31 حقيقة-ذكر-الله-ﷻ

حقيقة ذكر الله ﷻ


بحث دقيق جدا يتعلق بالذاكر والذكر.. كثير من الذاكرين يجلسون ليذكرالله ﷻ لكنهم يشغلون في اذكارهم عن حقيقة الذكر. يريد ان يذكر الله حاضرا مع الله ﷻ لكنه يشغل عن ذكره بمشاغل فيمر الذكر ولا يشعر بلذة ولا يشعر بحضور مع الله ﷻ ولا بانس في ذكره. يتمنى ان يذكر ذكرا صافيا ويتمنى ان يشعر ان الذكر تاثر به لكنه كما يجلس يقوم. هذا له اسباب عديدة وامورا كثيرة يجب ان ينتبه الذاكر لهذه الامور اشد ما يكون على الذاكر ثلاثة اشياء: الخواطر والهواجس والوساوس. ثلاث اشياء تمر على الذاكر ينتفع به ومنها ما يتضرر به. راح اشرح لكم كل وحدة حتى الذاكر يعلم انه بذكره بلغ الذكر ام لم يبلغ ذكر ام لم يذكر. ممكن الواحد عم يذكر عشرين سنة وما شعر بالذكر ولا تلذذ به ولا عرف انه ذكر. ممكن اخ بالشهر الاول يتذوق حلاوة الذكر. الذكر اولا هو قصد المذكور,قصد الذاكر للمذكور مجالسة وعبودية وتقربا اليه فاذا كان الذاكر يريد المجالسة للمذكور يجب اولا ان يعرف من هو المذكور فاذا عرف ان المذكور هو رب السموات ورب الارض ﷻ امتلأ قلبه من الهيبة والذكر. الذي ينفع الانسان هو ما كان عن هيبة واجلال لعظمة المذكور. ولو سالنا الذاكر انت جلست وبيدك السبحة ماذا تريد في هذه الجلسة بقول انا قاعد بدي اذكر الله ﷻ. هل عرفت عظمته قدرته جلاله؟ هل عرفت نعمه؟ هل عرفت فضله؟ جلس ليذكر فنساله كيف تذكر؟ بقول بغمض عيوني بقول الله الله بقلبي. شي جيد هذا الذكر يا ابني. اولا لا بد له من بدايه ووسط ونهايه. وليس كل ذاكر ذاكر . بداية الذكر ان تكون بين يدي الله ﷻ طاهر ظاهرا وباطنا طهارة الظاهر ان تكون متوضأ مستقبل القبلة وطهارة الباطن ان تكون نقي القلب من التعلق بغير الله ﷻ او الانشغال بغير الله ﷻ فكل تعلق او انشغال يحجبك عن الله ﷻ ويبعدك عنه . والطالب لو عرف ما يطلب هان عليه ما يبذل. اذا عرفت انك تطلب الله ﷻ رب السموات ليكون معك بعنايته وحفظه، فهذا الطلب. المطلوب ان تبذل حياتك وروحك حتى يتحقق المراد من الطلب. فهذه الامور الثلاثة كل ذاكر بتمرعليه. منهم من يعرف ومنهم لا يعرف الخواطر .الخواطر اولا تكون من الله ﷻ او تكون من الملك . من الملك الذي جلست لتذكر الله ﷻ وهو جليسك وهو معك. فاما ان تكون الخواطرمن الله ﷻ واما ان تكون من الملك . الخواطر هو ما يخطر ببال الذاكر من فتح او شعور بقرب او طلب عطاء او امداد. هذا نوع من الخواطر بكون الاخ قاعد عم يذكر بيخطر ببالو ان الله ﷻ لح يفتحها عليه لح يتجلى عليه فيستغرق بالذكر طلبا للفتح طلبا للشعور. بيشعر انه مع الله ﷻ وان الله ﷻ معه هادا شي جميل كما ان الذاكر يشعر بالغرفة او دخل احد في حركة في منن بفتح عيونه بطلع ما في حدا برد بغمض. انت مغمض عينيك مهما شعرت يا ابني لا تفتح عينيك في وقت الذكر ممكن تشعر بالغرفه حدا دخل حدا خرج ممكن يكون عندك هالشعور لا تفتح عيناك مطلقا ممكن يكون شعور حقيقي وهذا ملائكة من ملائكة الله ﷻ نزل ليعطيك انوار الله ﷻ كما ورد ان لله ﷻ ملائكة يرشون النور في قلوب احبابه نازل يصب في قلبك من انوار الله ﷻ. فانت عليك التوجه الى الله ﷻ. لا تنشغل بملك ولا تنشغل بمخلوق انما انت مع الله ﷻ. فلا تفتح عينيك ولا تلتفت. وكثير من يلتفت ويفتح عينينه بالذكر يخشى, ما بيتجلى الله ﷻ عليه يا بيفتح عيونه يا بخاف بقوم دغري بيتسطح بالفرشة. خاف انو في شي. متى جلس الذكر للذكر ونوى الذكر تيقنوا يقينا انه الشيطان او الجن ان يقرب البيت الذي انت فيه لا يمكن مطلقا. ولو اقترب من بيتك لاحترق ما دام جلست تذكر الله ﷻ. بمجرد هذه النية حجب عنك كل الارواح الشريرة فلا تخشى شيئا. هذا يقين تيقن به فما تشعر به فهو روح من الارواح الطاهرة القدسية التي نزلت عليك من انوار الله ﷻ وتفيض عليك من تجليات الله ﷻ فما حصل بخاطرك انه من الفتح او انك شعرت انك قريب من الله او انك في حالة انس مع الله ﷻ او انك في حالة حضور وانت في حالة الذكر او زاد عندك حالة الانس فاشتغلت بالطلب سالت الله ﷻ دعوت استغثت وانت في الذكر او طلبت مدادا او طلبت عطاء. هاي في الذكر خواطر كلها بتمر على الذاكر هو عم يذكر هو في حالة قرب سال اطلب مدد فتح عطاء .هذه الاحوال كلها ممكن ان يتخيل الذاكر تخيلات روحانية يمكن ان يتخيل ان رسول الله ﷺ جلس امامه ممكن ان يتخيل ان سيدنا عيسى معه ممكن يتخيل ارواح الانبياء ممكن يتخيل ارواح الشيوخ العارفين انه جلس معهم حاضر معهم .هذا تخيل هل هو حقيقة ام لا. لابد من النتائج اذا عرفنا هل هو صادق بالتخيل اوغير صادق. فتخيل الروحانيات مع هذا الطلب يلي عم يصير معك هالانس انت تقصدوهذا كله له ثمرات . الثمرات بتعرفك الحقائق او في بعض اوقات بكون الذاكر عم يذكر وهو في حالة الذكر يعرض على الروح حالة من حالات الاخرة منزل من منازل الاخرة مكان في الجنة راى الجنة راى ثمار الجنة راى ما يقرب الى الجنة راى مراتب الجنة نعيم الجنة وهو في الذكر هادا بيصير مع الذاكرين هو وعم يذكر بصير معه هالحال. فقد الدنيا بيخضر جسمه بعض اوقات ما عاد يوعى انه في الدنيا غاب عن وعيه فراى انه في الجنة او نعيم الجنة او ما في الجنة هذه الاشياء تخطر. اما هي من الملك واما من انوار الله ﷻ وتجلياته فانت عليك ان تنظر لهذه الخواطر التي تمر عليك هذه الخواطر كلها انجذبت الروح للشوق الى الله ﷻ والحضور معه فاعلم انك على يقين من حالك. ان غلب على الروح انجذبت الروح لكن للشوق الى الله ﷻ يعني وانت وعم تذكر صار معك شوق كثير الى محبة الله ﷻ شوق كثير الى ذكر الله ﷻ بدل ذكرك نص ساعة صار ساعه تلذذت حصل معك هالانجذاب الى الله ﷻ او حصل معك صدق في الحب بتكون عم تذكر انجذبت روحك انو انا مع شيخي صار لي اديه والله ما حبيت بعد حب صادق ما اخلصت في الحب ما صدقت في الحب والله لاعطي حياتي كلها اعطي روحي كلها. وهذا وانت في الذكر الخواطرعم تتردد عليك فان جذبت الى الشوق الى الحضور او الى صدق الحب او الى اخلاص العمل الى متى ح ابقى اذكر منشان فلان ومنشان فلان متى اخلص الى الله ﷻ والله بذكري ما بقى التفت لاحد لا بدي فتح ولا بدي عطاء ولا بدي تجلي انما اريد الله ﷻ فقط خطر ببالك خاطر هذا واتجهت الى الله بكليتك اذا حصلت هذه الاشياء معك فكل ما حصل معك من الله ﷻ تجلي الهي. الله ﷻ هيأك له وهذه تهيئة بدائية يتهيأ قلب الذاكر لهذه الخواطر بما هيأ الله ﷻ له من العطاء فكل ما حصل في قلبك صدق التوجه صدق في الاقبال صدق في الشوق صدق في الحب دليل ان الله ﷻ يهيئك لهذا العطاء. هاي احفظوها دائما ان الله ﷻ قبل ان يعطي الاخ العطاء يهيئه له انما بالدعاء بتدعي واما بحال الذكر يهيئ لك هذا الحال صدق الحب صدق الشوق الى الله ﷻ بتصير كلك عم تغلي حتى تصل الى هذا الحال هذا من تجليات الله ﷻ في الذكراعلم ان هذا عطاء الهي هيئك لتكون من اهل الذكر .وعلامة ذلك يزداد شوقك للمداومة على الاذكار.هاي علامة من العلامات متى ما صار عندك هالشوق بتشوف حالك عشقت الذكر بتكون عم تذكر نص ساعة بتصير ساعة بتصير ساعه ونص شوق وتزاود هذا الشوق بالمداومه على الذكر. فلما زاد شوقك وداومت على الذكر معناها جذبك الله ﷻ لفضله الالهي الاعلى. هذه جذبة الاهية يقال فلان انجذب هذه الجذبة انجذب الى شوق الله ﷻ الى حب الله ﷻ لكن هذا الجذب الذي حصل هو جذب روحي فقط احذروا وانتبهوا. فان اثرعلى حياتك فانت ليس باهل لهذا العطاء. هذا الجذب بدو يبقى في روحك فقط جذب روحي. لا يؤثر على روحك ولا على الحياة ولا على العمل انما هو التهاب روحي التهبت روحك بشوقها الى الله ﷻ وهذا التهاب يشغل التفكير بالله ﷻ . اما الدنيا تبقى كاملة فاذا نقص من الدنيا دل على انك ما بلغت المقام المطلوب فمهما حصل فتح بتبقى الدنيا .اعظم الذاكرين واكمل الذاكرين سيدنا رسول الله ﷺ فيها شك؟ هل شغل عن الدنيا هل انشغل عن اهله هل شغل عن التجارة هل شغل عن الاسواق اوعن الدولة؟ فكانت الدنيا كاملة تكمل بهذا الحال بتصير ماذا تريد يتحقق لك من غير طلب بمجرد ما يخطر ببالك الشي فيكون كن فيكون عندما ازداد قربك الى الله ﷻ واشتياقك الى الله ﷻ وزاد حضورك مع الله ﷻ ولم تشغل باحد سواه حصل عندك هذه المداومة وهذا الشوق الى الله ﷻ فهذا انجذاب الى الله ﷻ. انجذبت الى الله ﷻ جذبة روحية لا تؤثر على الدنيا ولا على الحياة. اما واحد صار معه هذه الحالة صار يصرخ تاني صار يعيط التالت ترك الشغل الرابع ترك اهله ما عاد فكر باهله من كتر الصفاء.. سيدنا عمر(ر) مرة صار معه هذا الحال فما عاد له ميل الى الاهل لكن في شرع يا ابني .الشرع له محط فكان يقول رضي الله عنه والله اني لاكره نفسي على الجماع رجاء الولد الصالح يؤدي حق الاهل ولعل يؤتى بالولد الصالح يكره نفسه ما بقى في هذا الميل بالعكس لازم يكون عندك الميل. بعض الصحابة نوى ما بقى يتزوج نوى يختصي يعمل خصي خصيته يمنعها عن اخراج المني فعليه الصلاة والسلام زار احدهم وهو عثمان ابن مظعون وقال يا عثمان اما تحب ان تكون مثلي متل النبي ﷺ يا عثمان اني اتي النساء لا اتركهم انت تركت زوجتك ترك امراته ما بقى بدو ياها حبا في الذكر حبا في القرب فيا ابني بدك تنتبه فهذا الحال قلبي فقط روحي والحال الروحي لا يؤثر على الحال الجسدي .تبقى في الدنيا كما انت في حياتك وفي مسيرتك الا ان يكون معك شي واحد في الدنيا انك تستقيم بتصير بحياتك الدنيوية من اهل الاستقامة ما عاد في ميول شهوانية ما عاد في ميول مادية تستقيم في الدنيا. هذا فقط الذي يحصل مع الاخ الذاكرهذا اذا كان طلب احوال المدد او طلب الفتح او طلب الذكر او الصفاء او الروحانيات كل هذه الامور اذا صارت اذا زاد شوقك لله ﷻ وزاد تعلقك بالله ﷻ وحبك لله ﷻ واعترافك بالتقصير بين يدي الله ﷻ فاعلم ان هذا فتح من الله ﷻ تهيئة للعطاء فتح يهيئك للعطاء ليس هو العطاء هذا ليس عطاء هذا فتح تهيئة الارض لنضع المصنع عليها هيأت البيت للسكنة. فهذه تهيئة للقلب وليست هي العطاء فاذا زاد الشوق وزاد الحب والتهب القلب ورايت الجنة ونعيمها كان انكشف لك اللوح المحفوظ. كل هذه الامور ان كانت اعطتك هذه الثمرة فهنيئا لك ففتحك كامل اما ان انشغلت بها وهذا الخاطر انشغلت بها عن الذكر شفت الجنة صرت تقعد وتغمض بدك تشوف الجنة ما عاد ذكرت الله ﷻ بدك تشوف الفتح بدك تحصل هالصفاء تحصل هالانوار انشغلت عن الله ﷻ بهذا الحال وهذا اكثر السالكين بيخطئ بهالحالة هذه صار معو حال تعلق بالحال بيمسك المسبحة منشان يذكركل همته من الذكر شوهوي يصير معو هالصفاء كل همته يصير معو هالحضور يصير معو هالاحساس كل الهمة تبعه يحصل ان يرى هذه الامور.فيا مسكين نقول لك هذه خواطر كاذبة خواطر كلها ظنية وليست بخواطر روحية.وليست بحالات روحية وقلبية انما هي خواطر ظنية كاذبة حصل معه فانشغل عن الذكر او انشغل عن التوجه الى الله ﷻ .كان يقعد بده يذكر الله ﷻ صار يقعد شو بدو بدو الفتح بدو يشوف الانوار بدو يشوف هالصفاء بدو يحصل عالعطاء فكانت جلسته لله ﷻ صار ذكره لهذه الامور .حجب بذلك عن الله ﷻ هذا حجاب ابعده عن الله ﷻ لذلك قاعدة احفظوها كل حال او نوراوصفاء حجبك عن الله ﷻ فهو مبعد عن الله ﷻ هدا انشغلت فيه انت يا ابني ما عبد الانوار ولا عبد الصفاء ولا عبد الانس ولا عبد القرب انت عبد الله ﷻ .انت قاعد عم تذكر الله ﷻ ما عم تذكر للاحوال مع انه كتير من الذاكرين يفرح لما شاف شوية انوار بيفرح وبكيف نور حلو لكن تاني مرة قعد ليذكر ليشوف النور ايه ان شاء الله بيقع بالتنور. اي هادا يا ابني الحال ما هادا يا ابني الخاطر من الله ﷻ هادا يا ابني حجاب ممكن ان يضحك عليك الشيطان فيكشف لك انوار لكنها كلها انوار شيطانية ليحجبك عن الذكر. الذاكر اذا لا ينشغل عن الله ﷻ ولا يلتفت عن الله ﷻ وليس له طلب وليس له قصد الا الهي. الهي انت هاي بتقولها بكل نفس بدات بالذكرحبست نفسك لما بتتنفس شو بتقول بيتفس الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي برد بيرجع الله الله الله الله الله الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي هذا الذكر في القلب فبكل نفس تخاطب الله ﷻ حضورا الهي انت وانت هذه مخاطبة والمخاطبة بدو يكون حاضر مع المخاطب فانت مع الله ﷻ فلا تشغل بغيره. بعض اوقات بكون شاف شوية انوار ظن انه وصل ظن انه صارعنده. يا ابني لما عرج النبي ﷺ الى السماء وصل الى مقام ,سيدنا جبريل توقف قال له اذهب انت ماذون قال بينك وبين الله ﷻ سبعون الف سراديق من النور لو تقدمت الى واحد منها لاحترقت انت ماذون سبعين الف بعد ما وصل لما تركه سيدنا جبريل ف وين انت لتصل سبعين الف سراديق من النور. لحتى تصل هيك ما بصير هيك ف يلي بدو يصل ما بينشغل عن قصدو الالتفات يا ابني دائما الالتفات يمنع الوصول بل يمنع العطاء. انا مرة فتحت التلفاز ايه كان في جري ما بيعملوا الجري شو بسموها مسابقة الجري الاول سبق وما بقي الا خطوة بدو يتخطاها التفت بدو يشوف مين وراه فاسقطوه ليه لحتى تلتفت الالتفات ممنوع وانتي وعم تجري انت خلصت فلما التفتت سقط وما نجحوه. فقلت سبحان الله هذا انسان التفت عن هدفه وهي خطوة بقي اسقطوا كرامته منه اسقطوا سبقه لانه التفت ,فمن التفت عن الله ﷻ وهو قاصد يفشل ولا يصل. لذلك ما في عندنا التفات ما في انشغال ولو تزينت الدنيا اوتزينت لك الاخرة ولو رايت السموات والارض صارت كلها انوار بين يديك لا تنشغل بها عن الله ﷻ طرفة عين هادا يا ابني حكي بس هات التطبيق هل يستطيع الانسان ان لاينشغل بنور او لا يشغل بحال او صفاء ولا يشغل بفتح ولا يشغل بعطاء لانه كل القصد وراك, لوكنت انت قاصد تفوت على مكتب الرئيس وقابلك الاول وقلك هذه عطايا من الرئيس بتوقف هون, انتقلنا الى المكتب التاني كمان هدايا وعطايا بتوقف بدك تنتقل ولو شغلوك لا تشغل عن قصدك يمكن يقعدوا معك بدهم يحدثوك لا تشغل عن قصدك. فدائما القصد هو المطلوب فانت تقصد الله ﷻ فاذا كان قصدك الله ﷻ لا تشغل بغيره هذه الناحية يا اخواني من نواحي ما يكون مع الاحباب هدول اهل الصفاء يا ابني هؤلاء صار ذكرهم حضور صار ذكرهم ذكر انس صار ذكرهم ذكرانوار وتجليات. فنقول لهذا الاخ يا ولدي اياك ان تشغل عن قصدك اياك ان تلتفت عن القصد انت قصدك الله ﷻ واذا كان قصدك الله ﷻ تكثر عليك الانوار تكثر عليك التجليات كلها .تفحص هل انت صادق بالطلب ام انت تريد غير الطلب هذه كلها يا ابني فحوص فلا تظنها انها عطايا. يا بني فحوص ليشوف بدك اياه ولا ما بدك اياه. لذلك مما ورد يا جبريل انسخ الحلاوة من قلب عبدي هاي جملة ما بصير معك في السلوك عم يتذوق حلاوة الذكر حلاوة الحب والقرب انسخ الحلاوة فيصبح العبد والها متل الطفل العطشان يلي البز ما في حليب بدو نقطة حليب والها فان شغل بولهه او شغل عن الذكر او عن الله ﷻ بقي في نفسه الحلاوة ... طالعوه لبره هادا ما اهل وان لازم على ذكره ولازم على حاله وعلى حضوره مع الله ﷻ ولم يشغل بنسخ الحلاوة انا ما بدي الحلاوة بدي الله ﷻ فتح ما فتح اعطى ما اعطى انا بدي الله ﷻ فيقول الله تعالى يا جبريل:ماذا صنع عبدي نسخت الحلاوة من قلبه ماذا فعل فيقول وعزتك ما زال على بابك ذاكرا ,قاعد عالباب عم يذكر الله ﷻ فيقول الله تعالى رد اليه ما فقد فانه عبدي حقا. يا سلام هذه النقطة يا احبابي يلي لازم تحصلوها فالذاكر اله عشر سنين وعشرين سنة عم يذكر وما بيعرف هالشي لسه ,عم يقعد يذكر شوعرفت من الذكر وما عشرين سنة ثلاثين سنه وما عرف لسه, لسه بيشغل بعطاء وبشغل بفتح والله ﷻ فتحها علينا والله ﷻ تجلى علينا والله ﷻ والله لك يا ابني ماهيك كل العطايا من الله ﷻ سر بينك وبينه .فان علمت بالسر حجب عنك متى اعلن بالسر الله ﷻ عطاني كذا والله ﷻ تجلى عليي بكذا معناها حرم هذا العطاء اذا انتو بتشوفوا يا ابني كيف نقعد مع شيخونا الشيوخ الكمل ما بيحكي احواله ما بيحكي انواره ما بيحكي التجليات ما بيحكيها لانها سر بينك وبين الله ﷻ فاذا تجلى الله ﷻ عليك بتجلي فاشكر الله ﷻ عليه ولا تشغل به انما اشغل قلبك بالذي تجلى عليك وما من تجلي وما عطاء الا وهو امتحان يمتحن العبد به هل هو قصدك ام الله ﷻ قصدك . بعض العارفين بالله ﷻ من استغراقه بالذكر كشف له اللوح المحفوظ وما سجل عليه كشف ممكن ان يكون بهالروحانية يصل فلما راى اللوح المحفوظ اغمض عينيه فيقول له انظر الى اسمك وين مكتوب فقال ما عبدت الله ﷻ لاعرف مكان اسمي انه انا بالجنة او بالنارانما عبدته حبا فيه انا محب لله ﷻ . اما انا اطلع باسمي شو بدي باسمي وين ما حطني يحطني انا بحبه وما دام انا بحبو وين ما حطني معليه يا سبحان الله يا ابني بهذا اخلاص الذكر. وبعض العارفين بالله ﷻ اتاه بعض المريدين الصادقين قال له يا سيدي والله اليوم رايتك في المنام لكن انا كتير متاثر قال له احكي يا ابني قال له ياسيدي لا اقدر ان اتكلم قال له احكي ولا تخاف قال له يا سيدي رايتك اليوم من اهل النار قام الشيخ ابتسم وقال له هذا الذي رايته قال عم تبتسم يا سيدي يا ولدي وعزة الله ﷻ من عشرين سنة شفت اسمي مكتوب من اهل النار في اللوح المحفوظ فقال له يا ابني انا عبدو انا عبد من عباده محل ما بدو يحطني يحطني انا عبده الا يكفيني شرفا انه خلقني بيده ونفخ فيّ من روحه بكفيني هذا لي الشرف اينما وضعني . فما اتم الشيخ كلامه حتى انتقل اسمه الى اهل الجنة هادا الرضى فيا ابني وين الذاكر عم يذكر مهما حصل لا تلتفت عن الله ﷻ ولا تشغل عن الله ﷻ ولا تفكر بغير الله ﷻ وكل ما يفتح عليك اجعله سرا بينك وبين الله ﷻ .لا تطلع عليه احدا لا قريب ولا غريب الا اطلعت عليه شيخك حتى يوجهك اما ان يكون خيال او ظن او حقيقة ليخبرك عنه كتير من الاحباب بيكون عم يذكر راى روحانية النبي ﷺ والنبي ﷺ جلس امامه وحكي معه وشاف النبي ﷺ.

بعض الاحباب اتى الى شيخنا كنت انا جالس مع الشيخ اتى الى الشيخ يا سيدي والله ﷻ اليوم اكرم والله ﷻ اليوم الله ﷻ تجلى يا سيدي شيخنا قلو ايه شو صار معك قال له والله يا سيدي شفت حالي ارتفعت فوق السموات السبع وصرت قريب من الله ﷻ فسمعت مناديا ورايتك تجلس امام العرش وعلى كرسي كبير اخضر سمعت مناديا ينادي يا احباب الشيخ احمد طلعوا لعنده فنظرت الى الارض فرايت الارض وانا فوق رايت الاخوان عم يطلعوا متل الطيور .طلعوا لعنده للشفاعه فالشيخ فقال له الشيخ وهلق كيف شايف حالك يا ابني قال له شو يا سيدي ما حال منيح هادا الشيخ ابتسم قال له يا ابني بعدك طفل عم تفرح بالخشخيشة هادا الحال خشخيشة لكن اي الحال المنيح .قال له الشيخ يا ابني يلي بدو يشوف العرش لا يرى مع الله ﷻ احدا فانت ما دام شايف الشيخ وشايف الاخوان قلبك مشتت يا ابني ما وصلت بعد الى الحضور ما وصلت بعد للشهود. رجاع اذكر يا ابني بعدك طفل له خشخيشه نحن بنظرنا شو بكون مع الله ﷻ ما في احد يا ابني في لا اله الا الله وحده وحده ما دام عم تشوف فلان وعم تشوف معه فلان يا ابني مشتت قلبك. شاف النبي ﷺ وشاف معه اصحابه وشاف الشيخ وشاف معه مشتت القلب ما عارف مع مين بدو يمشي ما عارف مع مين بدو يحط المراسي باي بحر ما عم يعرف يحط المراسي ارجع الى الذكر حتى لا يبقى في ذكرك الا واحد مطلوب واحد مقصودك واحد هو الله ﷻ فلما بكون مقصودك الله ﷻ وحده يجعل الكون كله يقصد قلبك كل الكون يقبل عليك كل الكون يحبك. لما صدقت في حبك فهذا اول واحدة انتبهوا لها راح اعطيكم ثلاثة انا اذا قدرنا نحصلهم حتى تنتبهوا في حالة الذكر هذا ذكر اهل الكمال يا ابني انتبهوا منه اذا حصلت خلي ذكرك الله ﷻ ولانلتفت لغيره ولا يشغل بسواه ننتقل الى الذكر التاني .
اخدتو انتوا هلق عنوان فهمت عليي القاعدة شو كل ما شغلك عن الله ﷻ فهو حجاب عن الله ﷻ اذا شو بدك تعمل بدو يكون قصدك الله ﷻ ولا تحجب لشي فتح انوار تجليات ماهاد القصد القصد وراى ذلك القصد وراك قصدك الهي انت مقصودي يا اخواني انتو عم تاخدو هلق جلسة بعد فضل الله ﷻ اسال الله ﷻ ان يجعلها خالصة لوجهه. ما عرفها من قبلكم وما عرفها كثير من الذاكرين فاقصدوا الله ﷻ واذكروا لا تقصروا بهالذكر ما بيصل لهذه الحالة الذي عم يذكر عشر دقائق متل السلام عليكم وكله وساوس لا يا ابني هذا ذكر اهل الحضور هذا ذكر اهل الذوق هادا ذكر اهل القرب. التاني الهواجس من النفس فمهما رايت فلا تصدقها مهما قذف في قلبك مهما سمعت لا تصدق النفس مطلقا النفس تريك نفسك انك ذو فتح الفتح ليس من الذكر الفتح فضل الهي الفتح ليس من انتاج الذكر الفتح من العطاء الالهي والله ﷻ يعطي من يشاء كما يشاء فلما بتشوف حالك صاحب فتح تشعر بحالك انك منيح ذكرت اليوم انت تذوقت اليوم بتشعر انه صرلك عطاء كل ما ذكرت الله ﷻ عم يعطيك فانت يا ابني محجوب وليس لك ذكر المنح الالهية تاتي فضل الهي لا تاتي على العمل لم يدخل احدكم الجنة بعمله الا بفضل الله ﷻ فيشعر انو صار صاحب ذكر صار صاحب عطاء بهالحال هاد بينسى الله ﷻ ما دام صار صاحب فتح بيقعد بالحلقات بيتبجح الله ﷻ فتح عليه الله ﷻ مدو صار صاحب عطاء الله ﷻ اعطاه ويمكن تظهر على ايدو بعض الخوارق اللطيفة بشوف حالو صار فهمان نسي الله ﷻ نسي ذكر الله ﷻ .هذه اول وحدة النفس خربت بيتو هادا هاجس مر عليه في الذكر والعلامة انه من النفس بتصير انت قانع بتقصيرك انت مقصر قنعت بالتقصير لانك صاحب حال لان النفس شو بتقلك انت قدام غيرك ملك ما شاء الله من المقربين انت صاحب عطاء من المقربين صرلك فتح غيرك ما صرلو انت وانت وما دام عم تقلك انت و شاعر بوجودك فانت غير ذاكر انت قاعد ما بدك الله ﷻ .صورتك صورة يلي بدو يذكر الله ﷻ وحامل مسبحتك وعم تهز المسبحة عم تفكر انو انت عم تذكر الله ﷻ لكن من جوا في طلبات من جوا نفسك الامارة هي التي عم توسوسلك صرت منيح وصرت ما شاء الله حولك انت وين ذكري اين ذكري من اهل الوصال اين انا من ذكر اهل الحضور اين انا من ذكر اهل القرب اين انا من اهل الانس وين وين قلوا شو الك بالقصر قلو مبارح العصر لسه مبارح العصر صار بدو يحكم لا يا ابني لسه ماعرفت لهذه من هواجس النفس انها تريك نفسك انك نافع وانك جيد وترضيك بالتقصير يلي انت عليه نص ساعة ذكر لك انت ماعم تذكر يا ابني الله ﷻ قال ذكرا كثيربدك تذكر الله ﷻ اقل مايكون كل يوو12ساعة 13ساعة حتى يكون ذكرا كثيرا شلون نص ساعة بتفكر حالك ذكرت منيح وصرلوا احوال وصرلوا انوار وقلو لرفيقه انت مبارح اكلت خبز ولبن مصفى تعشيت قلوا ايه والله شوعرفك قلو انا بعرف هادا كشف الله ﷻ اكرمني فيه تضرب بهالكسم هادا كشف هادا نفس حتى توقعك بالعجب لتحبط اعمالك كلها فيا ابني ماعرفت بعد من هواجس النفس في الذكر لذلك مهما حصل معك في حالة الذكر بيرضيك عن حالك فاعلم انها هذه من النفس مرة تانية بتكون انت وعم تذكر بيقذف في قلبك نيالك نيالك انت من احباب الشيخ انت تجالس الشيخ ومن جالس اولياء الله ﷻ كان منهم فانت حصلت من اولياء الله صرت انت متل حكايتهم قلت في نفسك وانت شو بتطلع وانا وياك ياابني ما منطلع غبرة في نعالهم شو صرت من اولياء الله ﷻ لان جالست هادا يا ابني من النفس ولما بصير معك الحال انت من الاولياء تتوقف عن الذكر. او بتلعب عليك النفس لعبة هاي من لعبات النفس انو انت حبيت الشيخ وكتير من الاخوان بيسلك من طريق الحب ومادام صار معك الحب فانت مابقى تحتاج الى الذكر ترك الذكر منشان يتعلق بالحب خسر الذكر والحب. لو كنت بتحب لان الشيخ بحبك تذكر الله ﷻ,لوكنت بتحب لادمنت ذكر الله ﷻ اما رضيت بكلمة الحب ونسيت الذكر فانت يا ابني لست من اهل القرب ولا من اهل الذكرانت بعيد. هاي كتيير من الناس بتصرلن انو انت من حبك للشيخ خلص ما دام حبيت الشيخ بكفيك ما عاد بدك ذكر بتسلك من طريق الحب ترتقي من طريق الحب والشيخ قال الطريق 24 قيراط 23 حب وواحد ذكر انت بتحب الشيخ كتير متى ما تركت يا ابني هاي حط على حالك اكس متى ما تركت الذكر لو بصير عمرك مية سنة وضهرك بيتقوص ذكر الله ﷻ بضلو معك حتى تموت على الذكر. لا تفرح ما لم تكن اخر نفس من انفاسك على ذكر الله ﷻ هادا الفضل الالهي اما تركت ذكر قبل بالموت وبالحياة تركت صلاة هادا عم يلعبوا عليه النفس والشيطان فانت صرت من اهل الله ﷻ صرت من المجالسين من المحبين لذلك يكفيك ذلك عن الذكر .وما دام يكفيك عن الذكر شو بدك بقى تقعد تذكر بقى الحب خلص قعود بالرابطة من غير ذكر هادا يا احبابي من هواجس النفس ووساوسها ومن ميول النفس والاخ يظن انه على شي والحقيقة مافي شي.
ومرة النفس كذلك تنظر لك انك في مقام الانس بصرلك هيك انس صفاء يا سلام يا ريتني موت بهالساعة بتقلك هادا من توجهك هادا من ذكرك ,ذكرك اليوم نافع ذكرك جيد صار معك هالانس العظيم صارمعك التجلي العظيم يا مسكين هاي لعبة من لعب النفس عليك. بل غير ذلك بحال هالانس بصير معك النفس شو بتقلك انت الان بالقرب الى الله ﷻ اسال الله ﷻ ادعي عم يذكر صرت انت الان في حال قرب اسال الله ﷻ ادعي طلوب من الله ﷻ ترك الذكر ومد ايديه واللهم اللهم .الشيطان عطاك اياها قباض يا مسكين خسرت اي خسارة كنت مع الله ﷻ حاضر تقضى حوائجك من غير طلب فتركت قضاء حوائجك من غير طلب بدك تطلب بقى .
ما بلغك حديث النبي ﷺ من الحديث القدسي يقول الله تعالى من شغله ذكري عن مسالتي اعطيته اعظم ما اعطى السائلين كلن عم يسالو وانت حاضر معو بيعطيك قد منن كلن لكن النفس لعبت عليك لان بالذكر النفس بتدبل والنفس بالذكر بتضعف بدها تدافع عن حالها شغلتك بالدعاء او بتشغلك هاي ذكرت حاجتك ذكر اقرا شوية قران ان هو الا ذكر وقران تروك الذكر وقرا القران ختم الذكر وما صارالوقت وقتك نص ساعة ربع ساعة ختم الذكر وبدا بالقران شغلتك النفس من حال الى حال حتى تحجبك عن الله وعن ذكر الله هاي كلها يااحبابي هواجس النفس.هادا اذا كان الانسان ماعرف معناتها بروح اوقات بين هاي وبين هاي ,ما بيعرف وهلق بحكيلكن بين الهاجس وبين الوساوس شوفي هلق بحكيلكن اياها منشان تعرفو ارجو الله ﷻ انو ماخبي عنكم شي وما اخفي عنكم شي حتى تكونوا من الذاكرين الحقيقين يا ابني. وهاي الجلسة يمكن تكون يمكن ما تسمعوها بعد اليوم لان نحن راح نمشي في امور ف يلي عرف عرف ويلي ما عرف الله ﷻ يعرفوا فهادا هواجس النفس اذا النفس بدها اياك تطلب انو هيي التي عملت هي يلي ساوت بعض اوقات الواحد بكون رفيقو عمل كذا بيجي بقول والله عملت كذا بكون رفيقو يلي عملها(لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) نسب الو شي ما عملوا غيرو عملوا بس نسبوا الو فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم فلا تنسب يا ابني شي ما عملتوا شي ما نفذتو هادا بقول انا عملت وهادا بقول انا عملت بكون عمل غيرو لذلك دائما اياك ان تسمع هواجس النفس. انت عملت انت ساويت انت صالح انت تقي انت مؤمن قل لها اخسئ عم تشوفي حالك هادا يا ابني من شوفة الحال من باب العجب تعجب بعملك والعجب يحبط الاعمال كلها بيذكر عشرين سنة وكلوا على هذا الحال والعجب بيطلع مافي شي . انتبهوا فليس اذا الذكر انو مسكنا المسبحة وقعدنا الذكر بدو ياابني يعرف شلون بدو يسلك حتى يصل الى ذوق حلاوة الذكر.هاي هواجس النفس كل طلب تراه منك ولو تذكرت انه يقربك الى الله ﷻ مادام منك فهذا من النفس فيبعدك عن الله ﷻ. اللهم لا ياتي بالحسنات الا انت ما انتي هو هو المتفضل هو المحسن لذلك لو اعطاك وفتح اذا زدت شكرا لله ﷻ وتذلل بين يدي الله ﷻ فنعم الحال واذا كان انا عملت وانا ساويت وصليت وتقيت هذا كلو كبوا. لا ينتفع به. ثالثا الوساوس مختصرة انا عم اعطيكن اياها لكن عم اعطيكن قاعدة الها , الوساوس من الشيطان اذا يلي عم يصير مع الذاكر كم واحد ثلاثة الخواطرمن الله ﷻ او من الملك الهواجس من النفس الوساوس من الشيطان وهادا انت عم تذكر فيا ترى شو عم يصير معك خاطر_ وله هواجس _وله وساوس شو الوساوس ,الوساوس في الذكر ياتي الشيطان من بعيد يلقي اليك في قلبك من بعد لايتقرب الى جلسة الذاكر يقذف في قلبك الميل الى ذلة من الذلات خطيئة من الخطايا يقذف في قلبك هالشئ هذا بكون عم تذكر بتصير تفكر بهالخطيئة بتفكر بهالذلة ولما بتفكر بهالذلة بتصير توجهك اليها بتحاول بدك تهرب منها, علقت في نفسك لم تتخلص منها يا ولدي الا بصدق الرابطة صدق الرابطة بتتوجه بكليتك الى روحانية الشيخ فتنقطع عنك هذه الحالة , فهنا الى ذلة هالذلة الها مخالفة ممكن الها مخالفة شرعية مخالفة ادب مخالفة الصدق قذف في قلبك هالوساوس هذه اذا شغلت بها حجبت عن الله ﷻ, وبعد ما بيقذف في قلبك وساوس الخطايا بقلك تستغفرالله ﷻ من بعد منها تستغفرالله ﷻ واذا استغفرت فالله ﷻ يغفر لك لذلك ما فيها شي, بعض الاحباب الله ﷻ يهدينا ويهديه بيقد بيذكر عند الذكر تقوى شهوته في منن بيستوجب عليه الغسل وهوعم يذكر بقلك هاي من حرارة الذكر ,يا ابني هاي من لعبة الشيطان فيك من وساوس الشيطان ,الذاكر مع الله ﷻ يا ابني لما بتكون مع الله ﷻ في شهوة لما ﷻ بتكون مع الله في حركة في النفس لما ﷻ بتكون مع الله ﷻ بيخطر ببالك لكن الشيطان نفخ فيك لما نفخ فيك ظن انه هو على حال وانه من حرارة الذكر صار معه هذا الحال انه هاجت نفسيتو الشيطان عم يلعب فيه وهو شو مفكر حالو ,انه ذاكر لله ﷻ يا ابني هادا يا ابني حال شيطاني ما حال ذكر,لما انت يا ابني لما بتعقد مع الشيخ بتصير معك حركة نفسية شهوانية معاذ الله ما في,لان عم يدلك على الله ﷻ ما في هالخاطرهاد اذا شو هالوسواس يلي دخل فيك الى قلبك انما هو قذف من الشيطان ليشغلك عن الذكر, ماسك المسبحة عم يذكر صار معه حركة عن اليمين عن الشمال حركة معنى ذلك ياابني دخلت ببوطقة الوساوس تشغل عن الله ﷻ فمالك الا ان تلتجئ الى حصن تنتقل الى روحانية اهل الله ﷻ, ترتبط بروحانيتهم تتقيد بحبهم متى ما رايت ان الشيخ امامك راحت الشهوة ,ما بقى في شهوة فلما ترتبط بالرابطة معك ماعاد تفكر في شهوة فتبدا بذكر صافي الشيطان بوسوس الك هالوسوسة هاي فبقلك بعدين بتستغفر متى ما قلك بعدين تستغفرفمتى ذللت انساك الاستغفار اخطئ هالخطيئة هاي ارتكب هالذلة هاي نساه يستغفرالله ﷻ, فكتبت عليه الخطيئة وهو في الذكر فاذا كان واحد في الجامع ياابني وهوفي الجامع اخطئ خطيئة مخالفة شرعية هادا عليه اثم الخطيئة اثم الخطيئة مضاعف لانه في بيت الله ﷻ سواء في بيتك او في بيت انت مع الله ﷻ معقول يخطر توسوس الوساوس في الصدر,الوساوس وين بتكون دائما في الصدر ونعلم ما توسوس به نفسك اما الخواطرفتكون دائما في المخيلة فما في رباط بين الخواطر وبين الوسواس, اما بين الخاطر والهاجس في رباط الوسواس في الصدر توسوس الصدر بذلك وامتلئ الصدر من الميل بتصير هادا الوسواس مع النفس يتقيدان سوية,فالنفس بتقوي فيك هالوسواس فالشيطان من ناحية والنفس من ناحية وانت عم تذكر الله ﷻ شلون بدك تخلص ,ارتبط برابطة اهل الله ﷻ,يلي ما بيعرف قيمة الرابطة يا ابني لسه ما عرف فالرابطة الروحية هي التي ترفعك من هالمستنقع اذا وقعت في مستنقع الشهوة مستنقع اللذة فابتجي هالروح وبتنقذك من هالمستنقع فتبقى فيها طاهرا نقيا فبترجع الى ذكرالله ﷻ, وهذه الشهوة المراد منها شغلك عن حضورك مع الله ﷻ لتشغلك عن الله ﷻ لتشغلك عن الحضور مع الله ﷻ لا يحصل لقلبك للحضورمع الله ﷻ للحقيقة يا اخواني ذرة حضور مع الله ﷻ تغفر ذنوب سبعين سنة ذرة حضور اذا قعدت مع الله ﷻ سبعين سنة تمحى فالشيطان بيسعى ما تصرلك لذة بهالساعة هالدقيقة ما تصرلك لما بكون معك وقت صفاء وحضور بيعملك حركة بيشغلك بوساوس صدر او بحركة حولك بترتعب بتفتح عيونك راحت عليك. بدو اياك دائما معو فلذلك الشيطان عم يعملك وساوس كثيرة بتكون قاعد بعض اوقات بتحس انو صار في حريق ممكن تسمع صوت الاطفائية ممكن تحس انو الجريق قريب عليك ممكن تشوف حالك عم تغرق بتفز فز راحت عليك, هاي كلها يا ابني من الوساوس حتى يروح عنك ساعة الحضور ساعة الانس بيكون عم يذكر قاعد بالبيت مغمض عيونه عم يذكر ما بشوف الا مرته شافت منام وصرخت, بيترك الذكر بدو يشوف شو صار بمرتو وقت بدو يصير الحضور ساعة حضورك برن جرس البيت بدك تقوم تفتح فمتى تصير هذه الناحية دائما عند انسك مع الله ﷻ عند قربك الى الله ﷻ عند حضورك بتصير. هالامورهاي لذلك يا ابني وقت الذكر لو نزلت السما على الارض لا تحول جلستك,لو حسيت شعلت النار ببدنك لا تغير جلستك, خليك مع الله ﷻ وبعدين بتلاقي كل هذا كذب بكذب ما في شي بيطلع ما في شي بيطلع الشيطان حب يضحك عليك ,حب يلعب عليك, منشان يروح عليك ساعة الصفاء,هاي يا ابني كتير غالية لازم تنتبهوا الها متى جلست للذكر نص ساعة ما بتفتح عينك بنص ساعة مهما اجت من وساوس مهما اجت اقرا قران اذكر الله ﷻ لا من النفس ولا من الشيطان بتم عم تذكر الله ﷻ, منهم بكون بحالة الذكر فياتي الشيطان فا بزين له الدنيا بذكرك بامور من عشرين سنة, بدينه نسيانها صرلها عشر سنين بذكرك فيها وانت بالذكر,بتصير بتفكر كيف بدك تطالبها فيها كيف بدك تسال عنها كيف بدك تجيبها,ياترى متذكرها ولامامتذكرها شغلك بالدين عن الله ﷻ, هاي وساوس ابني شغلك بالدنيا وزينها لك ,او بالذكر بيعرض الك احوال انو انت ستصل الى المقام الفلاني وانت سيفتح عليك وانت بدك تعطي وانت كلو تسويف بصير معك كلو فاشتغل بالتفكير ايه اذا صرت كذا شو بدي اعمل شوبدي ساوي شغلت بهالوساوس عن الذكر فا بتم يزين لك كذا وكذا وانت عم تفكر, انت مفكر حالك ماسك المسبحة عم تذكر الله ﷻ,لكن وين شردت بالدنيا وما فيها ولذتها وما فيها ولما شردت بالذكر الشيطان يرقص, بعدك عن الله ﷻ وشغلك عن الله ﷻ وباحقر شي بالدنيا جناح بعوضة ادنى من جناح بعوضة .فلا تخلي الشيطان يلعب عليك انت مع الله لا دنيا ولاجاه ولا مال ولا بدك تصير من الاولياء ولا بدك تصير من الاقطاب ولا بدو يصير لك الفتح وبدك تطلع تفتح اوربا وبدك تطلع تفتح كذا كله وهم بوهم, هذه وساوس الشيطان من الوساوس بعدد انواع الوساوس بصدرك , مرة عن زوجتك ومرة عن ابنك وين عم يروح ومرة بنتك مع مين التقت ومرة رفيقك ليش عمل معك وساوس وحدة وراى وحدة عم تروح وحدة وتجي ,بتم عم يبعتلك وساوس حتى يشغلك عن الذكر, متى التفت بهالوساوس شغل وقتك عن الذكر بيمضى عليك ساعة بتقوم مالك دايق من حلاوة الذكر ولا لحظة , والله يا شيخي والله قبل ما اجي لعندك ما كانت هالوساوس كتير هاي كلها عم يصير وساوس كتير معي لانو ما قاصد يا ابني القصد الصحيح مع انه هذه الوساوس في بعض الاحيان اذا كان اتجهت الى الله ﷻ بتكون تطهير لما في القلب وتنقية لما في القلب وغسل لما في القلب, اذا اتجهت الى الله ﷻ , اما اذا تعلقت بها خسرت الذكر وخسرت التقرب الى الله ﷻ ,فنحن لما بتصير هالوساوس كلها نتجه الى الله ﷻ ونسال الله عز وجل ان يكون لنا عونا بالذكر حتى تتقرب الى الله ﷻ بيتطهر القلب فممكن يكون قلبك معبى بالدنيا وبالهوى وبالشهوات عشرين سنة وجاي هلق بدك تذكر بدنا نفضي هالبيت يلي تعبى بدنا نفضيه , اذا قصدت الله ﷻ اما اذا تعلقت بها فانت طالب دنيا ما طالب الله ﷻ ,فاذا الوسواس يدعو الى المعصية ,والهاجس يدعو الى العجب او رؤية النفس ,والنجاة منهما ثلاث , المجاهدة والمكابدة والرابطة ,المجاهدة تجاهد نفسك جهاد بدك تنزل بالمعركة مع النفس او مع الشيطان مكابدة تكابد مع الشيطان وترتبط بقوة الرابطة ,فتنجو بفضل الله ﷻ من هذه هاي النجاة منها , والفرق بين الهاجس والوسواس ان النفس اذا طالبتك مطالبة النفس شو يقال له (,نايمين)هاجس ان النفس اذا طالبتك بشيء الحت غليه بتم عم تدق فيه فتح فتح فتح بدها فتح فتح بتم عم تدقلك على الفتح حتى تشغلك عن الله ﷻ,فلا تزال تعاودك ولو بعد حين ولو بعد وجمعة وسنة بتم عم تدق بدها هالحال, حتى تصل الى مرادها وتحصل مقصودها وهو انشغالك عن الله ﷻ . الا اذا صدق بدوام المجاهدة هاي النفس واما الشيطان, اذا دعاك الى ذلة فخالفته ماعملت الخطيئة ترك الخطيئة دلك على مخلفة فتتركتها انتقل بوسواس اخرالى ذلة اخرى تركت الاول بيجيك بوجه تاني , تركت التاني بيجيك بواسواس تالت لان جميع المخالفات عنده سواء المهم يوقعك بمخالفة دينية كل المخالفات سواء ترك هاي بيعطيك وحدة تانية اما النفس شو بتعمل ملازمة عليها ,احكي الله ﷻ فتحها عليك احكي الله ﷻ عطاك احكي انه الله ﷻ تجلى عليك بتم عم دق فيك حتى يحكي متى ماحكى خلص وصلت النفس لمرادها فاذا النفس توجب عجبا وتلازم على طلبها حتى تبلغ المقصود اما الشيطان ياتيك بالوسواس فان خالفت اتى بوسواس اخر او سواس اخر حتى يشغلك عن الله ﷻ. هالمجاهدة شو هي , المجاهدة صدق التوجه الى الله ﷻ تستجمع كل قوتك الروحية كل قوتك الفكرية بالتوجه الى الله ﷻ هاي هي المجاهدة فلما كل قوتك بتجمعها بالتوجه الواحد الى الله هذا اسمه المجاهدة جاهدت النفس اما المكابدة فهي مغالبة الاحاسيس, بقوة التفكر بعظمة الله ﷻ,هاي مكابدة عم تكابد عم تفكر بعظمة الله ﷻ كل ما زاد تفكرك بعظمة الله ﷻ,احاسيس مكابدة تقوى على الهوى والشهوات ,واما الرابطة فهي امتزاج الروح الشاردة بالروح الحاضرة مع الله ﷻ . تمتزج روحك بروحانية الشيخ روحانية الشيخ حاضرة حضرت مع روحانية الشيخ هالرابطة امتزاج شو كلمة ايش حكينا امتزاج شو الامتزاج متل ما امتزج السكر بالشراب ,وين صفي يمين او شمال فوق ولا تحت فيه كله هادا الامتزاج فالرابطة امتزاج تمتزج بكل وجودك امتزاج الروح الشاردة بالروح الحاضرة مع الله ﷻ , وتختلط النفس المظلمة تختلط بالروح النورانية اذا نفسك مظلمة تختلط بالرابطة بالروح النورانية ويلتقي القلب المشتت بالقلب الموحد مع الله ﷻ الواحد ,هاي الرابطة اذا اديه غيرت فيك لكن كلمة اخيرة انتبهوا بالنسبة للاذكار يا ابني كل يلي حكيناه بيتعلق على وحدة . بدك ذكر ولا ما بدك ذكر ناوي تذكر ام لا اذا ناوي تذكر وتنتفع بالذكر فعليك باللقمة الحلال , طيب لقمتك طهر لقمتك اتفقوا العارفون بالله رضي الله عليهم ,ان من كان اكله من الحرام لايفرق بين الوساوس والالهام ,بيدخل عليه هاي وهاي اذا اكل الحرام فانتبهوا على لقمتكن كل اللقمة الحلال وسعى الى اللقمة الحلال الحلال ينير القلب ويكشف الغطاء, الله ﷻ يجعلنا واياكم من اهل الصدق في ذكر الله ﷻ . فهمتوا عليي بالبحث اليوم هذا البحث نادر لكن ارجو الله ﷻ ربي ان يجعلني واياكم اهل لهذا اظن لسه ما سمعتوا هيك, ما هيك يمكن هادا اول مرة بتسمعوه ارجو الله ﷻ ربي يفتحها عليكم ويعطينا واياكم من جوده وفضله .الله يتقبل مننا ومنكم.

المشاركة