العلماء ذكروا هل الايمان يزيد و ينقص ام لا يزيد وينقص؟ اختلف العلماء.. نقول الايمان نوعان: ايمان جسدي وايمان يقيني روحي. هذه اول مرة بتسمعوها ما هيك؟ الايمان الجسدي يزيد وينقص.. يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي هذا الايمان الجسدي. كلما زادت عبادتك زاد ايمانك وكلما نقصت عبادتك نقص ايمانك. هذه واحدة. اما الايمان الروحي وهو العقيدة بوحدانية الله هل يزيد وينقص؟ شو رأيكم؟ لا يزيد ولا ينقص. آمنّا بالله الهاً واحدا هل تتبدل وتتغير؟ فايمان الحال لا يتبدل لا يزيد ولا ينقص. اما ايمان الابدان يزيد وينقص. اذاً الحال ثابت لا يتغير فهل انت على مرتبة التحقيق؟ انت على حق اليقين؟ انتم الآن معتقدين انو الشيخ موجود معكم. وجود الشيخ معكم يا ترى ظناً او يقيناً؟ يقين ما هيك؟ فلو واحد قلك الشيخ ما موجود بالجامع.. اجا واحد قلك انت وين قاعد ليش قاعد لهلق قوم الشيخ مش موجود فلو اجا وبده يحط لك خمسين علّة انه الشيخ ما موجود هل تصدق؟ لانه يقين شايف قدامه الشيخ. فهكذا اليقين بوحدانية الله يا ابني. اليقين بقوله تعالى (وَهُوَ مَعَكُمْ) لا يتبدل ولا يتغير واحد بملء الارض. فالحال حال روحي يتيقن فيه الانسان يقيناً يتحقق بهذا اليقين. متى تحققت ذقت الحلاوة. لا تذاق الحلاوة الا بعد التحقيق اليقيني. تيقنت يقيناً. هلق كلكم قرأتم الآية وتسمعوا الآية (وهو معكم) في واحد منكم ما حافظها؟ كلنا حافظينها ونكرر (وهو معكم) لكن ما دقت حلاوتها السبب؟ ما وصلت الى اليقين فيها. لما يطلع خلقك وتتكلم كلام انت متيقن (وهو معكم)؟ لا.. عند غضبك تيقنت (هو معكم)؟ لا. عند زعلك تيقنت (هو معكم)؟ لا. عندما الدنيا تتزين الك تيقنت (وهو معكم)؟ لما تكون ماشي بالطريق ورأيت امرأة امامك متهتكة ونظرت هل انت متيقن (وهو معكم)؟ لا.. لذلك يا ابني ما دقتوا الحلاوة.