55 القلب-السليم

القلب السليم

نحن بتوفيق الله ما زلنا نبحث عن حالة القلب.هذا القلب الذي يشتبه على الناس اسمه وحاله أكثر الناس يظنون أن القلب هو البطن لذلك نجد الإنسان إذا وجعه بطنه بيجي لعند أمه بقلها ماما قلبي عم يوجعني بحط إيده على بطنه وبقلها قلبي عم يجعني لا عرف القلب ولا عرف مكانه ولا عرف ماهو القلب هذا إذا كان جاهلا أما إذا كان كثير من الناس يظنون القلب هو هذا القلب الصنوبري الموجود في الأغنام والأبقار في كل مخلوق موجود هذا القلب القلب يلي متل الصنوبرة هذا موجود في كل الحيوانات والمخلوقات فليس هذا القلب هو المقصود. المقصود نور الله الذي يسكن هذا القلب هذا القلب كما مر معنا وسط بين الروح وبين النفس فالروح في أعلاه والنفس في أسفله والقلب متوسط فأي المادتين غلبت انقلب القلب إليها فإن قويت الروح انتقل القلب إليها وإذا قويت النفس انقلب القلب إليها.فحسب حالة الإنسان إن قوي حبه لله وقوي ذكره لله صفا قلبه وطهرت روحه وماتت نفسه.أما إذا قوى نفسه وشهواته وأهمل إيمانه وقلبه وطاعته فهذا يميل قلبه إلى النقائص والشهوات وعندها تضعف الروح فلا يبقى عندها استعداد لمحبة الله.فالقلب له ثلاثة أقسام قلب سليم كما ذكره الله في كتابه (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) وقلب ميت كما قال الله تعالى (أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ) وقلب مريض مرض بمرض النفاق بقوله تعالى (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) إذا ثلاث أنواع للقلوب موجودة في البشر قلب سليم وقلب ميت وقلب مريض.اليوم لح ناخد القلب السليم الله يسلم قلبي ويسلم قلوبكم ويجعلها من القلوب السليمة الذي سلمت من كل محبوب ما سوى الله سلمت من الميول وسلمت من الأهواء وسلمت من التعلقات وسلمت من الأوهام التي تملك الإنسان سلمت من الكل إلا من الله تعالى.فالقلب السليم الذي سلم من كل شهوة تخالف أمر الله ونهيه السلامة منها يصبح القلب سليم. إذا سلم من كل شهوة تخالف أمر أو تقع في نهي وقد قلنا من قبل بكل دراستنا على الإيمان والقلب والتقوى كل الدراسة متعلقة بكتاب الله فنحن مقيدون بدين الله وكتاب الله لا نزيل عنه قيد شعرة. فالقلب إذا امتثل أمر الله واجتنب نهي الله فهو قلب سليم من المخالفات . أما إذا ترك الأمر وفعل النهي فهو قلب غارق بالشهوات وليس له حياة بقربه إلى الله سبحانه وتعالى . إلا إذا تاب واستقام فلا بد للإنسان أن يفحص نفسه قلبه من أي هذه المواد الثلاث .هل هو سليم؟ فتش على أوامر الله ونهيه. فأول مايجب على طالب العلم أو العالم المسلم بصورة عامة يجب عليه أن يمتثل الأمر ويجتنب النهي.امتثال أمر الله وفي القرآن ألف أمر وألف نهي فيجب عليه أن يمتثل الأوامر ويجتنب النواهي.وأمر رسول الله كأمر الله (مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) فمتى سلم القلب من اتباع الشهوات التي هي مخالفة الأمر والعمل بالنهي. إذا سلم من مخالفة الأمر والعمل بالنهي فقلبه قلب سليم سلم القلب من أول خطوة وهي مخالفة أمر الله. بينتقل لمرحلة ثانية متى سلم من المخالفة وجب عليه أن يسلم في عبوديته لله أن يسلم من الهوى ما دام أطاع الأمر وامتثل الأمر واجتنب النهي فمنقله قطعت نصف الطريق فاتمم أن تسلم من العبودية لغير الله .فلا معبود في الوجود إلا الله ﷻ ولا مطلوب إلا الله ولا محبوب إلا الله. فسلم قلبك من التعلق من كل مخلوق إلا الله الخالق العظيم. سلم قلبك من كل التعلقات إذا سلم القلب من المخالفات وجب عليه أن يسلم من التعلقات.لأن تعلق القلب بغير الله جلّ جلاله يشغله عن العبادة بل يشغله عن العبودية.العبادة طاعات أما العبودية للذات أن تكون عبد لله. فمتى ترك المخالفات صار سهل عليه أن يترك التعلقات.فلا تعلق بينما الإنسان بطبيعته يتعلق بأهله بأولاده بوالديه التعلق هذه فطرة فطرة الإنسان ما نهى الإسلام عن الحب حب زوجتك أو والدك أو والدتك ما نهى الإسلام عن ذلك. لكن جعل لذلك قانون. إن أحببت أي مخلوق أن لا يزيد حبه عن حب الله حب أي إنسان أحببت أي مخلوق على أن لا يزيد الحب عن محبة الله (قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) إذا كانت أحب معناتها تهيئوا لعذاب الله انتظروا عذاب الله. فحب ما في مانع أن تحب حب زوجتك لا تحب الهوى والشهوة ولكن تحبها أعظم من الهوى والشهوات.تحبها لأنها هدية الله إليك.فأيهما أعظم أن تحبها كشهوة أو كهدية من الله هذا الحب .بتحب أمك بتحب أبوك لأن الله وصاك بهما تحبهما في الله لأنهما وصية الله عندك. فإذا كلهم لله لما عم تحب لله وفي الله فنيت النفس ومتطلباتها بقي الله وحده الباقي هو الله والمقدم هو الله والمتقدم هو الله ولم يبقى في القلب لغير الله ميل ولن يبقى لغير الله تعلق فإذا أولاً القلب السليم هو الذي سلم من المخالفات ثم سلم من التعلقات.هي أول خطوة حتى يصير قلبك سليم من المخالفات ومن التعلقات.فإذا تركت المخالفات صرت تقي لله متجه إلى الله منتسب لأمره مجتنب لنواهيه ثم تركت التعلقات أحببت الله حب لا يعادله حب وكل محبوب أحببته بالله وأحببته في الله وأحببته لله هذا كل محبوب هيك لازم يكون. أحببت الولد لمين. والنبي قال لعثمان (أفلا أَزيدك حبًّا فيه؟) ما قله ما تحبه (إنه من ترضَّي صبيًّا له صغيرًا من نسله حتى يرضى، ترضَّاه الله يوم القيامة حتى يرضى) لكن بتحبه لأنه هدية من الله يهب إلى من يشاء إناث ويهب من يشاء ذكور. هذه هبة الله لك وهدية الله لك فلما بتشوفه تذكر الله لأن الله هداك إياه. أما بعانق الولد ويا حبيبي ويا تقبرني وإن شاء الله بتطلع على قبري بينما نقول الحمد الله الذي وهبني إياه. اللهم لك الحمد على هذه النعمة اللهم اجعله من أوليائك اللهم اجعله من الصالحين. هي كلمة وهي كلمة. فبتحب زوجتك ما في مانع لأن الله هداك إياها نعمة من الله إليك جعل بينكم مودة.مين يلي حط المحبة بيناتهم؟ الله ﷻ فإذا الله جعل المحبة بيناتكم بترفضها؟ (وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَة) فإذا أحبها لله وأحبها في الله لأنها نعمة الله الي وهدية الله الي. نحب المال لا لأنه مال ذهب أو فضة أو مال لكن أحبه لقول الله تعالى(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) لأن الله زين دنياك به.فإذا كان الله زين حياتك بها نأخذ المال هدية منه لأنه زينة للدنيا وكما قال سيدنا أيوب الذي مرض وأنزل الله عليه مطر جراد من ذهب فصار يجمع حتى ملئ حضنه نطت جرادة منهم كرمالها فضى كل يلي بحضنه منشان مسكها فألقى الله إليه يا أيوب أما كفاك ما ملئت به حضنك. اي مابكفي ركضت وراها.فقال يا رب إنها من بركتك. ولا غنى لي عن بركتك شوفوا الفهم هذا فهم الأنبياء هذا من بركتك. فأحب المال لكن لذات المال ولا لأنه بركة من عند الله فيا أحبابي حتى يصير قلبك سليم بدك تتلف كل الكون ولا يبقى بالقلب إلى الله. فإن أحببت شيئا فبالله ولله تحبه. وليس لك من حياتك من محبوب إلا الله وحده. فمتى حصلت على هاتين المرتبتين التخلي عن المخالفات والتخلي عن التعلقات عندها تخلص عبوديتك لله فعندها يتخلص القلب فيكون عبد لله في إرادته وفي محبته وتوكله. هذا جمعت كل الإيمان. يخلص القلب من كل محبوب من كل متعلق إلا بالله تعالى فتكون إرادتك مطابقة لإرادة الله. إذا أراد الله أردت لذلك إذا أردت أراد الله بإرادتك(إن لله عباداً إذا أرادوا أراد الله)لأنهم انطلقوا في إرادة الله. ما أراد الله نفذوه وما ومالم يرد الله تركوه. فإرادتك تقوى بالله محبتك تقوى لله لأنك إن أحببت أحببت لله. وإن أبغضت أبغضت لله. وإن أعطيت أعطيت لله. وإن أخذت أخذت لله.لذلك استحق هداية الله.من أعطى لله وأخذ لله وأحب لله وأبغض لله فقد استكمل الإيمان وقد استحق الولاية من الله. فمعناتها ما بقى في شي لذاته ما عد في شي لحياته أصبح عبد كله لله لا يملك لنفسه نفع ولا ضر. فإرادته من إرادة الله حبه لله توكله على الله ما عد في توكل على فلان وفلان إرادته إن أراد و تاب فإلى الله . هذا الإنسان الذي سلم قلبه من التعلق بالأغيار فإن أراد أوفى بالله ولله وليس لذاته شيء. هذا الشيء بالنسبة لكم. عم يلاحظ يا إبني صعب بالحياة حب الأم وحب الأب وحب الأخ وحب الإبن والشغل عم تشوف المحبوبات ادامك فكيف بده يترك هالمحبوبات هذا شيء صعب إلا إذا فقهت الحقيقة بتلاقيه شي سهل لح بينلك الحقيقة كيف تستطيع أن تترك. الأمر ليس هو أمر يا أحبابي أمر صعب لا هو أمر سهل على صاحب الإرادة إذا صرلك إرادة فالأمر سهل. لح جبلكم مثال إنت ماشي في الطريق وجدت خمس ورقات بتتركها ولا بتقيمها ؟بقيمها. لكن لو رفعت الخمس ورقات بعد شوي شفت خمسمية وخيرت تاخد الخمس ورقات ولا الخمسمية شو بيعمل؟بيرمي الخمس ورقات وبياخد الخمسمية.طيب إذا شفت الألف وخيرت بين الألف ولا الخمسمية بيترك الخمسمية وبياخد الألف تركت الأقل لما وجدت الأعظم صح. الدنيا كلها ماذا تساوي عند الله؟ لا تساوي جناح بعوضة. الله ملك الوجود كله ملك له. إذا ملكت الله بحبك ملكك الوجود كله. أما إذا ملكت الوجود خسرت الله. فأنو أعظم عندك الله ولا الدنيا ؟هذا المثال. فلما بصير الله بعظمته بحبه ملأ القلب ماعد القلب يلتفت إلى الأمور الحقيرة التي لا وجود لها لذلك يا إبني الصحابة لما وصلو لهذا المقام وجدوا أرخص شي يبذلوا روحهن لله أرخص شي بذلوا أرواحهم لله صاروا يتلذذوا بالشهادة كما يتلذذ أحدنا بالمال أو بالنساء.صاروا يتلذذوا لأن القلب فرغ لغير الله ولم يبقى لهم غير الله لذلك عشقوا لقاء الله وأحبو لقاء الله هذه الصفة التي توجد في المؤمن سليم القلب متى سلم القلب صار الحب لله صار عنده شوق لله صار عنده لذة التقرب إلى الله وليس بينك وبين الله حجاب إلا هذا الجسد فمتى شلحت البدلة أنت صرت مع الله متى خرجت الروح من هذا الجسد التقت بخالقها وباريها. فإن كان أهل الحب وصل إلى القلب وإن لم يكن من أهل الحب كان في جفاء البعد. فإما أن تكون من أهل القرب إما أن تكون من أهل البعد حسب ما بالدنيا الإنسان بيزرع. حتى يسلك هذا إذا خلصنا من الشهوات وخلصنا من التعلقات وصفا القلب وصارت إرادتك بإرادة الله ﷻ.ما يريد الله تريد فإذا الله عز وجل قال في الآيات الكريمة(وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ) هي أراد الله لك ذلك. إذا أراد الله لك ذلك هل تحب هذا؟ فإن أحببته فأنت ممن يريد ما أراد الله.وإذا قلت والله ما عم نحسن ما عم بحسن (أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْس)(وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ) كلام الله . والله ماعم بصحى. إنت ما عندك إرادة وحبك ما ثبت إنو حبك ما حب صحيح لذالك إرادتك مريضة. أما صاحب الحب هو صاحب الإرادة. متى ما صرت صاحب حب لله
بتقوا إرادتك. فلو قلك ماتنام ما بتنام . الرسولﷺ إرادته صارت من إرادة الله. كم قام من الليل (إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ)تلتين إلى التلت فأحب صارت إرادته من إرادة محبوبه طلب منه أن يقوم فقام. فأنت شوف حالك عم تحسن إذا طلب منك أمر فهل تريد ما أراد ؟ إن أردت ما أراد فقلبك على طريق السلامة. أما إذا ما أردت كما أراد فلا استعداد لك في طريق السلام فأربعة في طريق السلامة الإرادة والمحبة والإنابة والتوكل هدول الأربعة إذا أردت أن يخلص قلبك ويكون قلبك سليم فأولا إرادتك بدها تكون مع الله. شو رئيكم بصير عندكم إرادة هي يا إبني بدها حب لما بتحب وبتصير صادق الحب فلو قلك لا تنام ما بيجيك نوم أبدا . ولو قلك لا تاكل ما بتاكل إذا قلك لا تاكل معناتها بده يطعميك من عنده بده يغذيك من عنده لأنه هو إلهك وأنت عبده والله لا يترك عبده .فلما بتكون معه ما بضيعك فامتثل أمره. كان الصحابة بدهن يقلدوه قلهن أنتم لستم كمثلي. بدهن يصوموا متل ماعم يصوم النبي ﷺقلهن مابتحسنوا إني أبيت عند ربي فيطعمني ويسقيني .هي لما بصرلك هالإرادة هي يوم ويومين وتلاتة ما بيحتاج إلى طعام ما بيحتاج إلى شراب صار غذائه الله هو غذائه وهو شرابه وهو وصاله وهو أنسه وهو حبه هي إرادة ومحبة هاد يلي بدو يصل إرادة ومحبة وإنابة. الإنابة رجوع القلب إليه رجوع القلب إلى الله هي شو اسمها ؟ إنابة .ويلي بتربط الجسد بالتوجه إلى طاعة الله شو اسمها؟ توبة.إذا الجسد تاب وأقبل على الله يقال لها توبة أما إذا القلب انفرد في الحب لله وأقبل على الله شو اسمها ؟ إنابة. فالإنابة رجوع القلب إلى الله والتوبة رجوع الجسد إلى الله.
 فسبحان الله ومتى رجعت إلى الله؟ما عد في نظرك أحد .توكل عليه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد . مابقى لك أنت حكم.ما أراد يكون (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) بمجرد الإرادة يكون المراد .كلمة كن هي تقريب النا.سيدنا علي كان يدعي اللهم يا من أمره بين الكاف والنون شوفي بين الكاف والنون في حرف؟ بس في كن. يا من إذا أراد شيئا قال كن فيكون .اسئلك اللهم أن تنور قلوبنا يا أرحم الراحمين.فإذا إرادة الله بمجرد الإرادة يكون المراد . فإذا توكلت عليه الله تعالى يصنع لك ما يشاء. كان من دعاء النبيﷺ اللهم اصنع لي ما أنت له أهل ولا تصنع لي ما أنا له أهل أنا مالي أهل . يلي أنت أهل له أنت أهل التقوى والمغفرة. فإذا كان بدك تخلص قلبك إلى الله فمعنى ذلك عليك بصدق الإرادة وعليك بصدق المحبة . إرادة فمحبة ثم إنابة فتوكل. أربعة مراحل حفظتوا؟ تكون إرادتك بصدق التوجه . مُريد ليش بسموه مريد لأن بيترك إرادته لإرادة شيخه فشيخك ماذا أراد لك قلك بدك تذكر بتذكر . بدك تصدق بالتوجه توجه. فبدك تكون إرادتك مرتبطة بإرادة شيخك. إرادة شيخك لا راحة ولا هدوء ولا سكون التفات إلى الله في ليله ونهاره. هيك بدها تصير إرادتك فإذا صارت هيك إرادتك صار حبك من محبة شيخك بتنتقل من الإرادة إلى المحبة صار عندك إنابة وتوكل هذا القلب السليم يا ابني(إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) سلم من التعلقات والشهوات ولم يبقى إلا الله فهذا صفا القلب فإذا صفا القلب أراد بعض الإرادة أحب فإذا أحب فبالله يحب ولله يحب . بتحب بالله يعني بطاعة الله فبحب الله بطاعة الله وليس هناك لذاتك شيء . تحب بحب الله لوجه الله ليس هناك لا من مصلحة ولا مال ولاشيئ إنما حبك لله فقط. هذا الذي يسمى الحب في الله فإن أحببت فلله وبلله وإن أبغضت فلله لأنك دعوته إلى الله ذكرته بالله حببته بالله لكنه أراد العداوة لأولياء الله . النبي ﷺأحد نسائه تكلمت بكلمة فيها نقص على بعض النساء فهجرها النبيﷺ شهر في رواية أكتر من شهر هجرها وما حكاها لله ولو ما تدخلوا بالواسطة لخسرت أم المؤمنين. صالحها قبل وفاته بعشر أيام وإلا كانت خسرت أم المؤمنين بكلمة. فغضب لله لم يغضب لنفسه
كان يحكوا عليه ويقولوا مجنون ومسحور ما غضب . ولكن إذا انتهكت حرمات الله أنا لا يكون لغضبي شيء. فإذا كان الحب لله بالله ولله وإن أبغضت كذلك لله كمان تبغض وإن أعطيت أو منعت فبالله تعطي ولله وبالله تأخذ ولله وليس لك شيء هذا صاحب القلب السليم يا إبني. متى أدركت هذا الحال أصبح قلبك سليم بالتوجه إلى الله ما عد بدك طلب إلا الله . مامنشان خاطر فلان لا بقى فلان له شان ولا في فلان له خاطر إنما تسير في الحياة لمرضاة الله. تكرم الخلق لأنهم عباد الله ما واحد كل الخلق على كل ألوانهم وأشكالهم ولغاتهم يكرم الخلق لأنهم عباد الله . لأنهم خلقه نكرم الكل. فمن كان على طاعة كانت كرامته في قلوبنا بحبه لله ومن عصى نكرهه بينما نكره عمله ولا نكرهه هو . نكره العمل وندله على الله فإن تاب فهو حبيبنا إنما نكره عمل كما قال الله تعالى( إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ) القالين المبغضين يعني (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) ما أبغض إني لعملكم ما ببغضكم ببغض عملكم فإذا تركت العمل فأنتم أحبابي . فما بتتركو له وبتبغضه إنما بتبغض عمله بتنصح وبتذكر. فإذا تاب ورجع فهو حبيبك أما إذا أصر على الفجور والفسوق أو العصيان فعندها تتركه لله ليش تركته لله حتى ما يلوث قلبك بمعصية الله او يلوث روحك بخطيئته.فهذا القلب السليم هذا أول ما بدينا بخطوة تركنا الشهوات ثم تركنا التعلقات ثم بعد ذلك اخلصنا العبودية لله بالقواعد الأربعة إرادة محبة إنابة وتوكل فصار أمرك لله وبالله. ننتقل إلى القلب السليم يلي أعلى من هيك . هذا القلب ترك مادة تركنا المادة الشهوة مادة والتعلقات مادة بدنا نرتقي من التعلق إلى تعلق آخر وهو القلب السليم هو الذي سلم من الغفلات هي صارت تقيلة عليكم ماعد في غفلة القلب القلب متى غفل عن الله وقع في الخطيئة فالغفلة سبب كل بلية وكل حسرة. شو ضد الغفلة؟ الذكر. فيجب أن يكون القلب ذاكر لله دائما.فمتى أردت أن تكون قلبك سليم فيجب ان يسلم من الغفلات ومتى سلم من الغفلات لازم حضوره بدوام ذكر الله صار ملازم للحضور بدوام الذكر هي يلي أنا بحكيلكن ياها ما اخدتوها لكن كنت بحكيلكن ياها إنو دائما إذا ذكرت في الصباح القلب تهيئ لذكر الله ففي النهار خلي الك التفاتات إلى القلب وانت ماشي وانت قاعد وانت عم تاكل التفت إلى القلب شوف قلبك حاضر عم يذكر .القلب ملك لله يا إبني فإذا ملكته لله ذاكراً حفظه لك ذاكراً وملك اياه ذاكراً . لاحظ نام على ذكر بتفز على بكرة بتلاقي قلبك عم يدق الله الله كنت نايم سلمت قلبك لله ذاكر سلمك ياه ذاكر. بتنام على غفلة طول الليل عم ترتعب خوف وعم تفز على غير وعي . بينما الذاكر ينام على ذكره ويستيقظ على ذكر فهذا يا إبني الحاضر حضر مع الله. كمان بالنهار ذكرت الله بعد الصبح بالنهار وأنت راكب بالميكرو عم طلع بس التفت إلى القلب التفت بروحانيتك إلى القلب بتشوف القلب الله الله فإذا كل خمس عشر دقائق التفت إلى قلبك حاضر فمعناته هالقلب ما غفل عن الله فالقلب بمجرد انت ما تبدأ الذكر ماعد القلب يهدأ بضل عم يشتغل لحتى أنت توقع في خطيئة أو غفلة وإلا القلب حاضر دائماً. فذكروا الله في الصباح يا إبني وذكر الله في المساء إذا دائما ذكر الله موجود في قلبك مع المراجعة إلى القلب والالتفاتة مرة مرتين كل يوم خمس ست مرات بعدين صار عشر مرات كل مل التفت عم تلاقي القلب ذاكر فتأتيك ساعة تجد أن القلب لن يغفل عن الله من الصباح إلى المساء بيبقى القلب ذاكر فمعناتها أنت صرت على كل الأحوال ذاكر . وهذا الذكر له تلت تأثيرات تأثير على الأعصاب فأعصابك كلها بضل عم تذكر الله تأثير على العقل فبتم عقلك دائما بفكر بالله تأثير على القلب فيبقى القلب حاضر مع الله. يا سلام فإذا أنت دائما مع الله وهذا لما صار دائما مع الله كم خطيئة بيعمل باليوم كم خطيئة بيرتكب كل يوم كم كلمة بتطلع من تمه هذا الذكر يا إبني . فلذلك اذكر صباحا وليكن قلبك ملتفت إلى الله وبالنهار حتى يكون قلبك حاضر مع الله. فالقلب السليم الذي سلم من الغفلات وداوم الحضور بذكر الله دوام ذكر الله حضور دائم مع الله فيصبح ويمسي وما في قلبه إلا الله هذا القلب السليم سلم من السوى فليس فيه غير الله ولما بيصل لهلحالة لح يطلع منه شيء هلئ بدنا نصل لهلحالة بقى شلون هي اولا سلم من الغفلات هي مادام في حالة روحية الغفلة نفسية والحب روحي الغفلة من المادة النفسية والحب من المادة الروحية الحب من أهل القلب والتاني المخالفة والغفلة منين من أسفل القلب قلبك عم يتحرك بين فوق وبين تحت عم يتقلب اسمه القلب لأنه ينقلب من الروح إلى النفس
فإذا قويت الإرادة بروحانيتك قويت الذكر قويت الحب ارتقى القلب إليها القلب صار دائما كله حاضر وذاكر. ماعد يميل للغفلة وأصبحت النفس مريضة ما بقى فيها غذاء قطعت عنها الغذاء مرضت بعد مرضها تموت أصبحت أنت حاضر مع الله في كل حال هذا يا إبني الذي سلم في القلب وإياك أن تميل إلى النفس لأن النفس دائما تحب الإنحطاط بتنزل لتحت فتصبح إذا ملازمة الحضور هاد صار حاضر مع الله فيصبح ويمسي ما في بالقلب غير الله. وين الشغل راح الشغل لا يا إبني ما دخل هي حالة روحية ما شرط جسدك الجسد بالحواس عم تشتغل أما هي حالة روحية .الذكر جسدي ولا روحي ؟روحي. والحب روح ولا جسد؟ روح. فما دام روح ما دخل الجسد . خلي الجسد بالشغل بالشركة عم تشتغل بالشركة والتاني عم يشتغل بالمحل والرابع بالسوق خليك بس قلبك خلي التفاته إلى الله . لما بكلك التفاتات معناتها أنت رايد يكون قلبك مع الله تذكرت التذكر من الذكر فأنت تريد الله فهالإرادة والالتفات إلى القلب القلب بجاوبك أنا حاضر. أنا مع الله حاضر . اشتغل بعد شوي التفت أنا معه مع الله لذلك تكثر فيك ذكر اسم الله دائما يا الله يا الله على كل حال الله معك. متى ما القلب حضر هذا الحضور بتطلع منك الثمرة ثمرة القلب السليم متى ما سلم القلب عندها تثمر سلامة القلب الرضا عن الله بقضائه. الرضا عن الله يا إبني هذا مقام ما بيصله كل واحد فإذا بلغ مقام الرضا عن الله رضي الله عنهم ورضوا عنه ومن رضي الله عنه لن يعذبه أبدا بل لا يتركه في الدنيا إذا رضي عنك لا يتركك ولا يفارقك فحماه الله ورحمة الله وعفو الله ووعناية الله محيطة بك في كل لحظة. هذا يا إبني يلي بكون مع ذكر الله لذلك المشهود عند أولياء الله رضوان الله عليهم قالوا الذاكر في حماية الله وعنايته . فلو قدر علي قدر لكان القدر لطيفا . شوف القدر أنت وواحد تاني التنين اصيبو بنفس المصيبة هداك مصيبته قاسية أنت مصيبتك لطيفة فليش؟ في عناية الذكر في عناية الحب فعناية الذكر خففت عليك كل البلاء كل المصائب هذا أصيب وهذا أصيب لكن هذا أصيب اصابته قاسية وهو غير راضي وهذا اصيب اصابة لطيفة وهو راضي. والحمد لله هي ثمرة يا إبني ثمرة من ثمرات الحضور مع الله فالقلب السليم حاضر لذلك تجده دائما في عناية الله إن ابتلي ببلاء فبلائه لطيف وأصيب بمصيبة فمصيبته لطيفة . وإذا كانت مصيبتك كبيرة حسب غيرك بتكون ألطف بكتير لكن الرضا عن الله بخفف كل المصايب ما عد يشعر بمصيبة رضيان شلون رضيان؟ لأن شاف هالمصيبة هي امتحان من حبيبه. حبيبه حب يمتحنه بتحبني ولا لأ. لح افركلك إدنك ؟ بقله دخيل هالفركة ما أحلاها دخيلك شد شوي فركة تانية شد شوي مازعلت اي شو ازعل لو بتقطع ادني بسلملك اي هذا محب ثبت الحب. أما إذا مسكله أذنه قله أيم ايدك عن أدني ليش هيك عم تفركني هذا ما بحب . فيا إبني الراضي عن الله يصاب بمصيبة فيجدها لذيذة لأنها من عند من ابتلاه مين ابتلاه هذا الإيمان يا ابني لذالك بتمر المصائب فالمؤمن لا يشعر بها .الله يرضى عنه ابن الزبير لما لما اجره جاية من بغداد دعس على عضمة ام رجله صار فيها غرغرينا فلما وصل إلى دمشق رجله منتفخة ما عم يقدر فعرضوه على طبيب بدها قطع بدن يقطعوها اي قطع بسم الله بدهن يخدروه قله شو هي قلن هي المادة منحطلك ياها ما عد تحس قلن لا والله مابحطها أيفصل عضو مني وأنا على غفلة عن الله لا والله قطع رجل ما حكي بتنقطع من فوق الركبة أعصاب وعضلات وجلد وعضم قله ماتحط اي ليش ما بصير قلن إذا بدكم ولابد دعوني أصلي فإذا وجدتموني تغيرت فاصنعوا ما شئتم وأنا بالصلاة متى ما تغيرت اشتغلوا هذا حكي وهو عم يصلي لسا ما كمل إياك نعبد تغير وجهه اصفر وجهه سطحوه ما حس غزوزوه بالأبر ما حس وينه قطعوا الجلد والعروق والعضلات ونشلوا العضم وكملوا الرجل ماله حاسس لا آه ولا دخلكم وجابوا الزيت المغلي سقوله ياه بالزيت المغلي حتى الشرايين تلحم ومو حاسس هذا حكي يا إبني بشر ما يحس بعد ساعة صحي خلصتو وينها الرجل ليكها مسك رجله وقال اللهم إنك تعلم أني ماخطوت فيها خطوة إلى معصيتك كله إلى طاعة ثم قال الحمد لله الذي أخذ مني عضو وأبقى لي أعضاء خدوها دفنوها لا عنين ولا أنين اي هذا بشر ولا حجر هذا يا إبني الحضور مع الله. لما بصير حاضر ما عد حس فهالآلام وين صفيت الآلام بحضوره معه. فقالوله ما حسيت ما شعرت قال والله وأنا كنت أقول إياك نعبد وجدت نفسي بين عظمته أحدثه ويحدثني فأنا بين ايديه مالي حاسس هذا حكي ولا فعل ؟ ف انقطعت الرجل وما حس فهذا يا إبني حتى يكون قلبك سليم من الغفلات بده يصبر هذا القلب الرضا عن الله بقضائه وتقديره وتستسلم لأحكام تقديره ولو كان الحكم قاسي تستسلم إليه لأنه أمر الله وتقدير الله وحكمه. بهالحال هذا يحيى بالله صارت حياتك بالله حياتك بلله ذكرا وبأعمالك مراقبة وبالطاعة شهودا.هي الذكر إذا تلت حالات أخد صاحب القلب السليم بالله حيا لله ذكرا وبأعماله مراقبة وبطاعته شهودا يشهد أن الله معكم .ففي منه هذا هلئ؟ هالقلب في منه؟في بفضل الله أمة النبيﷺ لا تخلو في منهن أهل الحضور وفي منهم أهل الذكر ومنهم أهل الأنس ومنهم أهل الرضا موجودين لكن
يا إبني مين بيعرف الخياط النجار بيعرف الخياط؟بده خياط مثله ويلي بيعرف الخباز بكون خباز مثله بتقول للخباز يلا خبزلنا بس يحط إيده عالرغيف بتعرف إذا خباز ولا لأ. الخباز بمشي على ايديه الرغيف هاد حطن دغري بالنص اي ما خباز. فمين بيعرف هذا المقام؟ يلي عرفوا المقام. فأمة النبيﷺ فيها الحمد لله من أحباب شيخنا في بفضل الله عز وجل والله يجعلكم من أهله حطيتلكم أول درجة وتاني درجة للقلب السليم حتى نصل لحديث النبيﷺقيل يا رسول الله أي الناس أفضل؟ قال كل مخموم القلب صدوق اللسان قالوا صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟ قال هو التقي النقي . التقي الأولى وهي انتساب الأوامر واجتناب المحرمات والنقي هو الذي
 من سلم قلبه من الغفلات.نقي طاهر ليس فيه إلا الله .هو التقي النقي الذي لابغي فيه ولا غل ولا حسد. فالقلب نقي لا يحقد على أحد سمعوا مني يا إبني القلب ما بينعد فاضي إلا أن يمتلئ إما أن تملئه بالله وبنوره وإما أن يمتلئ بالغفلة عن الله والظلمات .فوحدة من التنتين إنت أي يلي بتحب؟ بتحب النور سلوك الطريق بتحب الظلمة خليك فيها هي بترجع الك إرادتك.قلب فارغ لايوجد في الحياة أي إنسان إما أن يكون قلب فيه الله منور أو قلب فيه الهوى والظلمات.فشوف حالك إنت من أنو؟ بدك يكون قلبك منور؟ نور قلبك باسم الله نور السموات والأرض الله اشتغل بذكر الله حتى إذا اطمئن القلب بالله وحصل على السكينة عندها يتفرغ لله وحده .فمنكون أخذنا جزء من القلب السليم .القلب الذي سلم من كل الأغيار هذا مخموم القلب .القلب التقي النقي الذي لا بغي فيه ولا غل ولا حسد. فهذا القلب السليم يا إبني لما بيسلم من الغفلات يعلم أن الله حق يشهده كأنه معه.لايغيب طرفة عين .لذلك نجد هذا يحجب عن الرزائل وعن النقائص وعن الميل .ولم يبقى فيه إلا الله يراقب وهو معكم أينما كنتم.شلون عزمكم في استعداد؟ الله يتمم بالخير وإن للقلب السليم يا إبني ثلاث علامات أن لا يؤذي أحد وهذا مقام الورع أن لا يؤذي أحد لا إنسان ولا حيوان ولا نبات أن لا يؤذي أحد هذا القلب السليم وهذا المقام الورع .تنين ولا يتأذى من أحد وهذا حال الوفاء ان تكون وفي مع خلق الله .تلاتة وإذا اصتنع مع أحد معروفا لن يتوقع منه المكافئة . بيعمل معروف لله وهذه صفة الإخلاص بيعامل الناس بيخدمهم بذكرهن ما خاطر بباله المكافئة إن لله آنية من أهل ؟ إنما يريد الله وحده هي علامة الإخلاص وهذا الذي أصبح قلبه آنية من العطاء الإلهية قال النبي ﷺ من أهل الأرض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين وأحبها الي ألينها وأرقها . ألينها بالتعليم والتشجيع والتوجيه وأرقها بصفائها مع الله قوموا يا إبني إذا لذكر الله لا ينسى أحدكم من ساعة ذكر كل يوم نصف ساعة صباحا ونصف ساعة مساء. وقت يكون الدرس الدرس هو ذكر لكم مافي درس بتعد بتذكر الله بعد الفجر نصف ساعة وقبل ما تنام نصف ساعة نام وأنت عم تذكر الله كل ليلك بتكون مع الله أما عم ينام على التلفزيون بده يشوف سيدنا رسول الله بالمنام ما هيك وبده يشوف تجليات الله في المنام الله يطهر قلبي وقلبكم من الأغيار لنكون من أهل الحضور مع الله عز وجل .الله يتقبل منا ومنكم ويغفر لنا ولكم .

المشاركة