س. كنت ابوح بالاسرار . والان بعد هذا الدرس تبت الى الله.
ج. ارجع يا ابني استغفر الله وتب الى الله واصدق الله في الطلب فلعل الله عز وجل ان يقبل توبتك ويرد اليك ما ذهب منك.
س. رأينا وسمعنا من عدد من الاحباب الذين يزعمون القرب من الشيخ اعمالا واقوالا تتنافى مع اصول المسيرة وربما مع الشريعة. فنقول كيف تقول هذا او تفعله؟ فيقول استشرت شيخي او سألته فقال افعل ذلك. فنقول كيف ومتى فيقول بحالة رابطة وذكر..
ج. هذا يا ابني انسان مختلط عليه الامر. هذا عنده نفس امارة ويظن انها رابطة. الرابطة ابني ما هيك. يا ابني الرابطة دائما مقيدة بالشريعة. فكل ما خالف الشريعة فليس من الطريق الطريق خادم لشرع الله. فأي مخالفة شرعية فهذا الاخ يعتبر من اهل الزلل وليس من اهل السلوك.
فعندكم انتم الان لازم تعرفوا ان كل اخ يظهر منه بعض المخالفة او بعض التقصير وينسب الى انه من امداد الشيخ فهذا يكون كاذباً مختلط عليه الامر دخلت عليه النفس ووساوس الشيطان فظنها من طريق الحب ما عرف الطريق.
س. كيف يكون صدق التوجه؟
ج. انت بتعرفه. لما بدك تتفرج عالتمثيلية او عالفتبول والرياضة بتعطي نص ادن ونص عين ولا كلياتك متوجه عالتلفزيون واذا واحد بده يحكي بتقول له اسكتوا لنشوف مين بده يعطي غول.. مين.. هذا كله متوجه.. هذا اسمه صدق التوجه. ان لا يكن في توجهك احد. ما تخلي احد يدخل في توجهك ابدا. يكون توجه كلي الى هدفٍ واحد.
وفقنا الله واياكم وغفر لنا ولكم ومع سلامة الله لكم جميعاً.