نحن الان في درسنا في غزوة خيبر من فقه السيرة فقيه واحد اشد على الشيطان من الف عابد الفقه كان كبيراً فصغروه وواسعاً فضيقوه الفقه المقصود فقه كل العلوم الاسلامية من جملة الفقه نفقه حياة النبي الله ذكر حياة الانبياء في القرآن حتى نقتدي بهم ونجعلهم قدوتنا واسوتنا في حياتنا العملية حتى ننجح فحياتهم واعمالهم كلها قائمة على الحكمة الحكمة هي العقل البصير العقل الناظر في العواقب في النتائج في الثمرات اما العقل الضعيف يا يستفذه غضب او يستخفه طرب او تستخفه لذة لا يفكر في النتائج فيقع بسوء العواقب. فغزوة خيبر ما كان قبلها؟ غزوة الحديبية وصلح الحديبية فلو النبي كان عاطفي واطاع هواه وهوى الصحابة كان عمل معركة حرب فاقتتل العرب بعضهم مع بعض ويحق له ان يقاتلهم عبادين اصنام مع انه شروط مذلة وشروط لا تليق بكرامة المسلم والجيش كله تمرد على النبي وهذا شيء ما صار في تاريخ حياة النبوة كل ذلك النبي تحمله هذه القومية العربية حتى لا يقتل ابناء العروبة مسلمين؟ عرب بلا اسلام لقوميته وابناء العروبة تحملهم وظلمهم وحيفهم وضغطهم وتحمل الدنية اليس كذلك؟ كله للحفاظ على قوميته فلما رجع ما بقي 10 – 15 يوم جهزوا الجيش لغزوة خيبر بخيبر عاملهم متل ما عامل قومه؟ بالرفق؟ مع انه مع ذلك كان رفيق وكان سموح لكن عواطفهم واهواءهم وحقدهم وعداوتهم ما جعلتهم تستفيد من اخلاق ومن قيادة النبي لان النبي لا يعمل لقوم دون قوم ولا لامة دون امة بل يعمل للعالم كله وللانسانية كلها وما ضيع الوقت استراح 10 ايام والى خيبر وكانت اخر معقل لليهود في جزيرة العرب وهذه بالسنة السادسة او السنة السابعة فبسبع سنين اقام الدولة واحيا القومية العربية بالعلم وبالحكمة وبالاخلاق وقضى على الصهيونية واليهودية في الجزيرة بكم سنة؟ ب 7 سنين ولا في طيارات ولا في دبابات ولا في جامعة عربية ولا في الدفاع المشترك ولا في المغرب والجزائر كم واحد من الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة فحاصر النبي خيبر قال وكان في جيشه عبد الله ابن ابيّ ابن ابي سلول شوفوا عظمة النبي ابن ابي سلول كافر اظهر الاسلام نفاقاً رضي باسلامه كان يؤذي ويضر وما يصير له فرصة لتخريب الاسلام ويقصر لماذا رضي النبي؟ لانه باسلامه قبل كل شيء جعل كونه هو زعيم المدينة جعل اهل المدينة ما دام الزعيم اسلم ما عاد حدا يرفع راسه ولو بقي حول منه فئة لكن الاكثرية دخلت في الاسلام من هذا المظهر ولو النبي ناوأه سيعمل حرب النبي لا يريد ان يعمل حرب عربية لا يريد ان يشتغل الا ببناء الامة العربية بناء العقل والحكمة والعلم والثقافة والاخلاق والتربية ويجعلهم قادة العالم فابن ابي سلول قال ارسل الى يهود خيبر يقول لهم ان محمدا سائر اليكم فخذوا حذركم هذا طابور خامس وادخلوا اموالكم الى حصونكم هذا مسلم ام منافق؟ اليس كافراً؟ النبي عرف او لم يعرف؟ لكن كيف عرفنا ذلك ووصلنا بعد 15 قرن نحن نعرف والنبي ما كان يعرف؟ طيب لماذا النبي لم يغتاله؟ قال وادخلوا اموالكم الى حصونكم محمد جاييكم لا تخلوا اموالكم برات القلاع تبعكم واخرجوا الى قتاله ولا تخافوا منه ان عددكم كثير وقوم محمد شرذمة قليلون يعني بالماديات والمعنويات عزلٌ لا سلاح معهم الا قليل والواقع هكذا فهذا القليل مع الايمان ليس بقليل مع اسلام العلم والحكمة والاخلاق ليس بقليل هولندا 7 ملايين استعمرت اندوسيا 330 سنة فلو كانت هذا الاسلام الذي اراده القرآن بيصير للهولنديين على المسلمين سبيلا؟ اذا بيصير بالقرآن هكذا اذاً القرآن غير صحيح او يكون اسلامهم ما صحيح فأيهما الاصح ان نقول الاسلام غير صحيح ام اسلامهم غير صحيح؟ الحكومة العثمانية دخلت في حرب لو دخلته في حكمة لانتصرت لو دخلته بإسلام لانتصرت ما الاسلام يعني نصلي فقط وتذكر الاسلام الا بذكر الله تطمئن القلوب قلبك يطمئن بالله ما يشرد عن الله هذا ذكر المسبحة ذكر برات المسبحة ذكر في ميدان الحياة قياماً وقعودا وعلى جنوبهم اينما تقلبت بك الاحوال صار لك مطمع خذ لك هال100 الف ليرة حرام ايه تذكر الله لا يجوز صار لك وحدة حلوة بالحرام تذكر الله لا يجوز تخاصمت انت وواحد انت قوي وهو ضعيف تحسن تؤذيه ذكرت الله تكف رأيت ما يجب ان تعمله ويكلفك جهد او مال او كذا لكن واجب نفسك تقول لك ماذا تريد بهذه الشغلة اترك الشقى على من بقى هذا اسلام؟ الاسلام المسلمون في تراحمهم كالجسد الواحد يذكر الله يؤدي واجبه فهذا ابن ابي سلول يحكي كله بالمنطق لكن ما المنطق الايماني المنطق الايماني له غير المنطق العادي قال فأدخل يهود خيبر اموالهم وعيالهم في حصونهم تنفيذاً لمخابرات وتوصيات ابن ابي سلول رأس المنافقين وزعيم المدينة المنافق عدو مخبى بثيابه هذا اخطر من العدو الظاهر بسلاحه الاخر تحذره اما الاول لا تدري متى يطعن بك كان يجهز الجيش خبر واحد يخرّب نصف الخطة النبوية الحربية اليس كذلك؟ وجمعوا المقاتلة فاتى النبي لو ما كان في خبر ابن ابي سلول كان يأخذهم على غرّة ويوم واحد لا تكلف كلفتهم 20-30 يوم وقتلى وجرحى والخ فنزل النبي بالجيش حول خيبر فأتى احد الصحابة لما النبي عسكر في ذلك المكان وذلك الصحابي اسمه الحباب ابن المنذر فقال يا رسول الله هذا المنزل والمعسكر الذي انزلتنا فيه عن امر من الله امرتَ به فلا نتكلم اذا كان عن وحي وامر الهي لا نتكلم الله يعرف اكثر منا لو نحن ما عرفنا ورأيناه غير مناسب من قصور نظرنا الله اعلم وان كان هو الرأي اذا اجتهاد منك تكلمنا فمعناته انه الصحابة كانوا يعلمون ان اجتهاد النبي ما مضمون الصواب في الامور الاجتهادية من باب اولى الشيخ ما يكون مضمون الصواب في الامور الاجتهادية ذاكر الشيخ لكن بأدب باحترام فقال النبي ﷺ بل هو الرأي ليس عن وحي فقال يا رسول الله ليس هذا المنزل بمنزل صالح ان اليهود الذي في هذ الحصن المشرف على المعسكر لي بهم معرفة ليس قوم ابعد مدى منهم ولا اعدل رمية منهم وقت يريدون ان يرمون بالقوس والنشاب يعطون اطول مسافة وما في رمية لهم تخطئ كلها تصيب ما يرمون فنحن نصير على مرمى منهم وهم مرتفعون علينا هم على الاسوار ونحن بالارض والنبل اسرع انحطاطاً علينا ولا نأمن من بياتهم اذا كنا نحن نايمين بالليل وقريبين يهجمون اذا كنا بعاد المسافة البعيدة يريدون ان يهجموا بيصير في ضجيج نحسّ بذلك فتحوّل يا رسول الله فقال النبي ﷺ : أشرت بالرأي النبي رجع عن رأيه اذا امسينا ان شاء الله تحولنا وقال لمحمد ابن مسلمة انظر لنا منزلاً بعيدا عن مرمى نبلهم. فرؤوا مكان ونزلوا فيه وكان المحل حائلاً بين خيبر وغطفان غطفان كانوا حلفاء اليهود فالنبي نزّل المعسكر بالنصف حتى اذا اتى مدد لغطفان لا يحسنوا يصلوا لخيبر ايضاً هذا من الحكمة يعني معسكر من جهة وقطع لمدد العدو وامر بقطع نخيل اليهود اي حرب اقتصادية انك تحارب العدو تدمر اقتصاده اليس الان يضربون المعامل والمصانع بالحروب؟ ففي بعض الروايات قالوا له يا محمد أهذا اصلاح ام افساد؟ انت تدعي الاصلاح النخل قطعها هذا اصلاح ام افساد؟ فالله انزل (مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ) اللينة نوع من انواع النخل نخلة اللينة نوع متل مشمش البلدي الحموي ( مَا قَطَعْتُم مِّن لِّينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَىٰ أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وليخزيَ الفاسقين) هذا اضعاف لهم ولهزيمتهم وخزيهم هذا اصلاح في بناء الدولة الاسلامية الانسانية العالمية لو في تخريب مؤقت لكن في بناء دائم فقطعوا 400 نخلة ثم نهاهم عن القطع وقاتل النبي يومه ذلك يهجموا على ابواب الحصون من فوق يرموهم بالنبل يهجموا وما يحسنوا يصلوا للباب وكان على النبي درعان ما درع واحد هذه الحكمة يا ابني هذه الاسباب فاذا الله يريد ان يرزقك ولد يهيئ لك الاسباب وهو الزواج فاذا الله لا يعمل شيء الا بتهيئة اسباب انت اعظم من الله تريد ان تعمل شيء من غير اسباب؟ هي كم مرت على المسلمين اهمال الاسباب باسم التوكل على الله فقليل الدين صار يستعمل الاسباب والاوروبيين استعملوا الاسباب يعني استعملوا الحكمة الحكمة من الاسلام الان الاوروبيين هل يعملون شغلة من غير ما يدروسها دراسة بكل اعماقها وبعد الدراسة يطبقون على مقتضى العلم هذا ثلث الاسلام اذاً هم اخذين ثلث الاسلام الحياتي وناجحين في الحياة نحن لا دراسة وعلم في الامور قبل ان نباشرها وندرك عواقبها نظريا ولا عمليا نطبقها على مقتضى الدراسة ماذا تطلع النتيجة؟ فاشلة يقول لك هيك الله رايد. هذا (خُذُوا حِذْرَكُمْ) هذا (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم) وعلى النبي بيضة ما البيضة؟ مغفر ما المغفر؟ غطاء الرأس فكله دروع راسه درع وعلى بدنه درعين وهو على فرسه خيال وفي يده القناة والترس القناة ما القناة؟ الرمح والترس اذاً النبي نراه جندياً مقاتلاً. قال وظل يقاتل والحّ على حصن ناعم الحصن قلعة من قلاعهم اسمها حصن ناعم بالرمي وهو من حصون النطاط ويهود تقاتل والنبي يقاتل هو واصحابه يريدون ان يهجموا حتى يفتحوا الابواب واولئك بالسهام بالحجار بالوسائل الدفائية وخرجت كتائب اليهود من الحصن يتقدمهم قائد اسمه ياسر فهجم فكشف الصحابة وانهزموا حتى انتهى الانصار الى رسول الله في موقفه حتى رجعوا الى مركز القيادة تقهقر وتراجع اثناء القتال قال فاشتد ذلك على رسول الله وامسى مهموماً انه لماذا اليهود يكونوا اقوى وينتصروا ونحن لماذا نتأخر؟ يجب ان ندرس لماذا هذه الحكمة واذا واحد اخبرك تقول له شكراً واذا دلك على محل النقص والعيب وسبب الفشل ما تخانقه وتزعل منه رحم الله امرءا اهدى اليّ عيوبي انت يجب ان تبحث عن عيوبك اذا واحد دلك على عيوبك وكانت صحيحة قل له جزاك الله خيراً وقُتل ذلك اليوم محمود ابن مسلمة برمح القيت عليه ومات من شدة الجراح فجاء اخوه محمد ابن مسلمة فقال ان اليهود قتلوا اخي محمودا يعني يريد ان يهجم ويقاتل متل بعاطفة يريد ان يهجم وحدة فقال النبي لا تتمنوا لقاء العدو لا تكونوا امانيين او عاطفيين واسالوا الله العافية فإنكم لا تدرون ما تبتلون به لعل تبتلى يهجموا عليك شي فوق طاقتك ما تصبر تنهزم او تُقتل واذا انهزمت ليس في مصلحة الاسلام واذا قُتلت هذا ضد المصلحة الاسلامية نحن نريد مسلمين قتلى او مسلمين منتصرين؟ واحد يقول الله يرزقني الشهادة لا الله لا يرزقك الشهادة الله يرزقك النصر النبي في معركة بدر هل قال الله يجعل اهل بدر شهداء ام قال لا يجعلهم شهداء؟ قال : اللهم ان تهلك هذه العصابة فلن تُعبد في الارض ما معني ان تهلك يعني يستشهدوا اذا استشهدوا يعني راح الاسلام بالقرآن هل قال وارزقنا الشهادة؟ قال (وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) لكن اذا كان النصر لا يكون الا بالشهادة فنحن مشتاقون الى لقاء الله لكن تطلب الشهادة للشهادة لا اطلب النصر الله قال وانصرنا ما قال واستشهدنا اما اذا كان لا بد النصر لا طريق له الا الشهادة فيا حبذا الجنة واقترابها طيبة وبارد شرابها ولذلك لو طلب الشهادة كان النبي لا يلبس درعين أليس كذلك؟ ولا يعمل الخندق كلها ابني بدها عقل الاسلام كله عقل كله يحتاج دراسة دراسة تنظر في العواقب قال واذا لقيتم عدوكم فقولوا اللهم انت ربنا وربهم يا سلام على الادب النفسي نواصينا ونواصيهم بيدك الناصية مقدمة شعر الرأس اذا واحد مسك شعر رأس الثاني يقوده يعني نحن زمامنا وقيادتنا بيدك اذا شئت تهديهم شوفوا الادب النبوي وانما يقتلهم انت ما نحن الذين نقاتل (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ) هذا نكران الذات في واحد دائماً يحب يشوف حاله انا فعلت انا ساويت انا ما في اشطر مني انا عالم شوفوني يا ناس النبي ماذا يقول؟ وانما يقتلهم انت ولا تشوفوا حالكم بإيمانكم وكفرهم فلو شاء الله لساقهم الى الهدى وربنا وربهم الرب واحد ثم الزموا الارض جلوساً فاذا غشوكم اذا هجموا عليكم وانتم جالسين فانهضوا وكبروا قوموا لهم واهجموا عليهم وكبروا ومكث النبي سبعة ايام يقاتل اهل الحصون ومعه محمد ابن مسلمة الذي استشهد اخاه محمود ابن مسلمة ويخلف على المعسكر عثمان ابن عفان ومن جرح من المسلمين يحمل الى المعسكر وكان يناوب بين اصحابه في حراسة الليل بالليل عليه حرس او يضع آرمة (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ۖ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) وينام وهو الصحابة كلهم؟ وخلي الله يحرس؟ هذا ابني تواكل ليس توكل التوكل الثقة بالله والثقة بالله بنصر الله يكون لك ثقة بالله والله يوفي وعده بعد ان توفي بوعدك معه وبعد ان تمتثل امره تماماً من كل الوجوه الله يعدك بالنصر اما تتوكل عليه وانت مخالف لامره لا يمكن الله ينصرك فأنت في اضغاث احلام وفي قيادة الشيطان فستبوء بالفشل والخذلان قال وكان يبعث الصحابة للهجوم والقتال ولم يتحقق الفتح ثم قال لمحمد ابن مسلمة لاعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لا يولي الدبر لا ينهزم يفتح الله على يديه ويمكنّه الله من قاتل اخيك ايضاً الله سيفتح عليه من ساعطيه الراية واخيك محمود الذي انقتل هو يقتل قاتله قال ولم يكن احد من الصحابة له منزلة عند النبي الا رجا ان يُعطى الراية قال سأعطي الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه ويكون الفتح على يديه ولا يولي الدبر يريدون هذه المعاني لا يريدون الراية الراية هي الخرقة والعصاية يعني ترمز للقيادة نحو الفتح قال وبات الناس يخوضون ليلتهم أيهم يعطاها كل واحد صار يتمنى حتى يأخذ وسام يحب الله ورسوله ويحبه الله وروسله وعن عمر قال : ما احببت الامارة الا ذلك اليوم ما كان يحبوا الرئاسة والزعامة والعنترية والعنطزيات والمظاهر الا ذلك اليوم خرج من قلوبهم حب الدنيا يا ابني حب الشهوات الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي هذا يجب ان يكون شعار المسلم وشعوره هذا الاسلام المرأة والرجل والصغير والكبير والشيخ ما تحب تتقدم على الناس وتتعالى على الناس والمظهرة خرج كل شيء من قلوبهم الا محبة الله ورسوله هذا الاسلام يا ابني هي اخلاق النبوة هذا الميراث هي تحتاج مجاهدة النفس (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا) طالب العلم الا يجب ان يدخل معركة جهاد النفس؟ اذا اراد ان يعلم الناس جهاد النفس هل هو جاهد؟ الجهاد حتى النصر هو جاهد في نفسه حتى النصر؟ قال ما احببت الامارة الا ذلك اليوم ماذا احب ؟ ان يأخذ الخرقة ويعطوه نيشان؟ ما احببت الامارة الا ذلك اليوم ليس حتى يأخذ لقب امير بل ليأخذ لقب يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله تبع امير وغير امير هذا كله خرج من قلوبهم انتم صرتوا يا ابني هكذا؟ هذا العلم ابني هذا لا يصير الا بالذكر النفس لا تتقبله يعني اذا بذرت وما سقيت لا يطلع الزرع العلم بذار والذكر سقاية حتى يتخلل حب الله في قلبك ولا يكون لقلبك قبلة الا الله. وبلغ علياً مقالة النبي فقال : اللهم لا معطي لما منعت ولا مانع لما اعطيت فبعث النبي الى علي وكان ارمداً شديد الرمد ان يأتي فقيل انه ارمد فقال ائتوا به فذهب سلمة ابن الاكوع فأخذ بيد علي يقوده حتى اتى به الى النبي ﷺ وقد عصّب عينيه حاطت عصابة على عيناه من الرمد لان الضوء يؤذي فعقد له لواءه الابيض وكان مكتوباً عليها لا اله الا الله محمد رسول الله فقال يا رسول الله اني ارمد كما ترى لا ابصر موضع قدمي او قدماي فوضع النبي رأسه في حجره الحجر يعني الحضن وضع رأسه النبي على حضن سيدنا علي ثم بصق في عينيه وفي رواية تفل في كفه وفتح له عينيه فدلكهما فبرئ حتى كأن لم يكن بهما وجع قال عليّ فما رمدتُ بعد ذلك اليوم ولا صُدعت وما اشتكيتهما حتى الساعة واعطاه الراية مع انه لم يطلبها سيدنا عمر طلبها قال ما احببت الامارة الا ذلك اليوم سيدنا علي قال : اللهم لا مانع لم اعطيت ما عندهم كان تشوف وتطل النفس الى رغبات النفس ومن رغب كان يرغب في رضاء الله فسيدنا عمر طلب سيدنا علي ما طلب في شيء ينبغي ان يُطلب ولو طلبه هل طلب سيدنا عمر هذا نقص؟ يطلب ما يقربه من الله ورسوله هذا ما نقص واذا سيدنا علي فوض الامر الى الله هذا ايضاً ليس يقتضي التفاضل والتفاوت وبعد ذلك يستدل باستدلال انا لا اوافقه عليه للمؤلف خليكم اذا قرأتم الكتب لا تستلموا لان هذا اجتهاد طالب علم يعني انا قرأت السيرة وهو قرأ السيرة طيب لماذا انا اطمس فكري لاجل تفكيره؟ خليه يكون فكري احسن يأتي فيض الهي على فكري يظهر فيه الحق اوضح لذلك هو يرجح ان لا تطلب خليك متل سيدنا علي لا تطلب ويستدل بقول النبي قال : رحم الله اخي يوسف لو لم يقل اجعلني على خزائن الارض لاستعمله العزيز من ساعته ولكن لاجل سؤاله اياه ذلك اخّر عنه سنة هذا ليس له علاقة بهذا هذا النبي لعل قال هذا تعليما لنا وتأديبا من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه اذا الامور تأخرت عليك لا تضطرب لا تقلق طلبت النصر ولم يأت النصر طلبت الفتح تأخر الفتح انت استعمل الاسباب بهذا الوقت واجب على كل مسلم يجد في نفسه كفاءة لاي عمل ان يتحمل المسؤولية والا هرب هذا من المسؤولية كانوا يهربوا من الوظائف والتوظيف من القضاء والقضاة قد يكون لهم عذر لان كان رجال الدولة في ذلك الوقت يضغطوا عليهم ليحكموا ظلماً بعض الاوقات انا برأيي ولو في ضغط في البعض ما في كل الامور انه اذا اتى واحد غير اهل يظلم في الضغط وفي غير الضغط بدو يحكوا الناس عليه فيهرب يمكن لحظ نفسه ليس لمرضاة ربه فلو فكر انه هو اذا مات حيصير ظلم اكثر بوجوده سيخف الظلم ايهما احب الى الله؟ ان يكون الظلم قليلا او كثيرا؟ قليلا لكن بيحكوا الناس عليك اذا بدن يحكوا الناس عليك وهذه احب الى الله وارضى فاذا انت طلبت ما يحبه الله ويرضى فاذا تهرب من كلام الناس فانت جبان وانت ضعيف الايمان اللهم اجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون احسنه.