سبق معنا عن بعض حالات الذكر من الخواطر والهواجس والوساوس. اليوم نتمم معكم بعض ما يكون مع الذاكرين. ان ذكره لله عز وجل يجب ان يكون ذكر اهل الحضور, ذكر اهل الخشية لا ذكر اهل العادة. العادة للانسان يمسك مسبحته يغمض عينيه ويحرك اصبعتوا صارت عادة عنده. اما الذكر هو ان تذكر الله ﷻ وانت حاضر معه ولا يكون الحضور مع الله ﷻ الا بالفناء عن النفس اذا فنيت عن نفسه حضر مع ربه, قال الله ﷻ (وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ) هذه الاية في الحديث من نسي الصلاة ثم ذكرها فليصلها اذا ذكرها, هذا في الحديث وما يستنبط من الحديث ومن الاية.. واذكر ربك ذكر الحضور اذا نسيت نفسك من الوجود يعني اذا بلغت مقام الفناء فني الكون من وجودك فلم يوجد الا الله ﷻ وحده ,فاذكر ربك ذكر الحضور معه. هذا الذكر الذي يجعل الانسان دائما في حالة مرضية لله ﷻ ومما يؤثر على بعض الذاكرين في الذكر نجد بعض الذاكرين في الذكر بنام بيمسك المسبحة ليذكر الله ﷻ بنام . فهل هذا النوم ينفع او هو هذا النوم لا يفيد ولا ينفع في حالة الذكر هل للذاكر ان ينام اذا نام يوبخ نفسه ,اويشكر الله ﷻ على النوم . في نوم لازم توبخ نفسك عليه وتتوب الى الله ﷻ , وفي نوم بتشكر الله ﷻ عليه.هذا ما مر على احد ان شاء الله ربي ينفعنا نحن واياكم , النوم ياتي على حالتين في الذكر اما ان يكون على تعب وكسل ,تعبان او نعسان او كسلان وقعد ليذكر الله ﷻ بمجرد ما يقعد ويمسك المسبحة, يستغفر وبيعمل الرابطة مع النوم متى ما عمل الرابطة غفي ما بيلحق بيفتح عيونو فاتحة هادا ذكر جلسة جيدة. ولان تنام في الذكر خير من ان تنام عن الذكر ولو نام افضل ما انه يسرف الوقت من غير ذكر سمي ذاكرا ,وجلس يذكر الله ﷻ لكن كسله او نعسه او تعبه ماخلاه يحسن في حالة الذكر فنام. هذا النوم الذي نامه الانسان في حالة الذكر هادا يقال له نوم غفلة . يجب ان يؤنب نفسه عليها ونوم فيه كراهة لازم يعاتب نفسه على هذا النوم فهذا الانسان بيستغرق باحلامه قعد ليذكر لكن نام وغفل وبشوف منام ومنامين ويقوم من الذكر ما حاسس بشي متل ما قعد متل ما قام. هذا ذكر النوم هذا كسل وذكر نعس او ذكر تعب على كل هذه الجلسة افضل ما انو يتركها. جلس ليذكر الله ﷻ ونيته يذكر الله ﷻ لكن نعس ونام فنقول له هالجلسة افضل من ان تنام اذا جلست للذكرونمت بالذكر افضل ان تنام عن الذكر لان بعض اوقات الانسان بينشغل يا ابني قعود وقت الذكر لو كنت نعسان ولو كنت تعبان مالك قدران قعود ولو نمت بالذكر انت اسمك ذاكر ولو ما حسيت بشيء. لان هذا الذكر ما فيه لذة وحضور مع الله ﷻ ولا الو لذة طرب القلب مع الله ﷻ, انما هذا الذكر عبارة عن جلسة اخذها على نفسه كعهد بينه وبين الله ﷻ ان يذكر الله ﷻ نص ساعة قعد غلبته عينيه ونام فلا يؤاخذ على النوم ويؤجر على الجلسة وان كان لا يشعر بشيء ولم يحس بشيء من الذكر. فنقول له يعطيك العافية انت كتبت عند الله ﷻ ذاكراً لكن انت ما ذقت من حلاوة الذكر شيء. انكتبت ذاكرا باسم الله ﷻ لكن شو حصلت من الذكر ما ادرك منه شي سمي ذاكرا ولكنه لم يذكر مثله كمثل انسان ادخلناه الى المطعم وحطيناه امام الطعام لكنه نام حتى اكل الناس ومشيوا ورفعوا الصحون قام هو قعد بالمطعم نعم وقعد قدام نعم قدام الاكل ولكن اكلوا واخدوا الاكلات ورفعوهم وهو استيقظ فلم يجد شيئا هذا مثله .من جلس للذكرفنام من غير ان يتذوق من الذكر شي .الحالة الثانية:اما ان يكون النوم نفحة الهية او جذبة ربانية. شو الفرق بين النفحة والجذبة, النفحة تتنزل عليك انوار من السماء بواسطة الملائكة لتغذي قلبك وروحك.اما الجذبة الالهية من نور الله ﷻ هذه نفحة من نفحات الله ﷻ سواء كانت انوارا اوتجليات او صفاء او حب فهذا تجلي من الله ﷻ عليك هذه تسمى نفحة من النفحات.اما الجذبة الالهية تكون مع نفسك مع حياتك فالله ﷻ يجذب قلبك الى محبته يجذب قلبك الى ذكره من دون ارادتك تشعر حالك انك في حضرة الله ﷻ فالجذبة مو جدبة(الجدبة يلي بيفقد عقله)اما الجذبة جذبك الله ﷻ من دنياك الى محبته من شهواتك الى قربه, جذبك الله ﷻ من انشغالك الى وصاله هذه تسمى جذبة. فممكن ان تكون جذبة وهي ارتقاء روحك الى السماء او نفحة نزول التجليات على القلب. فالنفحات نزول فيوضات الهية على القلب والجذبة ارتقاء الروح الى الله ﷻ فممكن ان تكون لك هذه او هذه وانت في حالة الذكر حاضر ومتوجه وصاير معك صفاء وصاير معك الانس فما حسيت على حالك بتنام, هذه النومة وانت في حالة الحضور هذه تسمى اما نفحة واما جذبة حسب المعطيات التي تاخذها منها وما يكون معك من بعدها .فاذا كان غاب الانسان عن وعيه عن احاسيسه فممكن هذا التجلي الذي سقط على قلبك لو كان صاحيا لصعق لو صاحي وهو قاعد بدو يصرخ لانه ما بيتحمل الانسان بعض اوقات كثير من التجليات لا يحملها , ممكن يصعق ممكن يهتز, ممكن يخضرّ بدنه وما يعود يشعر. هذا بكون بحالة نفحة الهية الله عز وجل انامه ليملأ قلبه والسبب لئلاّ يصرخ او يصعق.حتى ما يصيبوا هذا الحال فهاي بتكون نعمة الهية انعمها الله ﷻ عليه,هذا الانسان الذي يذكر ثم ينام هذه النومة ينام لكن نومته تكون نومة لذة يلتقي بارواح الصالحين او بارواح الانبياء او يشعر بعروج روحي ,وهو في هذه النومة فاذا استيقظ هوني السر اذا استيقظ راى قلبه يخفق باسم الله ﷻ فهون نام والقلب ذاكر واستيقظ والقلب ذاكر هيداك استيقظ ما حس بشئ لكن هيدا استيقظ والقلب عم يخفق عم يهتز هذا الحال دليل ان الله ﷻ تجلى عليه بتجليات جعل قلبه حاضر معه او جذب روح اليه فاصبحت الروح اصبحت وهي بين يدي خالقها ,تهتز فرحا او تهتز عشقا لمجالسة الله ﷻ هذه الحالة تكون لكثير من الذاكرين المتوجهين الى الله ﷻ . لذلك من السنة الاخ اذا قعد ليذكر يصدق بالتوجه من اول ما جلس يصدق بالتوجه الى الله ﷻ في الاقبال القلب على الله ﷻ فان نمت تنام عيناك وقلبك لاينام.وهذا سر حديث رسول الله (ص)نحن معاشر الانبياء تنام عيوننا ولا تنام قلوبنا. العين غفلت بس القلب حاضر بتفز وقلبك يهتز عم يشتغل بذكر الله ﷻ اكتر من وقت يلي عم تذكر الله ﷻ كنت عم تذكر عم يدق الله الله الله الله نمت لما بتفز القلب عم يضرب متل الطبل الله الله الله شو صار للهز كل هاد والشغل كل هاد , هادا ان الروح حضرت مع خالقها وجالست مولاها واستانست به ونفحها بنفحات عطاء او جذبها جذبة عشق وحب فاصبحت وهي مع الله ﷻ.هذا الفرق يا ابني بين نوم الكسل وبين نوم النفحة او نوم الجذبة, فالنوم للذاكر على حالتين (عرفتوها) اذا كان نومك نوم كسل عاتب نفسك على ذلك وانب نفسك على هذا التقصير,اذا كان النوم نوم نفحة اونوم جذبة فازدد شكرا لله ﷻ على ما انعم فشكرك لله ﷻ هذا على ما انعم الله ﷻ عليك من هذا الفتح , نجد بعض اوقات في بعض الدروس بيكون بعض الاحباب قاعد بيصرخ هذا بيصرخ الله ﷻ وهادا اه كل واحد عم يصرخ , ليش صرخ هل صرخ باستعداده او بغير استعداده ,بالمئة 80 يلي بيصرخوا بغير احساس بغير شعور بيجيه دفعة من الدفعات ما بيحسن يتحملها بيصرخ عندما تاتيه. هذه الدفعة من النور الالهي .رقيق حجابه رقيق صرخ بعرف واحد كنا مع شيخنا وهو بالجامع كان يصرخ ويضرب راسه بالحيط ما نقول والله وانهد الحيط يرج الجامع من ضربة راسه وبعد الصريخ يمشي على ركبه ليصل لقدام الشيخ يحط راسه على ركبة الشيخ حتى يهدى. نحن نقول راسه انفجر ,ليش صرخ عم تجيه الدفعة القوية وما عم يقدر يتحملها وهذا غالبا بتصير يا ابني مع الاخ يلي ارتباط حبه ضعيف صاحب الرابطة يا ابني بتجيه احوال كالجبال فلا يهتز فيه شعرة ,اذا الو ارتباط بروحانية الشيخ. اما اذا مجالس من غير ارتباط روحي بدّه هو يتحمل المسؤولية ,لما بكون في رابطة بينك وبين الشيخ روح الشيخ متكلفة بحمل كل الصدمات التي تاتيك من النفحات والعطايا والفتوحات روح الشيخ بتتحملها عنك ,فالرباط.. مثلك في الرباط مع الشيخ كمثل من وضع الفيش بالكهربا المربوطة بالساعة , اذا حطيت الفيش بتجيك على قدك الكهربا لان الساعة فيها ترانس عم يخفف القوية وتقوي الضعيفة لان في ترانس بياخد 110بيعطي 220 او بياخد 220 وبيعطي 110 فابدو يكون الشيخ الترنس تبعك ان اتتك نفحة قوية بيتحملها بروحانيته وبيعطيك على قدر استعدادك ,هذا اذا في رابطة! ما في رابطة ايه ممكن يعلق شريطك على التيار العالي واذا علق على التيار العالي بدك تصرخ,ما بيملك فاهادا يلي ما له شيخ يا ابني ممكن يكون الو شيخ منتسب للشيخ لكن انتسابه للشيخ انتساب قوي ما انتساب ذكر وحب انتساب الحب يا ابني والذكر لا يمكن لمريد ان يصرخ ما دام ارتباطه بشيخه ارتباطاً كاملا, فهذا بقول اخده الحال,اخده الحال لانه ضعيف لو كان مربوط وقوي بياخد الحال ما بياخده حاله.. هو بياخد الحال,ومثل ذلك كمثل سيل نزل من الجبل هالشي بعض اوقات بيجرف الرمال والحجار والصخور ممكن صخرة كمان تتعركل من راس الجبل بهالسيل ,لكن اذا في حجر كيلو مربوط بحبلة ومدقوق مسماره بجبل ,بيسحبها السيل قد ما كان السيل قوي صخرة كبيرة سحبها مو مربوطة الحجر الصغير المربوط ما بيسحب ليش(مربوط) لذلك الرابطة يا ابني لها اثر كبير في طريق المريد متى ارتبط فلو نام في الذكر تاتيك الفتوحات وانت نائم وتستيقظ وقلبك حاضر مع الله ﷻ لا يغيب. اذا النوم في الذكر على كم حال على حالتين اما ان يكون نوم غفلة ومنشئه من الكسل او التعب واما ان يكون نوم نفحة او جذبة الهية.عرفنا شو الفرق بين النفحة والجذبة ,النفحات هبوط من السماء الى القلب, والجذبات ارتقاء من القلب الى السماءفيقولوا فلان صار معه جذبة ,يعني الله ﷻ جذبه من النقائص الى الفضائل, بقولوا الشيخ عندو جذبة ماتروح لعند الشيخ هلق بيجذبك، الجذبة ان يجذبك الشيخ من نقائصك الى الفضائل من معاصيك الى طاعتك من غفلتك الى ذكرك جذبك من نقص الى كمال,جذبك من خطأ الى صواب ,هاي الجذبة يلي اهل الله ﷻ بيجذبوا القلوب فيها بيجي للجامع بكون معلق بشهوات بخطايا بمعاصي فنظرات اهل الله ﷻ ولطف روحانيتهم بيدخل بروحوا الى قلبك فيجذبك من قلبك فما بتشوف حالك الا وعشقت الشيخ حبيت الشيخ ما عاد تقدر تفارق الشيخ بدك دائما تجالس الشيخ ,شو ساوى فيّ الشيخ,جذبك بروحه اليه فلما بتنجذب اليه انجذبت الى شرع الله ﷻ انجذبت الى حب الله ﷻ , الى ذكر الله ﷻ ليجعل منك وليا من اولياء الله ﷻ,هذا المراد من جذبة اهل الله ﷻ .اما الناس شو بفكروا جذبة انو هلق تترك الشغل تترك البيت وتترك اهلك وبتقعد عند الشيخ ,لا يا ابني ما هي الجذبة. هاي ما اسمها جذبة,الحياة يا ابني مابتترك شغلك ولا بتترك عملك بل تجذب بروحك الى الشيخ. هالجذبة بعض اوقات بتصير معه بالطريق بتصير معه بالنهار بتصير معه بالليل بكون ماشي بالطريق بشوف شيخه قدامه,بكون قاعد عم ياكل بشوف شيخه قدامه، بده ينام بشوف شيخه قدمه اكتر اوقات بينشغل بالشيخ وما دام الشيخ معه كم معصية بيعمل كم ذنب بيرتكب , المراد هاي الجذبة .اذا النوم حالتين حالة كسل وتعب اونعاس وحالة نفحات او جذبة هذه الاولى لا يتذوق فيها شيئا من حلاوة الذكر,بينما الثانية يتذوق فيها حلاوة الذكر ويقوم وقلبه بكون قاعد ماله الا ربع ساعة بشوف حاله كأنه ذاكر خمس ساعات ,القلب بعض اوقات القلب والجسد والبدن والشعر كله يذكر الله ﷻ على حسب مايكون التجلي الالهي وحسب ما تكون النفحة الالهية فممكن تشوف البيت كلو عم يذكر الله ﷻ جسمك وبدنك وشعرك وعقلك كله البيت كله عم يذكر الله ﷻ,شو هاي اتتك نفحة من نفحات الله ﷻ هالعطاء هاد حتى يعلمك الله جل وعلا انك عنده مقبول وان روحك دائما تزور خالقها ,والذكر لك هو ذكر مجالسة ذكر مجالسة ذكر حضور هادا يا ابني الاخ اذا ذكر وحصل هالحال هذا الذي يعطيه الله ﷻ الاستقامة في الحياة كلها ,مادام حيا يبقى مسقيما على دين الله ﷻ وشرع الله ﷻ لا يزيغ. هاي حالة من حالات الذكر ومتى حصل هالحالة مع الاخ الله ﷻ يجذبه اليه على كمال الاستقامة فتجده دائما حاضر مع الله ﷻ دائما مراقب لله ﷻ,ما بغيب عن الله ﷻ شلون ما بغيب عن الله ﷻ هالحال بيجعل القلب دائم الجضور مع الله ﷻ , في سوقه في بيته في شغله دائما قلبه دائما عم يذكر الله ﷻ لذلك الذاكر اذا تعب شوي على قلبه ذكر التوجه وبالرابطة الصادقة بتصير هالحال معه , بعض اوقات ما بصير نوم لك يا ابني انا متى ما مسكت مسبحتي قبل ما نام معناتها الليلة ما بقى في نوم ,لذلك الحجة صارت تعرف لما بدي امسك المسبحة بتاخدها بتخفيها تحت المخدة تبعها, (وين المسبحة) هلق نام هلق عم تسبح سبح ونام متى ما مسكت المسبحة عند النوم معناتها صار القلب بدو يذكر والجسد بدو يذكر مع القلب والتخت بدو يذكر مع الجسد والغرفة بدها تذكر الدنيا بدها تذكر بذكر الذاكر,فاذا صار لك يا ابني هذا الحال حضور مع الله ﷻ دائم فعيناك تنام وقلبك مع العارفين او مع الانبياء والمرسلين , فانت عيونك غمضت لكن انت وين مستغرق في حالة صحبة الانبياء او الرسل او تلاوة القران كثيرا في الليل عم يقرا قران تلاوة القران مناجاة الله تعالى. بعض الاوقات بشوف حاله طاير عم يطير شو هالطيران يلي بشوف حالو طاير بشكل هادا يا ابني كله من خفة الروح ولذة الروح بالذكر .الله ﷻ يفتحها عليكم ويكمل معكم هالعطاء الالهي هاي حالتين يا ابني في حالة النوم, مننتقل الى حال اخر بصيب الذاكر بحالة الذكر فعندنا حالتين متتاليتين هما القبض والبسط ,من اسماء الله تعالى القابض الباسط قدم القابض على الباسط ,نحن راح نشرح القبض قبل البسط هذا القبض كذلك حالة تصيب الذاكر لله ﷻ بدكن تنتبهوا الى حالة القبض ليعلم الانسان اين هو في حالة هذا القبض عند الذكر يا هل ترى عم تصير معك هالحالة,وشو نتيجتها ما هو ادابها وما هي اسبابها. كل وحدة الها سبب النوم قلنا يا كسل يا نفحة اجت ونيمتك من نعمة الله ﷻ. كذلك يا ابني القبض كذلك له اسباب وله اداب. من عرف ذلك استطاع ان يصل بذكره الى ما يتفضل به الله ﷻ عليه. ما هو القبض اولا القبض حزن وضيق يعتلي القلب ,اما بسبب فوت مرغوب او عدم حصول مطلوب. اما بسبب فوت مرغوب رغبان يصير معك شي رغبان الصفاء رغبان تحريك القلب رغبان الفتح صاير معك رغبة فيأتيك القبض او عدم حصول مطلوب بدك تحصل على عطاء بدك تحصل على شيء اتاك القبض,السبب هذا من نعمة الله ﷻ لأنك بذكرك طلبت غير الله ﷻ فيأتيك القبض. متى القلب التفت عن الله ﷻ لغير الله ﷻ يأتيك القبض,هذا القبض اذا لأنك طلبت غير الله ﷻ او اتجهت لغير الله ﷻ او شغلت بغير الله ﷻ .ومن اسباب القبض يا ابني النظر للسوى ,ان تنظر نظرة يتعلق فيها القلب لغير الله ﷻ او الغفلة عن المولى ,هاي من اسباب القبض التي تكون مع الانسان,ولا يكون هذا القبض الا بسبب صفة النفس هاي صفة من صفات النفس وغلبت النفس عليك, فالذاكر لا يطلب غير الله ﷻ ولا يلتجئ لغير الله ﷻ ولا يميل بقلبه لغير الله ﷻ فمتى ما نظرت التفت او قلبك انشغل فالقبض لا بد ان يأتي لهذا الاخ والقبض والبسط حالتان يتعاقبان على قلب المؤمن كما يتعاقب الليل على النهار,والنهار على الليل. يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل فهذا دائما يأتي قبض وبعده بسط ,وبسط وبعده قبض فدائما هالدائرة دائرة. فاذا أتاك القبض فاستغفرت وانبت وصدقت بالتوجه انقلب قبضك الى بسط اما اذا مر القبض وانشغلت به والتفت الى القبض بقيت متعلق بالقبض يطول زمنه في القلب, ممكن يمتد اسبوع وشهر وسنة وخمس سنين وعشر سنين وممكن يمتد القبض ولا يأتيه بسط ما دمت متعلق به يبقى متمسك فيك. فاذا تركته واتجهت الى الله ﷻ زال عنك واتى البسط .هاي حالة كتير من الذاكرين لا ينتبهوا اليها ليش صار قلبه قاسي قسي القلب ما عم يشعر بالذكر ما عم يشعر بطرب الروح ليش؟مانك عرفان لانه شايف انت مع قبض مع قبض ,القبض تمسك وتمسكت انت فيه تعلقت فيه دائما بدي اقعد اذكر ايه صاير قبض ايه ما بقى بدي اذكر,ما عم حس بالذكر بطلت اذكر تركت الذكر انشغلت بغير الله ﷻ ما راح منك القبض راح يبقى القبض على قلبك, بينما المحب يا ابني حس بالقبض ما يلتفت الو ولا يشغل به انما يتوجه الى الله ﷻ . الهي انت مقصودي. قلب ايه انقبض. القلب صار فيه غفلة صار فيه قسوة,ما عاد حس بالذكرمع الله ﷻ. ما بدك القلب انت لا تلتفت الى القلب ولا تلتفت ما يمرعليه . خليك مع الله ﷻ فمتى شغلت بالله ﷻ .. الظلام فورا بينقشع, اما اذا تعلقت به فهذا بيتمسك فيك وما عاد يتركك. انا بعرف بعض اهل الاحوال كانوا في بعض الطرق كانت حالته حالة القبض , وحالة القبض لا بحب يسلم على حدا ولا يكلم حدا ولا يلتفت لحدا ولا ياكل مع حدا واذا بدك تجي تقعد معه لم تجده مسرورا ابدا. ان تكلم معك بأثر فيك وان قعدت معه بأثر فيك ,لذلك الافضل صاحب القبض لا تجلس معه ,فانا مرة شفته بالطريق ابن طريق هو ذاكر لكن متعلق بالقبض مسكين اجيت احكي معه قلي لا تحاكيني ولا كلمة مع السلامة ,قلت له بدي خفف عنك شوي بدي خفف عنك القبض شوي ؟قلي هيك هو بدو اتركني هو هيك بدو ومات وهو على هالحالة . بينما لو استسلم شوي ممكن كان ينكشف عنه ويتم في حالة لذة وسرور كل حياته. فدائما حاطط العقدة لا يكلم احد ولا يخاطب احد حتى مرته تركته حتى اولاده تركوه ,لان ما يحاكي حدا .. هاي حالة الله ﷻ يحمينا.. سبب يا ابني القبض من العوام هو الخوف, الخوف يسبب القبض فالعوام متى ما غلب عليهم الخوف فبتلاقي هادا بفكر بدو يموت وهادا بفكر انه ما عاد في حياة وهادا بفكر ما عاد ينتفع وهادا بفكر الشيخ تركه وهادا بفكر انو الشيخ زعلان منه,فهاي حالة القبض بفكر هالتفكيرات كلها بخاف. في منهم يخاف من القطيعة في منهم بخاف من ذلة الادب في منهم بخاف من عدم قبول الشيخ له.هادا الخوف كله يسبب القبض في القلب. هالخوف هادا ماله محل لأنك جليس الله ﷻ وجليس الله ﷻ بكون دائما في فرح لان الله ﷻ قبلك ان تجالسه, متى جلست في الذكر دليل ان الله ﷻ قبلك قبل مجالستك فلا تفكر في القبض ولا تفكر في الشدة ولا تفكر خليك قاعد واذكر الله ﷻ. فاولا الخوف للعوام هذا الخوف بسبب معهم القبض, بينما اهل الذكر المرتبطين لا خوف عندهم بل لهم رجاء بين الخوف وبين الرجاء, الخوف للعوام والرجاء للسالك المرتبط بروح اهل الله ﷻ . فهذا دائماً يرجو عطاء الله ﷻ يرجو فتح الله ﷻ يرجو كرم الله ﷻ, قعد لحتى يذكر يطلب من الله ﷻ ان يقبله يرجو القبول يرجو الانس بالله ﷻ, فهذا لا ينقبض مطلقا متى غلب الرجاء على القلب, الرجاء باب البسط اما الخوف باب القبض ,اوعك تخلي القبض يميل عليك او تتاثر بالقبض القبض ما لازم يكون الو هالحال ,هالعوام اذا غلب عليهم الخوف فصار معهم القبض. القبض من ايش كتير من الاخوان بتصير معهم خايف يكون الشيخ ما قبله خايف يكون الشيخ ما احبه خايف الشيخ ما يتوجهلوا خايف ما ينقطع عن الشيخ. هالخوف يا ابني انت لا تفكر فيه, الخوف وان كان نافع للمريد كلما زاد الخوف كلما زاد الثبات. لكن لا تشغل نفسك بالخوف دائما مع اهل الكمال خود الرجاء,اذا جالست الله ﷻ خليك اهل رجاء مع الله ﷻ ارجو رحمته, والله ﷻ قال: (وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ۚ)اول يلي قدمها الرجاء يرجون رحمته ف خلي دائما ترجو رحمة الله ﷻ فاذا رحمك الله ﷻ سلب منك القبض فلا قبض عندك,فانت دائما في حالة سرور حالة بسط. الله ﷻ يجعلكم دائما في حالة بسط, حالة البسط يا ابني حلوة دائما ضحكان مبتسم بتمر عليه الازمات بتمر عليه النكبات يكن لها مبتسم يرى ان الفعال هو الله ﷻ واذا هو الفعال انا شو كتير غلبة يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد فا انا مالي الا ان ارضى بما قدر الله ﷻ .هذا الرجاء يا ابني. فبين اخ يخاف وبين اخ يرجو هاي حالة من حالة العوام .
اما الخواص بدلوا قبضهم ببسط لانهم دائما دائما يصفون الجمال في حالة وصف الجمال اذا كان الجمال قريب منك فانت في حال انبساط دائم اما اذا تجلى عليك فاتجلي الجلال تجلي الجلال فيه قبض جمال وجلال هاي في حالة اهل الذكر. فان تجلى عليك تجلي الجمال تجلي الفتح العطاء القبول المنح الالهية هاي بيعمل معاك البسط دائما مسرور فرحان مكيف الحمد لله ,واذا تجلى عليك تجلي الجلال والهيبة والعظمة ويقشعر جلدك وبترجف وبتخاف وبتبكي هاي حالة القبض بتصير معك بتحس انو قلبك راح ينخلع , وين ذكري وين حالتي وين كنت انا ليش هيك صار معي انا . فنقول لك طول بالك هذا ليل شوي بيجي فالق الاصباح الله ﷻ بيفلقلك ظلمات الليل ب ايش بفجر العطاء وشمس الامداد والهداية . فكما ذكرت لكم يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل . فمرة قبض ومرة بسط. هادا السالك بدو يمر بهالحالات حتى يتغلب عليه شي واحد يحسن يخلص من هالامور هذه. وبيصير بسطه دائم عندما تفنى بذكرك عن وجودك متى فنيت بذكرك عن وجودك صرت في حالة بسط دائم لا قبض فيه. لذلك بين العوام وبين الخواص في القبض الدائم وفي القبض مع الخوف وفي القبض مع الرجاء . اما العارفون بالله ﷻ فلا تغيرهم واردات الاحوال. كل الاحوال التي تأتيه ما بيتغير لا في حال قبض ولا في حال بسط ولا في حال لانهم مع الله ﷻ وبالله ﷻ ولله ﷻ فهم مع الله ﷻ في كل حال ما ملتفتين لا لهذا ولا لهذا ما بدن غير الله ﷻ.لذلك العوام ملكتهم الاحوال واما العارفون فملكوا الاحوال (عم تفهموا عليّ )هذا البحث بدو يعني والله بدو ذاكرين الو عشرين سنة عم يذكر الله ﷻ هذا الاخ مو ذاكر ما بيفهم بالشيخ ,بيقعد متل الاطرش بالزفة الشيخ شو عم يحكي بدها ذكر يا ابني . اذكروا الله ﷻ لان بدنا ناخد لسه قدامنا شيء كتير ان شاء الله ربي بوفقكم وبيحيينا .العوام والخواص ملكتهم الاحوال اما العارفون بالله ﷻ ملكوا الاحوال فبين ما يملكوا احوالهم بين ما تملكهم الاحوال ايه في فرق كتير. ايه ايمتا بتصير مالك , كنت اجير مملوك لتصير معلم بتصير مالك . الله ﷻ يوفقنا واياكم . القبض على اربعة انواع قبض تاديب, قبض الله ﷻ يؤدب الله فيه ﷻ السالك وهو ما كان على عقوبة ما كان على غفلة او خاطر سوء او فكرة رديئة في حالة الذكر ما خطر من خواطر وهواجس. اذا خاطر سوء او فكرة سيئة او غفلة فيكون هذا القبض قبض تاديب من الله ﷻ .انت قاعد مع الله ﷻ وعم تفكر بافكار سيئة مع الله ﷻ وعم يخطر ببالك خواطر فيها سوء ادب , فيكون هذا القبض قبض تاديب وبالتاديب عتاب الهي. الله تعالى يعاتبك عتاب لكن عتاب الله ﷻ شديد فان عوتبت هذا العتاب فلك سبيل واحد لتبقى ثابت على الايمان سبيل العتاب التسليم سلم لله ﷻ حتى ينقضي الوقت فلو تكلف لك التسليم او نفي القبض ما بدو القبض بدو يجاهد حتى يذهب القبض يجاهد حتى ما يصير هذا يزداد قبضه لانك انت بدك تصرفه , بدو يصرفه الله ﷻ ما انت. انت بتتوجه اله هو اقوى منك فيغلبك وبتتعلق فيه وما عاد يتركك يزداد القبض واعتبرت سيء الادب مع الله ﷻ . لان الله ﷻ اراد ان يؤدبك انت ما بدك تتادب لذلك بشد عليك
هذا, اما الاخ يلي بيستسلم صار القبض عرف انا اسأت بتفكيري اسأت بخطا وانا قاعد بمجلس الذكر انشغلت عن الله ﷻ بمجلس الذكر فصار هالقبض, قبض القلب ما عاد حس بذكر حس بشدة في قلبه فاستسلم الى الله ﷻ . اللهم اني عبدك وابن عبدك بين يديك اللهم اصنع بي ما انت به اهل ولا تصنع بي ما انا له اهل . خليك مستسلم لله ﷻ ومن استسلم لله ﷻ زال قبضه .قال الله تعالى (وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ) الله ﷻ يقبض بمنع غضبه بيقبض غضبه عنك عندما تستسلم له ويبسط رحمته عليك والله ﷻ يقبض ويبسط عندما تستسلم اليه. استسلمت الى الله ﷻ في حال القبض يقبض عنك غضبه ويبسط عليك رحمته الحمد لله على هذه النعمة .هاي ويلي بدو يعاند وبدو يصرف القبض لحاله بدو يتوجه ويصرف القبض كل مالو بزيد وكل مالو بيغرق متل نحلة وقعت بالعسل وعم تاكل هي عم تاكل ورجليها عم يغوصوا بتجي لتطير ما بقا تحسن تطير علقت بتموت بالعسلات. وانت كمان وقعت بطين وبدك انت تنفد حالك من الطين لا بتاخد حبل ولا بتطلع على الخشبة وبدك تخلص حالك من الطينات كل ما بتمشي شوي بترد بتتزحلق فيا ابني بدها استسلام الى الله ﷻ في هذا الحال. هذا الحال بدو تسليم الى الله ﷻ بالكلية . تستسلم لقضاء الله ﷻ وتدبيره مع التوبة والانابة والاستغفار فالله ﷻ يمحو عنك هذا القبض.هادا الاول قبض ايش تاديب لمن كان على غفلة او خاطر سيء او الى فكرة رديئة, (ثانيا) قبض تهذيب وهو ما كان اعدادا لبسط النعم لبسط عظيم الله ﷻ بدو يعطيك عطاء كبير بعد هذا القبض فهذبك ليعطيك او كما يقال اولا التخلية ثم التحلية خلاك من الكل ثم حلاك بالعطاء . هذا قبض التهذيب حتى الله ﷻ يهذب روحك يهذب قلبك يهذب عطاءه لك فاعطاك القبض , من القبض تلتجا الى الله ﷻ توجه الى الله ﷻ بتنكسر وبتذلل يا الله دخيلك.. بهذا التذلل والانكسار يعطيك الفتح والامداد . كل ما زاد انكسارك وافتقارك زاد من الله ﷻ فضله عليك وعطائه فتذلل الى الله ﷻ وانكسر ودائما الشدة مقدمة الفرج , متى اتت الشدة معناتها بيجي وراها فرج,والخوف مقدمة الأمن فلذلك هذا التهذيب يفرح به المؤمن ويسال الله تعالى ان يزيده منه . ولو سالنا يا هل ترى ايهما افضل , قبل ما نكمل الباقي . ايهما افضل القبض افضل للمريد وله الفتح افضل البسط ام القبض ايهما افضل ,افضل الاثنين القبض.. القبض افضل من الفتح والخوف افضل من الرجاء ليش؟ فيه سر لحتى الانسان ينتبه الو. في القبض يوجد الافتقار الى الله ﷻ والانكسار الى الله ﷻ والدعاء وطلب الفرج, التجات الى الله ﷻ بالقبض بصير التجاء انكسار افتقار . اما بالبسط بصير فرح ممكن يصيبك عجب بتشوف حالك انو انت ذكرت صار لك فتح صار لك تجلي. هالعجب هاد حبط عملك كله, اما بالانكسار شو صار تذلل وافتقار وانكسار فتذلل الى الله ﷻ . والانكسار افضل من الفرح ومن العطاء. لذلك كلما كان المريد على باب الانكسار اكثر كان ارتقائه عند الله ﷻ اعظم. كلما افتقرت اكتر كل ما بيعطيك اكتر. قال الله تعالى (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ) انت بتعطي الفقير والمسكين والله ﷻ يعطي المفتقر المتمسكن بين يديه افتقر اليه حتى يعطيك لذلك يا ابني , القبض افضل للمريد من الفتح مع ان المريد بيقعد لحتى يذكر بصير معه شوية تجلي وشوية انوار يشغل بها عن الذكر وتاني جلسة لما بدو يذكر ما قعد ليذكر قعد ليشوف الانوار , قعد ليشوف التجلي يلي صار معه.هداك التجلي مبارح. اليوم انت عندك شي جديد بدو يتعلق من مبارح ,فاحجب نفسه عن الفتح الجديد بتعلقه بفتح مبارح هاي اكتر الاحباب هيك قعد ليذكر ومتعلق بايش مبارح صار معه فتح من جمعة صار معه فتح بدو يغمض منشان يحصل هيداك الفتح لك ابني هداك الفتح مر راح لهيديك الساعة , هلق في فتح جديد فحجب نفسه عن عطاء جديد بشو بتعلق القديم . اما القبض لا في فتح ولا في شي بدك الله ﷻ غمضت من وقت غمضت لوقت فتحت مسكت المسبحة فقلبك بدا يشتغل اشتغل ولا ما اشتغل. انا لما قعدت الله ﷻ علم بجلستي ومين يلي خلاني اجلس ( الله ﷻ)فاذا هو وفقني للجلسة وهو الهمني ان فتح ذلك من فضله الفتح فضل الهي ما جهد الذاكر واذا ما فتح انت بدك الفتح او الفتاح؟ اذا بدك الفتاح ما تتعلق بالفتح . لا تشغل بالفتح خليك مع الله ﷻ يلي بكون مع الله ﷻ بيعطيه ويلي بتم واقف على الباب ويدق وعلى الباب انا على الباب افتحلي يا بواب ع الباب انا ع الباب دائما ع الباب يلي بدق ع الباب بقلولوا انصرف (بقلن انا اسمي لا ينصرف انا اسمي احمد واحمد لا ينصرف ) بتم واقف ع الباب ايه شو بدو, لا بدو عطاء ولا بدو فتح ولا بدي انوار, بدي (الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي) هادا الطلب ان ترضى عني وعلامة الرضى ان يكشف عن قلبك الغطاء ويجعلك من اولي الالباب . فهاي قبض اول قبض تاديب والثاني قبض تهذيب . القبض الثالث قبض جمع يجمع قلبك عليه لكن بحالة هيبة وجلال فيقبضك عن العالم. بيسحب قلبك ما بخليه الو تعلق بحدا ولا انشغال باحد بتنسى الكون بتنسى البيت بتنسى الكل , لذلك ليس بقلبك غير الله ﷻ وهذا الذي صاحب الحال دائما تجده مع الله ﷻ لكن لا تجد به انسا لا تستانس به لانه غايب عنك مانو حاسس فيك ولا شايفك مقبوض حالة قبض دائم جمع قبض جمعوا على القبض مسكين خلص من العالم وشغلوا , وهادا المشغول بنفسه ما لح يحسن يتخلص من حاله, طيب ثم بعد منه في قبض التفرقة هادا قبض يشتت القلب ويفرق جمعية القلب عن الله ﷻ هادا. هذا قبض الانسن يتشتت في شعاب الهوى في شعاب النفس بيتشتت ما عاد له جمعية على الله ﷻ ما عاد الو قرب الى الله ﷻ صار متفرقا. هذا يخشى عليه من القطيعة ويخشى عليه من رجوعه الى غير الاستقامة. هذا بعض اوقات اذا كان بيبقى ثابت بيتمنى الموت بهالحال هذا انه يا ريته يموت ولا يوصل لهالحال . فاذا الاصل في الموضوع يا اخواني اعرفوا ادب القبض,ادب القبض اذا واحد حصل معه قبض سواء كان قبض تاديب او قبض تهذيب او قبض جمع او قبض تفرقة فاداب القبض الطمانينة والوقار والسكينة خليك مطمئن بالله ﷻ قعود لا تفارق الجلسة لا تنقطع عن جلسة الذكر مهما كانت ,الطمأنينة بدوام الذكر والسكينة دائما والوقار وكن دائما تحت مجاري الاقدار ما قدر الله ﷻ كان وما لم يشا لم يكن. فتم دائما راجع الى الله ﷻ متجه الى الله ﷻ كما بجيب مثال اقول لك, اسكن تحت ظلمة ليل القبض حتى تشرق عليك شموس نهار البسط . لقول الله ﷻ (يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ) فاذا سكنت وهدأت فممكن ينقلب ليلك نهار يفلق الله ﷻ لك صبح النور والهداية فتجد نفسك مع الله ﷻ. هذا القبض احبابي في الو شوية قصص ما لح كمل اليوم بعده نبدا بالبسط ان شاء الله .
حتى تنقلبوا كلكن الى بسط الروح مع الله ﷻ فتكونوا اليوم اخدتوا حالتين من حالة الذكر النوم والقبض اذا الله ﷻ احياني درس الجاي بدو يكون عندكم البسط والانس ان شاء الله ربي يجعل الكم حصة من يلي عم تسمعوه . الله ﷻ يفتح عليكم يا ابني وتشتغلوا بذكر الله ﷻ . اللهم وفقنا الى ما فيه رضاك عنا