لما يجالس ان صدق هذه النقطة ان صدق تبدلت صفاته واخلاقه وافعاله من حال الى حال فانتقل من فناء الى بقاء. مثلاً كان هذا الاخ قبل ما يأتي عند الشيخ كان انساناً غارقاً بالجهل فلما اتى الى الشيخ بالصحبة والمجالسة يتعلم انتقل من جهل الى علم فذهب الفناء وهو الجهل وبقي العلم تفنى شهوته وتبقى انابته الشهوة ذهبت بقيت الانابة وهي الرجوع الى الله خشية الله تبقى بالقلب هذا دليل انه انتقل من مقام فناء الى مقام بقاء. كان عاشق للدنيا يحب الدنيا يسعى وراء الدنيا ليله ونهاره يؤمّن الحياة فاذا صحب وصدق فتنتقل رغبتته من الدنيا الى الاخرة. يصير يعمل بالدنيا بجسده وقلبه معلق بالاخرة