226 مقتطف-نوراني-5-من-درس-ذكر-الله-تعالى-34

مقتطف نوراني 5 من درس ذكر الله تعالى 34



في ذكر الفضل والعطاء دائما يشعر بأن الله ﷻ متجلي عليه وانه دائما يأخذ. في ذكر الحضور والانس هذا لا يسأل عن العطاء ولا يفكر بالعطاء انما يريد من الله الرضوان. لذلك يكرر الهي انت مقصودي ورضاك مطلوبي. هذا القصد يا ابني. فالذي لا يذكر لا يعرف هذه الأحوال.. لذلك قالوا: لا يزال العبد يذكر الله عز وجل الذكر الكثير حتى يكون الحق تعالى مشهوده.. في شهود دائم.. لماذا؟ انتبهوا كيف سيصل الى الشهود.. لما الانسان يذكر حبيب له مرة ومرتين وثلاثة وخمسة وعشرة.. مع هذا الذكر ماذا يحصل معه؟ لما تذكر فلان وانت تحبه.. كثرة ذكرك له يتخيل لك.. تصير كأنك تراه امامك يتخيل لك رؤيته.. هذا اي انسان.. كذلك عندما تذكر اسم الله الله الله.. عند ذكر الاسم يتخيل لك عظمة المُسمى. فلذلك تشعر بجلال بهيبة بعظمة برعشة. بعض الاوقات بخوف مع ان هذا لا يخوف. لكن هذا خوف داخلي.. ان الله ﷻ معه. كيف ان الله يراه وهو على نقص؟

المشاركة