لا يصل الى حضرة الله ﷻ الا صاحب الادب.. لا يمكن ان يصل الى الله عز وجل الا بصحبة الأدب في كل عبادة يتقرب بها الى الله. والأدب سنقوم ان شاء الله بجلسة خاصة بتوفيق الله فيما سيأتينا لنعلم كيف يكون الادب. ليس الادب ان تضم يديك الى صدرك او تدلي برأسك الى الامام. ليس هذا الأدب. الادب ظاهراً ان تكون قائما على شرع الله ﷻ وباطناً ان تكون على مراقبة الله. فظاهرك شرع وباطنك حضور مع الله. هذا الأدب مع الله عز وجل. لأن قصد الذاكر كله ان يكون قريباً من حضرة الله.. ان يشعر بأن الله معه مطلع عليه.. ان تكون دائماً في حالة تشعر ان الله تعالى معك على كل حال. هذا ملخص الطريق كله. فلا يمكن ان يصل اليه الانسان الا من طريق الادب.