الله عز وجل يقول: ورحمتي سبقت غضبي وقال: اذا تقرب عبدي اليّ شبراً تقربت منه ذراعاً وان تقرب عبدي مني ذراعاً تقربت منه باعاً وان أتاني يمشي أقبلت عليه هرولة. يعني نعمه وفضله وجوده اعظم من عملك. الله ﷻ متجلّي. طيب انت ما احسست لماذا؟ لان الله ﷻ اراد لك النعمة اراد لك الكرم. لو فتح عليك او كشف لك الغطاء او احسست بما اعطاك ثم أُعجبت او افتخرت او تكبرت حبط عملك كله. كل العمل راح.. العجب والرياء والكبر والفخر يحبطون الاعمال. فاذا منعك لمصلحتك لا بخلاً عليك انما فضلاً منه عليك. فهذا الذاكر عم يذكر.. صاحَب.. جالس الشيخ لكن مر عليه لا يحس بينه وبين الشيخ فيه رابطة. لا يحس بينه وبين الشيخ فيه هالمحبة. لا يشعر.. طيب والله انا آتي واحضر لماذا لا احس؟ لماذا غيري احس وانا ما احسست؟ السر بسيط جداً يا ابني. ما احسست بهذا ليرزقك الله ﷻ كمال الاخلاص. لتكون مخلصاً لله. لا احسست ولا شي لكن لازمت وصدقت فأنت من اهل الاخلاص. واهل الاخلاص في اكمل مقام يوم القيامة. فسبحان الله. فكن صاحب ثقة بالله ﷻ..