نحن في بحر الوفاء تقدم معنا بفضل الله ﷻ البحث الأول الوفاء مع الله ﷻ وكان البحث الثاني الوفاء مع رسول الله ﷺ واليوم نتمم البحث الوفاء مع الشيخ العارف بالله ﷻ الوارث المحمدي. أولاً الوفاء حسن العهد مع الله ﷻ ومع الناس بالشكر أولاً لله ﷻ الذي كل نعمةٍ تبتدئ منه ﷻ أن نشكر الله ثم من اجرى الله الخير على يديه بالشكر له والاعتراف بالجميل وأن لا ينسى الإنسان من صنع معه معروفاً ومن الوفاء من أحسن إليك ولو بشيء قليل أو كثير لا تنسى إحسانه ما دمت حيّ ثم تسعى بجهدك إلى رد الجميل ورد الإحسان وهذا مما أجمع عليه علماء الشريعة المطهرة أن تذكر إحسان الغير عليك وإن كان قليلا وأن تنسى إحسانك على الغير وان كان كثيرا . هذا أدب الشريعة المطهرة بالوفاء أن تذكر نعمة الغير عليك وإن كان قليلا إحسان الغير أحسن بشوية مي ما بتنسالو ياها وأن تنسى إحسانك على الغير وإن كان كثيرا. هذه آداب الشريعة المطهرة التي يجب على المسلم أن يتأدب بها بعكس ما الآن الناس عليه هلئ بيعمل معروف صغير بشوفو قد الجبل والناس بتعمل معه معروف قد الجبل بشوفو قد اضاماية عكس ما عليه شرع الله ﷻ من أحسن إليك بمعروف وإن كان قليلا لا تنسى فضله ودائما تذكر نعمه بكثرة فإن أحسنت أنت إلى الناس وإن كان إحسانك عظيما لا ترى له وزن دائما تستصغر عملك مع الغير وتستكثر عمل الغير معك. هكذا كانت آداب الصحابة مع رسول الله ﷺ التي تعلموها من النبي ﷺ فهذا اسمه وفاء مع من أحسن إليك وإن كان إحسانه قليلا ماعمل معك شي قلك هنيك الحنفية هنيك قلك حميل صباطك بإيدك حتى ما ينسرق إحسان بسيط لكن لا تنسى له هذا الإحسان وأنت انقذته من ضلال إلى الهدى ومن شقاء إلى سعادة بتشوف حالك ما عملت شي لأن الفضل كله بيد الله ﷻ . هذا خُلق المسلم بالوفاء فمن أراد أن يتعلم الوفاء فليجعل هذه القاعدة بين عينيه دائماً استكثر فعل الغير لك واستقلل فعلك مع الغير مهما كان الفعل والعمل من وفّى بذلك فهو مؤمن من وفّى بهذا العهد فهو مؤمن ومن ترك الوفاء بهذا العهد نقص من إيمانه بقدر مانقص من عمله والحديث لا إيماناً لمن لا أمانة له ولا ديناً لمن لا عهد له العهد هو الوفاء بما أنعم عليك أنت فيه بنعمه وأن توسع عليه في إكرامه مقابل ما أنعم إليك ليش؟بدي أنا استقل عطائي واستكثر عطاءه لأنه ابتدأ العطاء منه هوي يلي بدء ابتدئ العطاء من غير دافع ان دافع الحب فبدك تشكره أنت على الحب لكن بعد ما أنعم عليك انت بدك تكافيه لما انت بدك تكافيه المكافئة مقابل نعمة فممكن هوي يكون أنعم عليك فلا يملك غير ما أنعم وأنت تملك غير ما أنعمت لذلك فضله عليك أكتر من نعمتك عليه هذا لازم المسلم ينتبه إليه فمن وفّى بوعده والتزم شرطه وصان عهده كان رجلاً مؤمناً هذا الذي أدرك الإيمان ووفّى بعهده وفّى بوعده هذا المؤمن الذي يستحق التقدير والاحترام من الخلق ومن الله ﷻ فالله تعالى كذالك يُعظم له الأجر ويوسع عليه بالعطاء فالوفاء يا أحباب الوفاء صفة من صفات الله تعالى يعطيك الحسنة بعشر ويوسع عليك إلى لا حد قال الله تعالى (وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) عم يسئلنا لا يستطيع أحد أن يفي كما يفي الله ﷻ للإنسان يكون مذنب ستين سنة في ذنوبه وخطاياه ومعاصيه يقول أستغفر الله ﷻ وأتوب إليه فيمحي له الماضي كله ويستقبله بالكرم والعطاء هل هناك من يفي بهذا واحد إذا عمل معك خطيئة أو خطيئتين بعدين قلك بعتذر بتسامحو دغري اي الله ﷻ عمل معو ستين سنة من خطايا ثم قال أستغفر الله ﷻ يغفر الله ﷻ ما كان (وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) لا أحد وما من إنسان وفّى بعهده بعد الله ﷻ من رسل الله ﷻ . الرسل هم أول من وفّى بالعهد والوفاء بالوعد بعد الله ﷻ قال الله تعالى (وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى) بماذا وفّى ابراهيم الله ﷻ ذكرها في سورة البقرة (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ) يعني أخد مية على مية في تتميم الوفاء ولد الله ﷻ منه أن يختتن يعني يطهر وعمره 80 سنة فوراً تطهر، ولد منه يذبح ابنه سطحه واستعمل السكين، امتحنوا بالنار انو بينشغل بغيرو التفت إليه جبريل قلو عاوز شي قلو لا منك ما بدي شي فما مال لغير الله ﷻ إذاً عدة أمور الله ﷻ فحصه فيها فإذا به مع الله ﷻ فوفّى الله ﷻ له وجعل النار عليه نورا وذبح ولده فداه بكبش وابنه اسماعيل يلي شرده وطالعه عالصحرا أنبع له ماء زمزم وجعل له البيت يطاف به إلى يوم القيامة وفاه الله ﷻ إلى الآن الطواف أمام حجر اسماعيل أمام مقام ابراهيم كل ذلك لتعلم بوفاء الله ﷻ لعبده المؤمن فالانبياء وفّوا مع الله فوفّاهم الله تعالى سيدنا محمد ﷺ أنزل الله ﷻ عليه (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فقام النبي ما ترك ليلاً ولا نهاراً ولا سراً ولا جهراً إلا وهو يُعلم حتى كان يدخل على البيوت يدق الباب ويدخل فيطردوه من البيت يدخل عالخيم يطردوه من الخيمة عم بلّغ فلما صدق بتبليغه لدين الله ﷻ وفّاه الله تعالى( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ*وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً) وفّاه اخد المقابل فاذاً الله ﷻ من صفاته الوفاء فمن اتصف بالوفاء اتصف بصفة من صفات الله ﷻ وتخلق بخُلقٍ من أخلاق أنبياء الله ﷻ فانظر من أسدى لك معروفاً فكافئه عليه وأحسن إليه كما أحسن الأنبياء كلهم أهل وفاء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فكما كان ابراهيم من أهل الوفاء كمان كان اسماعيل من أهل الوفاء الله ﷻ قال (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا) وفّي بعهده سابق الوعد وكان رسول نبي فهذا الوفاء بداية واليوم بدنا ناخد ماهو وفاؤنا مع أولياء الله ﷻ ما هو وفاؤنا مع أحباب الله ﷻ لنرى اولاً جزء بسيط مما انفقه إلينا أولياء الله ﷻ ماذا فعلوا معنا ماذا أحسنوا لنا ثم بماذا كافئناهم بذالك أولاً يا أحبابي الشيخ ليس هو صفة وليس هو هيئة الشيخ انما هو أنوارٌ تجمعت في جسدٍ لمن عشق الله ﷻ ورسوله ﷺ هذه الأنوار تمثلت بكمالات وأخلاق اقتدى بها برسول الله ﷺ بسموه شيخ منسميه مُربي منسميه عارف منسميه من الأولياء منسميه قطب كلو المعنى بدل على معنى واحد فالشيخ أول شيئ يؤديه للمُريد الشيء أرحم بك من رحمتك بنفسك أرحم الناس بك وأحن الناس عليك حنانه عليك أن لا يرضى بشوية هواء يصيبوك لا يرضى بألم لا يرضى بوجع حنانه عليك دائماً تجده في ظلمات الليل يستغيث الله ﷻ أن يعافيك ويكرمك ويعطيك وأمور كثيرة فهو أوفى الناس معك وأخلص الناس إليك لاتجد إنساناً يُخلص لك كما يُخلص لك ولّي الله ﷻ او العالم العارف لا يخلص إنسان لإنسان كما يخلص الشيخ لك أنت تأتي فتحضر لكن الشيخ أداءً لك يسهر الليل أداءً بحقك غير الدعاء تجده دائماً يفكر ما الذي ينقذ قلبك إلى محبة الله ﷻ ما الذي يأخذ بيدك إلى مرضاة الله فيهيء لك المائدة حتى دائماً يدعوك إليها حتى تكون من أهل القرب إلى الله ﷻ .فالشيخ يا اخواني شمعةٌ تحترق لتستنير بها، بيحرق وجودو منشان أنت تنتفع بوجوده الشيخ شمعة تحترق ليستنير بها الأخ بل الشيخ سكرٌ يدوب بشرابك المر ليحلو قلبك بمحبة الله ﷻ عم يدوب وجوده بدوب حياتو منشان انت تحس بقرب الله ﷻ تحس بحب الله ﷻ تحس بذكر الله ﷻ انظر إلى نفسك جالست الشيخ شو كنت وبعد ما جالست الشيخ شو صرت هل تغير فيك شيء هل تبدل فيك شيء من الذي بدل وغير هذا الشاي تبعك مرة حطلك السكرة حياته وقلبه وحبه فحلالك حياتك حلالك عمرك جعل أوقاتك كلا حلوة بالله ﷻ كنت تنفخ كنت دائماً تشكو دائماً شو عم يصير فينا وليش هيك الله ﷻ عمل فينا كنت دائماً على شيكاية صرت دائماً تقول الحمد الله فبدّل شكايتك بشكر هذا انت حاسس فيها كنت بالبيت اخلاقك دايماً منرفز أصبحت بأخلاق هادئة أصبحت بمعاملة صالحة فمن الذي بدل فيك هذا الشيء لماذا لم تتبدل قبل معرفة الشيخ بعد معرفة الشيخ كيف تبدلت فيك هذه الصفات فهذا ما اجا يا ابني ببلاش الشيخ دوب وجوده في ليله ونهاره ليعطيك هذا الحال فهو نور يطرد عنك ظُلمات النفس وهو روح يشعرك بالحضور مع الله ﷻ هي حديث لرسول الله ﷺ أولياء أمتي من (أولياء أمتي إذا رؤوا ذُكِرَ الله لرؤيتهم )فبمجرد ما عم تشعر بالشيخ عم تشعر بالحضور مع الله ﷻ عم تذكر الله ﷻ عم تتقرب إلى الله ﷻ هذا يا ابني الشيخ الذي غير حياة وأوصاف من حالٍ إلى حال هذا ما حكي يلي اجا انو الكلام كلو عم يدخل لوين للأدن لكن من الذي يوصل إلى القلب هذا يا ابني يلي لازم تعرفه لح عرفلكن كم تعريف بالشيخ لعل الله ﷻ أن يفتح عليكم فإذا كان الشيخ شمعة تحترق فالشيخ خليفة ينقل لك حياة رسول الله ﷺ إلى زمنك لتراه شاهداً أمامك كأنك تعيش بزمن رسول الله ﷺ بينقل زمان النبوة إلى حياتك فترى الكمال الأخلاق الدعوة الهداية الإرشاد كأنك في ذلك الزمان وأما أنت فينقلك إلى زمان الرسول ﷺ لتعيش على نفس الحب فانت نقلك إلى زمن النبي ﷺونقل زمن النبي ﷺ إليك فعشت مع رسول الله ﷺ على الحالتين إن الرد للإنتاج شوف إنتاج النبوة شوف إنتاج الرسالة وان نظرت إلى نفسك ترى انك تعيش في هذا الانتاج تعيش في هذا المكان فنقل زمن رسول الله ﷺ إليك والحقيقة لو نظرتوا إلى بعضكم يا ابني برا متل هون أخوة برا متل أخوة الجامع معاملة يلي برا متل معاملة الجامع آداب وأخلاق يلي برا متل أخلاق الجامع فنقل زمن رسول الله ﷺ إليك بالصفاء بالوفاء بالاخلاص بالمعاملة الحسنة شايف حالك كئنو عايش بالجنة إن اتيت إلى الشيخ تشوف حالك حياتك رجعت الك صارت لما بتفارق الشيخ قلبك يتفطر ايمتا بدي التقي بالشيخ مع انه أتعابك وأشغالك عم تنسى الكل لئن عم تفكر لما عم تلتقي عم تتغير كل صفاتك كما قالوا للنبي ﷺ قالوا يا رسول الله لما التقينا بك صفت أرواحنا طهرت ورقت قلوبنا حتى أننا نرى الدار الآخرة فإذا ذهبنا إلى البيت وعاكسنا الأهل والولد أنكرنا قلوبنا بالبيت ماعم نشوف هالحال عندك عم نشوف الحال فقال أجل لو تكونوا في بيوتكم كما تكونوا عندي لصافحتكم الملائكة وأنتم على فرشكم وفي طرقكم كان بصير معكم من الصفاء الملائكة عم تشوف الملائكة عم تصافحك هذا الصفاء تجده وين عند الشيخ نقل زمن رسول الله ﷺ اليك وانت بتوجيهه وامداده وروحانيته نقلك إلى زمن رسول الله ﷺ تبدلت فيك الصفات الناقصة بصفات كاملة والآخلاق المنحرفة إلى أخلاق مستقيمة وكنت إنساناً لا تعتبر مع الناس فجعلك إنساناً مقدساً بحب رسول الله ﷺ صرت دائماً تفكر سئال يا هل ترى نفسك عم تتذكر النبي ﷺ ولا لاء نعم عم يذكرو مرة ومرتين عم يصلي سئال أبوك كم مرة عم يذكر النبي ﷺ ولا مرة بالجمعة ما اجا على باله مع انه عم يصلي ما اجا على بالو من الذي أحيا بك ذكرى رسول الله ﷺ وأبوك وأمك ما اجت لبالن هي المجالسة يا ابني هذه الخلافة ينقل زمن رسول الله ﷺ إليك وينقلك إلى زمن رسول الله ﷺ فأما أنت تعيش في زمن الصفاء والحب والإخاء والود واما نقل الزمن إليك فانتقلت حياتك كلها إلى حياة الشريعة إلى حياة الإيمان إلى حياة الذكر إذاً أنت مع رسول الله ﷺ في الحالتين الأولى والثانية من الذي استطاع بفضل الله ﷻ أن يجعل فيك هذا الحال هي بركة يا ابني الشيوخ قعود ببيتك يا ترى بيصير معك هذا الحال حضار خمسين خطبة بيتبدل فيك الحال بيتغير فيك صرلك مع الخطيب عشر سنين ماعم تتعلم منه شي لا كتبت ولاحفظت ولا وعملت ولا تخلقت مع الشيخ كل يوم عم تتخلق بخُلق جديد وكل درس عم تاخد شي جديد إذاً يا ابني هذا الشيخ عطاء إلهي ف يلي اللهﷻ بوفقو بيعرف الفضل بيعرف من هو الشيخ الشيخ يا ولدي ورث الشرع ظاهراً وورث الروح عروجاً عرج بالقوة الروحية بتوفيق الله ﷻ إلى مقام الروح فأصبح روحاً وأي النوعين تغلب على الآخر الجسد تغلب على الروح ولا الروح تغلبت على الجسد أيهما لو تغلب الجسد لأنّ وعنّ على كل ألم ووجع لكن لما تغلبت الروح مع الألام والأوجاع والأتعاب لايتوقف عن انقاذ ضلالتك على الله فلما تغلبت الروح عروجاً لما عرج من عالم المادة الى عالم الروح أصبح وكأنه لا يشعر بعالم المادة ولولا أن الجسد لما أكل ولا شرب إنما يعيش كالملائكة ولكن الله ﷻ خلق الإنسان جسداً وروحاً فجسده شرع الظاهر لو درست الشريعة لرأيتها صفة من صفات الشيخ ولو أردت العروج إلى الروح لرأيت الشيخ في منتهى العروج الروحي لا يلتفت إلى شيء من مادة الحياة إنما همه إلهي أنت مقصودي فهي كل واحد بيحسن عليها هي لا يستطيعها إلا من اعتنى الله ﷻ به فضلاً من الله ﷻ وجوداً وكرم وورث الشرع ظاهراً وورث الروح عروجاً وورث العقل حكمةً عقل حكم كل واحدة يعطيك فيها حكمةً حكمة الحياة حكمة الانتفاع حكمة السعادة حكمة مسيرة الحياة فهذا الإيمان ورثه ورث العقل حكمةً الهِداية تعليماً وتوجيهاً وراثة العلم والهداية كيف يرث الإنسان الهِداية ورث الهداية من قول الله تعالى (وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِه)ِ هزم له فكان داعياً وورث الهِداية عن رسول الله ﷺ إذاً ماهذه الصفات الإنسان الذي أدرك هذه الصفات ماهو هذا الإنسان لا تظن يا ابني لا تظن أن هذه الصفات تُدرك وهو نائم ولا تظن أن هذه الصفات تدرك بمجرد كلام بمجرد قراءة لا ماهي إلا رباطٌ روحيٌّ يتغذى بإمدادٍ روحيّ من الحبيب المصطفى ﷺ وأدرك الإمداد من الحضرة الإلهية فله مددين متصلين مدد من حضرة الله ﷻ فيضاً وإكراماً ومددٌ من قلب رسول الله ﷺ عطاءً وإمداداً فمن هنا ومن هنا أخذ التيارين السالب والموجب وأضاء لك الكهرباء تبعك فسمعت الراديو صار عم يغني والتلفزيون صار عم يطالع الصور لما اخد المددين والعطائين وارتبطت بهما فصار لك هذا الفتح وصار لك هذا العطاء أما المريد يلي ما صرلو الرضا فبلورتو لسا ماحطا بالسكة أديه بضوي كم شمعة ما ارتبطت بالسكة السكة واصللها شريطين فإنت ماحطيت بلورتك بالسكة رباط بلورتك بالسكة بتشعل البلورة واذا ما ربطتها وخليتها عالرف لو بضل خمسين سنة عالرف بضوي شمعة لذلك يا ابني بالحالة هي للشيخ تأثيرٌ روحيّ بهذا الحال يؤثر في روحك للشيخ حالة التأثير الروحي والاختراق النفسي يخترق بروحانيته نفسك وإن كانت أمارة وإن كانت منحرفة فهالنفس المنحرفة بعد مدة عم تصير مستقيمة النفس المنهارة الى انهيار الهوى والشهوات عم يجذبها ويرقى بها إلى سماء الفضيلة وإلى سماء المراقبة لله ﷻ عم تتبدل من نفسٍ إلى روح من حالٍ إلى حال لذالك قالوا العارف جزاه الله ﷻ عنا خيراً ونفعنا الله ﷻ به فالعارف إذا سكت احترق وإذا نطق اخترق ماممكن يسكت دائماً بعلم لأن نور الهداية نار يشتعل بلقلب وهي أمانة إلهية وضعها بقلب ذلك العارف فتزدها نار عم تحرق دائما يعلم يتكلم ويبلغ ويرشد ويهدي طيب مابترتاح ريّح حالك أي راحة يا ابني لذة راحته في تعبه ولذة شفائه في تعبه كلما زاد التعب بيتلذذ أكتر ياترى الناس ماهيك بدها ترتاح لكن يا ابني الداعي شيء والناس شيء الداعي بشر متل الناس لكن له روح ليست كروح الناس فله تأثيرٌ للروح وله الاختراق النفسي يخترق ياسلام إذا الإنسان ما استطاع ان يبدل نفسه لن يستطيع يأتي الى الشيخ أتاني إنسان نسأل الله ﷻ أن يتوب عليه ويتوب علينا جميعا والله يا اخوان لما حكالي اقشعر جلدي من كثر الخطايا التي يرتكبها نسأل الله ﷻ السلامة ومن أفحش الخطايا والله ﷻ جلس معي عبارة عن عشر دقائق قلتلو ماعندي فضا بدو يحكي والله بعشر دقائق يشهد الله ﷻ أصبحت عيناه متل الخوخ الأحمر وهي تزرف الدمع التلو هالدمعة هي خيرٌ من ملء الأرض زهب، معاصي ذنوب نسأل الله السلامة ماكنت اتصور انه في انسان هيك بهالشكل يقلي والله انا عشر دقائق بكي حمرت عيونو وعاهد الله ﷻ بركي الله ﷻ بتوب عليه فمن الذي غير من انسان الشهوة بالنسبة له كالنفس كالنظر للعين بعشر دقائق ينقلب الانقلاب فيبكي ويعاهد على ترك الكل هاد شلون يا ابني هذا الاختراق النفسي قلي شو عملت انت فيني بعشر دقائق يا ابني هي الصفة فضل إلهي من الله ﷻ يتفضل به وأنا ما بسوى يا ابني ولا قشرة بصلة معسئلة في تنكة زبالة لكن فضل الله ﷻ أراد الله ﷻ له الخير ف يا ابني اختراق النفس هادا لايستطيع الانسان أن يخترق الا اذا كان ذي قوة الاختراق شو بدو بدك تخترق الجدار شو بدك دبابة حتى تخترق الجدار اما براسك بدك تخترق الجدار فاذا كان الجدار من بولاد كيف بدك تخترقو بدو مزراب او بدو أوكسجين حتى يخترق الجدار ف يا ابني نور الله أعظم من الأوكسجين فالشيخ يا ابني ماهو الا هذا الانسان الذي له حالة بتأثيره الروحي واختراق النفس فيبدل فيك الصفات هذا اذا كان انت سمعت اما اذا احب في واحد بتتبدل صفاته بيوم وفي واحد بشهر في واحد بخمس سنين ما بتتبدل صفاتو اذا حضرت واستمعت استماع المُحب تتبدل واذا انتقلت الى مُحب تتغير تغير كُلّي أما اذا جالس مجالسة مستمع ان سمعناها وبالجامع حطيناها هادا بعشر سنين ما بيتغير كنا مرة مع شيخنا وبعض الاخوان اجا قال يا ابني فلان بتعرفو قلو منعرفو قال صرلو مع الشيخ خمسين سنة والله يا ولدي ما تغير ولا اصبع واحدة ما شبر اصبع ما تبدل خمسين سنة ما انتفع ما تقدم اصبع ليش عم يجالس مجالسة سماع لو جالس مجالسة حُب لتبدل وتغير فاذاً بهذا الاختراق النفسي أتيت بدك اول شي سلم أرضك للفلاح حتى يحرثها واذا ما سلمت ارضك شو بينبت فيها الأشواك بتربي الأفاعي والعقارب سلم أرضك حتى يحرثلك ياها فإذا كان الشيخ ببدل فيك الصفات وبغير فيك ميولك وله معك حال أن يجذبك بروحانيته إلى الكمال ارتقى الشيخ من عالم المادة إلى عالم الروح الكامل هي خطوتو يجذب روحك إلى الكمال فتقعد مع روحانية الشيخ مرة على مرة يا ابني اليوم الذي ترا أنك في سعادة روحية لا تعادل بشيء في الحياة فالشيخ اذا يجذب المُريد بروحه ليخرج به كما قالوا رضي الله عنهم قد يأخذ بيد المُريد فيقول له ها أنت وربك يجمعه مع الله انت مع الله ﷻ فإذا جمعك مع الله ﷻ أصبح صباحك ومسائك وليلك ونهارك لذة شهود إلى الله ﷻ لذة قرب إلى الله هاد الشيخ يا ابني فهذا ما بيصير الا اذا انت تعاونت مع الشيخ فالشيخ الو هالحال لكن يا ابني لو كان التيار330 ما 220 وبشغل معامل لكن انت ماحطيت البلورة تبعك بيشتغل التيار مهما كان لاحطيت فيش البراد ولاحطيت فيش التلفزيون والكهربا جاية فانت شو انتفعت فيها فلابد انت كمان توصل فإذا أتيت إلى الشيخ عاهدت أو بايعت فبينك وبين الشيخ رابطة هالرابطة هي مادُمت عليها امدادك واصل في ليلك ونهارك فإذا قطعت هذا الإمداد انت فكيت هالرباط لأن الكهربا انقطعت عنك ما الشيخ قطعها عنك انت قطعت عن نفسك ف يلي بدو يأتي بدو يكون بيعرف انو إذا جالست تُعطي قلبك وتُعطي روحك وتُعطي سمعك حتى الشيخ يتصرف بهذه الروح بهذه النفس يجعلها نفساً عاشقةً لله ﷻ والهةً بحبه إذا عندك استعداد الشيخ ليلو ونهارو عم يعطي بس انت ياهل ترى عندك استعداد تحسن تتحمل أقبل فإذا كان الشيخ بروحانيته ينقل ويبدل وهذه الروحانية أخذها مدداً من رسول الله ﷺ دخل عليه عمر(ر) وسامم السيف بدو يقتل النبي ﷺ دخل عليه مجرماً قاتل عشر دقائق اعد عند النبي ﷺ فما قام من عند رسول الله ﷺ إلا وهو فاروق يقول النبي ﷺ ما سلكت طريقاً إلا سلك الشيطان غير طريقك يا عمر سبحان الله اي شو عمل فيه النبي ﷺ بيعطيه الشهادة لو كان بعدي نبيٌّ لكان عمر اي شو عمل فيه بخمس دقايق مسكه من صدره هزة هزة هر كل الكفر رجع إلى الفطرة الكاملة قال له اما آن لك يا عمر أن تشهد قال بلا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ﷺ هي الروح يا ابني فالروح إذا بدا تخترق ياما بتسمع في كتير يأتي عاصي ومذنب يأتي مرتكب بجلسة بجلستين تبدل وتغير هذا يا ابني بفضل الله ﷻ علينا في هذا الزمان لايخلو زمن من قائم لله ﷻ بحجة فحجة الله ﷻ في هذا الزمان وجود الشيخ المُربي الشيخ العارف الذي أنقذ القلوب وهدا الأرواح إلى الله عز وجل فهذا الشيخ يا ابني انت مع الشيخ شلون بقى مثلك مع الشيخ كشتلة شتلة زريعة شو بيعمل فيها هذه الشتلة شتلة ورد في الشتاء شو بتكون كلها شوك ماهيك قضيب شوك حامل شي ورد مافيها شي لكن في ورد هون النقطة قضيب شوك حامل ورد لكن في ورد والورد وينو مخبى فيه فأنت قضيب شوك الهِداية مخباية فيك نور الله ﷻ مختبئ فيك متى يخرج لما بتزرع لما الشيخ بيزرعلك شتلة بالأرض وبيسقيلك ياها بصير بيطلع الورد فيها وكذلك انت فيك الورد فطرة الله التي فطر الناس عليها فيك هذا الورد لكن مخبى فيك يا ابني ما بيطلع ما لم يغرسك في أرض محبتو في أرض قلبو إذا ماغرسك ما بيطلع منك الورد يا ابني فسلم الو بيغرسلك النبتة تبعك بروحو بقلبو ويسقيها من شراب حبه يسقيها من شراب ذكره تجد هذا العرق اليابس الشوك تفتق ثم طلع منو ورد ثم حمل أزرار الورد المحمدي بالرائحة الطيبة والمنظر الجميل فهذا الورد بحطوه على رؤوس ملكات الجمال بيهدى للملوك بشمو الرائحه صار يهدى للملوك أما اذا ماسلمت قلبك يا ابني وماغرسلك قلبك في قلبو ماغرسلك هالغرسة بتبقى شوك اي من اعد عليها بيلعنها واي من مشي عليها بيلعن الشوك لئنو ايزاء وضرر ماحدا بينتفع فيه من الذي اذاً يبدل شوكك بورد شو رئيكم؟مخبى في ورد انت كبزرة تين بزرة اد راس الدبوس اذا تمت عندك يبست واندعست وراحت واذا سلمتها للشيخ بيغرسلك ياها في أرض حبو في أرض ذكرو وبيسقيلك ياها من شراب ودو وبسمدلك ياها بسماد التقوى والإيمان مابشوف الاطلعت أورقت ستنا عليها خمس ست سنوات بتصير شجرة بتحملك كم كيلو من التين هالبزرة لو تمت عندك شو بيطلع منها لكن لما استلمها وغرسها وسمدها سقاها وصارت شجرة صارت تحملك المية والميتين كيلو تين من أطيب التين يا ابني هل لك من ان تسلم بزرتك لفلاح ماهر بتغذية القلوب وماهر بتسميد الأرواح وماهر بسقي القلوب هل عندك استعداد اذا صرلك هذا الاستعداد يا ابني نقلت إلى أعلى المراتب حتى يجعلك أكمل عشاق الحياة والناس كلها صارت تعزك وترفعك والا لح ضل شوك وبالنهاية اما على المزبلة واما لوين عالكانون ف مين بدو يغير يا ابني هالنبتة مين بدو ينبتلك ياها لا تظن يا ابني انو لحالك انت بيطلع بئيدك انت عم تاخدها لابتعرف تسمد ولا بتعرف تسقي بيجي واحد بدو يسمد كتر السماد حرء الزرع واحد قلل السماد ماطلع الزرع واحد سمد لكن ماعشب بتطلع العشب بتاكل كل الزرع بدا تعشيب وبدا تسميد وبدا سقاية وبدا تنكيش بدك تنكش وبدها قلب تقلب الأرض يا ابني ما الشغلة هيك لحتى يطلع منك الفضيلة ويطلع منك الكمال ويطلع منك الخير يا ابني بدك تسلم أرضك سلم نبتك سلم بذرتك وأهل الله ﷻ بيسقولك ياها لكن أي شراب شراب الود والقرب الشراب الصافي يلي بدو ياك تطلع من أكمل أهل الصفاء هيك يا ابني انت يجب ان تكون مع الشيخ ياترى بتسلمو الشيخ شو بينتفع من تسليمك الو الشيخ لح يتعب حتى يطالعلك وردك من هالعرق الشوك أخلاقك وصفاتك ومعاملتك وطبعك حد أشكال ألوان ف حياخد هالعرق هاد ما بئيم شوكو بس بيزرعو وبيسقيه وسمدو وبعشبو وبنكش حول منو وممكن يقلب التربة يلي حولو انت الك منو تلت اشهر تعا شوف العرق تبعك شو بكون عرق أخضر وحامل الورد منين طلعو هالوردات قلو هاد مخبى فيك وانت والله يا ابني والله ﷻ مخبى في قلوبكم من الاُنس إلى الله ﷻ والقرب من الله والله ﷻ لو ظهر لتبدلت كل حياتكم لكن ماعم تسلم عرقك للزرع هل انت متيقن هذا فلاح أصلي اذا تيقنت انو فلاح سلمو هل انت متيقن انو عندو أرض بيزرع فيها نعم عندو أرض عندو نهر وعندو تركتور بيحفر وبيقلب الأرض وعندو سقاية وعندو سماد طيب ليش بخلان سلم فإذا سلمت بتصل يا ابني بتاخد من الشيخ بياع السعادة الشيخ يا ابني بياع لكن لايبيع تمراً ولالحماً إنما يبيعك السعادة الشيخ بياع السعادة بياع النعمة الإلهية يبيعك من نعم الله أن يجعلك من أهل محبته من أهل رضوانه من أهل قربه عم يبيعك يا ابني انتو اعدين بمتجر والشيخ عم يبيعكن لكن في واحد عم يلتقط المجوهرات بحطا بصندوق عندو بسجلها نحطت بصندوقو وفي واحد عم يشوف المجوهرات مابمد ايدو ولابيلتفت بفز وهو أخسر الخاسرين أعد ادام الكنز وشاف الياقوت والمرجان والزمرد وشاف اللؤلؤ والألماس وترك وفز ماله الا النظر وكمان يلي عم يجي يحضر بيجي لابيكتب ولابسجل بيحضر وبيمشي انت يا ابني متل هالانسان يلي حضر امام هالكنز وتفرج على هالكنز ثم قام ومشى ترك الكنز وقام ما أخد شيء بينما يلي سجل وحط بالصندوق اخد جوهرة التاني اخد جوهرتين تلاتة حط بهالصندوق بروح عالبيت بيفتح هالصندوق بيقرأ هالعبارات يجب كل عبارة فيها حلاوة حياة اذا سكت احترق واذا نطق اخترق شوهاد شو هالمقام شيخ بياع السعادة انت مع الشيخ كنبتة سجل بيرجع للبيت بلاقي المجوهرات كلا موجودة هذا الذي ينتفع يا ابني فالشيخ يا ابني بياع النعمة الإلهية أي نعمة أنتم فيها كل مجلسٍ حمام صح في حديث للرسول ﷺ كل مجلس تحضره تقوم من المجلس وقد غفرت ذنوبك حمام للذنوب حمام للخطايا الشيخ عم يعملك حمام طيب هاد ماعم يعطيك سعادة بدل ماذنوبك تتراكم عليك عم يمحيلك خطاياك وذنوبك حتى تلقى الله ولاخطيئة ولاذنب عليك الشيخ يا ابني بياع الهُدى بياع الهداية بياع القرب الى الله ﷻ سوقو مليان وعم يعرض البضاعة لكن مين يلي بيشتري صاحب الحاجة اذا مالو صاحب حاجة لذلك اتمنى يا ابني يطلع منكن خمسين واحد ماخمسين تلاتين والله اذا بيطلع منكن تلاتين بكون أنا شي عظيم جداً بعد فضل الله عز وجل مايعني يلي بيسمع ولابهمني انو تعبى الجامع لا يا ابني أنا يلي بيشغلني انو تحمل مني المجوهرات والتاجر فيكن بصير تاجر مجوهرات لساتك بياع فجل لساتك بياع فلافل لك قوم اشتغل بالمجوهرات عم اعطيك مجوهرات وهذه المجوهرات مابتعرف قدرها الا اذا ذكرت الله ﷻ اقل مايكون عشرون سنة او روح شوف بعض أولياء الله ﷻ ورجيه هالمجوهرات هي يا ابني ما موجودة بعد فضل الله اسئل الله أن يتقبل منا اللهﷻ يا ابني علم الشيخ ليستخرج الكنوز المختبئة في قلبك الكنوز المدفونة فيك الله بعت هالشيخ ليطالعلك الكنز انت يا ابني خُلقت لله ﷻ ما خلقت لنفسك خلقت لتكون مع الله ﷻ خلقت لحب الله ﷻ خلقت لذكر الله ﷻ لكن ضيعت حالك اجتمع بالجوهرجي لكن ماعرف ممكن يشوفك حجرة خاتم يا ابني عليه ألماسة قد نص الحمصة أنا فصلتو بدو فيه خمسمية ألف ريال سعودي قد نص الحمصة انت لو تشوفها مابتدفع حقها ولا عشر ورقات أنا طلبت خاتم من أخ الحجرة تبعو سانتي بسانتي اديش حقو قال خمسية ألف ليش ماحدا بيعرف قيمتها الجوهرجي بيعرف قيمتها ف يا ابني عم تاخد انت مجوهرات غالية لكن عريف شو عم تاخد فالشيخ يا ابني بدو يطالع كنزك المدفون فيك انت فيك كنز مدفون ماهو هذا الكنز كنز الحب الإلهي كنز القرب إلى الله ﷻ كنز الأنس بالله كنز الصفاء مخبى فيك بس مين بدو يطالعلك ياه انت ماعم يطلع بإيدك طالعو مشغول هون وهون خمسمية شغلة حاملها بمخك شلون يا ابني اذا كنت مشغول فرغ ساعة نصف ساعة اربط قلبك بقلوب العارفين ارتبط روحانياً بهم فاذا ارتبطت بتاخد منهم هذا الامداد ومع المدة بيعرف بعد مدة لوين وصلت عم تمشي كنت مفكر حالك واقف بتشوف حالك وصلت لئدام القصر الذي تطلبه انت والمراد يا ابني بالحياة أن اجعلكم يوم القيامة رفقاء رسول الله ﷺ هذا المراد والله يا ابني مافي الي رغبة الا ان ارقى بك لتكون رفيق الرسول في الجنة لتجلس مع رسول الله ﷺ فإذا كان انت مابدك تصطفل انا عم أعرض وغيري مابيعرض بعد فضل الله ﷻ شيخي أذنلي بذلك فأنا عم اعرض فتهيء استعد ذكور اجتهد بتحصل يا ابني فاذا كان بدو يطلع الكنز المدفون فيك كنز مراقبة الله لأن الله ﷻ عندما انزل (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ) ماكذب حقيقة يقينية ما حقيقة خيالية فالشيخ يا ابني بدو يجعل كنزك انك تشعر بمراقبة الله ﷻ على كل حال هالجوهرة اديش بتسوى هي مابيعرف ايمتها الا جوهرجي من قمة بياعين الجواهر بسموه شيخ الصاغة هذا بيعرف قيمتها يا ابني أما بياع قزاز بيعرف قيمت الجوهر فيكن كنوز مدفونة لكن يا ابني ماعم تسلم ماعم تشتغل بتذكر خمس دقايق بتمل ليش يا ابني قعود ذكور وانت عاشق لذكر الله مُحب لذكر الله ﷻ كب الدنيا كب الهوا كب البيت كب الكل ارمي ورا ضهرك ارمي الكل أقبل على الله ﷻ أخلص مع الله ﷻ والله ﷻ يجعل لك الحياة احلا من العسل بينما المنغصات ماعم تجي ظن برا المنغصات منك عم تطلع غفلتك عن الله عم تورجيك هالمنغصات لو كنت مع الله ﷻ ما شفت منغصات بهالحياة شوف حدا في بسط في كيف فهالكنز يا ابني بدنا نطالعو مخبى وهو قول النبي ﷺ( قول الله تعالى فطرة الله التي فطر الناس عليها) يلي الله ﷻ خلقك عليها الله أكبر اذاً الله ﷻ خلقك ظُلمةً ولا نوراً شو هو؟نوراً منين اجا النور (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي) نفخة الإلهية نورانية ولا ظلمانية ؟ نورانية جسمك تراب مالو قيمة لكن روحك نفخت فيه لما نفخ بروحك قلك أنا معك (وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُم)ْ ليش ماقلك وأنا معك قلك وهو معك ذكرلك الضمير الغائب ما ذكرلك الضمير أنا ذكرلك هو لتعلم أن كلمة هو هي التي تملئ الكون كلو لو قال لك أنا لما استحضرت بعظمة أنا أما هو هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام هو فكلمة هو تدل على العظمة التي لاحدود لها فقلك هو وهو معكم لتستشعر بالعظمة الإلهية حتى يبقى قلبك دائما فيه هيبة فيه جلال فيا ابني هالجوهرة طالعها وهو معكم الله أكبر انت معو بدك تكون وفي مع شيخك هذا وفاء الوفاء مع شيخك بدك تسلمو قلبك ( ولي كبدٌ مقروحة ٌ من يبيعني بها كبداً ليست بذات قروح) ولي كبد مقروحة كلا مقرحة فيها دمامل من يبيعني بها كبداً بغير قروح اباها عليّ الناس لايشترونها ومن يشتري ذا علة بصحيحِ مين بدو يشتري قلب مجروح بقلب صحيح أهل الله ﷻ بيشتروه يا ابني بياخد قلبك المريض وبيعطيك قلبو الصحيح بياخد قلبك المقروح وبيعطيك قلبو المعافى بياخد قلبك الغافل بيعطيك قلبو الذاكر بس يا ابني انت ناوي تدخل السوق وتشتري فالشيخ بياع يا ابني بياع عارض البضاعة واذا كنت من أهلا بتشتريها. أول ما يعطيك الشيخ يا ابني يعطيك من العلوم وعلوم الشيخ يا ابني علوم أهل الله ﷻ تنطبع فيك بالانعكاس كالمرآة لما بتوقف ادام المراية وين بتشوف صورتك؟ نطبعت بالمراية. المراية فيه صورتك نطبعت فيها كمان يا ولدي ان لم تكن مصقولاً لن تنطبع فيك علومه .اذا ماكان قلبك مصقول بذكر الله ﷻ ما بتنطبع علوم اهل الله ﷻ يا ابني بقلبك بدك تصقل قلبك ان القلوب لتصدأ كما يصدأ الحديد وإن جلائها بذكر الله ﷻ .بدك تصقل قلبك دائماً عم تمسحو بذكر الله ﷻ فلما بصير قلب صافي نقي بيتوجه الشيخ بعلومه اليك فتنطبع علوم الشيخ في قلبك فبتصير أنا من أهوى ومن أهوى أنا نحن روحان حللنا بدنا سبحان الله. الله ﷻ يكرمنا بحب أهل الله ﷻ يا ابني .علوم اهل الله ﷻ يا ابني تنطبع في مرآتك بالانعكاس فانظر مرآة قلبك هل هي صافية هل هي مجلوة اذا كانت منجلية فتنطبع علوم اهل الله ﷻ فيها بتاخد من علومهم مالم يقرأ في كتاب في كتب مافيها هالعلوم هاد منين؟ هاد علم الانطباع يا ابني. ما ورد ما صُب في صدري شيء إلا وصببته في صدر أبو بكرٍ .فكان ما يقوله أبو بكر يجي لعند النبي النبي يحكيه أخواني اكتركن بتعرفوا بعد فضل الله اكتر المجالس يلي عم نحكيها لما منجي للدرس منسمع من الشيخ بعضها معناتها يا ابني الكهربا وحدة وشريط الكهربا واحد والله ﷻ يجعلنا مرتبطين بأهل الله ﷻ إلى أن نلقى الله ﷻ. اذا كان يا ابني صرلك بفضل أهل الله ﷻ. ضل في حديث؟ (ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى له سيئة)كلي عبادة وطاعة وذكر ما شاء الله مامخلي وقت محسنٍ في نفسه لايرى له سيء فيقال له هاد بكرة يوم القيامة عند الحساب يقال له هل كنت توالي أوليائي ؟كنت تحبن لأوليائي ؟قال يا رب كنت من الناس سلماً ما بجالس حدا ولا بعاد حدا قاعد لحالي ومتعبد لحالي كنت من الناس سلماً يعني مالو صلة مع أهل الله ﷻ قال :فهل كنت تعادي أعدائي اذا ما حبيت أوليائي عاديت أعدائي؟قال:يارب لم أكن أحب أن يكون بيني وبين أحد شيء مابدي اتزاعل أنا وحدا مابدي احكي على حدا ولاحدا يحكي علي تارك الكل .شو رئيكم بهالإنسان لابدو يختلط بحدا ولا بدو يحكي مع حدا تارك الناس ولحالو عم يتعبد الله فيقول الله تعالى (وعزتي وجلالي لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي، ويعاد أعدائي ) فيا ابني اذا كان الله عم يقسم يمين لا تنال الرحمة حتى سيدنا موسى عليه السلام لما سأله الله ﷻ قال يا موسى لو اتيتني بعبادة اهل السماوات واهل الارض وحب لله ﷻ ليس وبغض لله ﷻ ليس ماقبلت منك شيء .وهو موسى كليم الله ﷻ ماقبلت منك شيء فشلون بدو ينقبل منك انت اذا من موسى لايقبل وهو كليم الله فيا ابني فرضٌ علينا محبة أهل الله ﷻ ويلي مابحب مع السلامة يا ابني مابيتوقف الدرس عليك يلي مابحب يا ابني هوي ضيع على حالو هوي يلي صرف عن حالو الكمال. كملكن الشيخ يا ولدي عنده مخازن الفيوضات وعلوم التجليات ماعلوم الأوراق وأنوار الأعطيات .اذا الشيخ عنده مخازن الفيوضات ماقال صندوق عندو مخازن الفيوضات وعلوم التجليات المتجلي الإلهي بتقعد بتحكي بتكون ما بتعرف بتحكي ساعة منين اجاني هالحكي منين هالكلام منقلك بتحسن تعدلنا شي عبارتين من يلي قلتن .شو الجواب لاوالله اذا منين هاد اجا ؟ هذا يا ابني من الفيوضات هذا من علوم التجليات فيفتح الله ﷻ عليك من العلوم من باب أولياء الله ﷻ ما يتحير العقلاء بما تتكلم فلذلك انت مثلك يا ابني مع الشيخ جبلك مثال تاني حكيتلكن اول مثال منشان تطلعوا أوفياء لتصير وفي مثلك مع الشيخ كمثل النحل يدخل بستان هاد بياخد من رحيق وهاد بياخد رحيق دخلوا الذكور والإناث نحل فاتوا والزهر مليان فأخدو أما النحل الأنثى فتخرج العسل وأما النحل الذكر فتعطي اللسع. النحل نحل والبستان بستان والزهور زهور واحد طالع عسل وواحد طالع لسع وانتو يا ابني هيك مع الشيخ .الشيخ بستان حبكم بستان نباتكم يا ابني بستان ايمانكم وزهر الشيخ كل شجرو مأزهر ففي واحد يا ابني بياخد من رحيق الأزهار بطالع عسل ليحيي قلوب الخلق ويدل الناس على الخير وفي واحد بيطلع منو اللسع بينتقد ليش الشيخ حكى هيك الو حق يحكي هيك شلون حكى هيك. واحد طالع العسل وواحد بطالع اللسع انتو من اني؟ (وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ).طيب انت مع الشيخ يا ابني كالقصب القصب نوعين في نوع فارغ يابس وفي نوع بيحمل السكر بقلولو قصب مص هذا قصب وهذا قصب هذا طلع اصفر فاضي قاسي وهداك طلع حامل السكر الأرض أرضٌ والماء ماء .أنت مع الشيخ ياترى سكر ولاقصب عادي. عريف حالك يا ابني اذا الآن طلع فيك السكر عريف الوفاء لهلقصب الحلو واذا كان طلع اصفر يعني تالف عم تفهموا عليّ مثال تالت مثلك مع الشيخ كورق التوت تأكلها دودة القز مابتاكل الا ورقة توت تأكلها دودة القز فتخرج الحرير الابريسم من أفخر أنواع الحرير وتأكلها الماعز وتخرج البعر الورقة ورقة هي أكلتها وطالعت حرير الكيلو بعشرين تلاتين ألف ليرة وهي أكلتها وطالعت بعر بأديش الكيلو؟ بينكب ماهيك فأنت يا ابني مع شيخك متل مين خليك دودة قز وطالع الحرير ولاتصير معزاية كبيرة وبطالع بعر. الشيخ يا ابني شيخ والعلم علم والمجلس مجلس هديك طالعت عسل هي طالعت لسع هديك طالعت حرير هي طالعت بعر كمان مجلس العلم واحد يا ابني واحد بيطلع بصفاء ونور وهداية وواحد بيطلع بحقد وحسد. لا إله إلا الله .واحد بيطلع بصفاء وواحد بيطلع بجفاء العالم عالم والشيخ شيخ يا ابني هاد طالع جافي قلبو قسيان مافهمنا شي بهالدرس ولاتعلمنا شي واحد طلع من أهل الصفاء .واحد طلع قلبو ممتلى حقد وحسد وواحد طلعو قلبو معلق بالواحد الأحد .هذا حضر وهاد حضر .واحد قلبو اتجه إلى الأحد الصمد واحد قلبو طلع حقد .نسأل الله ﷻ السلامة فالعالم عالم يا ابني والشيخ عندك فأنتو من أنو لح تكونوا؟ هي أمثلة منشان أنت تعرف حالك انت مين لما بتعرف حالك بذلك ياترى انت من أهل الوفاء ولا من غير أهل الوفاء .الله عز وجل يرزقني واياكم الاستقامة على دين الله يا ابني .يا ابني أرض منحول عليها النهر بيسقيها هي الأرض صبخة مالحة ماطلع فيها شي واذا الأرض طيبة طلع فيها الذهور والورود الأرض وحدة وتسقى بماءٍ واحد ويفضل بعضها عن بعضٍ في الأكل. كمان يا ابني في رسول واحد ﷺ والقلوب كتار في واحد قلبو بيطلع منو عشق الحبيب المصطفى ﷺ واحد بيطلع من قلبو عشق المال والدنيا واحد بيطلع مليان بحب الرسول واحد بيطلع زهدان بحب الرسول الرسول واحد ﷺ فشوف حالك يا ابني كل واحد يفحص جوهرو عم احكيلكن الأمثلة منشان انت تفحص الجوهرة تشوفها حجرة ولا جوهرة كل واحد يرجع ويقول أنا من أنو مثال ذكرنا مثال النحلة ذكرنا مثال النبتة العرق الشوك ذكرنا مثال التوتة ذكرنا انا من انو طلاع وفحاص حالك والنتيجة يا أخي أنت معي يا ولدي لو كنت بولاً وامتزجت مع ماء البحر لأصبحت طاهراً مطهراً اذا كنت بول ونزل بالبحر شو بيصير طاهر ومطهر البحر لايحمل خبثاً فلو كنت بولاً وجالست أهل الله ﷻ ونزلت في بحرهن لأصبحت طاهراً مطهراً .ولو كنت مسكاً وجالست قارورة نجسة شو بتصير ؟نجس.لاتجالس الصغير جالس البحر بيحملك وبيحمل أوساخك وبطهرك .اما قارورة وفيها مسك والمسك طيب لكن تلوثت بنقطة بول شو نقلبو المسكات كلن؟ إلى نجاسة اطهر هادا شو بدو لكن بدك تكبن .فيا ابني لاتجالس الغافل فالغفلة أنجس من البول لاتجالس الغافلين أهل الغفلة أنجس يا ابني من البول جالس الصادقين المخلصين .ثم يا ابني انت اذا جالست الشيخ واعدت مع الشيخ سئال نفسك هل أنت مُحب أو محبوب ليس المُراد يا ابني ان تُحِب لكن المُراد أن تُحَب .يا ابني إذا حبوك أهل الله عريف قيمة هالجوهر معناتا أرادوا أن يلقوا بك إلى أعلى منازل الكمال .فأنت يا ابني مُحب بتحب لكن من الأكمل يا ابني أن يحبوك أن يشهدوا لك بالحب أنت بتحب وهنن بحبوك أو يشهدوا لك بالحب أيهما أعلى مقاماً؟ أنت بتحب إن صدقت في حبك شهدوا لك بالحب فإن شهدوا لك بالحُب أحبوك وإذا أحبوك صرت نسخة عنهم .هادا يا ابني فبدك تحِب ولاتُحَب (يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) مين محبتو أكتر الله بحبنا أكتر ولا نحن منحبو أكتر ؟الله يحبنا من أكتر الشيخ بحبك أكتر ولا أنت بتحبو أكتر ؟الشيخ يا ابني لذلك لاتغيب عن شيخك في دائماً امدادك لكن الشيخ عم يغيب عنك في شغلك عم يغيب عنك في عملك فلو كنت مخلصاً لما غاب الشيخ عنك ف إيمتى والله يا ابني لما كنا بالشغل والله أرى الشيخ واقف أمامي كنت اترك الشغل اركض ما لاقي حدا ارجع من الشغل لاقيه واقف ادامي ذكرتلكن بعد فضل الله ﷻ بالطعام عالمعلقة بشوف صورة الشيخ كاسة المي إذا بدي امسكها بشوف صورة الشيخ عليها. أحببنا بعد فضل الله ﷻ بتوفيق الله ﷻ أحببنا فأحبونا فلما أحبونا شو عملوا منا عملوا من الزفت ورد عملوا من الزفت أرض ناعمة أخدوا الفحم حطوه بالمكبس كبسوه طالعوه ألماس والألماس من وين بيطلع من الفحم نضغط الفحم كل مانضغط أكتر بطالع ألماس فمين هذا الإنسان الذي ما كان له قيمة ولاوزن له جعلوه ألماس في عيون الناس هذا يا ابني إذا حبوك أهل الله هيك لح يعملوا فيك ربي أنا أكرمني ببركة شيخنا حبيت يا ابني الحمد الله بتوفيق الله ﷻ الله تعالى كتب لي التوفيق حبيت وحبيت ولا أزال أحب حتى لحمي يدوب بالتراب التراب بصير بحب حبيت فأحبوني فلما أحبوني عملوا مني إنسان أعد معكن وأحكي معكن وإلا كنت يا ابني البعرة بدنب المعزاية كانت أغلى مني كان الفحم أحسن مني لكن لما أهل الله ﷻ نظروا إلى الفحمات وكبسوهن طالعوا منهن الفضل الإلهي أسأل الله ﷻ أن يثبتني وإياكم يا ابني فيلي الله ﷻ بيكرمو ليس يا ابني أن تحِب المهم أن تُحَب فإن كنت مُحباً وأنت عالم أصبحت عالَماً هذا حب عملي يا ابني ما ادعائي في أخوان بيدعوا الحب نحن منحب الشيخ فهؤلاء يفحصوا حالن يلي عم يدعي محبة الشيخ وهو غارق بالدنيا وقت الدرس مافضي يجي وقت الذكر ماحضر وعم يقول إنو بحب الشيخ هذا إنسان مُدعي يا ابني صفتان هذا المدعي إن حضر الشيخ حضر وإذا ما اجا الشيخ بدير ضهرو وبيمشي بيحضر بحضور الشيخ نحن مامنسمع إلا الشيخ لو أحببت الشيخ لأحببت أحباب الشيخ أحبهم وأحب كل منسوبٍ إليهم هاد الحب .أما انا بحضر إلا عند الشيخ طيب مين يلي جرك والله أنا ماحضرت وقال هاد بحب هاد عم يكذب عحالو يا ابني عم يخدع نفسو .لو كنت أحببت لأحببت كل من ينتسب إلى الحب .والله يا ابني غرامي إنو طلع على أخ نظر إلى شيخنا الو كرامة عندي الو محبة عندي جالس الشيخ و والله بالدعاء اسأل الله لكل من جالس شيخنا ونظر إلى شيخنا أن يجمعه الله ﷻ مع شيخنا في الدار الآخرة ماعم ارضى بس لكل من نظر .فيا ابني هذا حب. أعد الشيخ الفلاني انت جاي لله ﷻ ما انت جاي للشيخ رجب انت جاي لله لو حضر طفل بتقعد .هذا الوقت بايعو لله ﷻ أنت اما ما اجا الشيخ دار ضهرو وضل ماشي قال والله عنا شغل فإنت مابتحبو يا ابني ولو أحببت لأحببت ما أحبه الشيخ .فهاد حبو اسمو ادعاء.ادعى الحب ولكن وكل يدَّعي وصلاً بليلى .. وليلى لا تقر لهم بذاكا .أنا بعرف الحب هو لايتأخر عن المجلس حضر شيخه أو لم يحضر .دائماً بتعرفوا بفضل الله يلي بجالس بجانس. ياترى هل تأخرت يوم عن مجلس شيخنا لو غاب شيخنا بحضر ولا مابحضر ما بترك بحضر مين تكلم انا ما بشوف واحد تكلم .مرة والله شيخنا وكل الشيخ بشير يعمل درس اعدت يا ابني وغمضت عيوني والله يا ولدي هي بالله ﷻ رأيت قلب الشيخ بشير وشيخنا من وسط الشيخ بشير عم يحكي .يلي عم يحكي شيخنا من قلب الشيخ بشير شايف صورة شيخنا عم يتكلم فالمتكلم صورة كان . الشيخ بشير حقيقة أنا منين سمعتها من قلب شيخنا الله ﷻ يا ابني يرزقنا الوفاء .كيف نكون أوفياء .يا ابني الشيخ مابدو من وفائك إلا أن تبلغ دين الله ﷻ مابدنا من الوفاء منكن شي إلا أن تبلغوا دين الله ﷻ هادا الوفاء مع الشيخ .فمن وفّى كان وفياً وقُبِل الوفاء بالوفاء .ومن ترك الدعوة بكون هوي يلي قصر بالوفاء. واسأل الله ﷻ أن يغفر لي ولكم وللمسلمين أجمعين.