344 ذكر-الله-تعالى-34

ذكر الله تعالى 34



بتوفيق الله اخترت لكم هذا الكتاب. كتاب في سلوك واحوال الطريق (الانوار القدسية) ل عبد الوهاب الشعراني رضي الله عنه يوجد اشياء كتيرة يحتاجها في في سلوك الطريق نرجو الله ان يوفقنا لها.  
نبدأ اليوم بعد فضل الله ﷻ وتوفبقه بعض اداب الذكر للذكر اداب عُدت حوالي الف ادب ولكن أولياء الله اختصروها ب عشرين ادب خمسة قبل الذكر واثنا عشر في الذكر وثلاثة بعد الذكر. أولا لأبين لكم ان الذكر فرض الهي .فرضه الله ﷻ على المسلم وهو اشد فرضا من الصلاة لان الذكر هو الغاية في الصلاة والصلاة وسيلة ذكر الله ﷻ .اما اذا صلى من غير ذكر فالصلاة لا ارتقاء ولا أجر ولا حلاوة فيها وكل عمل من اعمال الذكر واعمال الطريق يحتاج الى ادب. عمدة الطريق الاداب وكثرة الذكر هادا الطريق كله. اذا اراد أحد ان يجمع طريق أولياء الله يختصر بكلمتين الادب وكثرة الذكر. وهادا الي حنشرحه ان شاءالله نسأل الله ﷻ ان بنفعني وإياكم.
فكل عبادة خلت من الادب فهي قليلة الجدوى ولا تعطي ثمرة ولا ينتفع بها وان قام الليل وصام النهار فلا بد في سلوك الطريق من الادب ظاهرا وباطنا ولا يمكن للعبد ان يحصل الثواب في العبادة والطاعة اذا لم يكن على مقام الادب فثواب العبادات والطاعات مرتكز على الاداب مع الله ﷻ فان كان متأدبا مع الله ادرك الثواب ودخل الجنة وان لم يكن متأدبا فلعل ان يكون له بعض الاجر ولكن لا ينتفع يوم القيامة بما قام به في الحياة لانه لا يصل الى حضرة الله ﷻ الا صاحب الادب بكل عبادة يتقرب بها اليه ولح نتعلم كيف يكون الادب ليس الادب ان تضم يديك الى صدرك او تدلي برأسك الى الامام.
الادب ظاهرا ان تكون قائما على شرع الله ﷻ وباطنا ان تكون مراقبا لحضورك مع الله لان قصد الذاكر كله ان يكون قريبا من حضرة الله ان يشعر ان الله معه مطلع عليه وتشعر دائما ان الله تعالى معك على كل حال .
هذا ملخص الطريق الى الله ﷻ فلا يمكن ان يصل اليه الا من طريق الادب اما اذا جالس الله ﷻ في حالة ذكر او جالس روحانية الرسول ﷺ بدون ادب هكذا يكون له نصيب مما جلس من اجله. وفي الحديث القدسي انا جليس من ذكرني فاذا كان الله جليس انا جليس من ذكرني على حالة الادب والحضور وانت حاضر ومتأدب اما جلست لتذكر وانت شارد انت لست جليس .جليس الله من تأدب بحضرة الله ﷻ فكان جلوسه مع الله حضورا وكأنه في كل طرفة عين يشهد ان الله معه هادا الذكر يا ابني لازم بنتفع الانسان فيه يشهد ان الله ﷻ معه ومطلع عليه وسميع لقوله .بيصير لعلمه ولنيته خبير فلما بكون ذلك العبد على هذا الحال بيحقق الشهود بفضل وبتوفيق الله ﷻ .. فذكر انه مجالس لله لهيبة وجلال وعظمة وقدرة الله فاذا كنت جالس بهذه الصفات فانت تتادب مع الله ﷻ ادبا كاملا .. هكذا رضي الله عنهم ارادوا الذاكر .. يكون جليس للمذكور وما دام الحديث " انا جليس من ذكرني" انك يجب ان تكون ذاكر جالس وليس ذلك ان تغمض العين وتحرك السبحة فقط. اذا ذكرت وحصل معك الحضور حصل معك الشهود .لا لسه ما جلست ..الحضور ثم الشهود والنهاية الانس ..حضور تحضر مع هيبة مع جلال الله ﷻ حاضر. يرتجف يقشعر جسمه يبكي امام عظمة وهيبة الله فاذا حصل الحضور يحصل على الشهود .. ان الله يشهده وهو معك وانت قاعد (ولله المثل الاعلى) اذا كان قاعد ورسول الله امامك أو شيخك بتتأدب .. الله أعظم واجل فتشهد انه يراك تتيقن انه مطلع انك لا تغيب فاذا شهدت الله ﷻ تصل الى الانس بالله فهو طمأنينة قلب وشفافية روح والتقاء قلب بالله تأنس بان الله معك فهنا بهذا الانس وبهذا الذكر معناتها بدأ بذكر الله. والانس له بداية ولا نهاية له. تأنس في أول الامر بالذكر دقيقة خمس دقايق ويزداد الانس حتى يكون الانس جلستك من بدايتها لنهايتها انس بالله ﷻ يستأنس ان الله ﷻ معه ومعه ذكر الهيبة والجلال بيصير معه رهبة وخوف .
..
في ذكر الفضل والعطاء دائما يشعر بأن الله ﷻ متجلي عليه وانه دائما يأخذ في ذكر الحضور والانس هذا لا يسال عن العطاء ولا يفكر بالعطاء يريد الله لذلك يكرر الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي هذا القصد الذي لا يذكر مابيعرف هالأحوال .. ولا يزال العبد يذكر الذكر الكثير حتى يكون الحق مشهودا له في شهود دائم ليش؟انتبهوا شلون يصل الى الشهود ..لما الانسان يذكر حبيب له مرة ومرتين وخمسة وعشرة مع هذا الذكر ماذا يحصل معه ؟لما تذكر فلان وانت تحبه تراه ذكرك له تتخيله بتصير انت شايفه قدامك بتتخيل لك رؤيته هادا انسان.. كذلك عندما نذكر اسم الله الله الله عند ذكر الاسم يتخيل لك عظمة المُسمى فلذلك تشعر بجلال بهيبة بعظمة برعشة بعض الاوقات بخوف مع ان هذا لا يخوف هذا الخوف داخلي ان الله ﷻ معه كيف ان يراه وهو على نقص ؟ الله يرضى عنه الامام الكتاني قال والله لو لم يأمر الله فرضا لما ذكرت كيف يذكر لساني الله وهو يحتاج الى خمسين الف توبة. ان اذكر الله ﷻ لازم توب حتى اذكره كيف بدي اذكره وانا المذنب الخطاء ولكن فرض علي ان اذكره .ودوام الذكر وكثرة الذكر تجعل الانسان يتخيل ..الله ﷻ منزه عن الصفات انتبهوا .كل ما خطر ببالك صفة الله خلاف ذلك. لا صفة ولا شكلا انما نورا وجلالا يملأ القلب من الهيبة لا صفة ولا حد ولا شكل تعالى الله ﷻ عن ذلك علوا كبيرا .. انما يشعر القلب برجفة وبقشعريرة .متى ما القلب رجف اقشعر الجلد وهذا هو ذكر الحضور. (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ) ظاهرا وباطنا الى ذكر الله ﷻ .. الذكر اخواني هو الباب الذي يوصلك الى الله ﷻ مهما صليت وحجيت فلا فائدة من ذكرك وصيامك الذكر روح العبادات كلها وكل عبادة لا ذكر فيها لا روح لها. معناتها انها بينة.. وذاكر على كل حال في كل يوم لا يجوز ان تترك الذكر في يوم من الايام .الا اذا استغنيت عن الله فتترك الذكر. واذا كنت مستغني عن الله ﷻ بدك تدور على غيره فهل هناك ارحم او اكرم او اعظم منه؟كيف تركت العظيم الى لا شئ؟ وترك الذكر غفلة والغافل ذكره الله تعالى انه احط من الانعام( ۚأُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) متل التور والجمل والمعزاية ..فلا تنظر الى الانسان بلباسه وشكله بل انظر الى قلبه قلبه حاضر مع الله ولا غافل وان لم يكن في قلبه الله فلا وزن له في الحياة .الله ﷻ ذكر في القرآن اهل اللب وبين لنا اهل اللب اصحاب القلوب يذكرون الله ويتفكرون .. الذي لا يذكر هو من اهل القشر فلا كرامة ولا مكانة له .قشر جوز او لوز او فستق قديش حق الكيلو؟ القشر عل تنكة الزبالة او على الموقدة ؟كذلك القشر الى النار وليس الى الجنة المسلمين صاروا في غفلة.. اياكم ان تكونوا على هذه الغفلة. فذكر الله عز وجل هو ان تكون شاهدا مشهودا بين يدي الله تشهد عظمته مشهود منه شهد يراك كيف تتحرك ينظر الى قلبك .تحب وصاله أو مشغول عنه؟ انت في ذكرك متقرب اليه ام نائم وبعيد عنه.. انت في حالة الذكر كيف؟
لذلك اول ما حنبدأ هو البحث لكي ننتبه ان ذكر الله عز وجل هو عمدة اهل الطريق. ذكر مع ادب اما واحد قاعد عم يذكر وهو مادد اجرينه هادا الله يستر ما يُطرد دخل بيت الله ﷻ قعد ومد اجرينو هادا الملائكة بتطردوا بيت الله ﷻ له حماية له ملائكة تحميه .. لذلك ترى رجل اجى عالجامع درسين تلاتة بعدين راح ما عاد اجى ليش؟ ما حب الدرس ؟ لانه على غير ادب طردته الملائكة. لا يجالس الله ﷻ الا متأدب ..لذلك ﷺ جعل لك ان تدخل وانت متوضأ وتدخل برجلك اليمنى وتسلم على الرسول ﷺ هذه كلها من الاداب. واذا دخلت منقرب الى جدار القبلة كي تكون قريب ولا يكون بينك وبينه حائل كله ادب اذا ما عارف الآداب بتقعد مادد اجرينو فبدل ان يقبل يطرد..
فلما أولياء الله رضوان الله عليهم اجمعين ليس طريق النقشبندي فقط الشاذلي والرفاعي والقادري والشيشتي والتيجاني أجمعوا على ان عمدة الطريق تكون ذكر الله والادب مع الله. فالذكر له حال والادب له حال. واجمعوا ان ذكر الليل اشد فتحا وقربا من ذكر النهار وقالوا كل من لم يذكر الله من غروب الشمس الى الصباح في مجلس واحد فلا يجيئ منه في الطريق شئ. هادا موعد مع الله عز وجل وهادا شدة شوي منه الكن ولكن ارجو كما ورد في حديث النبي ﷺ اذا استيقظ الانسان قبل الفجر بساعة فان استطعت ان تذكر في تلك الساعة فليكن ..اقعد اذكر الذكر قبل الفجر فيه صفاء روحي عالي.. كما انه في توتر كهربا عالي لما يقولوا فيه 220 و110 فولت التوتر العالي قبل الفجر يشعر الانسان فيه بحال لا يشعر فيه بالنهار خاصة اذا كنت صحيان نايم بكير وشبعان نوم مسكت مسبحتك وبدأت تذكر الله ﷻ وانت تشعر في تلك اللحظة غالبا ما يرجف فيها قلبك. يرتجف القلب ويقشعر الجلد والثالثة تغمر العين بالدمع.. 3 صفات بيصير معك بذكر الليل
اما رجفان القلب له رؤية لا تراها العيون له عينان يرى بهما انت لما ذكرت غمضت عيونك ولما غمضت عيون الرأس تُفتح عين القلب فعين القلب تشهد جلال وعظمة الله ﷻ فلما شهد القلب ان الله معه رجف من جلال وهيبة الله. ولما يقشعر الجلد يأتيك خاطر كيف تجلس مع الله؟ بذنوبك وخطاياك فتبكي خشية من الله تلك الدمعة التي كرأس الذباب حرم الله عنك النار صرت محرم على النار بجلسة. الله يرضى عنهم جعلوا الليل لله وجعلوا النهار لخلق الله. وجعلوا نومهم في اول النهارلقول الله تعالى ( إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا ) بالنهار ينام ساعتين تلاتة .. اما الليل فمع الله ﷻ لا اريد ان يقوم الكل سهر بالليل لان الله أمرنا بالنوم( وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا) لابد لنا اذا من النوم نوم العاشقين قليل جدا .العاشق،ما بيجيه نوم واذا كان نعسان اذا قالتله حبيبته بدها تشوفه الساعة 3 بيعرف ساعتها ينام ؟ ولو نعسان بينام هلوسة كل شوي بيطلع عالساعة كم مرة بيفز قبل ال 3؟ بيفز قبل بنص ساعة احسن ما يغط بالنومة هادا لان في موعد مع حبيبته .
انت موعدك مع الله ﷻ فاذا جلست لذكر الله في موعد بينك وبينه في حالة حضور وقرب والذاكر اخواني ما ذكر ما ادرك قالوا الذكر منشور الولاية ..منشور يعني مشهود الولاية .متل طالع له مرسوم انه من أولياء الله ﷻ ومنشور الولاية الي بدأ بالذكر منشان ياخد هالمنشور ..فاذا درس بياخد هالمنشور واذا ما درس حيطلع فاسد ما بينجح فبدها دراسة ..واذا اخدت المنشور
صرت من الصادقين والمخلصين في محبة الله ﷻ فاصبح ليلك ونهارك مع الله من غير فتور ابدا .مدى ما استحكم الذكر في القلب صار الليل والنهار واحد .تغميضة عين وفتح العين واحد ما عاد في حاجة. فهو دائما في حالة حضور القلب مع الله ﷻ ومتى ما القلب اشتغل بذكر الله وحب الله معنى ذلك ما عاد يُشغل بغير الله .بيشتغل وبيجمع لكن بجسده لا قلبه .. القلب لله وحده خلي جسدك للدنيا واشتغل شو مابدك ولكن القلب لله معه فاذا كان الذكر منشور الولاية وهو المرسوم لذلك قالوا من يُسلب عن الذكر فقد عُزل عن الولاية اللهم نسألك العفو والعافية .اذا ما عاد ذكرت معناتها انت حيروح منك العلم والوسام الي حطولك ياه بياخدوه منك متى ما سُلب .. نسال الله السلامة .. اذا فلعدم ذكرك او لقلة ذكرك بياخدوا منك المرسوم واكتر الاحباب ذكرهن قليل .بدك تشتغل ما اذا ذكرت نص ساعة مشي حالك بدك عطول ..الذكر حتى ما يمر عليك نفس الا بذكر الله ﷻ هادا بيصير مع الصالحين الصادقين دائما حاضر مع الله ان كلمك او ابتسم ان اكل او نام فالقلب حاضر ولاينام القلب خاصة وهذا من اسرار قول النبي ﷺ ان عيني الانبياء لا تنام ولا تنام قلوبهم تنام العين ولكن لا ينام القلب.
كذلك الذكر سيف المريدين به يقاتل اعداءه من الجن والشياطين والدنيا والملذات والشهوة .. اذا المريد ذكرالله ﷻ سلط سيفه على الشيطان فلا يقرب. والذاكر اذا وجد في بيت تيقنوا يقينا وهذا ما اجمع عليه اولياء الله قالوا اذا وجد الذاكر في البيت فر الشيطان من الحي الي فيه بيت الذاكر فاذا هرب من الحي حيجيك عالبيت؟ او يفوت لعندك؟ ليطمئن طمأنينه كاملة ان الذاكر لا يقربه لا شيطان ولا جان ابدا ولا يمكن ولو تقرب الشيطان لاحترق وهذه القصة عن أولياء الله ﷻ .اذا تقرب الشيطان الى ذاكر يخرج من قلب الذاكر سهم فاصابه يُلقي بالشيطان الى الارض وهو بحالة صرع .مصروع عم ينتفض من ايديه واجريه ..فما ممكن. للشيطان ان يقرب لذاكر انت جليس الله ﷻ فان كنت جليس الله هل يستطيع الشيطان ان يدخل؟ هل يتحدى ويدخل شايف المسبحة بايد الذاكر ...عم يترك الذكر ويقوم ينام لا يا ابني ما تخاف ذكرنا بعد فضل الله ليل ونهار ولله الحمد شو رأيكن في عقل أو لا ..الذكر الي ذكرته بعد فضل الله اكثركم ما بيقدر يحصل عليه ....كان ذكري يا ابني 4 اشهر الا عشرة ايام ما عرفت فيها طعم النوم بتستغربوا ولا الطعام بعرف بها هالاربعة اشهر اكلت رغيف خبز بس وآكل تمرة او تمرتين او تينة وبالنهار اشرب كاسة ماء آخدها على عدة ساعات والباقي ذكر فكان طعامي وشرابي الذكر ونومي ذكر مافي فراغ وبعد ما انتهت الخلوة صار الذكر 8 ساعات يوميا والله الذي لا اله الا هو .آخد نِعال الاخوان واضربها براسي وقول انا الله ما قبلاني 8 ساعات ذكر قال الله ﷻ تعالى ذكراً كثيراً هول ال 8 ساعات بال اربعة وعشرين ساعة قليل اضرب على راسي .. يا ابني ما تظن انه الشي بيجي ببلاش في فضل آلهي بالليل بدون نوم والله بالشهر التاني زاد عليي النوم أوعى تعملوا متلي بس لتعرفوا قديش الشوق للذكر كنت عبي عيوني والله بملح الصوديوم .نار وعم تشتعل بعيوني حتى ما نام ولما اشتد الامر حطيت فلفل اسود حتى ما نام شوقا الى الذكر وقاعد مسبحتي من عبكرا لتاني يوم عبكرا ما تفتر الا عصلاة الفرض قوم صلي الفريضة وارجع ...ما وقع بصري عانسان باربعة اشهر حطة حاطتها على وجهي .. انزل صلي الفرض واطلع عالمسبحة هكذا مرت علي ال 4 اشهر الا عشرة ايام ..لما بعتلي شيخي الاذن اطلع كلّم الشيخ.. طلعت دغري نسيت إلبس باجري ونسيت البس الطاقية والله طلعت بالعباية جيت ..قلي الشيخ شو هاد وين اتطلعت بحالي لا جبة ولا لفة ولا شحاطة باجري فالشيخ قلهن جيبولوا جبة ولفة جيبولوا جبة ولفة جيبولوا جبة ولفة وانتهت الخلوة.
فبكثرة الذكر بعد فضل الله عزو جل الله فتح وأعطى بيجي هلق واحد لسة ما مسك المسبحة بايده بدو يصير شيخ عالشيخ وهو الي فهمان لسة ما بيعرف يذكر الله ﷻ لسه ما درس.
ذكر الله ﷻ بدك تحصل التعب على قلبك تتعب على قلبك بيصير قلبك ما الك قلبك للخلق بتصير تحيي قلوب الخلق الحياة صارت مو منك صارت متلك متل الترانس بياخد الكهربا 110 بتعطيها 220 فولت حسب وفي يخفف من ال 220 ل 110 فولت حسب الاستعداد . وبدك يصير عندك سيف من كثرة الذكر بتصير تقاتل النفس الشهوات الهوى ما بيبقى بقلبك موجود الا الله ﷻ وحده هادا المحب يا ابني هادا الذاكر فلما بتصير بهالحال وانت بحالة الحضور وحالة الشهود عندها تصبح كأنك مصباح من النور .. لذلك قالوا البلاء لا ينزل على ذاكر انما يحيد عنه. قال ذا النون المصري من ذكر الله حفظه الله من كل شئ يا سبحان الله قديش اهل الله عرفانين حالة الذكر لأنك انت غالي على الله صرت جليسه. والحبيب بيعرف مكانته وكرامته من كرامتك على الله .بيبعد عنك البلاء بيصرف عنا الشقاء ما بس انت واهلك واحبابك ..يا احبابي الله يكرمكم بدوام الذكر .( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا. وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) هذا بعض ما
..
بالنسبة للذكر ومعه بعض الاداب وهي خمسة على الاخ ان يتحقق فيها إن تحقق فيها انتفع وان لم يتحقق فيها ذكر و لم يقطف الثمرة .
اولا التوبة النصوح .عطيتكم اربع او خمس دروس عن التوبة (الظاهرة والباطنة والتوبة وتأخير التوبة)
بدك تتوب من الذنوب والخطايا وأولا من كل قول لا يعنيك كلام اللغو كلام البراني .
ثم تتوب من كل فعل او ارادة تبعدك او تحجبك عن الله ﷻ بدك تتوب منشان تتفرغ لله ويتفرد قلبك مع الله ﷻ فهاي التوبة منقلك الك الحق الآن ان تبدأ بالذكر .. اما ذنوب ومعاصي فواحد مثلا شرب سيجارة وقعد يذكر الله مو هيك لو بتقعد معي ما بقبلك ريحتك كريهة. من اداب الذكر الغسل فان لم يكن فوضوء ثم يعطر تيابه بالبخور او الماورد غسل فمك. بدك تجالس الله بتغتسل ثم الوضوء ثم العطر لا ريحة عرق ولا ريحة رجلين ولا بدن بدك تكون بأكمل حال .بدك تقول الهي بدو يكون تمك طيب ما تعلك مسكة اعلك حصن البان دهب متل المسك هادا بيقوي الذاكرة وبينشط الكبد وبيطيب الفم فإذا علكتوا تبخر تمك ريحته بخور اذا بتشوفوه بيحطوه عالنار وهو بخور فاذا علكته تبخر تمك.
هاي اداب الذاكر ممكن يجي علسانك اسم الله ﷻ او الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي تخاطب الله خطاب المقابل تكون طاهر نقي بلسانك وجسدك وثوبك.
التالت .السكون والسكوت ليحصل لك الصدق في الذكر متفق عليه من اولياء الله ذكر الجهر وذكر السر .. الذكر الجهري يقوم به كل الناس الذكر السري خاصة لأولياء الله هذا ذكر القلب لا يقوم به الا اولياء الله لذلك اذا ما حسنت تذكر بقلبك اذكر بلسانك .فالقلب له حال ومتى ما اشتغل باسم الله الله ليس خفقان بل ينطق باسم الله الله سبحان الله ووالله بهذه الكلمة في القلب لها نغم وتر لما يدق في القلب والله يغيب الانسان عن احساسه بلذة هذا النغم بشوق ولما بيسمع هالنغم بينسى احساسه وتعبه عالركب والله 8 ساعات ما تتحول ما تتغير ما اتربع 8ساعات جلسة واحدة ما بتحس .هادا الذكر لذلك حياة تانية لا ملك ادركه ولا زعامة ادركوه ما ادركه الا اولياء الله داقوا الحلاوة وقالوا وعبروا عن ذلك( لو تدري الملوك ما نحن عليه وعلى هذه اللذة لقاتلونا عليها بالسيوف ).
شافوا لذة المال والدهب والمجوهرات لكن ما وجدوا في قلوبهم لذة الحب الالهي .. الله يفتح عليكم بس اشتغلوا بالذكر خليكم تتدوقوا فالسكون والسكوت يتجه الى القلب فينطق باسم الله ﷻ والقلب تحت بز الشمال باصبعتين هادا من اول الامر اذا تذوقت حلاوة الذكر يرتفع الذكر الى الناحيه اليمنى حده ثم الى الناحية اليسرى ثم يكون في الصمام التاجي. له محلات هذا اذا تذوقت فلما يصل الى الشريان التاجي تسمع اللفظ صريحا واضحا الله الله الله هذا اللفظ القلب بيحكي نعم له لسان ينطق باسم الله فاذا كان صار لك السكوت ممكن اذا سكنت وسكتت فلعلك تسمع هادا الاسم واذا ما استطعت اشغل قلبك مع لسانك بقولك لا اله الا الله فتصعد الكلمة من اسفل المعدة انتبهوا وين بتنزل تنزل الى القلب بيصير كذلك القلب يقولها لا اله الا الله لا اله الا الله لا اله الا الله لا اله الله لا اله الا الله فالقلب يرقص باسم الله ﷻ فالسكون والسكوت هذا يا اخواني لمن اراد ان يتذوق اما بالجهري او بالسري .واللسان يبدأ بهذا الذكر حتى كل شرايين وجودك يذكروا لا اله الا الله ما في موجود الا الله ﷻ فقط ما بقى تشعر الا القلب يتفجر باسم الله الله (لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) هكذا القلب يتصدع باسم الله بالسكوت واذا كنت ذكرت الذكر السري وانت وساكت خلي قلبك لحالو يشتغل اسكت وحط لسانك بسقف حلقك واحبس نفسك واتجه الى القبلة لاحظ القلب هو الذي ينطق بإسم الله .. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

المشاركة