اوحى الله الى بعض الانبياء . انما اتخذ لخلتي.. ان تكون خليل الله .. من لا يفتر عن #ذكري. ولا يكون له همٌّ غيري. هذا يلي بدو يصير خليل الله. ولا يؤثر عليّ احداً من خلقي. في واحد بتفضله عليه؟ اذا فضلت حدا عليه انت ما عرفته لسا. كم الانسان في غفلة عن الله.
هذا يلي بدو يصير من اهل محبة الله تعالى. لا تؤثر عليه احد من الكون لا قريب ولا بعيد ولا حبيب.. الله هو الاول والاخر. لذلك سيدنا ابراهيم بلغ هذا العطاء وهذا المقام. واوحى الله اليه جل وعلا : "يا ابراهيم أتدري لم اتخذتك خليلا؟" قال : لا. انا ما بعرف. الفضل فضله. قال:"لأنك لا تغفل قلبك عني وعلى كل حال لا اراك تنساني". مع انه كان من الاغنياء وكان عنده الاموال والبقر والجمل ولكن ما شُغل عن الله بغيره. اتدري لم اتخذتك خليلا؟ هذا خطاب النا. بتحب تصير خليل؟ يا احبابي لما دليناكم على ذكر الله حتى توصلوا لهذا الحال. القلب لا يفتر عن الله طرفة عين. هذا موضع الذكر يا ابني. ان يكون قلبك ذاكر لله في كل نفس من الانفاس. لا تشغل قلبك عن الله ولا يلتفت عن الله وعلى كل حال لا اراك تنساني. هذا يا ابني الحب الصادق الذي اراد ان يكون من اهل محبة الله تعالى. اذا صدقت في حب الله ادركت هذا العطاء ما معنى ذلك انك تنسى المحبوبات في الدنيا. انه هذا انشغل بحب الله ترك امه وترك ابوه ترك زوجته ترك اولاده لا يا احبابي. حب الله تعالى يدخل الى القلب. وخارج القلب المحبوبات البقية. لا يدخل مع حب الله حب الى القلب. كل المحبوبات ظاهر.. لذلك سمي دخل الحب سويداء القلب يعني غلاف القلب. اما داخل القلب فلا يدخله الا الله. فاذا صدقت في هذا الحب فلك العطاء. اوحى الله الى سيدنا داوود: يا داوود اني حرّمت على القلوب ان يدخلها حبي وحب غيري. محرّم على قلب بده يحب الله ان يميل الى محبة غير الله. لكن. بدو يكون القلب فقط لله. منحب الاهل ومنحب الزوجة والاولاد والوالدين ومنحب الشغل لكن كله هذا الحب ظاهر اما الحب الكلي لمين؟ لله. تعطي كلك له فيعطيك كل ما عنده من الانوار والعطايا والتجليات. فكن مع الله بكلك يكن الله معك بكل فضله وعطائه