الثالث: السكون والسكوت.. ليحصل لك الصدق في الذكر. الذكر ما اتفق عليه اولياء الله نوعان: ذكر جهري وذكر سري.. الذكر الجهري يقوم به كل الناس. اما الذكر السري خاصة لأولياء الله. هذا ذكر القلب لا يقوم به الا اولياء الله. لذلك اذا ما حسنت تذكر بقلبك اذكر بلسانك. فالقلب له حال يا ابني والقلب متى ما اشتغل باسم الله صار يخفق باسم الله الله الله.. ليس خفقان بل ينطق باسم الله الله.. سبحان الله.. ووالله لهذه الكلمة في القلب لها نغم.. وتر الله لما يدق في القلب لها نغم.. والله يغيب الانسان عن احساسه بلذة هذا النغم.. لما يسمع هذا النغم ينسى احاسيسه وتعبه.. ينسى.. على الركب والله 8 ساعات يا ابني.. ما تتحول ما تتغير ما اتربع 8 ساعات جلسة واحدة. ما الذي يجعل الانسان يقعد؟ تستطيعون ساعة؟ على ركبكم؟ ٨ ساعات. لكن الطرب واللذة والنغم ينسيك وجودك. لا تحس. هذا الذكر يا ابني. لذلك حياة تانية.. لا ملك ادركوه ولا زعامة ادركوه.. ما ادركه الا اولياء الله الذين ذاقوا تلك الحلاوة وقالوا وعبروا عن ذلك.. قال لو تدري الملوك ما نحن عليه من اللذة لقاتلونا عليها بالسيوف. لو يعرفوا ما هذه اللذة.. شافوا لذائذ المال والذهب والمجوهرات لكن ما وجدوا في قلوبهم لذة الحب الالهي ..