28 و-ي-س-أ-ل-ون-ك-ع-ن-الر-وح

(وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ)


بفضل الله انتهينا الاسبوع الفائت من بعث النفس ومراكبها وأغذيتها وأدويتها، ننتقل اليوم بعد فضل الله لما بلغ النضوج في النفس وبلغ المقام الأعلى من النفس الراضية والمرضية يَنقلبُ بعدها إلى روح تنقلب هذه النفس إلى روح. والروح والنفس هما واحد كما بينتُ لكم غير أن الروح عرجت بكمالها إلى أعلى القلب، والنفس هبطت إلى أدنى القلب فما كانت في الارتقاء فهي روحٌ وما كانت في الإنحطاط فهي نفسٌ. والنفس هي التي تميلُ بصاحبها من الفضائل والكمال إلى النقص والهوان وأما الروح فهي ترقى بصاحبها إلى الفضائل من كمال الأخلاقِ والكمال الروحي الحبي فكمالٌ في الحب وكمالٌ في الأخلاق وكمالٌ في الروح التي هي بصلة بالله جلَّ وعلا. الروح هي جنسٌ نوراني عكس النفس فهي ظلمانيةجنسٌ نوراني علوي خفيف متحرك هذه الروح خفيفة بلطفها وسرايانها اللطيف الذي لا يشعربه الإنسان، بينما النفس لها مداخلها ووساوسها وخطواتها فابتتعب الانسان. اما الروح فهي علويَّةٌ في ذاتها فهي التي لا تنحط في خلقِ سيء فهي تجتمع في الفضائل فمكانها في العرش لتكون دائماً في ذلك المكان المقدس. الروح تسري في الأعضاء كسريانها في العرش لتكون دائماً في ذلك المكان المقدس. الروح تسري في الأعضاء كسريان الماء في العود وكسريان الزيت في الزيتون وكسريان النار في الفحم تسري بشكل لا يشعر صاحبها بثقلٍ ولا بتعب، إنما هي ارتقاءٌ لطيفٌ بفضائل وكمالات فإن كانت الأعضاء مستقيمة على شرع الله إن كانت الجوارح مقيدةً بشرع الله عزَّ وجل وكانت دائماً في حالة مراقبةٍ بالله أفاضت هذه الروح عليها من الكمالات الجوارح: اليدين والعينين واللسان والأذن هذه الجوارح ان استقامت على شرع الله واستقامت على حب الله، افاضت عليها الروح من الصفاء والقدسية ما تجعلها روحً مقدسةً تكره النقائص وتعشق الفضائل تحب الأرتقاء وتكرهُ الأنخفاض هذه الروح دائماً تحب العروج إلى السماء وتكره الهبوط إلى الارض هذه الروح المقدسة هي التي كمل خضوعها لله وكمل ذلها بين يديه فنجد هذه الروح دائماً تظهر بمظهر التذلل لله والخضوع بين يديه بعكس النفس التي هي الأمارة أو اللوامة حيث تتعب صاحبها بالذنوب والخطايا فلما نعرف إن الروح نورانيةٌ مقدسةٌ يفترضُ على كل مسلم شعر بروحه هذا الشعور أن يستقيم على شرع الله ان يستقيم على كمال التوجهِ إلى الله فكلما زاد استقامته وكماله كلما ارتقت الروح به حتى تصل ارتقاء الروح إلى انها لا يمكن لصاحبها ان يفكر بخطيئةٍ ولا نقيصةٍ مهما كان الأمر تجد صاحب الروح دائماً في عروج روحي في عروج كمالي دائماً متى الإنسان شعر بميلٍ إلى النقص فمعناهُ لا يزال فيه النفس أما إذا شعر دائماً بفضيلة بكمال بإرتقاء بالاستقامة فهو صاحب روحٍ عاشقةٍ مقدسةٍ تحب دائماً كمال ارتقائها إلى الله جلَّ وعلا. الروح نورٌ مقدسةٌ تعشق العروج إلى الفضائل الأخلاقية والحب الرباني هذا عشقُها كما ان العاشق يسعى إلى معشوقه فالروح دائماً عاشقةٌ لربها لذكر الله تسعى دائماً إلى وراء الإرتقاء لتصل إلى محبوبها الله.فإذا كانت نورٌ مقدسةٌ تعشق العروج كذلك تشتاق إلى الأرتقاء شوق يعني نارٌ تلتهب فيها تحب الارتقاء إلى الله تحب دائماً السعي وراء الطهر والنقاء فلا نقص ولا ذلة ولا خطيئة ولا ميل إنما هو ارتقاءٌ دائم وكمالٌ دائم ينتقل من خلق إلى خلق من فضيلة إلى فضيلة من عشق إلى كمالٍ ذكر وراء ذكر حب مع حب حتى لا يبقى من هذه الروح ذرةٌ لغير الله هذه يا أبني روح أهل الكمال روح أهل الفضيلة الذين يصلون إلى هذا المستوى هذه الروح التي بهذا الشوق وبهذا العشق تعرج إلى خالقها يسمونها يقولون عنها روحٌ عرشية ونفسٌ فرشية ، يعني الروح تعيش في عالم العرش والنفس تعيش في عالم الأرض الروح العرشية هي دائماً في مجالسة خالقها نجد كثير من أولياء الله رضوان الله عليهم منهم من قال: رأيت ربي في المنام تسع وتسعين مرة رأى رب العزة تسع وتسعين مرة فقلت إذا رأيته تمام المئة لأسألنه عن أفضل الأعمال فرآه تمام المئة، فالذي رأى رب العزة مئة مرة هذا روحه وين صفياني هذه روحه في حالةِ عروج إلى الله عزَّ وجل. ما لها تعلق مادي ما لها تعلق دنيوي مع إنه يعيش في الدنيا لكن مثله كمثل حارثةَ الذي رآه النبي ﷺفقال: كيف اصبحت اليوم يا حارثة قال: أصبحت مؤمناً حقاً مؤمن حقاً هاي كلمة هاي أعظم من أن يقول ملك الأرض أصبحت مؤمناً حقاً النبي قال أنظر ما تقول ما شغلة كلام في فحص قال مؤمناً حقاً يا رسول الله قال إن لكل شيءحقيقة فما حقيقةُ إيمانك.يعني عم تدعي الإيمان الكامل الإيمان الحق قال أصبحتُ كأني بعرش ربي بارزه. يعني كأني اعيش في عرش الرحمن شايف العرش أمامي وكأني أرى أهل الجنةِ يتنعمون وكأني أرى أهل النار يتعذبون فإنسانٌ أنطلق من هذه الحياة المادية إلى الحياة الروحية فصارت حياته عرشيةً روحانيتو عايش بالعرش يرى أهل الجنةِ في نعيمهم ويرى أهل النار في عذابهم فهل هذا الإنسان له ميلٌ نحو المعاصي هل يميل إلى الخطايا هل يخطر بباله خاطراً وهو يرى الجنة بما فيها من نعيم ويرى النار بما فيها من عذاب هل تميل هذه الروح إلى خطيئة هذه الروح الفاضلة فواحد رأى ربه مئة مرة واحد رأى ربه مائتين مرة ايه الشيخ محي الدين رضي الله عنه الشيخ عبد الرحمن رأى رب العزة في المنام فقال له يا رب اريد منك حكمةٍ بغير واسطة بدي أياها منك ما بدي أسمعها من أحد حكمة بغير واسطة فقال الله له: من أحسنِ إلى من أساء إليه فقد أدى نعمة الله شكراً هاي حكمة من الله جل وعلا من غير واسطة من أحسن إلى من أساء إليه فقد أدى نعمة الله شكراً ومن أساء إلى من أحسن إليه فقد بدل نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا فقال تكفيني.. تكفيني بكفي هيدا هاي وحدها بتكفي فقال بتكفيك هذا الذي يعيش في هذه الحياة يا أبني مش تلك الحياة الروحية في تلك الحياة القدسية في هذا العروج والأرتقاء يزداد صفائه وتزداد طهر قلبه وتزداد نفسه قدسية فهذا الإنسان النظر إليه يجلبك إلى الله مجالسته تحببك إلى الله أما إذا نطق وتكلم كما قال. إن نطق اخترق القلوب اخترق حجب القلوب حتى يصل إلى سويدائها وإن سكت احترق بنفسه بكثرة التجليات والأنوار التي تكون هابطة إليه فإذا صاحب الروح صاحب قدسية ، انتوا هادا يلي عم تسمعوه صعب عليكم لكن يلي بيسلك الطريق ممكن ان يصل يوم من الأيام عريف انه لازم تصل إلى هذا الحال، هذا الآن صعب عليكم بدو يا ابني دوا استقامة دوام صحبة لأولياء الله حتى تصل إلى هذا الحال أما تكفر أنو انتي صرت صاحب روح ما هادا. مو بالحكي ولا هادا تخيّل ولا بالظنون هادا يا ابني بسلوك بدي أسلك هذا المقام حتى أصل الى هذه الحالة روح عاشقة والهة تسعى وراء الطهر ورى النقاء ورى الصفاء ليس فيها ميلٌ لحياة وليس لها تعلقٌ في مادة ولا إنشغال بالجسد انما حياته حياة السماويةٌ وكما يقول بعض العارفين رضي الله عنهم كان يقول والله إني لأعرف بطرق السموات من معرفتكم بطرق الأرض شلون أنتي بتعرف شارع الفلانة والشارع الفلانة هو بيعرف طرق السماء اكثر مما تعرف طرق الأرض هيدا وين حياته وين عايش جسد فرشيٌ وروح عرشيةٌ تعيش في عالم الملكوت تعيش مع الملائكة الملائكة هم معها يتعلمون منها الملائكة درجات مثل بني آدم الملائكة تتعلم من العارفين بالله تحضر عندهم وتستمع منهم وتلتقي بمجالستهم في ناس ما بينتبهوا لهذه الناحية ما بيعرفوها عرفوا صلى ومشي أما هذه الحالة يا أبني كان الإمام الشاذلي رضي الله عنه وأرضاه كان له مجلسٌ تحضره الملائكة، كانت الملائكة تتعلم في مجالسه هادا خاص يترك الجلسة ويطلع لبرّة يترك الأخوان ويطلع ومرة أخ من الأخوان أقسم عليه إلا ليأخذه قال له يا ولدي ما بتحسن خدني أخدو حطو بمحل قلّو أوعك تتحرك خليك هون وراح الشيخ فالمريد عم يطلّع على الشيخ فرأى الشيخ وقف ونزل طائران من السماء فجلسا مع الشيخ فلما رجع الشيخ، فقلّو يا سيدي شفت طائران نزلوا من السماء لعندك، قلّو يا أبني شفتني، استغفرالله قال له يا ابني الله يثبتك بقوله الثابت، اياك... إياك ان تقول لأحد فإن قلت لأحد قطع الله صلتك هذا سر أوعا تحكيه لأحد إلا بعد موت الشيخ ذكره مين الطائرين قال يا ولدي هؤلاء ملكين من السماء السادسة ينزلان إليا يتعلمان كيف الارتقاء وكيف الحضور والأدب الملائكة معك لا تستغرب فالأولياء بالله والعارفين بالله بلغوا أعلى مقام ما وصل إليه عقل الإنسان لأن العارف بالله وارث رسول الله ولما كان وارثاً كان متبع للسنة بكاملها عروج النبي سُنة. سأل المشايخ صرنا عروج في حدى من المشايخ عرج بقلك هادا خاص بالنبي، لا العروج يكون لكل العارفين بالله الذين تخلصوا من قيد النفس وارتقوا إلى الحضور مع الله فابصر لو عروج دائم فهو مع الله في حضوره في ذكره في خشيته في تولهه، دائماً في تلك الحضرة لذلك تجده إينما وقع نفع وين ما جلس نفع مثله كمثل المطر إينما وقع نفع هاي يا إبني صفة العارف بالله لذلك الذي مدح العارفين بالله قال: قلوب العارفين لها عيون ترى ما لا يراه الناظرون وألسنةٌ بسرٍ قد تناجي يغيب عن الكرام الكاتبين وأجنحةٌ تطيرُ بغير ريشٍ إلى ملكوت رب العالمين هاي يا إبني خاصة ما كل واحد يا إبني بياخذ دكتوراه وما كل واحد أخذ دكتوراه بصير معلم ولا كل واحد أخذ دكتوراه بصير رئيس وزارة يلي درسوا دكتوراه كتاب لكن بيصيروا واحد فالعارف بالله له هذه الحال وله هذا العروج يصل إلى هذه الكمالات في الحياة الدنيا نطقه يدلك على الله وحاله يدلك على الله ومجالسته تدلك على الله فـ ليش ان نظرت إليه ذكرت الله لأنه صار كلوا صار روحه ووجوده وخياله كله مع الله لذلك كان عليه الصلاة والسلام كان في ركوعه خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وخيالي وما استقلت عليه قدمي فكل الوجود خشع منها وإما ما حكي يا إبني هادا حال يسري في قلب العارف بالله فيرتقي الى هذه الحالات. ممكن الواحد يسأل ما بقى يعمل خطايا معناتها صار ملك الخطايا يا ابني الذي هو يرتكبها غير انتي يلي بترتكبها انتي ترتكب خطايا المعاصي لكن خطاياه هي التي كان النبي يستغفر منها كان النبي عليه الصلاة والسلام يستغفر باليوم اكثر من سبعين مرة استغفر الله وأتوب إليه هل كان يستغفر من الذنوب والخطايا التي نعملها نحن ﷺحاشاه ان يكون ذلك لكن كما وصفت لكم لما الإنسان بيوصل الكفاءة بشوف حاله أنه وصل للكفاءة صار شي جيد لما بيوصل للبكلوريا شو بينظر للكفاءة نظرة كمال أما نقص نقص فيستغفر من ذلك النقص، ارتقى الى الليسانس البكالوريا لليسانس شو بتكون نقص مع أنه شوكان شايفها هو شايفها كمال فبيستغفر من ذلك النقص أخذ الدبلوم الليسانس قدام البكالوريا شو هو نقص أخذ الدكتوراه، الدكتوراه قدام الدبلوم شو هو نقص وهكذا كلما ارتقى إلى مقام استغفر من المقام الذي كان فيه فكان ﷺيرتقي في اليوم الواحد اكثر من 70 مقاماً ﷺهذه سنة من السنن هاي سنة لكن طلاب العلم ما عرفوها ولا سمعوا بها ولا سمعوا فيها فاشلون بدن يعملوا فيها فلذلك الارتقاء الروحي لا حدود له ويكفينا قول لله عز وجل:( وَأَنِّ إلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى) فالنهاية الى الجنة يا إبني وما النهاية إلى الفردوس وإن إلى ربك هون النهاية إلى ربك المنتهى فإذا كانت النهاية إلى الله هذه لا تكون إلا بعد الموت، فا بالموت فبيصل حضوراً وهيبةً وخشيةً أما بعد الموت فيكون انشالله مجالسةً وجوه، يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة هذه الروح يا ابني لها غذاء غذاءها صفاءها غذاء هذه الروح صفاءها لما بكون الصفاء هذا الذي يرتقي به الكامل إلى الدرجات العليا الله يرضى عن العارفين بالله صفاءهم أغلى عليهم من الدنيا بما فيها. كان سيدنا الشيخ محمد أمين رضي الله عنه ( كان يقول راس مال العارفين صفاء قلوبهم) كانوا لما يقرأوا الختم رضي الله عنهم ما يخلوا واحد غريب أو اجنبي يحضر الختم، أو الذكر ما يحضر إلا إبن الطريق الصافي الذاكر مثل هالجلسة هاي ما يحضرها إلا أهل الصفاء والكمال، ايه نحن عم نرضى فيكم ربي انشألله بيرضى فيكم ويوصلكم فأهدى الشيخ أمين الله يرضى عنه بدن يبدئوا بالذكر فدخل رجل جديد غريب دخل على الجامع وقعد، الشيخ يقلن قوموا طلعوه لبرة ما بصير ما بيكسر بخاطر حدى لكن لما شافه الشيخ قال له أهلاً ومرحباً قال له إبني ما جيت لعنا إلا لأنك بتحبنا قال له ايه والله يا سيدي سمعت فيك وجيت قال له إبني بتعرف تبيع عبى أي عباي قال له بيع شلّحو عبايتو وعبايته فرو من النوع الجيد وقال له ابني خدها وبيعها الله يرضى عليك وتعى، هيداك اخد العباية إيه عباية غالية أول مرة بيجي على الجامع إيه أخدها والسلام عليكم قال له يا سيدي طيب شلون بدك تعطيه العباية وأول مرة بيجي، قال لهم يا ولدي اشتريت لكم صفاء المجلس بالعباية حتى خلي مجلسكم صافي ما يحضر، أو واحد معكر القلب أو واحد مظلم القلب عطيته العباية حتى اكسب إلكم صفاء المجلس بظن الأخ ان هيك بصير الصفاء وهيك بالدرس بيصفى قلبك وبتحس هيك بالروحانية المجلس سأل الشيخ يا إبني اديش تنام بالليل منشان انت تكسب هالصفاء قديش نام ساعتين ثلاثة يمكن ما نام ولا نصف ساعة منشان انت تكسب صفاء الروح لما انت بتحضر المجلس الناس بظنوا أنه قعد الشيخ وحكى ما الموضوع يا ابني أنو حكى الموضوع ان يخترق قلبك حتى يتأثر بها الحال وتطلب ان تكون أهلاً له بصيروا أهل لهذا الحال يا ابني فغذاء الروح صفائها لا تتعكر في الدنيا وحتى لا تتعكر بالكلام وكان عليه الصلاة والسلام عندما يجالس الصحابة يقول لا يبلغني أحدٌ عن أحد لا احد يحكيلي عن حدن لأني أحب ان أخرج إليكم وأنا سليم الصدر وكون ما زعلان من حدى أو متأثر من حدى أطلع لعندكم قلبي يبقى نقي طاهر حتى تتأثروا بروحانيتكم ﷺ فإني أحب ان أخرج إليكم وأنا سليم. فإذا كان يا إبني بهذا الحال فأنت أيمتا بدك تصل لهذا الصفاء. هذا يا ابني صفاء ارواح العارفين بالله الكاملين بيصف هذا الصفاء حتى ما يلتقي بأحد من أجل ان يقلل صفاء روحك فغذاء هذه الروح الصفاء ونورها ذكرها غذاءها صفاءها ونورها ذكرها لكن أي ذكر ما الذكر يلي انتي بتحرك المسبحة فيه هذا الذكر ذكرك تذكر الاسم أما ذكرهم يذكر الكون بذكرهم إذا قال الله خرج من قلبه أمواج من الذكر من أنوار الله تسيطر على الكون هذا والله يا ولدي رأيتها بعيني والله بالله رأيتها بعيني، اتيت مرة بعد صلاة الفجر لعند شيخنا كان شيخنا له غرفة بالبرندة تبع الجامع كان ينام بها لغرفة فكان نايم بالبراني فأنا دخلت إلى الجامع وعم اتفرج على شيخي وهو نائم طلع عالساعة باقي شوي رجع يتسطح لما قام أو ما قام توجه إلى القبلة كان ينام رجليه إلى القبلة فز دغري وتوجه إلى القبلة حط اللحاف وغمض عيونه واقف عم اتفرج والله منظر والله ما بقي ذرة من وجودي إلا ترتجف من هل المنظر خرج من قلبه أمواج أمواج اينما وصلت الذكر يشتغل الحيطان الشجر البرادي ذكر ذكر الله الله وعم تمتد ووصلت إلى الشام وهي عم تمتد أنا عند ذلك لم اقدر ان أكمل غمضت عيوني وبركت بالأرض ما عاد أقدر هذا نظر شلون بتشوف ايه الله يوفقنا كان ذكري يا ابني بفضل الله وتوفيق الله كان ذكري والله 24 ساعة لما خف الذكر صار 8 ساعات والله أمسك النعال وأضرب على راسي وقول الله ما قبلاني 8 ساعات ذكر ذكر قليل فيا ابني وين لحتا تذكر هذا الذكر يا ابني هذا ذكر العارفين غذائها ذكرها يهتز الكون بذكر قلوب العارفين بالله رضوان الله عليهم لذلك بهم ترزقون وبهم تنصون وبهم يرفع الله البلاء عنكم إذا نظر الله الى القلب العارف بالله رفع البلاء عن الأمة بسببه نحن مش عرفانين. كمان وحدة ثانية بجامعي كنت نايم فزيت شايف منام لكن اي منام شايف شيخنا بالمنام شفت باليقظة عم يرفع ظلام نازل عم يرفع وعم يستغيث بالله ان يرفع البلاء ثم يرفع حتى ارتفع وعم يستغيث بالله ان يرفع. كانت الأمة واقفة بضيق وشدة على أيام الشيشكلية الله رفع البلاء نزلت لحتى صلي لم أقدر ان اصلي اشتد علي البكاء من الصلاة ويلي وراي كلوا اشتغل بالبكي أنا عم ابكي انتو ليش صرتوا تبكوا تأثروا بالحال فيا ابني هذا حال في حال العارف بالله هذا رؤية البصر يا ابني ما رأيت بالمنام، فتحت عيوني رأيته في اليقظة أي شو هادا يرفع البلاء عن الأمة هيك الله أعطاهم القوة الروحية والنبي أخبر بذلك بسببه وبركتهم الله يرفع البلاء هي حالة العارف بالله يا ابني فابصير انو المريد بظن انو قعد الشيخ حكى لك يا ابني ما شغلة حكي الشيخ يا ابني عم يربط روحه بروحك وعم يمدلك انبوب في فتح من النور حتى يغذي قلبك بنور الله ، انت بتشوف حالك انجذبت بتشوف حالك ارتبطت بتشوف حالك ما عاد تقدر تقعد بلا الشيخ هاي من جهدك واستعدادك يا ابني جذبوك لما حبوك ولما جذبوك تعلقت ما بقى تحسن ان تترك وهذا الارتباط سيكون في الدنيا وفي الآخرة إنشاء الله فلذلك يا أحبابي ذكرهم غير ذكرك فاغذاؤها صفاءها ونورها ذكرها وحضورها أنسها الأنس أنيس بالله شلون بيأنس بالله يا ابني بفيضوا على من جالسه لذلك بجلسة الشيخ ليه منقعد ساعة او ساعتين ما منحس بالجفون ليه أنسوا بالله أفاضوا علينا فصرنا نحن كمان بالأنس نعيش عم يمر الزمن والساعة والساعتين واكثر بتحس هذا من أنس الروح يا ابني حضورها مع الله أنسها يستأنس مع الله عز وجل دائماً ومراقبتها شهودها المراقبة بعد الذكر منقول مراقبة شريفة المراقبة ابني بتلاحظ أنك مع الله بتترك المسبحة ولاحظ انك مع الله والقلب حاضر مع الله هاي بصير تجلي الإلهي فيها وبتذوق حلاوة الذكر فبتصير هاي المراقبة معك طول النهار ما ماشي بالطريق بتلاحظ المراقبة دقيقتين بترجع الى قلبك تجد القلب حاضر مع الله دوام هالمراقبة هاي بتجعل حضورك مع الله دائماً في طريقك في أكلك في شربك في نومك دائماً هالمراقبة بتلاقيها معك. فلذلك بعد الذكر في مراقبة وبالنهار شو بتعمل مراقبة حتى لو كنت ماشي بتلتفيت للقلب بتلاقيه ذاكر حتى ما داومت على الذكر هالنصف ساعة صباحاً بتلاقي قلبك طول النهار حاضر لو انتي تركت الذكر ما بقى يتركك. الرابطة لو انتي تركتها هي ما تتركك طول النهار تعيش بلذة الذكر وبلذة الرابطة هذا يا ابني الطريق يلي بيجعل المريد في أرتقاء وصفاء وأخلاق وإيمان هادا مش من جهدك ولا من عملك ذلك الفضل من الله وبروحانية أهل الله وببركة أمدادهم وروحانيتهم الله عزَّ وجل يعطي الأخ هذا العطاء فكلما صدقت بالحب اكثر كلما كان الأمداد الى قلبك أكثر. مرةً كنا مع شيخنا في جامع ابو النور أتاه وفد من الهند وبالهند طريق النقشبند موجود بكثرة والنقشبندية جاءوا أصحاب قلوب حضروا وشيخنا رضي الله عنه له حال بالإمداد غريب يلي ما بيعرف يا ابني، الشيخ والله ما بيعرف والله في اخوان إلهم عشرين سنة وثلاثين سنة مع الشيخ وما عرف الشيخ إلا انه عمل درس وطلع ما عَرف يا إبني الشيخ له روحانية، يا ابني يمد أهل الأرض كما يمد أهل السماء يلي بيعرف بيعرف ويلي ما بيعرف بقول كف عدس، كنا في الدرس الشيخ قعد في حالة توجه والله كنت قاعد على يمين شيخنا إيد اليسار للكرسي وأنا عم أحضر الدرس سهيت نوم قليل فاواللهِ رأيت الشيخ وهو يدرس عم يمدد أنابيب متل أنابيب الفيجة إلى قلوب الأخوان هادا نص أنش هادا أنش هادا 3 أنش هادا خمسه أنش مادد الشيوخ يلي عندو كل أنش كل بوري أكثر من 20 أنش عم يعطي وعم تدفق. انا لما شفت نايم ما شفت إلا الشيخ حط إيدو على كتفي يقول يا ابني الشيخ لما بدو يعطي بمدد لقلوب الأخوان بمدلن الأنابيب بتغذي قلوبهم ما هيك شيخ رجب ما هيك شيخ رجب ودق على كتفي والله شايفها يا ابني هادا شي بدو الأخ يذكر لحتا يعرف مين الشيخ الذكر يا ابني يعطيك حالتين بيعطيك حالة قرب إلى الله وبيعطيك حالة كشف لروحانية أهل الله بيكشف إلك حالتهم ومقامن فالله يرزقنا الوعي والفهم ما بحسن غمق اكثر من هيك حاجتكن فاحفظوهم يا ابني غذاؤها صفاءها ونورها ذكرها وحضورها أنسها ومراقبتها شهودها ونعيمها مناجاتها نعيم الروح لما بيرفع في ظلمات الليالي بقول يا الله لما بيستغيث بالله بنادي هي اللحظات يلي كل لحظة لو الدنيا كلها صرفها ما بتعادل هاللحظة قرب الروح إلى الله ونعيم الروح مع الله ونعيمها مناجاتها وبقاءها به فنائها عن السوى بقائها به تبقى مع الله عند الله ايمتا لما بتفنى عن السوى مع الله كل ما سوى الله بدو يفنى منك. فنائها بقائها به فنائها عن السوى هاي صفة يا ابني من صفات الروح أما ارتقائها يلي بدو روحه ترتقي فارتقائها بثلاث 1 – بشوقها وهي الاجنحة شوقها إلى الله دائماً في حالة شوق ما بيسأل الموت أنو مشتاق بيسأل الموت شوقهِ إلى الله بيسأله ليدل القلوب عليه ليذوق القلوب الشوق إلى العشق لله فهذه أجنحتهم يطيرون بأجنحة الشوق إلى الله وأخلاصها أمدادها أمداد هذه الروح من أخلاصها لله تعالى الأخلاص انشاء الله ح ساويلكم درس عليه بعد هذا الدرس انشا الله سيكون درس الأخلاص لنعلم كيف يكون المسلم مخلص لله. أخلاصها هو امدادها فلا يمكن للإنسان يا ابني ان يأخذ مدداً إن لم يكن مخلصاً الأمداد يأتيك من طريق الاخلاص فذرةٌ من أمداد خيرٌ من ملء الأرض من الأمداد أمداد امداد ولا إمداد الأمداد إلامداد لا يأتي من دون إخلاص أخلص لله العمل أن لا ترى في وجودك إلا الله خلي الكون كلو فني أخلص لله كأنك تراه هادا الاخلاص من العبودية فلما تبصير وأنت معو ما عاد تفكر يا ابني لا بشغل ولا بمال ولا بأهل ولا بأولاد ما عاد يجيك التفكير تفكيرك كلو به شُغلت به عمن سواه فالله يسخّر الكل كي لا يشغلك بسواه يسخر الكل إلك منشان ما يخليك تنشغل عنه خليك عندو يسخر كل الدنيا إلك شو بدك بيتأمن إلك من غير تعب من غير تفكير بدها دعاء من غير دعاء يأتي وقت والله يستحي العبد من الدعاء لأن قبل ما تدعي يتأمن إلك يلي بدك أياه بمجرد الإرادة بمجرد ما تطلب بمجرد ما يخطر ببالك. رحت مرة لعند شيخنا أخدت معي هيك غرض قللي شو هادا يا ابني قلتلو كذا فالشيخ قال الله أكبر سبحان الله. خير سيدي قال والله يا ابني عم فكر من اين بدي جيب هالغرض لمين بدي أحكيه فأنتي جبتو ايه هادا الكرسي يلي سيدنا بيقعد عليه لما بدؤا بهدم الجامع فكرت بدنا نعمل كرسي لشيخنا (وينو أبو شاكر الله يرضى عليه) سنة ونحن نشتغل فيه بعدين برمضان سهرنا طول رمضان نخلص صلاة التراويح ونروح نشتغل فيه للصبح نصلي الصبح ونساوي الدرس خلص الكرسي بدنا نفتتح الجامع يوم الجمعة شيخنا بدو يجي يدرّس انا جبته فجر الجمعة صباحاً جبناه سيدنا إجا على الجامع وشاف الكرسي أول ما طلّع قال لي شيخ رجب دغري عرف شغلي قلي والله يا ولدي من وقت طلعت من البيت عم قول الله يهيأ لنا كرسي يليق بالجامع هو عم يطلب الله يهيئله كرسي والكرسي تهيأ بمجرد يا ابني ما تطلب لذلك يا ابني لما يسكّن قلبه مع الله، الله عم يسخرّه الدنيا يا ابني كبارها وصغارها شو بدو عطوه حتى ما ينشغل عني حتى ما يتفرغ لشيء غيري بدو يشغلك به كلك فهاي اي لذة يا ابني هادا عم يشتغل بدكانته وهيدا عم يشتغل ببيته وهادا مشغول بتركض ورى رزقك والله المتكفل (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ) ما بدي أحكيكم كتير حاصلة. إخلاصها إمدادها ومناجاتها تعلقها عم يتعلق بالله تعلق الروح بالجسد تعلق بالله كلي ليله ونهاره سرهُ ونهاره جهره كلو الله الله فلما تعلق هادا التعلق الله عزَّ وجل قال في القرآن العظيم (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) لما يوفى بعهد الله حباً ومن الله له حباً فسخر الكون له شو بدي شيء شو بتأمرنا سيدي نجيب ما بدي شي. ايه والله سيدنا صرلي عندك 20 سنة ما طلبت منا طلب ولو بتقعد خمسين سنة ما بيطلب منك طلب ليش بدي اطلب وعم يجيني أكمل شي يمكن أطلب منك كيلو تفاح يمكن تجيبه شوي صغير لكن الله عم يبعتلي إياه كبير مرة دخل لعندي أخي شاف عندي فواكه وبعز الشتي مشمش وخوخ ودراق قلي شو هاد قلتلو شو شايف قال لي هادا شمع او اصلي قلتلو دوق المشمش طازة مقطوف قلي والله راح تحيرنا شو فاكهة الصيف بالشتي قلتلو والله هلق وصلت واحد جاي من السويد لا من استراليا. قلي شو هاي ذلك فضل الله يا ابني يلي بعامل الله بيعرف يلي بعامل الله ما في شي بالحياة صعب فلذلك يا ابني الروح بدي اياكم ترتقوا بالذكر أذكر حتى تحصلوا هالشيء وتنال يا ابني هالعطاء 3 خصال يا ابني هاي من ارتقاء الروح شوقها وأخلاصها... ومناجاتها فإذا كنت من أهل الحب يلا شدو همتكم لتصل إلى هذا العطاء. والروح ثلاث: روحٌ مبصرة، وروحٌ سامعة، وروحٌ تشم يشم الارواح كيف الروح المبصرة هي التي اغمضت عينها عن محاسن الدنيا وما فيها وعن ملذات الجسد وما فيه أغمضت عينها عن كل ذلك وأدمنت ذكرها ومراقبتها. أدمان الذكر والمراقبة وإغماض العين عن كل الدنيا بما فيها معنى اغمضت عيني هلق بالمنام لما بتغمض عينك يتشوف روحك واحد منكم لما بنام ديّن بشوف حاله رايح وجاي أنتي ولا ما أنتي يلي راح أنتي لكن بجسمك جسمك بالفرشة روحك عم تروح تعرج بعض الاوقات بتشوف حالك عم بطير عم يطير بجسمك جسمك بالفرشة هذه يا ابني الروح بحقيقتها إذا أدمنت على ذكر الله ومراقبة الله وأغمضت عينك عين الرأس بتشوف الروح أما إذا أغمضت عين القلب عن السوى فلا تشغل قلبك بغير الله عندها الله بيفتحلك البصيرة تتفتح البصيرة بقولوا عنه كاشف الكشف يا ابني عند اهل الله مثالوا ميثالوا حيض الرجال الرجل إذا حاض كمال ولا نقص شوي إذا الرجال حاض نقص كمان الكشف عند العارفين نقص شافك عم تاكل شافك عم تشرب ماؤه اما الكمال أن يبدل روحك من نقص إلى الكمال. هادا الكمال فالعارفين ما تعلقوا بالكشف لكن تعلقوا بكشف الحجب عن قلوب أحبابهم بيكشفوا الحجب عن القلوب حتى تكون القلوب والهةً بحب الله عاشقة لله. فلما غمضت عين القلب بتفتح عين البصيرة فترى الأمور على حقائقها بينكشف بحقائقها النورانية او الظلمانية فبتعرف فلان على التقوى وفلان على شيء واحد من الأخوان جاي لعندي ومعو أخ قلتلو الله يرضى عليك هالأخ ما تمشي معه تركو مرة ثانية قلي ما بحسن اتركه قلتله يا ابني ضرر عليك اتركه قال ما بحسن قلتله يا ابني بس بدك تجي لعندي يا أنا يا هو شو رأيك قلي هو قلتله مع السلامة مع أنو كان عنده حلقة وعندو أخوان قلتله مع السلامة. وابتلى منه بلاءً نسأل الله العفو والعافية ترك الصلاة وترك العبادة وترك الكل لما دخل لعندي والله رأيت وجهه وجه شيطان ما تمشي معه انا ما بدي أمنعك من رفقاتك لكن بدي رفيق يكون إلو نورانية تنتفع بصحبته ما يكون شيطان جاي لعندك يفسد دينك وثم ما شي معه الله وكيلكم عائلته كلها اتشتت العائلة والأب والأم والاولاد وهو وصل إلى اتعس حياة بالحياة الله يعفي عنا وعن جميع المسلمين هو اساء لنفسه قد ما استطعت يا ابني إذا بدك تصاحب فتح عين البصيرة وشوف يلي بدك تصاحبه ان كان لله فصاحبه وان كان لغير الله لا تصاحبه فالصحبة خليها لله فبتشوف الأمور بحقيقتها من غير لبس ولا شك كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتقوا فراسةَ المؤمن فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله هادا كلام النبي صلى الله عليه الصلاة والسلام. يا سبحان الله اديش عندو كرامة عند الله إذا عم يتكلم بتوفيق الله فهذه البصيرة هاي العين المبصرة والروح المبصرة لكن لها شروط لا تكون عين مبصرة حتى تتحقق شروطها شروط من غض بصره عن المحارم هاي وحدة، وأمسك نفسه عن الشهوات. وعمر باطنه بدوام المراقبة وجمل ظاهره بتباع السنة وتعود أكل الحلال لم تخطىء فراستهُ فراسة بتطلع فراسة كاملة حقيقية شو شرطها من غض بصره عن المحارم.... مهما كان فراسته فراسة حقيقية تعنيه هذه الفراسة التي تكشف عن البصيرة غطاءها وترفع عنها حجابها وتكون روحٌ مبصرةٌ لا البصر من قريب بصر الروح ترى شرقها وغربها كما ترى الحبة في كفك. هاي الروح يا ابني لذلك سيدنا عمر بلغ هذه الروح نعم وهو على المنبر وسارية وين بنهاوند ببلاد فارس يا سارية الجبل الجبل نعم وصل صوته لعند سارية كان فيه تلغراف كان في فاكس كان فيه المحمول شو اسمه الجوال كان فيه كيف وصل وكيف رأى وهو يخطب الجمعة كيف رأى هذه هي الروح المبصرة وكان سيدنا عمر شديد البصيرة كانت بصيرة سيدنا عمر كاملة فالنبي كان يقول: "ان كان من أمتي متحدثون فمنهم عمر" تحدثهم الملائكة وروحه تحدث مناجاة الله عزَّ وجل فمنهم عمر فرضي الله عنه وأرضاه على هذه العطية كان إذا نظرالى فلان وقال فلان كذا صح بعض العارفين بالله قاعدين اثنين بالجامع من العارفين بالله فدخل رجل فالشيخ الأول قال ما أظن إلا نجاراً الشيخ الثاني قال ما أظنه إلا حداداً لا نجاراً قال ايه منسألوا السلام عليكم حبيبنا انتي شو بتشتغل قلن والله انا كنت اشتغل نجاراً لكن هلق عم اشتغل حداد. الفراسة طلعت مظبوطة طلعت مظبوطة سيدنا عثمان رضي الله عنه وأرضاه كان قاعد فدخل عليه رجل وهو ماشي بالطريق نظر إلى إمرأة بيظهر هذه النظرة ما كانت صالحة فلما دخل على سيدنا عثمان نظر إليه وبحلق وقال ايدخل علينا احدكم وآثار الزنى بين عليه، الرجل اشعرَّ بدنه وقال أوحيٌ بعد رسول الله؟ شو نزل عليك الوحي وحكى لك؟ قال له لا ولكن قال النبي ﷺاتقوا فراسة المؤمن قلو وأنا جاي بالطريق نظرت إلى إمرأة فهو نظر إلى إمرأة شو شافوا سيدنا عثمان شاف آثار الزنى هاي يا ابني البصيرة المفتوحة هاي البصيرة فتحت بغض البصر. عن المحرمات رضي الله تعالى عنه وأرضاه هاي الروح المبصرة. أما الروح السامعة هي التي سارية كانت سامعة سمع صوت عمر وهو بالجيش قال لها اسمعُ صوت أمير المؤمنين يحذرنا من الجبل سمعا صوت أمير المؤمنين ايه وين أمير المؤمنين قلو على الجبل التجأوا للجبل فنصرهم الله ببركة عمر ولو كان برات الجبل لراح الجيش كله ببركة عمر شو هالسمع حتى سارية سمعو فيه كيف صوت يوصل لإيران كم كيلو متر بين المدينة المنورة وبين إيران وصل صوت سيدنا عمر رأى وسيدنا سارية سمع يا سلام هادا رفع الحجاب عن القلب تصبح الأذن تسمع تسبيح الكون الأذن الروحية ابني لما النبي عليه الصلاة والسلام أمسك الحصى بيده شو صار بالحصى سبح. الصحابة سمعوا نعم عطاهم لسيدنا أبو بكر سبحوا الصحابة عم يسمعوا كيف سمعوا تسبيح الحصى رفع الغطاء بقوة الروح الروحانية النبوية عليه الصلاة والسلام رفع عن قلوبن حتى يثبت إيمانهم فسمعوا تسبيح الحصى عطاهم لسيدنا عمر سبحت عطاهم لسيدنا عثمان ما في تسبيح ليش سكتت أرتخت البرداية خلصت بكفي آمنت الحصى عم يسبح نعم والله تعالى خاطبنا بذلك قال تسبح له السموات السبعُ والأرضٌ ومن فيهن الجبال فيهن الحصى فيهن تسبح ولكن لا تفقهون تسبيحهم أنتو يلي ما حاسين أما هي عم تسبح الجبال عم تسبّح عم تسبح نعم الجبال تسبّح وإن من شيء شوي وإن من إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون أنتم لا تفقهون تسبيحهم هذه الغفلة من رحمة الله الغفلة بين الناس لذلك النبي قال دعوا الناس في غفلاتهم يرزق بعضهم بعضاً ما كل الناس بصيروا بهالحال خليهم بغفلتن لو بدهم يصيروا بالحال يا ابني ما بتشتغل الحياة بدك تمشي على الأرض عم تذكرالله شلون بدك تمشي بدك تاكل شفت المعلقة عم تذكر الله ما بقى بتحسن تاكل وهادا حصل معنا قلتلكن لما اجيت لعند شيخنا اربع ايام لا طعام ولا شراب أمسك المعلقة صورة شيخنا عليها وعم تذكر الله الله والله ما عم اقدر ولا عم احسن أمشي ولما اجيت لعند شيخي حملوني حمل ما عم أحسن أمشي كلن قلتلو والله بلا أكل ليه قلو اللقمة عم شوف صورتك ذكر الله الله طيب اللقمة والمعلقة والصحن شلون قلوا ابني كلها كلها خليها تعشعش جوات قلبك. طلعت من عنده ما بقا في هذا الحال سكّرت البرداية رجعنا الى الأكل والشرب فهاي يا ابني حال لو بدك تشوف كلشي عم يذكر الله ما بتحسن لا تمشي ولا تاكل ولا تشرب لذلك ﷺدعوا الناس في غفلاتهم الغفلات من رحمة الله بعض اوقات لأهل العمل وإلا ..... الروح يا ابني يلي يتسمع تسبيح الحصى يلي بتسمع تسبيح الكون هاي الله عز وجل بأيدها بإمداد خاص هادا الأمداد قال الله فيه في القرآن: (وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ) موجودة هاي الآية بأي سورة بسورة (قد سمع). (وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ) فإذاً الله عزَّ وجل بأيدو بهيدا الأمداد وبهالروح بيطلع هيدا نقص وله بيطلع عنده كمال الله يتم بخير والحديث صلى الله عليه وسلم: يقول ما تقرب إليَّ عبدي بمثل ما افترضته عليه أفضل شيء الفرائض ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبهُ فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يمشي بي شلون يعني بإمداد الله بقوة الله بعناية الله هاي الأذن ما سامعة... عطوني خمس دقائق حتى كلمكن الروح التي تشم. الروح يلي بتشم بتكون ماشي مع واحد بتقلوا والله هادا قلبي مالٍ له بيظهر من أحباب الله هادا أنا شايف فيه إنه من الصالحين في ظن وفيه شم ريحة الولاية بشم ريحة الولاية هالشم شلون بيتحقق مع الإنسان الشم بتشم الورد بتشم العطر إليه أما بتشم ريحة الولاية نعم شو ريحتها عطر ولا ورد ريحتها يا ابني بتخرق حجاب قلبك وبتشعر بروحك أنه من أولياء الله من غير حكي بتشوف قلبك أنجذب إلو مال قلبك إليه متل ما صار مع سيدنا يوسف الهمزاني رضي الله عنه وأرضاه شيخ يوسف الهمزاني كان مصارعجي عم يلعب مصارعة فمرالعارف بالله بطلع فيه تطليعة لما بشوفوا عم يطلع بقلوا ليش عم تطلع قال يا ولدي ما لهذا خلقت وتركوا ومشى كلمة ما لهذا خلقت شيخ يوسف الهمزاني ما شاف ترك البتة وترك المصارعة وركض ورى الشيخ دخيلك قلو شايف حالي اني صرت جزء من وجودك شو عملت فيني شو بدي ساوي قلو الحقني، لحقه على الخلوة قعود بالخلوة من المصارعة للخلوة صار العارف بالله شيخ يوسف الهمزاني رضي الله عنه وأرضاه فا يا ابني الأرواح تشم والنبي ﷺيقول ان الأرواح في الهواء جنودٌ مجندة تلتقي فتشام فتشم بعضها البعض هلق أنتو ما شامين الريحة (ويضحك) أي شامين الروح التي هي اللذة وهي الأنس والقرب.. قال فتشام فما تعارف منها أأتلف وما تناكر منها اختلف. وفي حديث إن في أزواج المؤمنين تلتقي على مسيرةِ يومٍ وما رأى أحدهم صاحبه ما شافه ما بيعرفه لكن من يوم وليلة حس فيه بعد بيجيكم بحث بهالأيام جاي صارت 7 وخمسة الله عزَّ وجل يا ابني يجعلكم من أهل الروح هذا بحث وان كان صعب عليكم لكن في بعض النفوس طماعة بدها تصل رسمتلك المخطط للوصول شد همتك للوصول وفهموا علية الدرس الماضي في بعض الأخوان فهم مني بالعكس الدرس الماضي كنت عم احكي على النفس الراضية والمرضية لأن النفس ما تصل إلا إذا قلّ طعامها فبعض الأخوان راح وترك الأكل شغيل حداد ترك الأكل لا يا ابني أنا ما قلتلك اترك الأكل قلتلك كول قم عن الطعام ونفسك تشتهيه بدل ما تاكل لفوق خليك ناقص لقمتين وتعطى ما يعطى صاحب الصفاء وخفف طعام ما تترك أكلك بدك تشتغل عندك عمل فا يا ابني كول واشتغل ولا تفهموا الشيء من راس الماعون تاخدها ونترك الأكل ما بقى ناكل لا يا ابني انا باكل وبشرب وباكل فاكهة لكن يا ابني خليك دائماً خفيف الله عزَّ وجل يفتحها علينا وعليكم.
البعض بفضل الله التزمت بذكر منذ فترة لكن في كثير من الأحيان ابدأ بالذكر أجد نفسي نائماً نعمة خليك عم تذكر لو نمت خليك عم تذكر جاي الأيام، احكيكم كتير عن الذكر بعض أوقات نومة الذكر أفضل من اليقظة بس ما أنت بتنام بيجيك نوم دون ارادتك هاي انشالله ستأتيكم. يا ابني الله يثبتكم بقوله الثابت سلو الله الثبات في ناس متى ما صرلو جناح بدو يطيروإذا بدى للنمل أجنحة بهما يطير فقد دنى تلفهُ. يا ابني الكامل هاي بدي أبحثلكم أياها بس حتى ما استعمل فيها مقامات العارفين بالله يا ابني مية مقام مئة مقام الشيخ محي الدين عملها سماه شطرنج العارفين أظن موجود بالأسواق كيف يرتقي وكيف ينخفض مقام العارف بالله 63 هادا العارف بالله ممكن المريد يصل إلى مقام 70 – 75 – 80 – يا ابني الشيخ عم يرقى فيك لا تظن انه يرتقي صرت أعلى من شيخك لولا شيخك ما وصلت الشيخ وصل ورجع لأن الخلق لا تنقذ إلا من هذا المقام لو بدنا ننقذن من مقام 63 ما بيحسن من مقام أقل من 60 ما ممكن استعداد قلوب الخلق 63 فيعطيهم هالأستعداد لإنقاذهم. فشيخك يا ابني وصل ورجع حتى ينقذ الناس فبتشوف حالك انت ارتقيت لذلك بقلك يا ابني خليك تحت الجناح أوعك يلي بيطلع من القش لسه ما كمل الريش تبعه وين بصير بيسقط على الأرض وبتاكله القطط هيك يا ابني ويلي بعيش بشوف حتى ما شاف حاله كبر وشاف حاله صار فهمان وطلع من العش قبل ما كبروا جناحاته حيصير أكل الكلاب والقطط، يلي بيبقى تحت جناح شيخه وبيرتقي ويبلغ المقام إلى الاعلى. سلوا الله الثبات يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. ايه يا ابني الله يرضى عليكم خليك بشغلك بس تركوا الخطايا الله يثبتنا وأياكم بقوله الثابت غفر الله لنا ولكم ومع السلامة دعائي لكم جميعاً.

المشاركة