255 مقتطف-نوراني-4-من-درس-ذكر-الله-تعالى

مقتطف نوراني 4 من درس ذكر الله تعالى


اولاً حضور.. تحضر مع هيبة الله مع جلال الله مع عظمة الله ﷻ حاضر. لذلك هذا الحضور يجعل الذاكر يقشعر جلده يبكي يرتجف امام عظمة الله. فإذا حصل له الحضور تقرّب من حالة الشهود وان الله يشهده فأنت جالس والله معك. كيف وانت قاعد (ولله المثل الاعلى) يعني اذا كنت قاعد ورسول الله امامك أو شيخك امامك كيف يكون حضورك؟ فالله اعزّ وأعظم جل جلال الله. فإذا كنت جالس.. حضرت مع الله فاشهد انه يراك تيقن انه مطلع عليك.. انك لا تغيب عنه ولا طرفة عين. هذا الشهود. فإذا شهدت ان الله ﷻ معك تولد من الشهود الانس بالله.. الأنس طمأنينة قلب وشفافية روح والتقاء قلب بالله.. تأنس ان الله معك. فهنا لذة الذكر بهذا الانس. هذا الأخ معناتها بدأ بذكر الله. والانس له بداية ولا نهاية له. تأنس في أول الامر بالذكر يمر عليك دقيقة دقيقتان خمس دقايق انس ويزداد الانس حتى يكون جلستك للذكر من بدايتها الى نهايتها انس بالله ﷻ تستأنس بأن الله ﷻ معك. هناك من يذكر ذكر الهيبة والجلال هذا يصير معه دائماً رهبة وخوف.

المشاركة