الأنس على حالين إما أنس مع الله وإما أنس بذكر الله، الأنس بذكر الله بتهدأ النفس بتسكن الروح بيطمئن القلب هي الطمأنينة قال الله تعالى ( الا بذكر الله تطمئن القلوب) أما الأنس بالله بيفنى عن وجوده بيفنى عن أحاسيسه بالله عزوجل أين أنت؟ كان الله وليس معه شيء وهو الآن كما كان لا تؤثر به الأحوال ولا السنين ولا الأيام تعالى الله عن الخلق جل جلال الله