والقلب السليم له 3 علامات اولاً ان لا يؤذي احداً وهذا مقام الورعة. لا يؤذي انسان ولا حيوان ولا نمل ولا شيء كل الخلق في سلام منه ثانيا ولا يتأذى من احد وهذا حال الوفاء ممكن واحد يسبه يشتمه يحكي عليه لا يتأذى من احد تارك الخلق لخالقهم الذي يحكي عليه يأخذ سيئاته والذي يمدحه يعطيه من حسناته فربحان عالحالتين. يعني واحد سبني كتر خيره مسبته لي اخذ سيئاتي وواحد مدح الله زود له حسناته فيا بيزود حسناتي يا بيزود حسناته فلماذا ازعل انا؟ لا يتأذى من احد وهذا حال الوفاء واذا اصطنع الى احد معروفاً عمل خير مع واحد عمل معروف مع واحد لم يتوقع منه المكافأة يعمل خير لله ليس ليثني عليه ولا ليمدحه ولا ليجبله بدال يلي دفعه هذه صفة الاخلاص