فحاصر النبي خيبر قال وكان في جيشه عبد الله ابن ابيّ ابن ابي سلول شوفوا عظمة النبي ابن ابي سلول كافر اظهر الاسلام نفاقاً رضي باسلامه كان يؤذي ويضر وما يصير له فرصة لتخريب الاسلام ويقصر لماذا رضي النبي؟
لانه باسلامه قبل كل شيء جعل كونه هو زعيم المدينة جعل اهل المدينة ما دام الزعيم اسلم ما عاد حدا يرفع راسه ولو بقي حول منه فئة لكن الاكثرية دخلت في الاسلام من هذا المظهر ولو النبي ناوأه سيعمل حرب النبي لا يريد ان يعمل حرب عربية لا يريد ان يشتغل الا ببناء الامة العربية بناء العقل والحكمة والعلم والثقافة والاخلاق والتربية ويجعلهم قادة العالم فابن ابي سلول قال ارسل الى يهود خيبر يقول لهم ان محمدا سائر اليكم فخذوا حذركم هذا طابور خامس وادخلوا اموالكم الى حصونكم هذا مسلم ام منافق؟ اليس كافراً؟ النبي عرف او لم يعرف؟ لكن كيف عرفنا ذلك ووصلنا بعد 15 قرن نحن نعرف والنبي ما كان يعرف؟ طيب لماذا النبي لم يغتاله؟ قال وادخلوا اموالكم الى حصونكم محمد جاييكم لا تخلوا اموالكم برات القلاع تبعكم واخرجوا الى قتاله ولا تخافوا منه ان عددكم كثير وقوم محمد شرذمة قليلون يعني بالماديات والمعنويات عزلٌ لا سلاح معهم الا قليل والواقع هكذا فهذا القليل مع الايمان ليس بقليل