وقال #معاذ: اربع #خصال من استطاع منكم ان لا يدركه شيء منها فلا يدركه شيء. قالوا وما هن؟ قال: يأتي زمان يظهر فيه الباطل وهذا صار واقع فمثلاً واحد ديّن فالذي تديّن #المال انكرهم وأقاموا دعوة في المحكمة لصاحب المال على الرغم من انه خسر ماله ايضاً تكلف على المحكمة والآخر اخذ براءة. لا إله الا الله صدق سيدنا معاذ ويصبح الرجل على دين ويمسي على آخر في الصباح صلى الصبح ولا إله إلا الله وفي المساء جلس على التلفاز يدير بين القنوات أي قناة فيها الرذالة امسى على دين اللهو ودين المعاصي ويقول الرجل والله لا ادري على ما انا على ماذا اعيش انا لا أعلم لا يعيش على بصيرة ولا يموت على بصيرة ويُعطى الرجل من المال مال الله على ان يتكلم بكلام الزور الذي يُسخِطُ الله. كلام الزور بالمال الآن موجودين في المحكمة موجودين يسترجع بـ 1000 ورقة يقول له اعطني اسم امك وأبوك وعمرك ويحفظهم ويدخل عند القاضي يشهد شهادة كذب زور يقول له احلف يمين ان لا تقول إلا الحق فيحلف وهو لا يعرف شيء من الحق. فأحلّ الباطل وحرّم الحق بيمينه. اصبحوا معروفين يشهد بـ 1000 ليرة شهادة زور وقال ﷺ لا تزول قدما شاهد الزور حتى تجب له نار جهنم لماذا؟ لان في حديث آخر قال ﷺ عدلت شهادة الزور الإشراك بالله ثلاث مرات عمل الاصنام شريك بالله عمل ولد شريك بالله وعمل الملائكة بنات الله. كم شرك؟ شهادة الزور مثل هذه الثلاثة.