فإذا قويت الإرادة بروحانيتك قويت الذكر قويت الحب ارتقى القلب إليها القلب صار دائما كله حاضر وذاكر. ماعد يميل للغفلة وأصبحت النفس مريضة ما بقى فيها غذاء قطعت عنها الغذاء مرضت بعد مرضها تموت أصبحت أنت حاضر مع الله في كل حال هذا يا إبني الذي سلم في القلب وإياك أن تميل إلى النفس لأن النفس دائما تحب الإنحطاط بتنزل لتحت فتصبح إذا ملازمة الحضور هاد صار حاضر مع الله فيصبح ويمسي ما في بالقلب غير الله. وين الشغل راح الشغل لا يا إبني ما دخل هي حالة روحية ما شرط جسدك الجسد بالحواس عم تشتغل أما هي حالة روحية .الذكر جسدي ولا روحي ؟روحي. والحب روح ولا جسد؟ روح. فما دام روح ما دخل الجسد . خلي الجسد بالشغل بالشركة عم تشتغل بالشركة والتاني عم يشتغل بالمحل والرابع بالسوق خليك بس قلبك خلي التفاته إلى الله . لما بكلك التفاتات معناتها أنت رايد يكون قلبك مع الله تذكرت التذكر من الذكر فأنت تريد الله فهالإرادة والالتفات إلى القلب القلب بجاوبك أنا حاضر. أنا مع الله حاضر . اشتغل بعد شوي التفت أنا معه مع الله لذلك تكثر فيك ذكر اسم الله دائما يا الله يا الله على كل حال الله معك. متى ما القلب حضر هذا الحضور بتطلع منك الثمرة ثمرة القلب السليم متى ما سلم القلب عندها تثمر سلامة القلب الرضا عن الله بقضائه. الرضا عن الله يا إبني هذا مقام ما بيصله كل واحد فإذا بلغ مقام الرضا عن الله رضي الله عنهم ورضوا عنه ومن رضي الله عنه لن يعذبه أبدا بل لا يتركه في الدنيا إذا رضي عنك لا يتركك ولا يفارقك فحماه الله ورحمة الله وعفو الله ووعناية الله محيطة بك في كل لحظة. هذا يا إبني يلي بكون مع ذكر الله لذلك المشهود عند أولياء الله رضوان الله عليهم قالوا الذاكر في حماية الله وعنايته . فلو قدر علي قدر لكان القدر لطيفا . شوف القدر أنت وواحد تاني التنين اصيبو بنفس المصيبة هداك مصيبته قاسية أنت مصيبتك لطيفة فليش؟ في عناية الذكر في عناية الحب فعناية الذكر خففت عليك كل البلاء كل المصائب هذا أصيب وهذا أصيب لكن هذا أصيب اصابته قاسية وهو غير راضي وهذا اصيب اصابة لطيفة وهو راضي. والحمد لله هي ثمرة يا إبني ثمرة من ثمرات الحضور مع الله فالقلب السليم حاضر لذلك تجده دائما في عناية الله إن ابتلي ببلاء فبلائه لطيف وأصيب بمصيبة فمصيبته لطيفة . وإذا كانت مصيبتك كبيرة حسب غيرك بتكون ألطف بكتير لكن الرضا عن الله بخفف كل المصايب ما عد يشعر بمصيبة رضيان شلون رضيان؟ لأن شاف هالمصيبة هي امتحان من حبيبه. حبيبه حب يمتحنه بتحبني ولا لأ. لح افركلك إدنك ؟ بقله دخيل هالفركة ما أحلاها دخيلك شد شوي فركة تانية شد شوي مازعلت اي شو ازعل لو بتقطع ادني بسلملك اي هذا محب ثبت الحب. أما إذا مسكله أذنه قله أيم ايدك عن أدني ليش هيك عم تفركني هذا ما بحب . فيا إبني الراضي عن الله يصاب بمصيبة فيجدها لذيذة لأنها من عند من ابتلاه مين ابتلاه هذا الإيمان يا ابني لذالك بتمر المصائب فالمؤمن لا يشعر بها.