266 مقتطف-نوراني-14-من-درس-ذكر-الله-تعالى-34

مقتطف نوراني 14 من درس ذكر الله تعالى 34



فأنت موعدك مع الله ﷻ فاذا جلست لذكر الله في موعد بينك وبينه.. فلذلك لا يأتيه النوم.. يكون دائماً في حالة حضور وقرب. والذكر اخواني ما ذكر انسان الا ادرك ما قاله أولياء الله رضوان الله عليهم.. قالوا: الذكر منشور الولاية.. منشور يعني شهادة الولاية.. منشور الولاية متل مرسوم.. طالع له مرسوم انه من أولياء الله. الذكر منشور الولاية. فالذي بدأ بالذكر بدأ كي يأخذ هذا المنشور .. فإذا درس وجدّ في الدراسة.. أدرك منشور الولاية. واذا ما درس سيطلع فاسد لا ينجح.. فبدها دراسة حتى تأخذ هذا المنشور..هذا المنشور اذا أخذته صرت من الصادقين في محبة الله المخلصين فاصبح ليلك ونهارك مع الله من غير فتور ابداً. هذا يا اخواني الذكر.. متى ما استحكم الذكر في القلب صار الليل والنهار واحد. صار تغميض العين وفتح العين واحد.. ما عاد يحتاج انه يغمض. فهو دائماً في حالة حضور. القلب مع الله ﷻ.. ومتى ما القلب اشتغل بذكر الله وأحس بحب الله معنى ذلك ما عاد يُشغل بغير الله. يشتغل ويجمع لكن بجسده لا بقلبه.. القلب لله وحده. لا يُشغل القلب بغير الله ولا يلتفت لغير الله. انما القلب لله وحده. خلي جسدك بالدنيا واشتغل ما تريد. لكن القلب لله وحده. فإذا كان الذكر منشور الولاية وهو المرسوم. لذلك قالوا من يُسلب.. نسأل الله العفو والعافية.. عن الذكر فقد عُزل عن الولاية.

المشاركة