ذكر الله ﷻ يا ابني حتى تحصّل بدك تتعب على قلبك يصير قلبك ما الك يصير قلبك للخلق تصير تحيي قلوب الخلق. الحياة صارت ليست منك صارت الى الخلق. صار متلك متل الترانس يأخذ الكهرباء 220 فيعطيها 110 او يأخذها 110 ويعطيها 220 حسب الإستعداد. فيه ترانس يحول الـ 110 للـ 220 وفيه ترانس يخفف الـ 220 للـ 110. فالشيخ يا ابني بهذا الحال.. فلذلك بدها ذكر الله حتى يكون عندك هذا السيف. ومتى ما صارعندك هذا السيف تقاتل يا ابني الهوى النفس الشهوات. لا يبقى بقلبك موجود الا الإله الواحد. لا يوجد في قلبك ميل الا لله وحده. هذا يا ابني المحب.. هذا الذاكر.. فلما تصير بهذا الحال وانت في حالة الحضور وحالة الشهود عندها تصبح كأنك مصباح من النور. الخلق يستضيئون بنورك الى الهداية. هذا الذاكر يا ابني. لذلك قالوا: البلاء لا ينزل على الذاكر انما يحيد عنه. البلاء.. النكبات.. المصائب. لذلك قال سيدنا ذا النون المصري (رضي الله عنه وارضاه): من ذكر الله حفظه الله من كل شيء.. يا سبحان الله كم اهل الله يعرفون حالة الذكر لأنك انت غالي على الله صرت جليسه. والجليس دائماً له مكانته وكرامته.. من كرامتك على الله.. الله يبعد عنك البلاء يصرف عنك الشقاء.. يجعلك لا انت.. انت واهلك واحبابك.. يا احبابي الله يكرمكم بدوام الذكر(اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا. وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا)