نحن لا نذكر لنرى الأنوار ولا نذكر لنرى التجليات انما نذكر الله ﷻ حبّاً في الله ﷻ نذكر الله ﷻ لله لا نذكر الله ﷻ لعلّة ولا نذكر الله ﷻ لطلب نذكر الله ﷻ لله وحده. فإذا كنت لله خالصاً (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) فإذا أخلصتَ لله ﷻ.. آلله يضيعك؟ وهو الذي قال (وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ) الله ﷻ يوفي لك بالعهد وانت تظن انه ينساك؟ ففي حالة الذكر يا ابني في حالة التوجه في حالة السلوك صار عندك جفاء.. جفاء قلب او قسوة قلب. الجفاء حال مع الأخ يحس انه ما فيه عنده شيء من الحب ما فيه عنده ميل للذكر ما عنده ميل للتقرب الى الله. عم يذكر كأنه غصب عنه كأنه عم يكسر بالأحجار. هذا الجفاء. وفيه قسوة قلب.. لا يشعر.. يذكر الله ﷻ لا يشعر لها لذة يقول لا اله الا الله لا يطرب بها. قاسي القلب لا يحس انه الله ﷻ معه. لا يشعر انه يتذوق مع الله ﷻ. قاسي القلب! قسى القلب وجفت الروح فهل اترك الذكر؟ لا انا معه عاهدت ان اكون ذاكراً فأبقى على ما انا عليه حتى ألقاه. فإن منعني في الدنيا أكرمني في الآخرة وان حرمني في الدنيا رفعني في الآخرة. اما ان يغفل عنك او ان يمعنك ابداً ولا يمكن.