نحن اليوم بفضل الله وتوفيقه وأم البحوث وروح العبادات والطاعات لا تقبل الطاعات بدونه ولا يرتقي سالكٌ بغيره البحث هو الأخلاص:
الإخلاص أمرٌ من خفايا الأمور على كثير من المتعبدين وهو من أسرار العبودية ولله ومن أسرارالتقرب إلى الله، الاخلاص إلا من اصطفاه الله إليه وما حصل الأخلاص الا من أختاره الله لمحبته الأخلاص هو تخليص النفس من شوائبها كما يخلص اللبن من الدمِ والفرس. قال الله تعالى: من بين فرسٍ ودم لبناً خالصاً وكذلك الأخلاص من بين الهوى والنفس يخرج الأخلاص لله وحده الأخلاص هو أمرٌ إلهي واجب على كل مسلم ومسلمة أمرٌ إلهي واجب ليس هو بمندوب يتهاون به الإنسان ولا سٌنّة يقصر به إنما هو واجبٌ شرعي على كل مسلم ومسلمة من وجد الأخلاص في عمله قبلت طاعته وغفرت ذلاتهُ ومن لم يوجد الأخلاص في أعماله فليس له حظٌ ولا نصيبٌ من القبول قال الله تعالى: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين الا لله الدين الخالص مقابل الاخلاص فيه الشرك الشرك هو مقابل الأخلاص. أن تجعل لله شريكاً أو نداً أو مثيلاً وتعالى الله جل وعلى على ذلك علواً كبيراً الأخلاص هو الإيمان الأخلاص يدخل بالأعمال والأقوال. أخلاص القول وأخلاص العمل يجب على المسلم ان يكون مخلصاً لله بأقواله الا يطلب إلا الله ولا يريد إلا الله ولا يتكلم إلا بالله ولله.
فالأخلاص لله في العبادات منشرح عنه شوي والأهم الأخلاص في الأعمال أما أخلاص العبادات لله جلَّ وعلى أن لا تفرح بالطاعة لأنها ظهرت منك لا تفرح بالطاعة لأنها ظهرت منك وافرح بها لأنها هدية الله إليك قال الله تعالى: قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فاليفرحوا وهذا أمرٌ صعبٌ على كثير من النفوس لا تفرح بالطاعة أنها ظهرت منك قمت بعبادة قمت بتهجد بذكر بحفظ القرآن بتعليم بتوجيه كل هذه الأعمال لا تفرح بها أنها خرجت منك لأنك إنسان رُكبت فيه النفس ولكن افرح بأن الله قدم لك هذه الهدية قدم لك هدية الطاعة ليجعلك من أهلها قدم لك هدية الخوف من الله او الخشية من الله لأنه أرادك ان تكون من أهل القرب إليه كل طاعةٍ هي هدية من الله للإنسان وليس هي من جهد الإنسان إذا رأيت الطاعة من جهدك خسرت الطاعة والعبادة وأجرها وثوابها أما إذا رأيت الطاعة من الله هداها إليه وقدمها إليك فعندها تقوم بواجبها للتقرب إليه تقوم بالأخلاص إليه لأنها منه وإليه فالطاعات والعبادات والأذكار والأوراد كلها توفيق من الله للإنسان فيها جهدٌ ولا استعداد لأنها العقل عقلٌ واحد وضعها الله في الخلق والهمة موجودة في الخلق لكن من وفق عقلك للطاعة ووفق عقل الآخر للمعصية من ألهمك التقرب إليه ووجه غيرك بغير العبادة اعملوا فكلٌ ميسرٌ لما خُلقَ له فإذا خلقك الله إلى محبته خلقك لطاعته ووفقك لعبادته فذلك الفضل من الله عليك وليس لك في ذلك فضل ولا ناقة ولا جمل ليس فيها الا ان تشكر الله على ما أنعم أما أن تظن بجهدك أو باستعدادك أو بصحبة نلت ما نلت من العبادة والطاعة فهذا خطأ فكثيرٌ من المسلمين يظنون ذلك وهو خطأ كبير يرتكبه الإنسان يظن أنه قام للعبادة أو صلى أو صام أو حج والله رحنا على الحج وجينا من الحج وذكرنا الله وصلينا وقربتنا استغفر الله من هذا القول يا إبني هذا القول إساءةٌ منك لعبادتك وطاعتك لا بتقول صليت وتقول ذكرت وحجيت وأنت العبد الضعيف أنت صاحب النفس الأمارة وأنت المتغلب عليك الهوى. إذا صليت وصمت معنى هذا ان عبادتي لا وزن لها لأني ضعيف ضعيف لا أملك شيئاً فإذا صليت وأنت ضعيف صلاتك لا ترتفع لكن عندما تقول بأن الله وفقني إلى الصلاة توفيق الله عزيمة وهمّة وإيمان فالله عزَّ وجل قذف في قلبك الإيمان وأعطاك الهمة، فقمت للعبادة لو حجيت حج الإمام أحمد رضي الله عنه وأرضاه من بغداد إلى مكة المكرمة ماشياً لما قال ربي أتيتك بالحج، قال أنا قويتك عليه ما أنت أنا يلي قوتك لو ماعطاك القوة لا تقدر أن تمشي لو ما أعطاك الهمة با بتستيقظ با بتفيق لو ضرب على أذنك. فضربنا على آذانهم سنين عددا لوضرب على آذنك فأنا فهل كنت تستطيع اليقظة لو يذهب منك المحبة هل بإمكانك ان تستردها م الذي وفقك ومن الذي ألهم ومن الذي أعطى ومن الذي كتب السعادة لهذا والشقاوة على هذا من جهدك أم الفضل الإلهي فلذلك يا أحبابي الأخلاص هنا أن لا تفرح بطاعةٍ نلت بها لا تنسب طاعة لك إنما تنسب الطاعة والعبادة لله وحده. وما توفيقي إلا بالله ولا بجهدك وما توفيقي إلا بالله ولا اعتمادي إلا على الله ولا توكلي إلا على الله أما انت لا بجهدك فليس لك جهدٌ ولا استعدادٌ ولا عمل إنما هو فضل الله وحده. أنظر في البيت انت وأخوك أنت دلك على الشيخ وأخوك دله على السينما أنت جعلك ذاكر لله وأخوك يسعى وراء اللهو وراء اللعب. ما الفرق بينك وبين أخيك الأب واحد والأم واحدة والبيت واحد والتربية واحدة، من الذي اختارك لكمال الإيمان وأضاع على أخيك هذا الحال من أنت ولا أبوك كل يرجع إلى الله وحده. فضلٌ من الله من فضل الله أن اعطاك الاختيار وأعطاك العقل فجعل عقلك يختار الهداية. جعل عقلك يختار التوفيق خلق التوفيق وزينه إليك فجذبك بفضله إليه وهناك خلق الخطيئة وجعل الاختيار له واختار له وأختارالمعصية فلا تظن أن بجهدك او بعملك أنك اخترت هذا الأخلاص إبني ان نرى الفضل كله منه وإليه يعود فإن أرادك للخير وفقك إليه ولا يكون التوفيق من الله للبعد إلا إذا أراد الله له السعادة والخير. فلذلك سلوا الله اثنتين سلوا الله الثبات على التوفيق وسلوا الله زيادة التوفيق اللهم ثبتنا بقولك الثابت وزدنا من جودك وفضلك. الإنسان يظن أنه يستعد إلى الذكر جلس بجلسة الذكر أو صلى أو صام فمنقول لا صلاة يا ابني ولا صيام ولا حج إلا بتوفيق الله إليك ان ناداك لبيت وان لم يلبيك بكون قاعد وسهيان بيجي لباله قوم على الحج بتكون غفلان بتفتح عيونك باقي ساعة قوم صليلك ركعتين من أيقظك من ألهمك ليش في غيرالليالي نمت وما صحيت والليلة صحيت باستعدادك لا لأنو اكثر الأيام عم تنام، الليلة ايقظك أحبك ان تناجيه أراد ان يسمع صوتك أراد ان يذيقك حلاوة المناجاة فإذا تلذذت تأتي ليلة بتفيق وتالت ليلة بتفيق هذا إذا الإنسان رأى ان الفضل من الله والحقيقة الواقعة التي لا شك فيها ما من شيء في هذا الوجود خلقه الله للإنسان إلا فضلٌ من الله وليس استعداداً من الإنسان نور الشمس والمطر والهواء ونور القمر وكل ما خلق إنما فضلٌ من الله لك خلق الكل ليدلك بالكل عليه خلق الكل لك. إن رأيت الشمس والقمرأو المطر او الهواء لتستدل لخالق الوجود على عظمته على قدرته فإذاً ما في شي بالحياة للهو وما في شي لضياع الوقت كله لتعرف عظمة الله فإذا عرفت عظمة الله أن تخشع بين يديه في صلاتك خشوعاً وفي حيائك ذلاً وافتقاراً إليه وفي ليلك ونهارك مناجاة إليه ليجعلك من أهل وده وليقربك إلى حبه هذه علامة الأخلاص إذا أردت ان تكون مخلصاً أما ان تنسب إليك وهو رب العالمين ان تنسب إليك أجتهاداً أوعبادة أو طاعة. فأنت جعلت نفسك ذو إرادةٍ وقوةٍ وعقلٍ وأنت الذي توجد لنفسك السعادة او الشقاء فامنقلك هذا خطأ كبير وكثيرٌ من الناس من يعتز بعبادته ويعتز بطاعته لكنه بعد ذلك يتركها وينقلبُ إلى اللهو وإلى الخطيئة بعد الطاعة ترك بقلك انا لما كنت شب كنت صلي هلق لما كبر ما عاد صلى ليش لأنو لما كبر لازم يزداد عبادة لأنه قرب من الموت اشتغل بشبابه بطاعته وعبادته فسلبها منهُ يلا جيب طاعة لنشوف إذا منك، جيب طاعة إذا من استعدادك، جيب عبادة بيطلع ما في عنده شي لذلك دائماً اجرو على لسانكم بفضل الله صليت بتوفيق الله فعلت بعناية الله برحمة الله بجود الله بإحسان الله وأياك ان تقل فعلتُ صليت، صليت بتوفيق الله، صلينا بعناية الله، صمنا بقوة الله، حجينا بكلٌ، بالله شلون كان أكلك والله أكلنا أكلة طيبة، لأ بفضل الله أكلنا برحمة الله أكلنا لو نشغلك ريقك بتحسن تبلع اللقمة، لو جمد اللقمة بحلقك شو بيعمل فيك، لو أمر لسان المزمار يخالف ودخلت قد السمسمة إلى مجرى الهوى شو بيعمل فيك بيخنقك، بتختنق بضلك تسعل بيزرق وجهك منشان سمسمة. فمن الذي يعتني فيك عند الطعام، من يعتني فيك عند المشي، قل بفضل الله يا ابني تعلموا هالأخلاص هاد وردوا الأمورإلى خالقها وانظروا إلى كل ما حولك هو فضلٌ منه وكرم منه فلا استعداد ولا قوة ولا نشاط ولاحيوية. اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا، ولا صلينا. إذا كان سيد الخلق صلى الله عليه وسلم إذاً عم يقولة صلينا ولا صمنا لولا انت لولا هدايتك وما الآية قال الله فيها نسب الهداية إلو شو قال: قل إنني هداني ربي إلى صراط المستقيم هداني ربي فإذا هداني ربي فإذا الهداية ليس منك اللهم لولا انت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فتعلموا من النبي الصلاة والسلام التبرىء من الحول والقوة والالتجاء الى حول الله وقوته اللهم تبرئت من حولي وقوتي ومن علمي ومن عبادتي ومن طاعتي والتجأتُ إلى حولك وقوتك يا ذا القوة المتين ان علمتك بالله علم وإن ذكرتك بالله ذكر واذ ذكرتك بالله أذكر وإن تلوتك بالله أتلوا بالله ولله فكن دائماً عاملاً بالله لله تقرباً إلى الله هذا الأخلاص منح العبادة ضد الأخلاص الرياء. الرياء عملت عملاً ليراك الغير من عبادةِ أو طاعةٍ أو صلاةٍ وما من باب يدخل منه الشيطان ليفسد العبادات إلا الرياء هذا أكبر باب يدخله الشيطان لإفساد عبادة المؤمن. ممكن ان تتعبد مخلصاً في ظلمة الليل. بتكون أنت قائم مخلص متعبد في الصباح بحركك اجتمعت مع رفقائك مع أصحابك بقلوا سألن صلوا الليلة بقلن الله وفقني والله فقت الليلة وصليت اليوم ست ركع صليت اليوم ثمانية ركع، فزيت بالليل صليت. الله تعالى قبل منك في الليل لما كنت له فلما علمت به حبط أجرك ذهب الثواب. بدك تعمل طبل وتقلن انا صليت وأنا عملت، العبادة بينك وبينه لا يطلِعُ عليها غيره ولا تذكر لاحد. فعمل الشيطان لا يزال بالمؤمن حتى يذكرما عملَ سراً فكل عمل عملته سراً ثم ابحت به جهراً حبط أجرك هذا صار فيه الرياء. انتبهوا أديه فيه إذاً، في خطر في العبادات والطاعات، الإنسان بياخدها عن طريق الحمد لله وفضل الله لله فيعني اليوم انا صليت لكن شو القصد من هالذكر ليس عم تحكيلن أنك صليت لح يعطوك أجرة شي لأ بس منشان يقولوا ما شاء الله حوله منشان يذكروك أنك انت منيح. حبط أجرك وذهب ليلك وعبادتك من أجل كلمةِ قلتها، لذلك الأخلاص يا ابني سرٌ عجيب لا يطيقه إلا أهل الصدق في محبة الله أهل الأخلاص في طاعة الله فلا تظن يا ابني أن الاخلاص كلمة تقال أو كلمة عملها الإنسان الأخلاص كما ورد بالحديث القدسي: حديثٌ مسلسل عن فلان عن فلان عن فلان ورواه الشيخ محي الدين رضي الله عنه وأرضاه.الأخلاص سرٌ من سري أودعه في قلب من أحبه من عبادتي هذا السر بينك وبين الله والله استودعه في قلبك فإذا استودع هذا السر في قلبك فإياك ان تبوح به لأحد أو تذكره لأحد لأن الناس يا أخي الناس لا تعطيك أجراً ولا تدفع عنك ضر ولا تجلب لك نفعاً فقولك للناس ما النفع فيه ما الفائدة فيه قرأنا، درسنا، حكينا، عملنا، كلوا عم ينسبوا إلو أما لله ما نسب شيء فأنت يا أبني ما لك حظ من طاعتك وعبادتك لولا هداية الله لك لما اهتديت لولا توفيق الله إليك لما توفقت، لذلك إياكم من الرياء ان تذكر عملاً عملته سراً بينك وبين الله أن تذكره لإحد من الخلق لا قريب ولا بعيد وحتى لا يمحوه أبليس هذا العطاء الإلهي بيبعت حبيبك قريبك أخوك صاحبك شو عملت شلون كانت عبادتك الليلة بقلك انشالله منبقيك انشالله الله تكرم عليك وأيقظك إيه شلون كانت عبادتك الليلة قلو والله الله وفقنا وصلينا اليوم راحت عليك يا مسكين الشيطان بيعرف كيف يبعث لنا من يستجلب منك الكلام حتى نقول لذلك كل عملاً عملته في ما بينك وبينه لا تجعل أحد يدري به ورجلٌ تصدق بصدقةً فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه مع أنو شمالك بدها تعد لا تخلي شمالك تعرف معنى ذلك أقرب شيء إلك إيدك لا تعرف شو انفقت فلا تجعل أقرب الخلق إلك يعرف إذا تعبدت ما بينك وبين الله أجعل فلو قلك قلو الله يوفقنا دعيلي الله يوفقني أنا مقصر أنسب إلى نفسك التقصير. انسب الى نفسك قلة الهمة ادعيلي ما صليت الليلة دعيلي الله يوفقني لصلي أنا مقصر دائماً أنسب لنفسك التقصير وإياك ان تنسب لنفسك عملاً لأن الفضل منه والكرم والجود منه فأنتبهوا هادا يا ابني كل عبادتنا وطاعاتنا كلها موقوفة على هذا الدرس على هذا المجلس فإن فقهت هذا المجلس ثبتت عباداتك وطاعاتك وكنت عند الله من أهل القبول وإذا ما فقهت هذا المجلس يلعب الشيطان بك والنفس الأمارة حتى تذهب عنك كل طاعة وكل عبادة فالمؤمن لازم ينتبه عن الأخلاص والأخلاص ما نبحث به إلا أهل القلوب ما ذكره إلا أهل المعرفة هم الذين ذكروا الأخلاص أما في كتب الفقه في فصل عن الأخلاص (شيخ محمود مافي) ما في فصل عن الأخلاص إنما أختارهذا البحث العارفون بالله رضوان الله عليهم لما سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى قل إن هداني ربي إلى صراطٍ مستقيم ديناً قيماً ملة إبراهيم حنيفاً الله هداني ثم قال: إنِ أخافُ إن عصيت ربي عذاب عظيم (أخاف النبي يخاف نعم لنعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سعى بعمل كله أخلاص لم يعمل عملاً يريد به مظهراً لو درس الإنسان حياة النبي عليه الصلاة والسلام لرأى كل حركة من رسول الل صلى الله عليه وسلم قائمة على الإخلاص التام. فإذاً الأخلاص يا ابني أن تجتنب الناس رؤية عملك أن تجتنب قول الناس فيك مدحوك، ذموك، رفعوك، خفضوك لا تلتفت إلى الخلق كيفما كانوا لا مدح الناس يزيدك ولا ذم الناس ينقصك إنما بيد الله الفضل وحده. أتى رجلٌ إلى النبي عليه الصلاة والسلام وآله وطلب من النبي وقال له يا محمد إنما مدحي زين وذمي شين إذا مدحت واحد برفعه وإذا ذميتوا بخفضه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم خشئت ذاك هو الله وحده الله إذا مدحك مدح الله إذا رفعك زين وإذا ذمك فهو شين ذاك هو الله أما أنت لا بترفع ولا بتخفض. التقدير بيد الله وحده فلذلك من الرياء في صلاة ولإنسان لا يلتفت إلى احد ولا يشغل بأحد.اسمعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم. عن الله تعالى إذا قام العبد يصلي فالتفت قال الله له عبدي إلى من تلتفت أنا خيرٌ لك من تلتفتُ إليه فإذا التفت الثانية قال الله له عبدي إلى من تلتفت أنا خيرٌ لك ممن تلتفت إليه فإذا التفت الثالثة أعرض الله عنه. أذاً أعرض فطاعته اين صفيت هذا يا ابني التفات بالوجه، التفات بسيط إذا انت عم تصلي وتطلعت على اليمين أو على الشمال أو ميلت رقبتك على اليمين أو على الشمال التفاتة بسيطة أعرض الله عنه، فكيف إذا كان قلبك ملتفتاً عن الله لغيره، شغل بغيره عنه، التفات القلب والله ينظر إلى القلب لا ينظر الى الجسد. فإذا التفت القلب عن الله أتظن ان صلاتك مقبولة، الله يعفي عنا يا جماعة إذا بدنا نعامل أنفسنا كما ورد منهلك فلا تظن يا ابني ان الله ينظر إلى الجسد التفات الرأس في الجسد قال أنا خيرٌ لك فكيف إلتفات القلب إلى غيره وأنت في صلاتك مشغول بفلان وفلان وتعمل كذا وتساوي كذا وين يا ابني: أين صلاتك صلاة الخشوع أحسست بإنسان دخل غمضت عيونك أو صليت قدام فلان غمضت عيونك لحتى يقال إنك خاشع يا ولدي أذهبت طاعتك وعبادتك قال صلى الله عليه وسلم: من أحسن صلاته حيث يراه الناس وأسأها حيث يخلو بنفسه فتلك استهانة، إستهان بها ربه عزَّ وجل كلمة هائلة جداً تستهين بعظمة الله قدام الناس بتغمض وبين ايدين الله عزَّ وجل عم تشغل الصلاة بالجامع تتقن الصلاة بالبيت لما بتصلي بتستعجل بدك تلحق بين الناس أتقنت وبين ايدين الله استعجلت فهذا استهان بعظمة الله. رأى الناس اعظم بنظره من الله لذلك وين عبادته يا ابني وين طاعته بدك تكون بين الناس وحدك متل بعضه البعض ما عنده شي بيختلف عبادتك بين يدي الله وبين الناس مثل بعضها البعض أماهون بتتقنها وهنيك بالبيت ما حدى شايفني بستعجل بدك تخلّص وبين الناس بتصلي هادا بدو الناس ما بدو الله ﷻ لو انوجد واحد بصير الدرس لو ما تعبى الجامع على عشر مرات قائم لا يتغير . اما اذا اراد منشان مدح الناس راحت عليه, ويؤتى بالمجاهد بقلوا انا عطيتك القوة وعطيتك من الشجاعة يقول له قاتلت في سبيلك يقول له كذبت قاتلت ليقول عنك بانك جرئ الى النار يا اخواني انتبه لذلك ليس العمل الذي تعمله .ما انتقلنا الى العمل فاذا عرفت ان الفضل فضل الله ﷻ والكرم كرم الله ﷻ فاياك ومراء الناس . واسمعوا قصة بسيطة عن العارفين بالله رضي الله عنهم هادا درس قصة لكن درس رجل من اولياء الله الصالحين لازم على صلاة الفجر في الجماعة في الصف الاول ثلاثين سنة ,ما تاخر يوما بعد ما مر ثلاثين سنة غفل ليلة من الليالي استيقظ متاخر شوي راح ما لحق الصف الاول , وقف في الصف الثاني فخجل هو عم يصلي خجل هلق بقولوا بالصف الثاني ترك الصف الاول لما قال بنفسه الصف التاني غير اذا انت عم تجي للصف الاول منشان يمدحوك منشان الصف الاول , اسال الله ﷻ السلامة . فبكى حتى تقرحت عيونه وقال ذهبت عبادة ثلاثين سنة ,فاعاد صلاة ثلاثين سنة , اعادهم لان خطر ببالو خاطر هلق بقولوا اتاخر شوفو ياابني اديه العارفين بالله الاولياء اديه دقيقين بالحساب على نفوسهم خاطر يمر عليك انه انت منشان مايقولوا تاخرت خجل فاعاد صلاة ثلاثين سنة ,هؤلاء عرفوا ان العبادة خالصة لله . فهالخاطر يلي مر بهالتاخيرة يلي تاخرها خلاه يتعب اعادة صلاة ثلاثين سنة لتكون عبادته خالصة , مرة اتوا الصالحين اليه قالو له صار في حريق بالسوق تعى لحق المحل قلن المحل مابصرلو شي اجوا لعنو قالوا له ابشر احترق السوق بس محلك ما صار له شي ,قلن ايه الحمد لله . فيها شي الحمد لله بعد ما راحو قال وليه شو حكيت انا ويلن لي ويلن لي ماذا قلت احترق السوق ومحلك ماصرلو شي الحمد لله ,يعني فرحت بضرر المسلمين ونجاتك وانت مسلم اهذا من الاخلاص انك ترضى بالبلاء وانت ما صابك البلاء ويل لك ولمحلك , فبكى. وبكى. وبكى كلمة قالها ماذا دفع دفع كفارة لهذه الكلمة . باع المحل كله وتصدق بثمنه منشان كلمة ورجع فابنى حياته من جديد , انه هادا المحل كله قلت الحمد لله فرحا ياسبحان الله , كيف كانوا يحاسبوا انفسهم على الاخلاص هادا يا ابني اخلاص العبادة هذا اخلاص الطاعة فكيف اذا بدك تنتقل الى العمل . وقاعدة عامة خدوها في الاخلاص هادا اخلاص العبادات والطاعات احفظوها , الاخلاص ان لا تريد على عملك عوضا في الدارين بل يكفيك توفيقه لك ونظره اليك’’ لاتريد عوضا في الدنيا ولا في الاخرة . نحن فقراء الى الله نحب الجنة ونطلب من الله ﷻ ان يجعلنا من اهلها ونخاف من النار ونسال الله ﷻ ان يحجبنا عنها لكننا ما تعبدنا للجنة لاصمنا ولا صلينا للجنة من اجل الجنة , صمنا وصلينا واطعنا بفضل الله ﷻ وتوفيقه لوجه الله ﷻ خالصين له العبادة مخلصين له الطاعة لوجهه, فقط لانه الله ﷻ يستحق العبودية انعم علينا بنعم لا تعد ولاتحصى فما عبدنا ولا تعبدنا لجنة ونحن نحبها ولكن عبادتنا لله ﷻ فهو ان شاء جعلنا من اهلها وان شاء وضعنا في غيرها نحن عبيد له ان انعم عليك فذلك فضله وان منعك فذلك عدله في واحد منا عند الله ﷻ حكم, بيحكم على الله ﷻ واذا بدو يحاسبني بحاسبو ,اذا بدو يحاسبني على خطاياي بحاسبه على عفوه, مين انت من انت. وهل لك وجود في هذا الوجود اذا كنت في هذا الوجود فناء فما انت بين يدي عظمته لا وجود شلون بدك تحاسبو , ماذا تملك لتحاسبه, يلي بدو يحاسب بدو يكون قادر قاهر قوي وانت عاجزوضعيف فاهاي ما لازم تقال , فدائما لازم تعرف ان الله ﷻ تفضل عليك من فضله فلا تطلب ولا تقصد على عملك اجرا لا في الدنيا ولا في الاخرة, ولو واحد جاء على صلاة الصبح بدو يعطيك 5000 ليرة اجرة لانك صليت الصبح تقبل اجرة على العبادة تقبل الحمدلله الذي وفقنا ما مناخذ شي اجر على العبادة شلون عم تطلب اجر في الاخرة , اكتر المسلمين بفكروا عم يصلي منشان يدخل الجنة عم يصوم منشان يدحل الجنة . لا يا ابني الصلاة عم تقول اصلي لله ﷻ ولا اصلي للجنة شو رايكم نويت الصيام لدخول الجنة ولانويت الصيام لوجه الله ﷻ. ايه مامنتبه الانسان ياابني العبادة والطاعة لله ﷻ ياابني فلا نريد اجرا انما نريد رضاه فقط تطلب رضاه الله ﷻ فقط,هذا الاخلاص فاذا ادركت ذلك ادركت كل خير من بعده الجنان كلها صارت مفتوحة الك , انت حصل الرضى ان رضي عليك فيا سعادتك في الدنيا وفي الدار الاخرة واذا كان تعبدت وما رضي منك ,الله ﷻ يرضى عن الكثيرمن العارفين في الله ﷻ قال والله لو وضعني في نار جهنم وقال ماقبلت منك شيئا حطوه بجهنم ,قال وعزتك ولو وضعتني في نار جهنم لاخبرن اهلها باني احبك, بحبك وحبي الك كنت بالطاعة وحبي الك كنت بالعبادة , بتحطني بجهنم حطني . فراى رب العزة يقول له من احبنا احببناه ورضينا عنه وما عذبناه ,بتحب الله ﷻ بحبك كمان الله ﷻ بحبك ايه مالح يحطك بجهنم . فياابني نحنا ماعم نتعبد للاجر نحن عم نتعبد طلبا لرضاه لذلك الكلمة يلي علمونا اياها رضي وجزاهم الله ﷻ عنا كل الخير .( الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي) فادائما القصد هوالله ﷻ لا تقصد بعملك فلان او فلان مامنشان خاطر فلان ولا من اجل ان تصل الى جنة اوتصل الى مغفرة , انما نريد العمل لله وحده طلبا لرضاء الله ﷻ, (اخلصوا تتخلصوا)اخلص لله ﷻ العمل اخلص لله ﷻ النية اخلص لله ﷻ الوجهة الله ﷻ يخلصك من كل بلاء ومن سلم له لحظة واحدة من عمره خالصة لوجه الله ﷻ نجا يوم القيامة . لحظة ان تكون خالصة لله ﷻ, الاخلاص ياتي يوم القيامة ذرة منه تملئ الكون ذرة اخلاص تملا الكون يوم القيامة, فلو عملت سلمت من حياتك لحظة لله وحده وين رايح للدرس ليش’ والله منشان نتعلم منشان نتفقه ايه هلق قعود, لا رايح لله شوفي لله ﷻ زيارة الله ﷻ في بيته , رايح زور الله ﷻ في بيته جاي للجامع زيارة لله جاي لتسمع كلام الله ﷻ لتسمع كلام رسول الله(ﷺ) ايه شو بدك بهالروحة , لوجه الله ﷻ طلبا لرضاء الله ﷻ اخلصوا ياابني النية اخلصوا القول , اخلصوا العبادة , حتى تستطيعوا تنطلقوا بفضل الله ﷻ وبتوفيق الله ﷻ الى القبول في الدار الاخرة هادا اخلاص الطاعة . اما اخلاص العمل.... ايمتا بدينا نحن صارت ساعة يعني حاجتكن بخليها للدرس التاني اخلاص العمل للدرس التاني. منكمل اخلاص العبادة عندما تكون في طاعتك وعبادتك نيتك لله ﷻ عندها تجد لذة العبادة لذة الطاعة ,متى وجد الاخلاص لله عندها تتذوق حلاوة العبادة لكن انت لما عم تنوي قاصد ذلك نويت ان اصلي فرض الضهر لله تعالى ماعرف شو معناتها لله ﷻ تعالى اصوم لله ﷻ ماعرفت لو عرفت لو عرفت لله ﷻ لتذوقت حلاوة العبادة , وكما قلت انك لاتشعر فيها برياء ولا تشعر فيها بميل عن الله ﷻ متى اخلصت عبادتك لله , جعل الامام الشافعي النية ,,قبل الصلاة بمستوى الواجب عند الحنفي يعني سنة مؤكدة ومذهب الحنفي كمان النية سنة,شو القصد من النية تقول اصلي لله فرض الضهر حاضر الله اكبر هيك بس النية عقد القلب على اجاد الفعل هاي النية بتعقد النية بالقلب بالتوجه الى الله ﷻ وترفع يديك لترفع الحجب مابينك وبين الله مابقى لا دنيا ولا اهل ولا مال ولا شي رميتن كلن وراى ضهرك ورفعت يديك متجه الى الله , الله اكبر ولما بتقول الله اكبر تشعر بجلال الله وهيبة الله بكلمة الله اكبر هذه العبادة يلي بتتذوق فيها مناجاة الله ﷻ اما اصلي الضهر الله اكبر ماعرفان بين يدي من يقف كيف يناجي كيف لماذا يناجي ماذا يناجي ماعرف ذلك, لذلك لاتظنواانه هذا الدرس افضل من درس الفقه ذاك فقه الابدان وهذا فقه الايمان فهذا فقه وهذا فقه الفقهين لازم ,نلازم عليهم جمعت لكم الدنيا والاخرة بدنا نحضر هذا وهذا حتى نتفقه في ديننا كيف نتجه الى الله ﷻ فاذا كانت العبادة عند الصلاة اوعند الصيام نويت النية وانت قلبك مع الله ﷻ , مع الله ﷻ تشعر بين يدي مين عم توقف . كان سيدنا علي( ر) اذا اراد ان يصلي اصفر وجهه ورجفت ركبتاه , ركبه تصير ترجف والوجه صار اصفر ياابا الحسن خير؟ كل ماوقفت للصلاة يصيبك هذا الحال من شو هاي قال الا تدرون بين يدي من اقف , عرفانين بين ايدين مين بدي وقف انا بين يدي عظمة الله خالق الوجود خالق الكون لح وقف بين ايديه بدي ناجيه احكي معو , ياسبحان الله لذلك عم يصفر وجهه وترجف ركبه . ايه نحن عم صلي ماعم يصير هالشي لان ماعرفنا ماتخيلنا. لذلك ياابني الله(ﷻ) امرك بالذكر قبل الصلاة ليمتلى القلب من هيبة الله ﷻ قبل مناجاة الله ﷻ هذا ياابني الاخلاص في العبادة بدك تصير من اهل الاخلاص بدك تعرف مع مين تخلص الاخلاص لمين الاخلاص (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ) مخلصين له اخلاصك لله ﷻ فهل عرفت عظمة الله ﷻ لما قلبك بيشعر بعظمة الله ﷻ بصير عندك الاخلاص وان لا تميل لغير الله ﷻ لافي حال ولا في قال ولا مع الخلق , دعوا الناس في غفلاتهم يرزق بعضهم بعضا اتركهم واقبل على الله ﷻ واتجه الى الله ﷻ من غير انشغال , هذا ان اردت ان تخلص فهذا ياابني سر العبادات وسر الطاعات وسرالاعمال كلها . الاخلاص.اخلص تخلص , قال ﷺ اخلص دينك يكفك القليل من العمل .مابدها اعمال كثيرة عمل قليل مع الاخلاص خير من ملء الارض عملا بلا اخلاص ومن سلم له مع الله ﷻ لحظة بالاخلاص نجا يوم القيامة لحظة كيف اذا كانت الصلاة كلها لله ﷻ كيف اذا كان الصيام كلو لله ﷻ لذلك ياابني ناقصنا فقه ناقصنا ان نتفقه بدين الله ﷻ هذا فقه الايمان يلي عم نتعلموا , يوم الاربعاء فقه الايمان فقه الهداية فقه التقوى ويوم التلاتا فقه الابدان فقه الاجسام فقه الطاعات الظاهرة وهلق فقه العبادات الباطنة ولواتيت بعبادات الظاهرة ملء الارض ومافي اخلاص مافي شي , ولايقبل منك شي , ومن اراد ان يتوسع بالموضوع ارجعوا الى كتاب الترغيب والترهيب الجزء الاول , في اوله كتاب الاخلاص والنية تجدون بعض الصحابة قرا حديثا غط على قلبه اربع مرات اغمي عليه وهو يروي حديث اربع مرات اغمي عليه ليش, تاتي الملائكة يوم القيامة بعمل عبدا ملئت انوار اعماله السموات والارض اعمال ثقيلة الملائكة شايفه اعماله ملئت السموات والارض فتوضع في الميزان فلاتزن مثقال ذرة فيأمر الله ﷻ به الى النار فتقول الملائكة وعزتك ماعلمنا منه الا طاعة وتقوى فيقول الله تعالى ,, انتم اطلعتم على ظاهر عمل عبدي وانا اطلعت على نيته فرأيته يشرك بي غيري منشان خاطر فلان وفلان , الى النار.ويؤتى بعبد اعماله كاالجبال فلا تزن مثقال ذرة ياابني الاخلاص هذا يلي بدو يثبت اعمالك وهادا يلي بدو يثبت ايمانك وهادا يلي بدو يثبتك بالصحبة ياابني ,يلي ماعندو اخلاص مابيثبت بالصحبة ياابني واحد اخلص بالصحبة بمر عليه اربعين سنة وخمسين سنة ولايزال وواحد صاحب لغاية متى خلصت غايته ترك ومشي .خسر الدنيا والاخرة الله ﷻ يجعلني انا واياكم من الرابحين يرزقنا الاخلاص لازم نعمل فيه درس تاني لان الاخلاص سر عجيب واذا عرفنا الاخلاص بالاعمال كذلك نسال الله ﷻ ربي يحفظنا واياكم من مفاسد الشيطان , الشيطان له مفاسد للعمل والنفس لها مفاسد للعمل والهوى يفسد العمل , وحب الدنيا يفسد العمل والمجالسة لغير الله ﷻ تفسد العمل ,مفسدات الاعمال كتار لازم نعرف كيف نخلص لله ﷻ اول وحدة ابدأ فيها مجيئكم للجامع , ليه جاي عالجامع جاي احضر الدرس لاياابني جاي للجامع ازور الله ﷻ في بيته , اسمع كلام الله وكلام رسول الله .هادا بيت مين بيت من ومين يلي نسبوا الو هو . ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ) في بيت الله ﷻ الله تعالى عن المكان والزمان ,لكن بيت فضل الله ﷻ ونعم الله ﷻ .فضل الله على من دخل وفضل الله ﷻ على من حضر . جاي زور الله ﷻ في بيته جاي اسمع كلام الله ﷻ, واسال الله ﷻ ان يرزقني الاخلاص في ذلك . نطلب دائما من الله الاخلاص لاتظن هذه دعوة سهلة ,مابيدعيها يمكن بالالف مابيدعيها واحد , انتو بتتذكروا دعيتوا الله ﷻ يرزقنا الاخلاص ماحدى بيتذكر لانه جوهرة نادرة لايعرفها الا اهل الكمال. اللهم ارزقني الاخلاص في ظاهر عملي وباطنه واجعلني من عبادك المخلصين .تكون مخلصا فاذا لازمت الاخلاص صرت عند الله ﷻ مخلصا والله ﷻ ذكر مخلصا , مين ذكرو مخلصا (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَىٰ ۚ إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52) وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا) ,انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا مخلص . كثرة الاخلاص جعلته مخلصا عند الله فلازموا على الاخلاص ولزموا ع هالدعوة وانا اطلب منكم الله يرضى عليكم جميعا من احب ان يدعو الله ﷻ لي فليدعوا لي بالاخلاص والله مااجببت دعوة غيرها ,وليسال الله ﷻ لي الاخلاص والملك بقلك امين ولك بالمثل والله ﷻ يرزقني واياكم كمال الاخلاص ظاهرا وباطنا ويجعلنا من عباده المخلصين في العبادات المخلصين لحبه اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة