59 استقامة-القلب

استقامة القلب



نحن اليوم في ختام ان شاء الله البحث عن القلب وانكاره. بحث القلب يحتاج إلى سنة كاملة من الدراسة. نأخذ آخر شئ استقامة القلب متى يستقيم القلب مع الله جل وعلا لإستقامة القلب مع الله عز وجل طريقين اثنين. الاول ان تكون محبة الله احب الاشياء اليه فلا يُقدم على محبة الله ﷻ ما يهواه من محبة كبير او عظيم هذا بالقول سهل لكن بالعمل عند الامتحان يكرم المرء او يهان.
 اثنين استقامة القلب لتعظيم الامر والنهي وهذا ناشئٌ من تعظيم الآمر والناهي ان عظمت من امر عظمت امره فمن لم يُعظم ذلك استحق الذنب قال تعالى((مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا )) هذين الشيئين يُعَرِّفان الإنسان بنفسه هل قلبه صحيحٌ ام قلبه مريض هل هذا القلب مستقيمٌ على دين الله ﷻ وشرعه ام منحرفٌ عن دين الله ﷻ .محبة الله عز وجل ان تكون فوق كلِّ محبة اذا احب شئ من الاشياء ان يحبه لله ان احب طاعة او عبادة او ذِكر او خدمة للمجتمع او عمل صالح من تقربٍ الى الله ﷻ يعمله حبا في الله وحب الله عز وجل ليس هو حب القول والكلام ان يقول احببت حب الله تعالى لا بد من فحص وامتحان .فيه امتحان الحب لا يأتيك إلا وانت على غفلة ليس هناك على استعداد انما يأتيك على سهو منك ولهو .فعندها تفحص هل محبة الله ﷻ في قلبك غالية ام ان محبةَ الله ﷻ في قلبك رخيصة . عندما تُعْرضُ لك الحياة تُعرض لك الاشياء يُعرض لك ولد اتاك ولد بعد عشر سنين ربحت مربحا واسعا بعد مرور سنة من غير ما تستفتح اجاك مربح واسع بعد ان مرت عليك قسوة القلب اتاك الفتح في هذه الحالات الفحص تفحص. هل انت محبٌ لله ام غير محب. اذا رأيت ولدك فتعلقت به عشقته في الصباح وفي المساء و يصعب عليك ان تفارقه او احببت زوجتك فامكثت عندها فلم تخرج تعمل حبا فيها .ان كان حبك حب نفسي ذاتي فقد خسرت وان احببت لله لان المُعطي هو الله ﷻ ولان من منحك هذه المنحة هو الله ﷻ فأحببته لانه من عند الله ﷻ فهذا النجاح. فالمؤمن لايحب بذاته ولا لذاته ولا يحب بهواه ولا لهواه انما يحب بالله ولله ان احب فلأن الله ﷻ اعطاه لان الله ﷻ تفضل عليه لان الله ﷻ تجل عليه فالحب بان الله ﷻ ذكرك فانعم عليك احببت هذا الشئ لانه من طرف الله ﷻ هذا حب لله واعظم حبٍّ يقوم به العبد لله عز وجل هو امتثالُ أمر الله ﷻ امتثال الأوامر واجتناب المحارم هذا اعظم حب يدل أنك تحب الله تعالى امرك الله ﷻ بأمر إذا استصعبت هذا الامر فمعنى ذلك ان حبك حب ضعيف اما اذا استسهلت الامر ووجدته سهلا فهذا من فضل الله جل وعلا .فلو ان مثلا انسان عظيم طلب منك طلب ان كنت تحبه لا ترى في طلبه صعوبة ولا شدة انما تنفذ بكل حب وبكل ارادة. اما اذا وجدت بعض التلكأ بعض التأخر دل على ان حبك غير صادق لو كان مثلا مع ابيك. لو قال لك ابوك انزل الى السوق واتنا بالغرض الفلاني اذا وجدت في هذا الامر لذة فانت محب لابيك. اما اذا وجدت في هذا الامر صعوبة او حقدا لكرامتك فانت لست بمحب انت جالست اباك من اجل منفعةٍ لا من اجل محبةٍ هكذا مع الله جل وعلا ولله ﷻ المثل الأعلى .اذا امرك الله ﷻ بأمر فوجدت فيه ثِقلا على نفسك او تعباً في القيام به او مشقة في تطبيقه فانت انسان مريض ولست بمُحب ولو إدعيت الحب .اما لو وجدت فيه لذة ووجدت فيه همة ونشاطا وقمت بالعمل وانت فرح به، دَلَّ على انك تحب الله عز وجل فالحب اذا بالفحص والامتحان ان لا يكن في نفسك اي حرج بالنسبة لما امرت به فأي امر امرك الله به تقوم به وانت متنهم لما دعى الله ﷻ المؤمنين الى بذل الروح. كان اطفالهم يتقاتلون على الجهاد ياللي عمرو ١٢ بدو ينزل للمعركة احبوا الله ﷻ كبارا ورجالا ونساءً نزلوا الى المعركة وهم يتمنون الموت يقذفوا بأنفسهم الى الموت حتى بلغ بأحدهم اتى الى النبي ﷺ في المعركة وقال يا رسول الله ما الذي يضحك الرب من عبده الضحك بمعنى رضاء الله ﷻ يعني ما الذي يرضي الله ﷻ على عبده فقال النبي ﷺ ان يقاتل في سبيل الله حاقرا غير دارع بالزلط بتنزل للمعركة سهام ورماح وسيوف بالزلط فا نزع الدرع رماه وهجم وما زال يقاتل حتى قتل فوجد في جسده تسعون ضربة بين سيف ورمحٍ ونبل تسعين ضربة نازل يقاتل احبَّ الله ﷻ احب ان يرضى الله ﷻ احب ان يضحك ربه. العبد بذل حياته لله هذا يا ابني حب اما اذا نزل فتلكأ .. التلكؤ دل على ان هناك الحب فيه ضعف كما حصل مع سيدنا عبد الله ابن رواحة لما كان مع القواد الثلاثة في معركة مؤتة سيدنا جعفر حامل الراية وهجم اجى سيف على يده اليمين فقطعها فتناول الراية بإيدو اليسرى سيف تاني قطع ايدو اليسرى فحضنها حضن الراية بين ذراعيه عم بيقاتل فأتى ابو اليقة ضربه فتناول الراية القائد الثاني عبد الله ابن زيد بعد جعفر زيد فلما قتل زيد اخذ الراية عبد الله ابن رواحة فتردد اهجم ولالأ ثم خاطب نفسه لك يا نفس الذي خرجت اليه وجدتيه وين بدك تهربي يا نفس ان لم تستشهدي تموتي ما في قدامها غير الحياة فاشجع نفسه وهجم فقاتل .فعليه الصلاة والسلام قال رأيت جعفرا في الجنة وقد ابدله الله ﷻ بجناحين يطير بهما حيث شاء وزيد كذلك في الجنة قال ووجدت في سرير ابن رواحة ازورارا ايدين التخت مايلين ما مستقيمين فسألته لماذا قال اقبلا وتردد فشوية تردد طلع في خلل بالتخت تبعه ما مستقيم فما بدها تردد ثم هجم فقاتل فكان النصر فإذاً، المؤمن اذا طُلب منه امرٌ من اوامر الله عز وجل نفذه بكل همةٍ وعزيمة متى وجدت لنفسك ضعفاً معنى ذلك ان ايمانك ايمانٌ ضعيف وحبك لله ﷻ حبٌ ضعيف فالله تعالى قال لنبيه ﷺ ((وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً )) فقام النبي ﷺ ليله التهجد قام الى التهجد وترك لنا الله ﷻ الآية في القرآن ليقرأها كل مسلم ومن الليل فتهجد به نافلة لك فهاي الك كمان الآية .فهل قمت بتنفيذها كما نفذها رسول الله ﷺ على النص على الربع ان قمت فأنت محب واذا ما صرلك قيام عجزت عن القيام فأنت ضعيف الحب لانك لم تنفذ امر الله ﷻ الذي امرك به فلو الصحابة لما مرت معهم ان اقتلوا انفسكم لو امرنا الله ان نقتلها لقتلناها لو امر بنقتلها ما بنتردد .هذا الحب يا ابني لله ﷻ فحبك لله ﷻ حب عملٍ حب طاعة حب ترك الخطيئة والمعصية وكل خطيئة تركتها لله ﷻ خوفا من الله ﷻ حساب من حساب الله ﷻ فانت محب. اما هاي تلكعت فيها وهاي بسيطة وهاي حطها برقبتي ما فيها شي وهي الله ما رح يآخذنا عليها اخذ من الله ﷻ ايه عمول الخطيئة وما رح آخذك عليها فهذا دليل مرض الايمان يا ابني فحتى الانسان يفحص نفسه افحص نفسك يا ابني اولا تحب الاشياء لله ﷻ ام لذاتك تحب اباك وامك لله ﷻ ام لنفسك ان احببتهم لله ﷻ تخدمهم لله ﷻ وتتقرب الى الله ﷻ بخدمتهم اما اذا احببتهم لنفسك اذا اكرموك خدمتن ما اكرموك عملت حالك مانك حاسس مانك شايف فانت لست بمحب لله ﷻ فحب الله عز وجل ان تحبه اكثر من كل شيء في الحياة لا مال ولا جاه ولا عظيم ولا كبير ولا الدنيا ولا شيء في قلب المؤمن يعادل حب الله ﷻ يعادل ما في شي يعادل دائما حب الله ﷻ هو الاعظم هو الاكبر في قلب المؤمن ومتى يكون هذا الحب صادقا عند تعظيم امر الله عز وجل ان عظمت اوامر الله بالتطبيق ونواهي الله ﷻ باجتناب فأنت محب لله .لذلك عندنا يا اخواني في القرآن عندنا الف امر امرنا الله ﷻ به والف نهي نهانا الله ﷻ عنه فكل امر عرضوا على نفسك ان نفذته بلذة فأنت مؤمن محب لله ﷻ وهذا يا ابني ثمرة من ثمرات الذكر ثمرات الذكر تذكر الله ﷻ ليش ما مشان تمسك مسبحة والله الله الله لا يا ابني ذكر الله ﷻ يجعل لك الطاعات تقوم بها بلذة تتلذذ بالطاعات تجد فيها لذة قد ما يجد صاحب المال لذته بالمال واكثر ما يجد صاحب الشهوة لذته بشهوته تجد لذتك في عبادة الله ﷻ وطاعته ركعتان يصليهما المرء صادق التوجه الى الله ﷻ لا يحدث فيهما نفسه خرج من ذنوبه كما ولدته امه تطهر من كل الخطايا لانه صدق بالتوجه الى الله ﷻ هذا الحب تعظيم امر الله ﷻ اذا امرك بأمر ان لا تتهاون فيه فكل ما مر في كتاب الله ﷻ الف امرٍ كل امر نفذته بلذةٍ انت محب وكل امر وجدت في نفسك تلكئاً فمعنى ذلك ان ايمانك وحبك لله ﷻ في ذلك ضعيف اذا كان عملته وانت على تعب ايمانك ضعيف اذا قلته ما رح نحسن نطبق هيك وما رح نحسن نعمل .فهنا مات ايمانك لهذا الحكم فاذا لا يوجد في الاسلام لا يوجد مسلم وهو كسول في تنفيذ امر الله ﷻ الآن المسلمين صاروا في اشد الكسل تلاوة القرآن ما عاد طبق القرآن تلاوة ذكر الله ﷻ ما عاد ذكر فا وبيقول عن حاله مسلم اذا ذكرت قليلا انت منافق ما انا عم بحكي القرآن اذا ذكرت قليلا انت منافق بدك تذكر كثيرا لان الله ﷻ نادى المؤمن((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا )) فإذا وجدت وقت كثير تقيل عليك فأنت منافق المؤمن من وجد كل وقته بذكر الله ﷻ وهو متلذذ، تتلذذ لان الذكر مجالسة لله ﷻ الا يكفيك شرفاً وعزةً وكرامةً انك اذا جلست لتذكر الله ﷻ ذكرك الله ﷻ ((فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ )) ما بيكفي هذا الشرف ان الله ﷻ ذكرك في حين ان يا احبابي اهل الحب بيتمنوا انو حبيبن يذكر اسمن ولو بمسبة ولو سبه بس خلي حبيبه يذكر اسمه بالله ﷻ حكا بالله ﷻ ذكر اسمي لما اتى النبي ﷺ الى اُبَيّ رضي الله عنه وقال له يا اُبَيّ لقد انزل الله ﷻ علي هذه السورة لاقرأها لك سورة(لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ) قال يا رسول الله ﷺ هو ذكرني الله ﷻ ذكرني قال نعم وانزل هذه السورة لك امرني ان اقراها عليك ذكرني ايه فسقط على الارض مغمياً عليه الله ﷻ ذكرني انا اي مين انا خالق الكون خالق الوجود انا يذكرني نعم الله ﷻ يذكرك اذا ذكرته لكن الذكر الكثير هذا علامة الحب اما ذكر قليل فلا قراءة قرآن ولا ذكر وصلاته كلها وساوس وشو عم يدعي حاله انه ما شاء الله من المقربين من الله ﷻ من المؤمنين لا يا ابني في فحوص بالإيمان فلا تظن ان الايمان بمجرد القول او الحب لله ﷻ بمجرد الادعاء .. الحب فحص فأوامر الله عز وجل هذه علامة تعظيم الاوامر اولا ان ترعى اوقاتها كل فرض بفرضه عليك له وقت ان تراعي الوقت كصلاة مثلا اي وقت وقتها اول الوقت هذا الصلاة فإن صليت في اول الوقت دلَّ على انك محب لله ﷻ وان اخرت الوقت دل على ضعف حبك لله ﷻ هذا يا ابني شيء طبيعي ان كنت صادقا في الحب تؤدي الفرائض بأوقاتها بأول وقتها لانك محب لله ﷻ والمحب لا يُأخر امر حبيبه متى امره لو قال فيها دس على جمر الغضى لمشيت ممتثلا ولم اتوقف ما بيتوقف ولا طرفة عين عالجمر هذا الحب يا ابني وبيشعر يا هل ترى بحرارة الجمر لا .. الله ﷻ يجعله له عقيقا بيمشي على الجمر من غير ما يشعر بحرارته هذا اذا كان صدق في حبه لله سبحانه وتعالى فأول شيء وقت العبادات التي امرك بها فإذا أديت وقتها دل على انك مسارع لمراضات الله ﷻ ولما امر الله ﷻ سيدنا موسى ان يأتي بسبعين من احبابه اللي هني يعدوا من العلماء لجلسة مع الله ﷻ خلوة مع الله ﷻ سبعين واحد فا سيدنا موسى قالن لحقوني وركض لحالو سبق فعاتبه رب العزة وما اعجلك عن قومك يا موسى ما قلتلك تعى انت وياهن قال هم اولاء على اثري ليكم جايين ورايي وعجلت اليك ربي لترضى عجلت اليك الاستعجال بمجالسة الحبيب الاستعجال بمجالسة القريب فعجلت اليك ربي لترضى ما اجى معهم سبقهم حتى يحصّل ولو نسمة رضى من الله عز وجل هذا يا ابني الحب مثلا اذا طلبنا خمسة من الاحباب واحد بمجرد ما بلغو الخبر فورا اجى واحد بعد عشر دقايق واحد بعد ربع ساعة واحد بيجي بعد نص ساعة شو والله هلق لفضينا لو ما فضينا ما جينا هذا ليس بمحب يا ابني المحب هو الذي لا يتردد. ولا يتأخر عن تنفيذ امر حبيبه ولو طرفة عين. وكلكم ذكرت لكم لما مرَّ النبي ﷺ على ابي هريرة كمان في صحابي تاني مرَّ عليه النبي ﷺ وهو مع اهله نايم بالبيت فالنبي ﷺ وقف قدام الباب ونادى يا ابا هريرة ابو هريرة مع زوجته فلما كان مع زوجته ماذا كانت النتيجة ان نزع مباشرة ترك زوجته وما لبس اخد الفوطة وطلع عم يلبسها برا طلع برات الباب عم يلبسها برا تلبيةً لنداء رسول الله ﷺ ما تأخر ولا دقيقة لحق رسول الله ﷺ في الطريق استحى انه انا جنب وامشي مع النبي ﷺ لقاها صعبة فوجد عينا من الماء على الطريق فانسحب بلطف وغطله غطتين وطلع لبس ولحق النبي ﷺ فالنبي ﷺ التفت اليه وقال لقد اعجلناك يا ابا هريرة يعني ما خليناك تكمل زوقك ومرائك استعجلنا عليك وين رحت يا ابا هريرة قال له والله يا رسول الله اتغسلت فقال النبي ﷺ سبحان الله يا ابا هريرة ان المؤمن لا ينجس حيا ولا ميتا يعني انت طاهر لبى بسرعة هذا الحب اما اي قال له جايي شوي وبجي لعندك هذا ليس بمحب المحب دق له حبيبه تلفون شو عندك شغل اقول له انا ما عندي ولا شغلة بكون عندي عدة اشغال ولا شغل تعى لعندي اقول له مسافة الطريق بكون عندك هذا الحب اما ايمتن بدك ياني اجي لعندك ايا وقت فالحب يا ابني ليس له وقت فتعظيم الامر والنهي هذا دليل الحب علامة التعظيم رعاية الوقت رعاية وقت الاوامر رعاية حدودها ان تؤديها كاملة كصلاة مثلا ان تؤديها بحدودها بتتميم الركوع تتميم السجود تتميم القيام اما عجلة القيام وعجلة الركوع هذا ليس بمحب يا ابني انت بين يدي الله ﷻ وعم بتقول اصلي لمين لله ﷻ وصلاتك لله ﷻ لازم تكون مجعلكة ولا لازم تكون ظريفة. اذا حبيت تجيب طقم لحبيبك بتجيبوا مجعلك ولا بتجيبوا مكوي جديد اي بدك صلاة تقدمها الى الله ﷻ تقربا الى الله ﷻ عم تستعجل ركوع وسجود لانك ما بتحب ما عرفت اساسا لذة الوقفة بين يديه ما عرفتها فلو تلذذت بالوقوف بين يديه لاتقنت عبادتك اليه بتأديها بطمأنينة بكل ركوع طمأنينة في القيام في السجود هاي الحدود هاي الحدود تبعك وتفتش عن اركانها وواجباتها حتى تجيبها كاملة من اركان الصلاة مثلا الاقامة في الركوع فتأتي بالركوع كاملا نحنا هلق احسن واحد فينا بيسبح تلات تسبيحات في الركوع صح بينما كان سيدنا رسول الله ﷺ كان يسبح سبعا او إحدى عشرة تسبيحة سبعة او ١١ انت عم تجيب ثلاثة هاي اقل شي معناتها اديش مستقل او بدك تخلص تهرب بس بدك تخلص ليش ما بتتقن في واجباتها في فرائضها في اركانها هاي يا ابني الصلة بينك وبين الله ﷻ فانت ما بدك هالصلاة عم طج الصلاة طج تتلحق تمشي بينما المؤمن يا ابني يجد لذته في قربه الى الله ﷻ الصلاة صلة بين العبد وربه بل اكثر من ذلك يا ابني النبي عليه الصلاة والسلام عرج الى السماء والعروج سنة بدك تأديها بدك تعرج الى السماء ما بتحسن تعرج النبي صل الله عليه وسلم قال الصلاة معراج المؤمن تعرج روحك فيها الى الله ﷻ عم تشعر بهاللذة ان تعرج روحك في صلاتك الى الله ﷻ وبين العجلة وبين التأخير دقيقة او دقيقتين فا عم تستكتر وقوفك بين إيدين الله ﷻ دقيقة فـ وين الحب يا ابني أصبح حب الله ﷻ في قلوب الناس يا ابني اصبح منعدما ليس لهم محبة الا بالاسم اما كحقيقة ادي يا ابني الأوامر ادّيها بأوقاتها بفرائضها بأركانها وكل امر من اوامر الله عز وجل فإذا ما عظمت الامر ولا عظمت الآمر تعظيم الأمر من تعظيم الآمر وتعظيم النهي من تعظيم الناهي من الآمر الله ﷻ فهل عظمت الله ﷻ فلو عظمته لعظمت امره لو عظمته لعظمت شرعه فا وين تعظيم الدين في قلبك فاذا كان عظمت الآمر فابيطلع عبادتك كاملةً غير منقوصة والا ما عظمت والله تعالى يعاتبك(( مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)) ما لكم ليش ما عم توقر عظمت الله ﷻ ليش ما عم يمتلئ قلبك بجلال الله ليش ما عم يمتلئ قلبك من هيبة الله ﷻ ما لكم فقدتم عقولكم فقدتم محبتكم فقدتم إيمانكم( مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا)) اعتنى بخلقك طورا بعد طور حتى وصلت الى كمال العقل كمال الاستقامة والقوام وصلت الى الكمال فلماذا لم تكمل بتعظيم الله ﷻ لماذا لم يكمل ايمانك بجلال الله ﷻ وهيبة الله ﷻ هذا يا اخواني اللي ترك تعظيم الامر وترك تعظيم النهي لذلك هذا الانسان لا يتذوق حلاوة الطاعة ولا يتذوق حلاوة العبادة لانه لم يؤدها حق أداءها اذا ما اداها حق اداءها معناتا غير مقبولة لا ترفع الى الله ﷻ الا اذا كانت مخلصةً متقنة ان تخلص العمل لله ﷻ وان تتقن العمل بين يدي الله ﷻ اما اذا كان غير متقن اوغير مخلص فهذا لا يرفع الى الله ﷻ ولا تتقبل هذه العبادة فا بعد ما بتفتش عن الاركان وعن الواجبات بدك تكون حريص يا ابني حريص عن المسارعة اليها امرك امرا مجلس العلم مثلا هذا امر إلهِي الله ﷻ وفقك ودعاك اليه بيجي بنص الدرس بيجي بآخر الدرس شو السبب ياللي خلاك تتأخر والله غطيت بالنومة غطيت بالنومة لانك لست بمحب ولو كنت صادقا بالحب لما اتاك نوم بيقولوا بالمتل العامة يا احبابي بيقولوا ياللي إله راس عند الرواس ما بينام الليل فإذا كان الك عند الله ﷻ طلب مغفرة او طلب رحمة عمبتنام ايه والله ما فضيت ايه معناتا وين حبك يا ابني دائما حاسب نفسك قدّر انو اتاك انسان وقالك انو جاييتك دفعة من المال بالبنك والبنك بيفتح قبل الفجر بساعتين بيفتح نص ساعة فقط بيفتح الساعة تلاتة تلاتة ونص بيسكر يا ترى ايمتى بتفيق ما بينام واذا نام كل خمسة دقايق بيفتح عيونو كل خمس دقايق بيطلع بالساعة صار الوقت ولا ما صار الوقت وايمتى بيجي عالبنك بيجي الساعة تلاتة ونص ولا بيجي الساعة تنتين بيوقف عالباب مشان شيء من مال يا ابني بتبكر منشان مغفرة الله ورحمة الله بتجي متأخر فا هون يا ابني الحب ان تسارع وقد امرك الله ﷻ بقوله فسارعوا ما قالك امشي مشي بالنسبة للحياة والمعيشة قالك((فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا )) مشي بتوصل الها اما بالنسبة للايمان بدك وسارعوا من غير تلكك ولا تأخر فتسارع اليها طب هذا دليل تعظيمك للامر طب اذا كان قصرت فيها او تأخرت بدو بصيبك كآبة وحزن وتأثر ليش فاتك فاتك الصلاة مع الجماعة فاتك الصلاة مع الصالحين اسف وحزن وكآبة شو صايرلك لو ضايع منو مليون ليرة ما بيزعل مثل ما زعل اذا فاتو الجماعة جلسة ذكر اجى متأخر عم تحزن عم تتأسف ما عم بحس جلسة ذكر فاتو الدرس فاتو ايه صلاة الجماعة فاتت يا مسكين معنتا من جوا ما في هيبة لله ﷻ ما في وقار ما في جلال اذا فاتك شيء بدك تحزن بدك تتأثر تنفعل ابن سيدنا عمر لما فاته تكبيرة الاحرام مع رسول الله ﷺ حضر الصلاة ولكن كلمة الله اكبر فاته مع النبي عليه الصلاة والسلام فعاتب نفسه انه تأخرت حتى فاتت تكبيرة الاحرام قال والله لاعيدنها سبعين صلاة عاد صلاة الفجر سبعين صلاة مثل حكاية صلاتنا كانوا يعتقدون ان الصلاة لا تصح باقل من ستين آية بدو يقرأفيها ستين آية هيدا اقل ما يكون فلو قرأ فيها آية آية ستين سبعين صلاة مية وعشرين مية واربعين ركعة وما زل يصلي حتى اتمهم فلما تمم تعب جلس فنام فرأى ملك ينزل من السماء يقول له يا ابن عمر لو صليت الى قيام الساعة ما ادركت فضيلة الجماعة هدول يا ابني عرفوا قيمة الطاعة عرفوا قيمة العبادة اما نحنا لا بنزعل ولا بنتأثر فاتتنا بنصلي لحالنا نحنا من اللي شو صار يا اخواني قدر انه فاتك الجماعة هالحزن عالجماعة ليش لو قُبلت صلاتك وانت منفرد قبلت لكن فاتك اجر سبعا وعشرين صلاة هاي وحدة اتنين لا صلاة لبارد القلب بارد ما حاسس بالشوق للطاعة الشوق للطاعة من شوق لله ﷻ من شوق الحب لله ﷻ تشتاق لعبادة الله ﷻ ما بيشتاق قلبك لله ﷻ لما تشتاق لمحادثة الله ﷻ بارد القلب فبارد القلب يا ابني هيدا لا صلاة له ليش فاته اول الوقت شو معناتا فاته رضوان الله ﷻ الصلاة في اول الوقت رضوان الله ﷻ فاته رضوان الله ﷻ هاي واحد اتنين فاته الصلاة في الصف الأول والنبي ﷺ يقول لو لم يجد الا من يستهموا عليه يعني بالسهام يعمل قرعة مين بدو يصلي بالصف الاول لاستهموا معناتا الصف الاول الو زيادة عن الصف التاني والتالت كمان فاتك تلاتة كثرة المصلين وما اجتمع اربعون من امة الرسول الا وكان بينهم ولياً فاذا اجتمع ميتين واحد معناتا فيون خمس اولياء فببركة الاولياء الله ﷻ بيقبل الجماعة فاتك انت صلاة الجماعة فاتك قبول العبادة مع هؤلاء الاولياء الصالحين ثم جيتك الى الجامع بكثرة الخطى للمسجد جيت بكير والنبي ﷺ يقول وبشر المشّائين الى المساجد في الظلم بالنور التام يوم القيامة نور كامل اولائك الخواضون في رحمة الله ﷻ عم يخوض برحمة الله ﷻ فا الذي عم يخوض بالرحمة مثل ياللي جايي ما عم يشم ريحتها هذا كله خسرتوا انت بتأخيرك يا ابني بعد ذلك الجماعة لها صفاء روح مع الله ﷻ فاتك هذا الصفا كمان هذا لو قبلت صلاتك فيا اخواني اذاً تعظيم امر الله من تعظيم الله ﷻ فمن عظم الله ﷻ عظم امره ومن عظم الامر عظم الله ﷻ فا بدك تعرف ايمانك قلبك صحيح ولا مريض علامة ذلك انو شوف انت هانت الطاعات هانت الاوامر الالاهية. عند اجتناب المحارم مثل آية قال الله تعالى((وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا))ولا يغتب هاي لا شو هو ناهية ولا نافية ناهية الله ﷻ ينهاك يا ترى لما عم تقعد وتغتاب او تسمع المغتابين عم يتأثر قلبك عم تشعر بوخزة الخطيئة عم تشعر بأنك اكلت لحم اخيك ميتاً عم تشعر بأنك فعلت خطيئةً اشد من الزنا الغيبة اشدُّ من الزنا هادا كلام النبي عليه الصلاة والسلام الغيبة اشدُّ من الزنى ان الرجل ليزني ثم يتوب فيتوب الله ﷻ عليه وان صاحب الغيبة لا يغفر الله ﷻ له حتى ليغفر له صاحبه عم تشعر بوخزة هالخطيئة عم تشعر بهالألم ولا مانك حاسس وما لجُرحٍ بميتٍ إيلام اذا كان ميت وجرحناه بيحس ان الشات المذبوحة لا تتألم بالسلخ مذبوحة لو سلختها ما بتتألم وهذا ميت لو ضربته بالخنجر بيقول آه وانت قلبك ما فيه ما عم تحس عم تقع في الخطيئة وما عم تحس لانك ما عرفت عظمة الله ﷻ ما احببت الله ﷻ فعلامة الحب يا ابني ما كلام تقول والله انا بحب الله ﷻ في قدامنا اوامر ونواهي فهل انت تمتثل الامر ام تجتنب النهي ام لا هذه ولا هذه فإذا لا امتثلت الامر ولا اجتنبت النهي فمعنى ذلك ان حب الله ﷻ في قلبك ميت يا ابني قوم دور مين يحييلك هالإيمان لذلك عليه الصلاة والسلام قال ان الايمان ليخلق في جوف احدكم ان الايمان ليخلق شو معنى يخلق يعني بيعتق بينهرى ان الايمان ليخلق في جوف احدكم كما يخلق الثوب فسلوا الله ﷻ ان يجدد الايمان في قلوبكم
الله يشفع للأخوين فيدخلهما الى الجنة والنبي ﷺ شفيع انا شفيع لكل اخوين تحابا في الله ﷻ من مبعثي هذا الى يوم القيامة فإذا كل هذا الحب مطلوب لكن ان لا يزد عن محبة الله ﷻ في يا ترى ما يعادل محبة الله ﷻ لا للكون ولا الجمال ولا المال ما في شي بيعادل محبة الله عز وجل بقلب المؤمن فهي اول وحدة ثم استقامة القلب بتعظيم الامر والنهي فإذا استقام قلبك على تعظيم اوامر الله كل امر في القرآن كل امر في القرآن مطلوب منك ومن الليل فتهجد تهجد انت ولا تهجد هو فتهجد به تهجد فعل ايش امر وهذا الامر لمين لكل مسلم يقرأ آية القرآن هذا صار أمر الك المشايخ شو بيقولوا لاء هيدي خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام لك يا احبابي لو كانت خاصة برسول الله ﷺ لرفعت بوفاة رسول الله ﷺ كانت خصوصية له لكن وجودها انت عم تقرأها انت فتهجد به نافلةً لك انت ما بتدخل بقلك عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا المقام المحمود بالنبي صلى الله عليه وسلم معه انت المقام المحمود ان تدخل في شفاعة رسول الله ﷺ ان يُغفر لك ان تدخل الجنة هذا المقام المحمود قلك نحنا بنقول هاي ما دخلنا فيها عشان ما منحسن نصلي واذا بنصلي بنقول هاي خاصة بالنبي ﷺ احنا ما دخلنا فيها لا يا ابني كل امر مطلوب منك كل امر فاذا كل امر فسبح بحمد ربك شو هاي امر واستغفره شو هو امر سبحان الله العظيم وبحمده استغفر الله هاي سبح فسبح بحمد ربك واستغفره هول امرين فبعد الصلاة بعد السنة شو بنقول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم استغفر الله عملا بهذه الآية فبدك تمتثل امر الله ﷻ عم تقول والله ماني فاضي ومشغول فيا ابني الحب جهد الحب بذل الحب حياة الحب إنطلاق ما في هدوء الحب ان تصرف كل ما لديك بين يديه كل ما تملك ان تصرفه اليه هذا حب فأنت بتملك وقتك بتملك نفسك تملك نفسك تملك حياتك صريف الكل الى الله ﷻ فاذا صرفت الكل الى الله فالله عز وجل في غنى عنك لما بتحط بزرة بالارض بيطلعلك ياها شجرة بتحمل اناطير بزرة فإذا فعلت مع الله ﷻ الله ﷻ بيضيعك وقد قال تعالى "(( وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ))يعاملون الله ﷻ يا ابني عامل الله ﷻ وشوف معاملة الله ﷻ يغنيك ظاهرا وباطنا وجسدا وروحا وانت في راحة حب الله ﷻ فاذا كان بدو يستقيم القلب على محبة الله ﷻ هذا دليل ان القلب هذا القلب اصبح وهو مقرب الى الله ﷻ مع هذا الحب الى الله ﷻ يا ابني بعض الاوقات في فحص حتى في الحب حبيت الله ﷻ ذكرت الله ﷻ في فحص اسمعوا هذا الحديث يمكن بعضكم كاتبه ان الله تعالى يقول يا جبريل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة يا جبريل انسخ من قلب عبدي المؤمن الحلاوة التي كان يجدها حلاوة الذكر حلاوة التلاوة حلاوة العبادة حلاوة التقرب الى الله ﷻ انسخها من قلبه قيمها نسأل الله العفو والعافية بعد الحب والذكر نساخ الحب حلاوة قال فيصير العبد المؤمن والهاً متوله مثل الطفل لما بيبعد عنه بز الام شلون فاتك بده نقطة حليب وين البز كذلك العبد لما ينسخ الحلاوة من قلبه يصفى واله دخيل الله وين بدو يروح صلاه جاف قلبه جامد تلاوة ما حس باللذة ذكر ما حس باللذة صار والها فقد وعيه عند الله ﷻ ليله ونهاره صار مع الله قال فيصير العبد المؤمن والها طالبا للذي كان يعهد بده اللذة بده الطلب ياللي كان عليه آه يا ابني آه الله ﷻ يدوقكن يا ابني ويدوقني معكم الله ﷻ يدوقنا هالطلب الروحي والله يا ابني بتمر ساعات مع اهل الحب والله لو طعناهم بالخناجر لما انّو ولا ما عنّه ما بيحس من لذة القرب الى الله ما عاد يحس وين يا ابني مستغرق اي لذة هاي ايه طيب اذا كان نسخا راحت والها طيب طالبا للذي كان يعهد من نفسه كان يعهد من نفسه الصفاء اللذه نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط ما في مصيبة بتعادل هاي المصيبة ما في مصيبة بتعادل هالبلاء هذا نسخ الحلاوة من القلب يا رب دخيلك يا رب يا رب دخيلك اديش يا اخواني الاخ مانو حاسس مانو عرفان يا ابني بتظنوا هيك الحب هيك الحب اذا كانت رضي الله عنها رابعة العدوية لما خرجت ورآها بعض الصالحين لما رآها أُخذ عندها قالتلو شو باك شو باك قالها كلي في كلك مشغول شغلتي بالي وقلبي شو هالجمال هادا انو محبة الله بتظهر الجمال على الوجه يا ابني شو هالجمال قالتلو ان كنت صادقا يا ابني فكلي لكلك مبذول كلي الك اذا بتكون صادق ايا انك لو نظرت الى اختي خلفك لرأيتها اجمل مني التفت بده يشوف اختها حطت كف ونفضتوا كف مثل طلاع الجمر قالتلو آه يا كذاب يا مدعي لو كنت صادقا في محبتنا لما التفت لغيرنا لو كنت صادق بالحب لو كنت صادق يا ابني مع الله ﷻ هذا اكل الكف قال ويحي عبدٌ نظرت الى غيره فغار فرب العزة اميل الى غيره ألا يغار الله ما بيغار عم تتطلع لغيره وتميل لغيره وتعشق غيره يا ابني وين الحب الحب لا يعرف الشرك لا شراكة في الحب وحده لا شريك له بتوحد فإذا حبيت وحده. فأنت صادق نساخ الحلاوة والها طالبا للذي كان يعهد من نفسه نزلت به مصيبة لم ينزل به مثلها قط فإذا نظر الله ﷻ اليه على تلك الحالة اني حالة ولهان مصيبة كان اذا وقف فقط وقف فقال الله اكبر فَنِيَ من نفسه الوجود ولم يبقى الا الله ﷻ موجود فَيُناجيه الحمد لله ما في غيره عندما يخاطبه اياك نعبد اياك معناتا لا في كون ولا في دنيا ولا في عرش ولا فيه جنة اياك ما في غير الله معك بهاللذة فقط صار يقرأ ما حاحس ما عاد شعر ما عاد تلذذ بيبكي بيتأثر بيضرب حالو شو صرلي شو عملت اي ذنب ارتكبت اي خطيئة فعلت ليش هيك الله عمل معي بكاء استغثت ليه راح الحال قال ايه فاذا نظر الله ﷻ اليه على تلك الحالة قال يا جبريل يا جبريل رد الى قلب عبدي ما نسخت منه رد هوني صار الرد بأمر الله ﷻ صار الرد بعطاء الله ﷻ رد الى قلب عبدي ما نسخت منه فقد ابتليته يعني امتحنته فقد ابتليته فوجدته صادقا صادق بدو الله ابتليته فوجدته صادقا وسأمده من قبلي بزياده ما بس الحال يلي كان رح بعطيه زيادة شو الزيادة هاي اللذه فوق اللذة بيعطيك الطرب الروحي عندما تناجي تحس بطرب روحي هالطرب هاد ما طرب عود ولا طرب كمنجا طرب روحي مع الله ﷻ ما بيعرفوا الا اللي داقه وسأمده الله اكبر النسخ ما كان انتقاما انما كان ابتلاءً و سأمده من قبلي بزياده وان كان واذا كان عبدا كذابا مدعي للحب مدعي للحال مدعي انه عم يصير معه حال واذا كان عبدا كذابا لم يكترث ولم يبالي فقد اللذة فقد الكذا منه حاسس ولانو دريان ولانو ملتفت رواه ابن عساكر. فيا اخي يا هل ترى انت صادق بالحب لمافقدت الحال عم تبكي لما فقدت الحال حزنت تأثرت انفعلت ولامانك حاسس اذا مانك حاسس انت كذاب لك يا ابني انت ناسي حالك انه الك حال وانه الك كذا طلعت كذاب وما تأثرت اما هيداك لا عاد نام ولا عاد اكل بيعاتب نفسه بيصوم بيبكي بيذكر بده هالحال يرجعله بده هالحال فإذا نظر الله اليه وجده صادق قال يا جبريل رد الى قلب عبدي ما نسخت منه فقد ابتليته فوجدته صادقا شو رأيكم لك يا ابني شو رأيكن تصدقوا في محبة الله لك يا ابني صدوق ودوق بعدين ما عجبتك الكحلة اقطمها واحد بيجي الى الله عز وجل ما بتعجبه ما بيتلذذ اي لذة يا ابني ياللي كان المصلي يا ابني كان ابن الزبير لما يصلي العصافير تظنوا شجرة توقف عليه لانه ما في حركة تظنوا شجرة اصحابه رفقاته قالوا عنه هيدا مرائي ولا خاشع خاشع ولا مرائي قال ايه جربوه افحصوه هو وعم يصلي شلون شكله سقطوا مي ع رقبته سقطو مي فجابوا مي وسخة هو في صلاته كتو ماء سخنه على رقبته نسلخت جلدة رقبته ولم يتحرك منه شعرة وين هادا عم يصلي لما انتهى من الصلاة اجي لرفقاتو وقعد وقالن لا ادري حاسس بعنقي في حرقة هاي انسلخت الجلدة لا ادري ما حسيت بشو قالو اي نحنا كتينا مي برقبتك و ما حس انقطعت رجله قطع وهو في الصلاة وما شعر بدن يحطولوا مخدر قالن لا والله ما بحط مخدر اينفصل عضو مني على غفلة من الله لا والله قال لكن خلوني ادخل في الصلاة فإذا رأيتم وجهي تغير فاصنعوا ما شئتم الله اكبر وما وصل الى اياك نعبد اصفر وجهه فاتوا بالابر غزوه بالإبر ما شعر بإيديه ورجليه ما بيحس سطحوه وجابوا السكاكين والمنشار ما مثل هلق كان سكاكين قطعوا الجلد وقطعوا العروق ونشروا العظم نشر وينه اخونا بالله ﷻ لا آخ ولا آه ولا حس مات يعني وبعد ما قطعوا الرجل فصلوها جابوا الزيت المغلي سقوا العروق عشان تمسك ما يصير نزيف بعد ساعة ونص ساعتين تا حتى قعد فتح عيونه خلصتوا وين كنت وين راح ما في احساس وين راح قال والله لما قلت اياك نعبد وجدت نفسي بين يدي ربي احدثه ويحدثني يعني مع الله ﷻ رح يحس بالدنيا لك يا ابني هذا انسان ونحن انسان هادا بيحب الله ﷻ ونحنا بنحب اذا بدنا نحط بالميزان شو رأيكم هيدا محب ونحنا محبين هذا يا ابني الحب هاي اللذة ياللي داقوها ما حسوا والصحابة اللي كان على حدود الجيش والعدو مواجهه ووقف يصلي وضربوا اول سهم دخل من صدره طلع من ضهره تاني سهم تالت سهم وهو يصلي ما ترك الصلاة نزف الدم حتى صفي فيَّق رفيقه قال له قوم شاف الدم بالارض قال له ليش ما فيقتني من الاول قال له والله كنت متلذذا بقراءة سورة الكهف فما احببت ان اقطعها لازم نبه لحالنا بالعشرة هادا صلى ونحنا عم نصلي يا ابني هذا الحب لك يا ابني لا تظن انه الحب انه انا حبيت الله ﷻ هذا عمل فامتثال اوامر واجتناب نواهي هذا علامة الحب علامة حياة القلب فإذا قلبك ما عم يحس لا بالامر ولا بالنهي ولا بلذة الذكر ولا بلذة التلاوة فمعناتها يا ابني بدك مستشفى روح الى مستشفى اهل الله ﷻ روح خلي يغزولك قلبك بإمداد الله ﷻ ويعطوك من فيوضات انوارهم وتجليات قلوبهم لعل الله ﷻ ان يحي قلبك.
اكثروا يا ابني من ذكر لله ﷻ حتى يصير هالحال يا ابني عندكم طبيعي ذكر حب طرب روح يا ابني هاي هيدول مؤمنين وهاي نحن مؤمنين بنقول هلق ما في غير يا ابني ما صار له مرشد ما صار له مربي لكن مين صار له مربي واتذوق الحلاوة من قلب الشيخ وعرف ارتباطه مع الشيخ شلون بيصل لهالحال وبدوق هالحال ويأتي بعض اوقات تصلي ركعتين تتمنى لو ان حياتك كانت بآخر هالركعتين ركعتين ما فيهن ولا انشغال عن الله ﷻ ولا بطرفة عين فهذا يا ابني بده ملازمة.
 اكثروا من ذكر الله ﷻ فإذا اكثرتم من ذكر الله ﷻ لعل الله عز وجل ان ينفحكم بهذه النفحات فالقلب اليوم انتهينا منه ولا تتأثرو اخواني. اذا كنت في حالة ذكر في حالة عبادة ومرَّ على قلبك شيء من القسوة اوعى تترك الذكر اياك وترك الذكر حسيت بقسوة حسيت بجفاء حسيت بإنه ما في لذة خليك لازم عالباب وممكن وانت في حالة الذكر يمر على قلبك بعض الوساوس بعض الغفلة ممكن النبي صلى الله عليه وسلم حللك المشكلة صلى الله عليه وسلم قال النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك صل الله عليك يا رسول الله قال ما من القلوب قلبٌ الا وله سحابة كسحابة القمر غيم مثل غيمة القمر.
ما من القلوب قلبٌ الا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضيء ليلة النص وضاوي وعاطي هالضوء اذ علته سحابة اجت غيمة تحت منه وين صار النور؟ النور موجود لكن حجب عنا اذ علته سحابة فأظلم اذ تجلى اظلم وما من شوف غير انقشعت وطلع النور هكذا بكون حال بعض اوقات على الذاكر فاذا حصل قسوة لا تترك خليك حصل جفاء لا تترك خليك عم تذكر ممكن بعد ربع ساعة ممكن بكرا ممكن بعد يومين تنقشع فا خليك على باب الله مهما كان واياك ان تنشغل عن وقت الذكر الله ﷻ يلهمكم يا ابني اوقات الذكر ماتتركوها هذا وقت بينك وبين الله قعود كل يوم نص ساعة ، ساعة، قعود اذكر الله ﷻ حتى يتلذذ القلب بحب الله ﷻ اللهم اجعلنا بجودك وفضلك وكرمك واحسانك اجعلنا في اهل الذوق في محبتك اجعلنا في اهل القرب في طاعتك اللهم اجعلنا من الصادقين المخلصين ونور قلوبنا بنور معرفتك يا ارحم الراحمين وصل الله على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين فاعلم انه لا اله الا الله .........
سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم تقبل منا هذه التهليلة المباركة واوصل ثوابها وانوارها الى حضرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ثم الى روح سيدنا الشيخ محمد امين وزوجته والى روح اخينا زاهر ووالدته اللهم اجعل مثل ثواب ذلك في صحيفة آبائنا وامهاتنا وبناتنا وسابقةً الى قبورنا اللهم احيي قلوبنا بنور معرفتك اللهم جدد الايمان في قلوبنا اللهم ثبتنا بقولك الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة واغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وللمسلمين اجمعين والحمدلله رب العالمين.
جالس بالسنوات بعدين تبنا وبعدين رجعوا للمعصية مرة تالتة فا الله عز وجل يعفي عنا وعنكم بنرجع بنتوب مرة تانية ونلتجئ الى الله عز وجل عسى الله ان يتقبل توبتنا وعلامة قبول التوبة ان لا يرجع الانسان عما كان عليه لا تعقوا ثقتكم بالله ﷻ وعودوا الى الله ﷻ بتوبةٍ ثانية عم يقولوا عم تحكيلنا بالدرس الف امر الف ناهيه وين المصدر انو نرجع الهن المصدر عندكن كتاب الله ﷻ افتحوا القرآن وكل يوم اقرأوا صحيفة شوفوا شوفي بهالصحيفة اوامر كم امر مرّ معنا وكم نهي مرّ معنا هذا المطلوب منا فا عنا المصدر هو القرآن كلام الله جل وعلا واسأل ربي يجعلنا واياكم من اهل معرفة كتاب الله.
الله يطول هالعمر بيني وبينكم حتى اراكم على مستوى الاخلاص في حب الله ﷻ واشوفكم كلكم على مستوى الولاية في محبة الله ﷻ .الله ﷻ يجعل على ايديكم هداية الخلق ويجعلكم من الذاكرين الخاشعين ويرضى عنا وعنكم رجالا ونساءً صغارا وكبارا وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين

المشاركة