بيروح الى المدينة المنورة (على ساكنها افضل الصلاة واتم التسليم) بيروح للزيارة ماذا رأى من الزيارة؟ رأى حديد مذهّب او ملون بالاخضر. هذا الذي رآه. ليش؟ انت في بلدك ما صار لك مكافأة. ما كافأت النبي ﷺ وفاء. فلو وفيت الى النبي ﷺ حقه بتكون اذا ذهبت اليه تجده، تجده يسلم عليك ويبتسم لك بل ويخاطبك. بس صار لك الروح الصافية اذا خاطبك تسمع.. في مخاطبة حتى جسدية في مخاطبة روحية، يخاطبك بروحانيته فينطبع الخطاب في قلبك كانك قرأته وكانك حفظته. طُبع في القلب. هذا يا ابني بالزيارة. اما أسأل يا ابني الحجاج شلون الزيارة؟ عم يمشي وهو ماشي عم يسلم وهو ماشي. لا حاسس ولا شاعر ولا عرفان انه في شي.. السلام عليكم .. شغلة عالماشي. اما يا ابني اهل الحب، يجلس برا يجلس على العتبة، يجلس بالشام يجلس بافريقيا اهل الحب مع حبيبهم. فالحبيب لا يفارق حبيبه، فهل وفيت هذا الحق؟ وفيت وفاء. اذا ما بتكون وفي مع الرسول ﷺ فلا وفاء لك ولا تستطيع الوفاء مع الله ﷻ ان لم تكن وفياً مع رسول الله ﷺ.
بلّغك الرسالة بدقتها ﷺ.. الرسالة نزلت اليه من السماء بواسطة سيدنا جبريل فبلغك اياها بحرفها بدقتها بحكمها بتشريعها بما نزلت، ما اضاع عليك كلمة ولا غيّب عنك حرفاً ولا بدّل خلقاً فالذي بلغك الرسالة من الله ﷻ كاملة الا يجب عليك ان تكون وفياً معه؟ بلغك الرسالة فهل وفيته حقها بدارستها؟ درست هذه الرسالة وفاءً لحق الرسول ﷺ الذي بلغك اياها هل درستها؟ هل عرفت اهدافها؟ كل اية، كل حديث بدك تقرأه لك ما لغيرك.. بدك تعرف شو اهدافه لماذا قاله ما هو الواجب نحو نحو هذا الحديث؟ ما واجبي نحو هذه الاية؟ ماذا اصنع؟ هذا الوفاء يا ابني للنبي ﷺ. قال لك الاحاديث فتاخذ الحديث لتعمل.