البقاء بعد الفناء. كثير من الاخوان ما يسمعون في قراءة الختم من الادعية التي يدعو بها قارئ الختم .قوله وارزقنا البقاء بك بعد الفناء فيك على قدم السادات السالكين فيها (ماهيك منسمع) درسنا اليوم على البقاء والفناء . قبل ان نبدا يجب ان يعلم الاخ ان لا بقاء دون فناء ,ومن اراد البقاء من دون فناء ,لم ينتج ولم يصل منه الخير ابدا.بل يفنى فناء سرمدي لا بقاء بعده. ونأتي بمثال: النواة اذا ارادت ان تبقى ماذا يجب ان تفعل تغرس في التراب وتحجب عنها الهواء والشمس والنعيم وبتحط راسها بالطين . 6-7 اشهر بيطلع العرق تبعها .ثم بمدة قليلة اربع خمس سنين صارت نخلة حملت وبقيت عشرين ثلاثين اربعين سنة وهي عم تحمل نخل, بياكلوا من بذرها وبيزرعوا وبيطلع كمان نخل . فكم بقيت هالنخلة هذه ممكن ان تبقى دهر . نخلة طالعت نخلة لانها رضيت ان تغرس في التراب. ورضيت ان تحرم نفسها من الهواء ومن الشمس ومن النعيم . اول شي نبت ثمرها ثم حملت الثمر فكانت خالدة في الحياة بينما اذا كانت البذرة قالت انا ما بحط راسي بالطين انا تدفنوني بالتراب وانا اول في حياتي مابحط راسي بالتراب ولا بحجب عن حالي الشمس ولا الهواء ,ماقبلت تقعد بالتراب ماذا تكون نتيجتها ؟ النتيجة اما ان تاكلها معزاية او ثور او تندعس بالارجل ثم تبقى من غير ان يكون لها عرق ولا نبات .صح (وَاللَّهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا) وانت مثالك مثال النبات .من دفن في ارض تواضعه نبت نبات كماله ,ومن فني عن وجوده بقي بربه. لذلك ننتبه لهذه الناحية ان الاخ اذا اراد ان تبقى مودته ومحبته ويبقى امداده وعطاءه ويبقى بصلته بخالقه الى لقائه فعليه ان يفنى في بدايته .الفنى يدني الى ذلك الفينى ) فناء الانسان في حياته يقربه من حضرة اللهﷻ الفناء كثير من الناس بفكروا فيه بشي غير الواقع . الفناء سقوط الاوصاف المذمومة منك. والبقاء قيام الاوصاف المحمودة . فمن فني عن صفاته المذمومة بقي وظهرت عليه الصفات المحمودة .وكما نعلمها جميعا وكما خلق الله ﷻ خلق من كل شي نوعين. (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) فاذا وجد الليل وجد النهار. واذا وجدت القوة وجد الضعف , واذا وجد الحب وجد البغض. من كل شي خلقنا زوجين .وكذلك الفناء يقابله البقاء. فما من خلق الا ويقابله خلق . فمن كانت فيه الصفات المذمومة ..كالكذب..اوغيبة.. او غضب الى حرام ..او شتم ..وسب..او لعن..هذه الصفات المذمومة اذا وجدت في انسان لايمكن ان يبقى البقاء السرمدي ما لم تفنى منه هذه الاخلاق . يبدل الكذب بالصدق ويبدل البغض بالحب ويبدل النقص بالكمال ,حتى يصل الانسان الى الفضيلة. فاول سقوط الاوصاف المذمومة .المريد ياتي لعند الشيخ بسمي حالو مريد (شو معنى مريد) يعني انا جاي ارادتي ضعيفة جاي لعندك تقويلي ارادتي . انا ارادتي ناقصة جاي كمل ارادتي عندك. الارادة ان تكون فولاذيا انا ارادتي هوائية ضعيفة جاي تعملي ارادتي فولاذية .هذا المريد ان يبدل ارادته المنهارة بارادة فولاذية عظيمة.(ثانيا) اراد الوصول الى الله اراد التقرب الى الله فاتى الى الشيخ ليتقرب الى الله .نقول له ياولدي لايمكن لك ان تتقرب الى الملوك الا اذا قربت منك الصفات والاخلاق .ان يكون لباسك طيب نظيف واخلاقك طاهرة وكلامك لطيف عندها بتصدق تقابل الملوك اما انك بدك تجالس الملوك وانت بثياب قذرة ولسان قذر لايمكن .ان تقبلك الملوك جليسا) انت مابدك تجالس ملك انسان متلك متلو انت تريد مجالسة الله والتقرب الى الله .فا ان تتقرب الى الله بصفات رذيلة مذمومة هذا لايمكن ابدا . ولا ممكن ان يصل ما لم يتخلى عن الصفات المذمومة. كل صفة مذمومة لا كرامة فيها ولا ارتقاء فيها فهي من الصفات التي تحجبك عن الوصال. وان ذكرت وان تلوت وان صليت فلا تظن انك اذا ذكرت تلوت تقربت. هناك حجاب ياولدي بينك وبين الله .حجاب النقائص .فان لم تدفن نقائصك لن تستطع ان تصل الى الكمال .ولايجالس مصدر الكمال الا الكامل. فلا تظن انك تذوقت حلاوة القرب . او حلاوة الانس او حلاوة الوصال. ما لم تتخلى عن الصفات المذمومة . وهذه كثير من المريدين لاينتبهون لها ولا يفكرون بها بظن انه متى ما مسك المسبحة وغمض عيونه وذكر اللهﷻ او قرا القران معناها صار اهل لمجالسة الله او صار بيستحق ينال الفتح. الفتح يااخي متل الشجرة لما بتحمل هالبذرة لما حملت هذا الفتح تبع الشجرة . فتح الشجرة بتحمل التمر بتحمل الفاكهة هذا الفتح تبعها. وانت فتحك عندما تندفن في التراب وتفنى عن الوجود الاول . البذرة طلع عرقها بتفنى . فلما بتفنى ظهر بقائها . فما بيظهرالبقاء الا بعد الفناء .فلذلك بدك تفنى عن النقائص غن الرذائل عن الصفات المذمومة. عن الاخلاق التي ليست على الكمال حتى يصرلك التقرب الى الله. في اخ يظن تقرب الى الشيخ صار له صلة بالشيخ احب الشيخ والشيخ احبه معناتها صار من اهل القرب لا ياابني , لاتضحك على حالك لاتظن ان قربك من الشيخ هو قرب من الله مادام فيك خلق ذميم .مادام فيك خلق غير كامل لاتفرح الشيخ قبلك على نقصك لعلك بصحبتك معه ترتقي الى الكمال .لعلك بصحبتك مع الشيح تاخذ من اخلاق الشيخ الفاضلة فتتخلق بها فتصل الى الكمال .فا قبلك على نقصك لا يمكن ياابني ان تجالس حضرة جناب الله وعظمة الله وانت في نقص . لان النقص لايلتقي مع الكمال .كما ان الليل لايلتقي مع النهار كذلك النقص لايلتقي مع الكمال .فمن اراد الوصال فاليتخلى عن صفاته الذميمة. فكل وصف من اوصافك ,كل خلق من اخلاقك الذميمة عليك ان تتركها, وسواء كان الخلق بصفاتك او بنفسك او بتفكيرك .فكل ذلك عليك ان تترك هذه الصفات . اما من غلبت عليه الصفات المذمومة .استترت عليه الصفات المحمودة .لان انت رضيان بالنقص مادام انت رضيان بالعتمة ماراح تقدر لا تكتب ولا تاكل ولا تمشي .توقفت كل حياتك مادام رضيان بالعتمة .بينما يلي شعل النور عم يروح ويجي وياكل ويلبس ويكتب .كل حياته وجدت . فالصفات المذمومة ظلمة . والصفات المحمودة نور .فانت تحب الظلمة ام تحب النور . في بقول ماعم اقدر ماعم اقدر ان اتخلى عن الصفات المذمومة فنقول له معناها انت مثلك كمثل الخلد ومثلك كمثل الخفاش ومثلك كمثل من لايعيش الا بالظلمات . (كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا). عايش بالظلمة ما بدك تطلع من الظلمة الى النور انت تريد ذلك. بينما لو اردت صحبة اهل الكمال ولو اردت الوصول الى الكمال لاجبرت نفسك على ترك النقائص .ترك النقص هذا امر فرض على الانسان ان يترك النقائص .حتى تعوض عنها الكمالات ,لكن تريد الكمال وانت في النقص لا يلتقيان . هل يمكن ان يجتمع بانسان ريحة طيبة وريحة كريهة بان واحد ممكن ياهاي يا هاي , فاما ان تجمع الخبث مع الطيب فهذا لا يمكن ياابني مطلقا . لذلك ارزقنا البقاء بك بعد الفناء . اذا مافيت عن النقائص لا تنبت فيك الكمالات . والكمالات صعب نباتها الا اذا كانت الارض طيبة .( وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ ۖ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ) في صعوبة ومابيطلع فابدها تكون الارض طيبة وتطيب الارض بكمال الاخلاق . ارض الانسان قلب الانسان يطيب بفضائل الاخلاق فمن لا اخلاق عنده ولا كمالات فهو على خبث. فكيف بدك تجمع بين الخبث وبين الطهروالطيب . فابظنوا انه الامر سهل الامر بسيطة لسانه فلت وسب وشتم ايه وشو صار خربت الدني , ياابني اللسان ترجمان القلب عندما يكون القلب طيبا فاللسان مابينطق الا بالطيب لكن اذا وجد في القلب مرض او مخالفة ظهرت على اللسان,فمتى اللسان تكلم بكلمة فيها نقص فيها اسائة معناتها انت من جوى وسخ, قلبك من جوى مانظف نفسك ماطهرت ,متى طهرت النفس اخلص اللسان وصدق , فاشوف حالك انت (بَلِ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ) كل واحد بيعرف حاله متى وجد فيك كلمة نقص دليل ان في قلبك مرض ,واما في قلبك غفلة وان في قلبك حجاب عن الله ,وان في قلبك بعد عن الله مع انك عم تذكر وتقرا القران وممكن تكون حافظ للقران ابني ممكن تكون حافظ للقران لكن لسانه فلتان ,فهذا ممن لم ينتفع بكتاب الله ,وقد قال النبي ﷺ : (ولا ينبغي لحامل القران ان يجد مع من وجد) ,يعني ان يغضب مع من غضب وفي جوفه كلام الله , اذا اولاالتطهيرياابني النفس ,اللهم زكها انت خير من زكاها اولا تطهيرالنفس متى طهرت النفس صفى القلب .واذا صفى القلب صفى اللسان مع القلب .اللسان ترجمان القلب ,فاشوف لسانك شو بيتكلم . لذلك ﷺ مانطق بكلمة فيها اسائة وفي اخر حياته قال اللهم ايما رجل سببته ,او شتمته فاجعل ذلك كفارة له , لان النبي ﷺ ماسب احدا ,لو واحد قلو ثكلتك امك فتاثر شوي فاعتبرها مسبة ,مع انها هذه تؤخذ غير مسبة فاذا تاثر تعتبرمسبة فقال فجعلها كفارة لذنوبه. وﷺ ماظهر منه نقص مدة حياته لا في طفولته ولا في شبابه ولافي شيخوخته ﷺ لذلك يابني الفناء سقوط الاوصاف المذمومة فاذا سقطت منك الاوصاف المذمومة من بعض النفس وميل للشهوة وتبديل الاعمال الناقصة الى فنت قامت فيك الاوصاف المحمودة .دائما عند ميل الفناء يبدا البقاء فاشوف حالك اذا في شي بعد اشتغل ان تفني نفسك ,يعني عم تسمعها لهذه الكلمة ارزقنا بك البقاء دائما وعم تقول امين . انت ايمتا بدك تفنى وجودك افني وجودك في ارض خمولك, يعني في ارض التواضع ,تذلل ..افتقر.. بدل ما انت عليه ,ماعم اقدر عم حاول بس ماعم اقدر , ليش ماعم تقدر ياهل ترى هل من مانع ان تتخلق باخلاق الفاضله ,بقلك الطبع تحت الروح انت جاي لعند الشيخ لتغير طباعك جاي لعند الشيخ لتغير اوصافك .فالمريد مع الشيخ بيتغير ياابني مية وثمانين درجة. صفاته..واخلاقه..وميوله ..واهوائه ..ومتطالباته..ورغباته ..كلها بتتغير مادام جاي لعند الشيخ مريد ,والشيخ في حالة وصال وصفاء وانس وقرب .فلما بدك تقعد قدام الفرن قدام الصوبيا شو بتحس بالدفئ واذا قعدت قدام الماء الباردة او قدام البراد شو بتحس ,بالبرد فاانت قدام الشيخ حسيت بالفضيلة حسيت بالكمال اذا ماحسيت لسه انت ماقغدت لسه ماشعرت,انك مجالس لاهل الكمال . فهذا لازم ياابني الانسان ينتبه له ,الموضوع ما الموضوع انه جالسنا ياابني وجينا ع الجامع وحضرنا بالجامع عم يحضروا كتيرر بالجامع لكن ياترى كم واحد نضج . كم واحد من يلي حضروا نضج ,كم واحد من يلي حضروا بدا بالكمال وبلغ مقام الكمال ,هذا ياابني قلائل الا المريد الذي بذل الجهد , ليبلغ الكمال وعيب على الاخ ان يجالس اهل الكمال وما يحصل منهم كمال. عيب على انسان يكون طالب كمال وطالب وصال واذا كان الباب مفتوح له مايدخل ليصل , الشيخ ياابني فاتحلك مجال فاتحلك الكل بس انت هل تريد صرت مريد , المريد من ترك ارادته لارادة شيخه ,فابتترك كل اراداتك وكل ميولك وكل اهوائك لميول الشيخ. عندها بصير اسمك مريد ,اما انت تريد وشيخك يريد فا مابتصل الى ماتريد. مادام الك ارادة بارادة شيخك مابتصل . بدها تفنى ارادتك بارادة شيخك لان ارادة الشيخ فيك ان يرقى بك الى الكمال ,واما ارادتك لنفسك ان تبقى في النقص. فارادة الشيخ فيك خير من ارادتك لنفسك, انت ارادتك لنفسك بدك تبقى ناقص الشيخ بدو يرقى فيك .فلذلك اترك مااريد لما يريد . ماذا اريد كل اهوائي وكل ميولي اتلركها حتى اصل بمايريد لما يحب .(تركت للناس دنياهم ودينهم حبا بذكرك ياديني ودنيائي. وبعدين قال , وصرت رمز الورى مذ صرت مولاي ,لمابدو يكون مولاك الله بدك تتخلى عن الكل ,هاي اولا ترك الصفات المذمومة ,مع انه العبد يتصف بثلاث . كل انسان منا يتصف بثلاث وله افعال واخلاق واحوال .هذا كل انسان , الافعال هي :تصرف باختيار بدك تاكل بدك تشرب بدك تقعد بدك تقوم هذا فعل.كل فعل يكون منك باختيارك ان شئت ان تفعل وان شئت ان تترك ,اما الاخلاق: الاخلاق جبلة وطبيعة لكنها تتغير ,هاي الكمال فيا بعد فضل الله انها تتغير , الاخلاق جبلة تنطبع عليها من طفولته طبيعة جبلة صارت في نفسك .لكنها تتغير متى تتغير اذا رات ماهو اكمل منها ,اما ورد في الحديث .اذا سمعتم ان جبل زال عن مكانه فصدقوا واذا سمعتم ان رجل زال عن خلقه فلا تصدقوا فهذا في من لم يكن له معلم. من لم يكن له مربي ,يلي ما له مربي مهما حاول ان تتغير اخلاقه لايمكن. كالغرسة ما وجد لها بستاني , فالغرسة اذا ما وجد لها بستاني ياهل ترى اديه بتثمر بهذه السنة لا صار لها من يغرسها ولامين يسقيها ولا صار لها مين يسمدها ,فكم تنبت باخر السنة بتصير شجرة يابسة عالنار ,لابد اذا حتى تكون على مستوى لابد ان يكون لك مربي يلي الو مربي بيتغير , خلينا نجيب مثال :سيدنا عمر(رضي الله عنه) قبل النبي ماذا كان كان الانسان الفظ ..غليظ.. القاسي..الشديد..الذي ظهر منه النقص والشدة الى مايفوق التصور . لكنه لما التقى برسول الله ﷺ وجالس النبي اذا بسيدنا عمر الفظ القاسي الغليظ .يقول له ان شاة على شاطئ دجلة زلت قدمها لخفت ان يسالني الله عنها ,لما كان في الجاهلية شوطلع منه ولما كان في الاسلام كيف صار ,فمن الذي غير عمر هو تغير لحاله ؟ كان تغير بالجاهلية .تغير لما التقى بالمعلم .لما التقى بالمربي ﷺ هكذا ياابني المريد اذا التقى بشيخه واستسلم بقلبه للشيخ انتقلت اوصاف الشيخ له, واخلاق الشيخ له فغيرت اخلاقه واوصافه . كان الشيخ امين (رضي الله عنه) ويقدس روحه قبل ان يلتقي بشيخه الشيخ عيسى الكردي ,كان اخلاقه حدة وكان من كبار العلماء اخلاق حدة كان ,كان لما يغضب بالبيت يكسر المرطبانات ويكسر المراية ويكسر الكاسات ,وهو عالم ,العلم ابني العلم ماببدل يلي بدو يبدل التربية فكان بهذه الصفات , فلماتعرف على شيخه شيخ عيسى كانت تقول زوجته (رضي الله عنه) كان قبل مايتعرف ع الشيخ كان مثا فرعون والنمرود باخلاقه القاسية ,بعد ماتعرف على الشيخ باسبوع انقلب الى ملك كريم مية وثمانين درجة ,كماله ادابه اخلاقه صبره حلمه .ايه شوعمل الشيخ فيه ,ماذا عمل فيه لمابايعه حط يده بيده روح الشيخ وروحه ارتقت الى السماء والتحمت سوى بالسما ,ثم نزلوا وانفصلوا ثم نزلت كل روح بجسدها , بعد ماقال له الفاتحة قال له ابني شفت متل ما انا شفت ؟ قال له سيدي شفت متل ماانتي مابعرف؟ عند الجسدين افترقواوكل وحدة نزلت في جسدها .قال له صدقت وما حصل لغيرك . بهالتحام تبدل مية وثمانين درجة تغير من اول جمعة ,سبحان الله شو عمل الشيخ فيه ,هاي سيدنا الشيخ امين (رضي الله عنه) انا من دون لحية انا لما اجيت لعند الشيخ بتستغربوا ابني عمري 13 سنة شروال وميدان والشالة وحاطط الشالة خنجر هون وفرد هون وصندل برجلي جبهة يعني ماشي وانا جبهة ,واحد يطلع فيي مافي غير نفض بوكسين على وجهه ليش عم تطلع ,يعني كنت نزق بشكل وبعرف حالي كانت النزاقة بشكل غريبة زعلت من اختي مرة نزلت فيها قتلة حشك ولبك, لكن بعدين اعتذرت منها ودفعتلها وسامحتني الحمدلله . فلما تعرفت على الشيخ ,وتعلمت ذكر الله اذا متل ما انت شايفين بعد فضل الله اسال الله ان يتقبل منا, فا شو يلي غير. الطبع تحت الروح والجدلة تركت الجدلة يلي تعلمتها عند ابي ويلي عند المعلمين وسمعتها من كل معلم,كل معلم يحكي شكل وكل معلم يسب شكل .تركت الكل وتخلقت باخلاق الشيخ ,شيخ حليم لازم صير حليم ,الشيخ صدوق لازم كون صدوق الشيخ مخلص لازم كون مخلص فا اخذت الصفات بفضل الله وبتوفيق الله اسال الله ان يثبتنا بقوله الثابت .فاهذا ياابني المريد يلي بدو ياخد من شيخه بدو ياخد الكمال والاخلاق والصفات والمعاملة حتى تصير نسخة عن شيخك هذا ياابني صار مريد. اما ماتزال اخلاقك فيها نقص ولسانك وعينك فلتانة وايدك بتضرب وعم تفكر باشكال والوان لسه ماصرت مريد ياابني .والشيخ لايريد منك الا ان تكون كاملا . والكمال ياهل ترى الشيخ بينتفع فيه ولا انت راح تنتفع فيه .انت راح تنتفع فيه. فاذا الاخلاق تتغير واحد كانت اخلاقه سرشة بدها تصير اخلاقه لطيفة ,بيتك قاسي بتحكي مع امك بقسوة بتحكي مع اخوك بقسوة بدك تتغير وتتبدل وتصير انسان لطيف.فلما بالبيت بشوفوا بقولوا لك شو صار معه لك كان متل الشياطين شوصار معه ,والله من وقت راح لعند الشيخ تغير.من وقت راح لعند الشيخ تبدلت اخلاقه تبدلت صفاته ,شو عمل فيه الشيخ,شو ساوى فيه .نقله من ظلمة الى نور .نقله من غفلة الى ذكر .نقله من بعد عن الله الى قرب الى الله. نقله من انسان كان يسعى بالحياة للمصلحة ,صار انسان يسعى لمرضات الله, فهذا التبديل يلي الشيخ ببدلوا فيك ,فا هاي الاخلاق . واما ياابني الاحوال فالاحوال ترد على الاخ في الابتداء حياته ابتدت ,فان استقام باحواله ارتقت به الى المقام فابتصير الاخلاق عندك ثابتة لاتتبدل ولاتتغير الاخلاق الفاضلة, فلما بدك الفناء ياابني .اول شي من فني عن شهواته بقي بنيته .تفنى عن شهواتك بدك تجعل بدال شهواتك النية . النية التي ترافقك وتلازمك في كل عمل ,عندك شهوة الاكل عندك شهوة الشرب عندك شهوة اللهو عندك شهوة اللعب شهوة الضحك ,بدك تترك الشهوات كلها تفنى عن الشهوات بالنية التي تحولها الى الله, شهوة الاكل كول مابقلك لاتاكل لكن عند الطعام انوي ان يكون طعامك للطاعة ,اللهو خليك باللهو لكن انوي ان يكون لهوك تقربا الى الله لتتنشا على طاعة الله وعبادة الله . فاذا النية هي ان تكون بدل الشهوة فكل واحد له ميل هاي شهوة, فاذا لك ميل ان تشرب شاي, واكثركم له ميل ان يشرب شاي اذا ماشرب الشاي بيخرم عال شراب الشاي مابقلك ماتشرب , لكن انوي اللهم اني نويت بشرب هذا الكاس نويت التنشيط على عبادتك .شراب الكاس نشاط لعبادة الله فصار شرب الكاس عبادة ماصار لذة وشهوة, انت ما تغير شي بلذتك لكن بدلتها بشو بالنية,والمؤمن العارف لاتتبدل نيته. لاتتغير نيته دائما نيته الى الله ’في كل وحدة لو كان الاخ واعي يسجل النوايا اي نية بدي انويها لكل عمل من الاعمال ,نية تقربك الى الله . فمن فني عن شهواته بقي بنيته . ومن زهد في دنياه بقي بقلبه . الدنيا في ظاهرة, اما القلب يتفرغ لله فرغ قلبك لله واشتغل وتاجر وجماع ماباسر .بس اجعل نية قلبك مع الله ﷻان تستخدم الدنيا لدينك ,تستخدم الدنيا للتقرب الى الله ولا ياثر لو جمعت الدنيا بما فيها , من زهد في دنياه بقي بقلبه.ومن فني عن رغباته بقي بصدق انابته . الرغبات كلها ميول النفس فان فيت عن الرغبات بقيت بانابتك ورجوعك الى اللهﷻ فهالميول يلي كانت الك للنفس صارت ميول الى الله. كانت ميول الى الهوى صارت ميول الى محبة الله ﷻ كانت ميلك الى المراة صار ميلك الى الحضرة . فبدل (الميم) حط (ح) كان ميلك الى المراة صار ميلك الى الحضرة الى حضرة رسول الله ﷺ الى حضرة الله ﷻ هذا ياابني فتبدلت فنائه اوجد البقاء الكامل هذا ابني الفناء .بتفنى فيك الرزائل بتحيا فيك الكمالات , هذا فناء اولي , الفناء الاخير لما بدو يوصل من فني عن الخلق بقي مع الحق. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: (فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنْ هَٰذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ) سيدنا يوسف ما ملك لكن لما نظروا اليه وراؤوه فنيوا عن وجودهم به . فلذلك قطعوا ايديهم وما حسوا ,فني فيه فنظرهم الى بشر فنيوا ببشر قطعوا ايديهم وما حسوا .فاذا انت شاهدت ان الله شهيد عليك وان الله رقيب عليك ,الا تفنى بوجود الله عن ملذاتك ومحبوباتك. هاي الاية منقراها لكن وين ابني اذا كان نظروا اليه فلما راينه اكبرنه , فانت اذا شاهدت ان الله معك الا تقول الله اكبر؟ اكبرنه لسيدنا يوسف بشر وقطعن ايديهن . فانت ما اذا رايت ان الله معك مابتقدر تقطع ملذاتك وشهواتك ,وانت لازم تقول حاشا لله ان اخالفه وهو ,حاشا لله ان اعصيه وهو مطلع عليي,منقرا الايه. بس بدك مين يقراها لك انت لوقرائتها خمسين مرة مابتجي لبالكم. فلما راينه هذا الفناء ياابني ,فلما راينه اكبرنه وقطعن ايديهن . فاذا المريد يرى ان الله معه فاذا رايت ان الله معك ,الله اكبر الله اكبر الله اكبر ,وقطعن ايديهن قطعت كل صلة بينك وبين النقائص .كل صلة بينك وبين الغفلات .قطعتها وبقيت مع الله .( وَهُوَ مَعَكُمْ) فهذا البقاء مع الله ﷻ بيعطيك الفضيلة والكمال بانك مع الله على كل حال. هذا ياابني (الفناء وهذا البقاء) وهذا ميثال فناء نسيوا يوسف في يوسف فالنسوة بشاب نسي وجودن ,فانت مع الله الاتنسى وجودك الا تفنى عن الرغبات ,الا تفنى عن الطلبات ,الا تفنى عن الميول والشهوات, فاين انت يااخي .الفناء اترك ياابني افنى عن الكل حتى تبقى مع الله .الله يرضى عن سيدنا الشيخ محي الدين (رضي الله عنه) وارضاه عرف عن الفناء بثلاث ابيات .قال: جسد مضنى (يعني تعبان) وروح في العنى ,وعيون لا تذوق الوَسَنا .هنا سيدنا يعيد القصيدة قلب غير الله ماموجود فيه (وفؤاد ليس فيه غيرنا, فاذا ماشئت ادي الثمنى )بدك تاخد هاالقلب دفاع القيمة .فاذا ماشئت ادي الثمنى .وفنى ان شئت فناء سرمدا.فالفنا يدني الى ذاك الفنى . شو الفرق بين الفنا والفنى؟ الفنا يلي منسميها نحن حول البيت شو بقولولها وجيبة. فالفنا اذا فنيت تصل لقريب لعند الباب , فالفنا يدني الى ذاك الفنى . قصيدة طويلة المراد لهون وهون سيدنا يعيد القصيدة) الله يرضى عنه .فاذا كان الاخ حصل له بفنائه كاشف شهود الحق الاخ وهو في ذكره .شعر وهو معه شعروهو معكم اينما كنتم .كاشف هذا يقال له كاشف شهود الحق انه يشهده ..انه يراه..انه مطلع عليه..من تكاشف بشهود الحق .لقوله تعالى وهو معكم .بقي بمراقبة شهوده ,فادائما مراقبة الشهود صار ع طول مع الله ﷻ في كل نفس..في كل حال.. في كل التفات ..وهو معكم وهو معكم . اذا لا اللسان صار يتكلم ولا العين صارت تنظر ولا اليد صارت تمتد وهو معكم صار ملك. في قالب بشر . هذا اول الفناء. الفناء والبقاء صفتان ياابني بعهد .مين بدو ينوجد فيه هالصفتان ؟ مين منكم بدو ينوجد فيه هالصفتان الفناء والبقاء؟( ولا واحد مابدكن )الفناء والبقاء صفتان لعبد يتعرض للارتقاء هذا العبد يلي بدو يرقى بدو يصعد من درجة العموم الى درجة الخصوص . من العامة الى الخاصة في فرق بين العامة والخاصة, في فرق اييه في فرق كتيرر. فا هلق انت ياترى مين منكم بدو يصير من اهل الخصوص .انا عم افتحلكن الباب يلي منكم بجد ويجتهد بيصل .ويلي عم نحكيه بعد فضل الله .الله يجزي عنا شيخنا خير الجزاء ويباركلنا بحياته .هذا امداد شيخنا ياابني ببركة شيخنا عم تسمعوا هالشي .وهذا لعله في هذا الزمن نادرا اسال الله ان ينفحني واياكم بنفحات عطائه . اصل الفناء كيف يبدا بدنا نزرع البذرة هلق ..ناوين ..ناوين.(.بقولوا ان شالله) اصل الفناء فناء العبد لرؤية افعاله بتدبير الله له . هاي اول وحدة, ان تفنى لرؤية افعالك لاصليت لا صمت لاذكرت ,الله تعالى قضى عليك ودبر لك ان تكون من اهل التوفيق .فوفقك لمجالسة اهل التوفيق ,كتب لك ان تكون من اهل العبادة .فاتدبير الله فيك ماجهدك ولا استعدادك بدك تفنى عن وجودك واستعدادك ,لما بتفنى شو بتقول قل بفضل الله صليت ..برحمة الله ذكرت.. بكرم الله فعلت مابتقول انا عملت .صلينا وصمنا وذكرنا لا نسيت وجودك .صار بفضل الله بكرم الله بجود الله ماعاد الك وجود هادا ياابني اول الفناء .فناء العبد لرؤية افعاله بتدبير الله له وكمال قضائه . هيك قضى عليك اشكروا الله يلي قضى عليك هذا القضاء (يعني صفوان الله جابك ع الجامع)شو هالعطاء الالهي ياابني هذا بجهد ابوك ولا بجهد امك ولا بجهدك انت .ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ,ولوشاء انه يجعلك او يجعلني ,لو انا شيخنا كان يحكي لنا (رضي الله عنه) يقول ياابني لوجعلني شيخ الدروز وانت جعلكم دروز حوليي شوبيطلع بايدنا .ولو جعلني حاخام وانت جعلكم يهود قدامي شو بيطلع بايدنا ,فمن اختارك للايمان ..من اصطفاك للحب ..من الذي جذبك للقرب ..من رضيك جليسا له .الله ﷻ الفضل له وليس لي ولا لك ,فابدك تفنى عن تدبيرك بتدبير الله ﷻ فتفنى بما لك وتبقى بمال الله . شو ما المال المصاري يعني ,تفنى بما لك من ميول بما لك من اهواء ,من رغبات من شهوات تفنى عنها بما لله عليك من نعم .فكم لله عليك من نعم افنى اذا عن كل جهدك ماعندك شي فلولا فضل الله .قال الله تعالى : (وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ) الحمدلله ,اللهم كما انعمت فتمم .هذا الفناء فاذا بقيت فالبقاء ان ترى تكون كل الحركات في موافقة الحق. دون مخالفاته متى امتثلت الاوامر كلها وتركت النواهي, انت اصبحت باقيا لله فا دائما النية لله .ودائما العمل لله واتوجه الى الله. فتكون كل افعال العبد لله لاحظ لنفسه فيها . (يعني ياابني هاي حقيقة ) لك كلنا فنيانين مافي شي ,الوردة اذا شجرة الورد شافت حالها حملت ورد بيجي البستاني بيقطفلها الوردة .شو بترجع شجرة شوك. عرفتي مين انت شجرة شوك .يلي حط الوردة مين , يلي زين الوردة الله , ويلي حطلها العطر مين الله , فا ما تشوفي حالك انك وردة. اذا انقطفت الوردة بترجعي شوكة خليكي على باب الله ﷻ . ما انا عم علمكم وعم وجهكن , لان في بعض الاخوات هيك انا عم علمكم وانا عم وجهكن وانا دللكم وانا اعطيكم شو انا وانا. لا انا ولا انت ما في حدا الو . اللهم لولا انت لولا انت ما انا . ولا تمنن تستكثر ما في منية انه انا عطيتك وعلمتك لا ياابني الموفق هو الله والملهم هو الله.فلذلك ما في غير مافي غيرو .لا تشوف الك حركات والك اعمال بدك تفنى عن حركاتك واعمالك وطاعاتك وعباداتك به .تكون معه به .تكون معه فقط عندها بتشوف مصدر الافعال كلها من الله فلا يفعل شيئا لمنفعة نفسه. انما يفعل لمرضات ربه ,هذا العدل ياابني هذا الباقي كل عمل لله, انت شو الك ,انا مابدي شي بدي رضاء الله ,طلب الله هذا الذي يتقرب باعماله يكتسب رضاء الله . هذا فني عن وجوده وبقي بربه , كقول النبي ﷺ المؤمن ياكل بشهوة عياله افلا ترضى بعطاء الله (اذا بتاكل بشهوة عيالك شو بيجي ببالك اكلة بتطبخلك اياها انت بتاكل منها , واذا الله قدر قدرا واعطى عطاء الا ترضى به , وين هذا الفناء . بتفنى عن ماتريد فيما يريد . ياكل بشهوة عياله (معناها راحت شهوته بالنسبة لزوجته) فما لازم تروح لذائذك وشهواتك فيما يتجلى الله به عليك . الله يوفقنا ياابني . للفناء علامة ماعلامة الفناء؟ علامة الفاني ذهاب حظه من الدنيا والاخرة . الا من الله ,لابدي دنيا ولا بدي اخرة ..لكن شو بدك ..هو.. بدي اياه هو. وكل نفس الهي انت انت مقصودي ورضاك مطلوبي . جنة منعطيك الجنة بدي اياه الو ..فاذا حصلت فكل شي حاصلو,,,كل شي بتحصلو . واحد دخل لعند ملك لما جالس الملك قال له شو بدك لاعطيك؟ قال له بدي اياك مابدي شي , بدي اياك , قال له في قصور ..في ضيع بعطيك اياها,, وزوجات ..قال له بدي اياك . مابدي غيرك .قال له انت نديمي وخليك معي بالقصر اقعد .غيره بيطلب غيره متل الملك يلي رجع من الحرب منتصر جمع اهل المملكة وزراء ونواب جمعهم كلهم وقال لهم ,بما انه رجعنا من الجهاد منتصرين انا فرحان ومكيف بفرحي ابحت لكم القصر بما فيه , كل واحد بيعجبوا شي بالقصر يحملوا . ملك قال كل شي ابحتلك شو بيعجبك خدو , فا واحد حمل صينية دهب وواحد ابريق دهب والثالث حمل تمثال والرابع , الا واحد هجم على الملك وحمله , شو هذا قال له نزل قال له مابنزل , ماقلت كل واحد كل شي بيعجبوا بالقصر بيحمله .قال له انا ماعجبني غيرك ,قال له اييه نزل , قلن اييه سكروا البواب كلكن رجعوا لعندي , رجعوا لعندو .انت شو اخدت قال له صينية . انت الابريق ..انت تمثال ..قال لهم كل واحد اخد حسب همته,,اما هذا حمل الملك , مابدو غير الملك . فاشهدوا انه نديمي ووزيري في الحياة وهو الملك بعد مني خليفتي بعد الممات , حصل هذا شي . اي اخذ اكثر يلي حمله اما هذا , حصل المملكة كلها لك ياابني . ولما انت بتختص باالله وبدك الله فقط لك بيعطيك الجنة وبيعطيك قد مابدك لكن الله يجعلنا من اهل حبه وما نشغل بغيره . فاذا كان ياابني منك الفناء والبقاء . الفناء يجري عليه التبديل اذا الانسان بيتبدل من حال الى حال . اما البقاء لايجوز عليه التغير , متى بقي في غير الله في غيره , لذلك بيبقى مع الله ﷻ ومتى بقي الانسان بالله البقاء بالله , فيه سر خاص . من بقي بالله حفظ من الله بالعناية والرعاية. هذا البقاء . مادام انت عم تقول وهو معكم وحاضر مع الله ,فدائما محيطة العناية فيه .الله يجعلكم ياابني اهل لذلك .اللهم ثبتنا بقولك الثابت في الحياة الدنيا والاخرة.