فدوام الذكر وكثرة الذكر تجعل للإنسان تخيل. هذا التخيل.. الله ﷻ منزه عن #الصفات. انتبهوا ان يخطر ببالك صفة. كل ما خطر ببالك الله بخلاف ذلك. لا يخطر صفة ولا شكلا انما نورا وجلالا يملأ #القلب من الهيبة.هذا الذكر.. لا صفة ولا حد ولا شكل. تعالى الله ﷻ عن ذلك علواً كبيرا .. انما يشعر القلب بجلال وهيبة وعظمة يمتلىء القلب بالقشعريرة. ومتى القلب رجف يقشعر الجلد وهذا هو ذكر الحضور. (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ) ظاهراً وباطناً الى ذكر الله ﷻ..