سر الحقيقة يعرفها اهل الحقائق تكون بإشارات روحية او لفظية من اهل الكمال. اشارة بعض اوقات بتكون بالدرس. وانت قاعد بالدرس فالشيخ يقول لك عبارة او كلمة خاصة فيك ما حدا بيحس فيها غيرك ما حدا بيعرفها غيرك. البعض بيقول هي لمين؟ ما بيطلع من كلمات اهل الله كلمة برانية يا ابني. كل كلمة موجهة لقلب اخ. فقلوب العارفين بالله في مجالسهم مجالس العارفين بالله اما مستشفى يداوي فيها مرضى القلوب واما معراج يعرج بها بقلوب بعض المريدين واما تصحيح لحياة اخ او لسعادته. فيا بيرتقي فيك يا بيصحح حياتك يا بيمدك.. بدك تعرف اذاً هذه الاشارة. والاشارة امتى بتكون معك؟ لما تكون ذاكر. لذلك كثير من المريدين الذاكرين ما بيسأل الشيخ سؤال. بل يتوجه بقلبه الى الشيخ فالشيخ يعطيه مراده من غير ان يدري احد بالكلام. لا بدك تكتب له السؤال ولا بدك تشرح له الحال انما تمتد الروحانية الى الروح فروحانية الشيخ تعرف ما انت عليه فيعطيك المدد ويعطيك الحال. هذا كثير من الاحباب الذاكرين بيعرفوا هالشي. يلي ما صار له الذكر ما بيعرف هالشي. بيسمع بيقول والله معه حق الشيخ عم يحاكيني. لكن لما بيطلع بينسى. اما الاخ لما الشيخ يقذف في قلبه الحال يتبدل حاله 180 درجة بيكون على حال بينتقل الى حال اخر لان حال الروح.. الشيخ غذاه فيه وانقذه مما كان عليه.. اعطاك الامداد وسلبك السوء الذي كان في قلبك. حالة العارفين بالله يا ابني لا يعرفها الا من سلك الطريق. بدك تكون ذاكر. ليش منقول تعا يا ابني قبل الدرس بنص ساعة اذكر الله حتى تعرف اسرار هذه الحقائق. فأسرار الحقائق تكون بين قلب الشيخ وبين المريد حتى يحققك في مقام اهل الكمال. لتتحقق في مقام اهل الكمال. ولا يمكن ان يرتقي بالتحقيق الا بالكتمان. ان يكون كاتماً للاسرار