رسول الله يعني حمل رسالة من الله الى البشر. أتانا برسالة من الله. الانسان البشر الذي كان له قوة روحية. بهذه القوة الروحية استطاع ان يلتقي بأرواح الملائكة والملك جبريل الأمين نزل بالقرآن على قلب الرسول الاعظم ﷺ وبلغنا القرآن حرفاً حرفاً. فتصديقنا للنبي ﷺ هو تصديق بالقرآن العظيم. متى صدّقنا بأن محمدا رسول الله يعني أن نصدّق بالايمان بالقرآن وأن نجمع بين القلب وبين اللسان بتلك الشهادة. متى شهدتَ أن محمداً رسول الله وجب عليك طاعته. ووجب عليك تنفيذ أمره ووجب عليك اتباع سنته . متى شهدت انه رسول الله. معنى شهدت انه رسول الله كرجل شهد ان هذا الانسان شوفير. لما تشهد انه شوفير بتركب معه بالسيارة بتسلم له، بتقول له بدنا نوصل للمحل الفلاني بتسلم له. اذا ما شهد انه شوفير بيركب بيقول له اخي ليش دوّرت عاليمين دوّر عالشمال.. ليش حطيت اول حط تاني.. فبيقول له انت راكب ايه لا تتدخل بالشوفير.. فالنبي قائد ﷺ الى الهدى القائد الى سعادة الانسان في الدنيا وفي الدار الآخرة. فلذلك تجب طاعته ﷺ في كل ما أمرك به. ما أمر النبي بأمر الا بأمر الله.. فكل ما أتى به ﷺ الله ثبّت ذلك بقوله (وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى). لذلك يجب علينا العمل بكل ما جاء من رسول الله ﷺ. كل ما جاء من عند الرسول أي حديث بلغك عن رسول الله وجب عليك ان تعمل به الا اذا كان الحديث موضوعاً.
اما الحديث الضعيف فهو حديث ذكره النبي ﷺ لكن الذي بلّغ هذا الحديث ارتكب بعض خطيئة، كمشوا عليه كذبة كمشوا عليه خطيئة صغيرة فأسقطوا الحديث. يلي بده يروي الحديث بده يكون نقيّ طاهر ما بيرتكب نقائص. فطاعة رسول الله من طاعة الله. قال الله تعالى (من يطع الرسول فقد اطاع الله). فطاعة الرسول هي طاعة لله جل وعلا. ولا يمكن للانسان ان يقوم بطاعة الله الا بعد طاعة الرسول ﷺ. اجتمعنا بناس وطلع بهالزمان رأينا اناس عم يقول انه نحن ما منحتاج للرسول نحن مناخد بالقرآن وبس. فنقول له من الذي بلغك القرآن؟ من الذي أتى بالقرآن؟ هل نزل القرآن عليك؟ لا. هل نزل القرآن على الكعبة؟ لا. نزل القرآن على قلب الرسول. فإذا بدك تاخد بالقرآن بدك تآمن قبل بالقلب يلي نزل عليه القرآن. أما ان تؤمن بالقرآن من غير ان تؤمن بالرسول هذا مغاير للحقيقة. فهل تؤمن يا هل ترى بأن الصابونة منيحة من غير ما تؤمن بالمعمل يلي ساوى الصابون؟ ممكن؟ لا يا ابني. فالايمان برسول الله اولاً ان تؤمن به ثم تؤمن بعدين بالقرآن. فبيقولوا اخي نحن منعترف بالقرآن ما منعترف بالسنة. والنبي ﷺ قال :"نزل عليّ القرآن ومثله معه. في الاحاديث نزل آيات القرآن فمن لم يؤمن بالأحاديث فهذا انسان أضاع طاعة الرسول فلا تقبل له طاعة وان صام وصلى وحج وزكى. لا تقبل له طاعة.