اما اذا جالس الله ﷻ في حالة ذكر او جالس روحانية رسول الله ﷺ من غير ادب فهذا يقوم وليس له نصيب فيما جلس من اجله. في حالة الذكر ليس له نصيب من روحانية الذكر لأن الحديث الوارد.. يقول الله في الحديث القدسي: انا جليس من ذكرني.. فإذا كان الله جليس.. انا جليس من ذكرني يعني على حالة الادب والحضور..اذا ذكرت الله وانت حاضر متأدب فأنت جليس الله. اما اذا جلست للذكر وانت شارد.. انت لست جليس. جليس الله من تأدب بحضرة الله ﷻ فكان جلوسه مع الله عز وجل حضورا وكأنه في كل طرفة عين يشهد ان الله معه. هذا يا ابني الذكر الذي الانسان لازم ان ينتفع فيه. هذا يسمى عند بعض الذاكرين الشهود انه دائماً يشهد ان الله ﷻ معه مطلع عليه رقيب عليه سميع لقوله بصير بعمله خبير بنيته. فلما يكون بذلك هذا العبد.. ما دام على هذا الذكر يحقق الشهود بفضل الله وبتوفيق الله. هذا الذي يشهد دائماً ان الله معه.