوة يبن اخين فاذا بلغك واحد نميمة قل له اخي اسمع مني لح قولك كلمة انا من محبة اخي على يقين انا متيقن ان اخي يحبني لكن كلامك فيه ظن فانا ما بترك اليقين للظن انا بحب اخي وهو يحبني فاذا انا بحبه وهو يحبني انت جاي بدك تدخل الظن فلا يدخل الظن انا على محبتي في يقين والحب دائماً يا ابني في القلب مع القلب يتوافقوا في الحب اتى واحد لعند سيدنا علي رضي الله عنه وارضاه فقال له يا أبا الحسن والله اني لأحبك فسيدنا علي قال له والله انك لكاذب قال له عم بحلفلك بالله قال له انت كاذب لو احببتني لأحبك قلبي لكن قلبي لا يحبك. القلب على القلب في شاهد ودليل يا ابني فاذا بتحبه بتلاقي القلب يحبه اذا القلب وافق القلب لا تقبل نمام واحد جايب لك حديث فلان فلان حكا فلان عمل ما بفسح مجال لواحد يحكي بعد هذه الحادثة ما بخلي واحد يحكي كلمة ويلي بدو يحكي كلمة على اخي على أي حبيب انبهه واحذره ما تنبه بقلع اللسان من نقرته من اصله اقلع له لسانه ما بخليه يتمادى الأخ يا ابني اغلى من الدنيا لو كانت جوهراً هالجامع كم سعته الان؟ لو معبا دهب وجوهر اغلى ولا الأخ اغلى؟ ما في نسبة يا ابني والله ما في نسبة اذا متت تترك الجامع تترك المال بتضلك ماشي اما الأخ متت لا يتركك يدعو لك في غيبتك يدعو لك في بعدك يدعو لك بعد الموت يدعي لك صار له ميت 30 سنة لا ننسى اخوة اخ 30 -40 -50 سنة لا ينسى لا في الدنيا ولا في الاخرة اخ في الله بدنا نعرف ان الاخوة في الله غالية لذلك ليس شغلة صاحبتك وصاحبتني شغلة رأيتني على نقص فذكرتني بالله شديت همتي بدلت مسيرتي رأيتك على فتور شديت همتك دعوتك الى الله هي اعظم من المال يا ابني المال يفنى والجاه يفنى لكن الاخوة لا تفنى المؤمن مع المؤمن الأخ مع الأخ دائماً بده يكون مذكر دال على الله ولا يقبل على أخيه من ينم او من يغتاب او من يذكر نقص ابداً بتحسنوا يا ترى تتصفوا بهذه الصفة؟ الان نحن نتكلم عن هذه الصفة هل نحسن ان نتصف بها؟ ان لا تقبل على اخيك كلمة تحبه ما دام تحبه لله يلي بده يحكي عليه كلمة واحدة تكون كنار جهنم تحرقه تقول له هذا اخي جاي تحكي عليه ؟ ايه عمل كذا بنيت اخوتي معك على ان اغض الطرف عن النقص هيدي الاخوة اول ما اخيتك اغمض عيني عن نقصك سوا تكلمت او عملت اغض نظري عن نقصك هيدا اصل بناء الاخوة ثانيا بنيت اخوتي معك على انك عبد لله تذنب وتخطئ وانا اذنب واخطئ ما على أساس انك معصوم عصمة ما في فاذا عصمة ما في ممكن تخطئ فاذا أخطأت صار واجبك علي مضاعف ما مرة لما كنت في عافيتك ما كنت تحتاج للطبيب اما لما تمرض صرت بحاجة للطبيب وانا أكون طبيباً لك اتحمل منك النقائص اتحمل منك الرذائل اتحمل منك الاعراض واداويك بكل لطف حتى تعود الى طريق الايمان وطريق الإسلام هذه الاخوة في الله يا ابني فالاخوة في الله لو كان بينهما المشرق والمغرب يلتقيان دائماً الاخوة في الله دائما في لقاء ما بيصير في انفصال الاخوة لا تنقطع بعد ما بعد الروح ليس فيها بعد انا في هذه السفرة الى اندونيسيا اخيت البعض اذكرهم دائماً شايف كأنه امامي رباط الروح ادعو لهم واسال الله لهم وهني بعاد ونحن بعاد عنهم بيننا وبين اندونيسيا كم يا شيخ احمد؟ تسع ساعات ؟ 12 ساعة بالطيارة 12 ساعة بالطيارة ولا أزال اذكرهم منهم والده لاحمد الله يرضا عليه هيدا احمد الفجر كان بيني وبين أخيه اخوة والده قام بخدمتنا من وقت يلي وصلنا لوقت يلي بدنا نسافر خدمة مستميت الى ابعد الحدود مهيئ الأمور ومهيئ الاعمال وقدامنا عم يشتغل واحمد معنا مترجم ما حكا لي انه هذا ابي لا تحكي له حتى ما نقول انه هيدا ابوك لا تخليه يتعب بآخر السفرة ونحن راجعين قال لي ممكن نمرق عالبيت قلت أي منمرق مرينا وين الوالد ما شفت الا اجا قال لي انا ابوه والله فركت عيوني لك مو فلان؟ تغير مو فلان؟ فلان شلون سبع أيام عم يخدم ما قال انه ابني او الابن قال هذا ابي حتى لا يمتنع عن الخدمة كيف يُنسى؟ هذه الاخوة يا ابني اخوة بينك وبينه مشرق ومغرب لا يُنسى ادعو له بالسجود ادعو له بالصلاة ادعو له بالطريق وانا ماشي أسأل الله ان يكتب له ولأولاده ولاهله التوفيق رحنا زرنا بعض المدارس قابلني مدير المدرسة 80 -85 سنة عمره اول ما شفته بكيت اول ما وقع بصري عليه بكيت عانقته وهو يبكي وانا ابكي لا بعرفه ولا يعرفني ولا شايفني ولا شايفه بمجرد ما وقع بصري عليه انا بكيت وهو بكي لما شافني تعانقنا وضمينا بعضنا ونحن عم نبكي دموعنا اختلطت ببعضها البعض شيخ الطريق النقشبندي في تلك البلاد في جاوا الله اكبر شو يلي خالاني ابكي؟ شو يلي خلاه يبكي؟ هو شعر بشي وانا شعرت بشي ذلك فضل من الله فهذا يا ابني الاخوة في الله هذه يلي ما فيها مال ما فيها دنيا ما فيها الا محبة الله ومحبة رسول الله هي الاخوة في الله فوين الاخ يلي بده يآخي في الله؟ وين صار الاخ؟ آخيت في الله وين معرفة حق اخوك في الله وين نصحه وين تذكيره وين الاخ في الله هذا الواجب على كل انسان ان يقوم بذلك. هي اخذنا اول واحدة عقد القرابة او اشد من عقد القرابة المسامحة والخدمة ان تخدم وتعتذر عن التقصير ثم العفو والايثار وان لا تصدق نمام واحدة رابعة اياك والتكاسل عن خدمة اخوانك في مجلس الذكر الاخوان عم يجوا يذكروا الله اوعا تتكاسل عن خدمتهم في مجلس العلم دائماً كن من السابقين ليأخذوا منك همة الايمان لا كسل النفاق خليك معهم دائماً انت صاحب الهمة انت اسعى ورا العمل بين دائماً خدمتك قربك فلان شو بده فلان شو بده لما بيشوفوا بيتعلموا منك علو الهمة في خدمة الاخوان في خدمة الاحباب الله اكبر الأخ هيك بده يكون؟ نعم شو انا قاعد لخدمة فلان لك يا ابني خدمة الأخ هي خدمة للايمان خدمة للدين هي لا تظنها ذل هذا عز يا ابني ان تخدم يا ابني الشيخ خادم لكم كلكم خادم الشيخ مثاله يا ابني مثل المطعمجي ينزل للسوق يجلب الخضرا يخرط البصل يفصفص الفاصوليا يفصفص الفول يفرم اللحمة يشتغل يطبخ ينفخ النار يهيئ لك لقمة الطعام يقول لك تفضل كُل. فالشيخ عم يهيئ لك مائدة الايمان مائدة العلم مائدة التقوى مائدة الصلة بالله يتعب فيها ليل ونهار يقدم لك إياها صافية خالصة على مستوى تفكيرك وعقلك هي خدمة ابني واحد يظن ان الخدمة ان يكنس الأرض فقط لا يا ابني الخدمة انت سارع ان تكون انت الأول في السعي وراء منفعة ومصلحة الاخوان حتى تخفف عن الاخوان الاتعاب خفف عنهم الالام خفف عنهم الاوجاع كن انت المسؤول يقول انا شو دخلت بيجي غيرك بياخدها كل واحد بدو يكون هو الساعي ما بعرف يا ابني انا في حياتي مع شيخنا ما بعرف في مجال من المجالات كان واحد يسبقني بفضل الله نطلع مع شيخنا على السيران خرط البندورة والبصل واشوي لهم اللحم واهيئ لهم كذا امد لهم البسط يطلعوا يلاقوا البسط ممدود وكله ممدود الاكل لعندهم مع شيخنا طلعنا على الحج معه 83 اخ بفضل الله كان طعامهم فطور وغدا وعشا اقدم الكل واجلي الجلي الساعة 10 بليل حط راسي ونام أقوم الساعة 1 او 2 انزل مع شيخنا على الحرم. 83؟ نعم اخدم الكل هذا ليس لي فضل هذا شرف يا ابني الخدمة شرف للاخ اذا الله بده يشرفك يكرمك بخدمة الاخوان هذا الذي يريد ان يصل الى كسب مرضاة الله هذا الذي يريد ان يصل الى العطاء الإلهي في الارض الدنيا وفي الدار الاخرة اما يتكسلن يأتي متأخر على مجلس الذكر هو كسلان عم يجي متأخر مفروض تجي انت اول واحد على مجلس الذكر تهيئ الحلقة تهيئ للاخوان شو بيحتاجوا يحتاجوا الى المذياع امّن لهم المذياع يحتاجوا الى الماء اعبي لهم كاسة ماء كن دائماً انت الأخ تخدم اخوانك خدمة الاخوان في الله هذه كانت تعتبر شرف والخادم مقرب اكثر من الطائع.