روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ قال رجلٌ : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدقتِه فوَضَعَها في يدِ سارِقٍ ، فأصْبحُوا يَتحدَّثُون : تُصِدِّقَ الليلةَ على سارِقٍ ، لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ زانيةٍ ، فأصبحُوا يَتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على زانيةٍ ! فقال : لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ ، فخرجَ بِصدَقتِه فوضعَها في يدِ غنيٍّ ، فأصبحُوا يتحدَّثُونَ : تُصِدِّقَ الليلةَ على غَنِيٍّ ، فقال : اللهُمَّ لكَ الحمدُ على سارِقٍ ، وعلى زانيةٍ ، وعلى غنيٍّ ، فأُتِيَ ، فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه ، وأمّا الزّانيةُ فلَعلَّها أنْ تَستعِفَّ عن زِناها ، وأمّا الغنيُّ فلَعلَّهُ أنْ يَعتبِرَ فيُنفِقُ مِمّا أعْطاهُ اللهُ.
اللهم ارزقنا الإخلاص في أعمالنا كلها لا اله إلا الله
كان النبي ﷺ يتحدث عن بني إسرائيل وهذا الرجل منهم ولكن لم يُذكر اسمه. قال لَأتَصدَّقَنَّ يعني واللهِ سأتصدق الليلة فهو بده يتقرب من الله ﷻ بصدقة يخرجها من ماله وفي الليل حتى في النهار لا يُعرَف من هو المتصدّق، النبي ﷺ لما عم يذكر هذا الحديث للصحابة حتى يرغبهم بصدقة الليل أكثر من صدقة النهار.
لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ فخرج بصدقته بالليل وهو ماشي شاف واحد حطها بإيده طلع حطها بيد سارِق، ما بيعرفه الدنيا ليل ظلام، طلع يللي حطها بايده سارق، فأصبحوا الناس يقولوا تصدق الليلة على سارق، الناس بيشمتوا لو كان ماله حلال كانوا قالوا إيه في يد فقير لكن ماله ما حلال. هو أخرج الصدقة خالصاً لله ﷻ فوقعت بيد سارق فقال الحمدالله على سارِق وهذا مما يدل أن النبي ﷺ كان إذا رأى ما لا يعجبه وتأثر منه قال الحمدلله على كل حال وإذا رأى ما يعجبه قال الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، هلق نحنا شو منقول الحمدلله على كل حال وإذا كان الله ﷻ أكرمنا بصلاة الفجر شو منقول الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحالة العامة الحمدلله على كل حال، صلاة الفجر وإنعام اللهﷻ علينا فيها الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات، بيرضى العبد بما قدّر الله ﷻ، قدّر بده يتصدّق على فقير وقعت بيد سارِق الحمدلله على سارق.
ثم قال لك عيد الصدقة لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ فخرج بالليل كمان شاف قدامه خيال خُذ هذا فإذا بها بزانية وقعت الزكاة بإيد زانية وصاروا الناس يتحدثوا فقال الحمدلله على زانية ورجع قال تالت مرة لَأتَصدَّقَنَّ الليلةَ بِصدَقةٍ، عم يعيدها أول مرة وتاني وتالت مرة ما انقبلت الاولانية بتنقبل التانية، فخرج بصدقته فوضعها بيد غني الدنيا ليل ما بيعرف حدا ظلام ما شايف حدا لا في ضو ولا سِراج ولا شي، شاف ظِل خذ هادول وإذا به غني فأصبح الناس يتحدثوا تصدق الليلة على غني ،فقال الحمدلله على سارِق وعلى زانية وعلى غني.
النبي ﷺ قال فأُتي يعني رأى في المنام آتٍ فقِيلَ لهُ : أمَّا صدَقَتُكَ على سارِقٍ فلَعلَّهُ أنْ يَستَعِفَّ عن سرِقَتِه، لما وقعت في يد السارِق قال إذا كان الله ﷻ يغنيني بالحلال فلماذا آخذ مالا حراما؟ فتاب عن السرقة ببركة هذه الصدقة.
وأما الزانية لما إجاها المال قالت لماذا اقع في الحرام والله الرزّاق عم يبعتلي الرِزق فتابت عن الزنى ببركة هذه الصدقة.
هذا الإخلاص في العمل، وأما الغني لما وقعت الصدقة بيده قال معناتها في فقراء بحاجة للصدقة وانا ما عم اتصدق فأصبح يُخرِج صدقته في الليل.
هذا الحديث النبي ﷺ ذكره للصحابة رضوان الله عليهم ليأخذوا منه درسا لا يُنسى، أول شي عرّف الصحابة معنى الإخلاص في العمل، بده يتصدّق أن يكون مخلصاً لله ،بده يعمل عمل أن يكون خالصا لله ﷻ، لا يريد ثناء الناس ولا مدح أحد ولا أن يُذكر بين الناس ولا أن يُشكر إنّما أراد اللهﷻ وحده، فالإخلاص بالصدقة تاب السارق وتابت الزانية و تاب الغني عن بخله فتصدق، هاي أول واحدة الإخلاص في العمل وهذه النية التي نواها وأخرجها هاي زكاة تتطوع أما الزكاة بدها تُعرف بأوصافها الثمانية يللي ذكرهم الله في القرآن
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
*) الفقراء والمساكين شو الفرق بين الفقير والمسكين؟ إختلف الفقهاء الأحناف والشافعيين، أما الأحناف فقالوا الفقير هو الذي مدخوله أقل من مصروفه بيدخل عليه 9 وهو مصروفه 12 ،أما المسكين هو الذي مصروفه قد مدخوله أو بيزيد قليل مدخوله 10 مصروفه 9 ونصف.
عند المذهب الشافعي عكسه تماما أخذ بقول الله تعالى(أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ) المسكين يللي عايش على التراب ما في عنده شي مدخوله أقل من مصروفه.
فرضي الله عنهم فرق بين الفقير والمسكين معناتها عم يقبض معاش 12 الف ليرة ومصروفه 15 الف هاد شو اسمه؟ فقير في الحنفي مسكين في الشافعي فهذا يُعطى وهذا يُعطى.
يعني هلق الموظفين شو يُعتبروا؟ فقراء إذا كان موظف شريف معاشه ما بيكفيه بده يشتغل شغلة ثانية حتى يستطيع يأمن مصروف البيت لأن إذا كان مستأجر بيت والبيت أجاره 10 الاف ليرة بالشهر وعم يقبض معاشه 12 الف وعنده مصروف مي وكهرباء بيطلع يد من ورا و يد قدام فا لازم يشتغل لحتى يقدر ياكل، فهذا يُدفع له من الزكاة.
*) والعاملين عليها، هلق بالجمعيات شو بيعملوا جابي يجلب المال هادا عامِل عليها هاد يدفع له من مال الزكاة الحالي منعطيه 10% بيصير عنده أمانة بياخد 10% حالا، جمّع 10 الاف بياخد الف ليرة حلال، أما أذا عطوه 3آلاف ما بيكفوه بده يصير يسرق من المال.
جاب 100 الف بقلهم 90 الف بياخد ال 19 آلاف ولو كان في وصولات، هاي الدفعة مع وصل وهاي بلا وصل، وحطها بالجيبة
لذلك الله ﷻ العامِل على الزكاة يُدفع له من الزكاة.
*) والمؤلفة قلوبهم ، المؤلفة قلوبهم بعد سيدنا عمر رضي اللّه عنه ما بقى في، في زمن النبيﷺ وزمن سيدنا أبو بكر رضي اللّه عنه كانوا يدفعوا، مثلا للأمراء اللي كانوا يأسلموا النبيﷺ كان يدفعلهم ليجلبهم للاسلام، مثلا بغزوة حُنين قبل منها كان فتح مكة، بفتح مكة كل الزعماء أسلموا، أسلموا بس بدهم مال، فجاء أبو سفيان عند النبيﷺ قال له ما هذا الوادي؟ قال وادي غنم وهو لكَ إن أعجبك قال له وإبني معاوية قال له مئة جمل وإبني يزيد؟ كذلك مئة جمل فالنبي ﷺ عطاه، وبزمن سيدنا أبو بكر كذلك دفع لهم. لكن في زمن سيدنا عمر رفض إعطائهم
قالوا له النبيﷺ وأبو بكر أعطوا لنا فقال عندها كان الإسلام ضعيف، كانوا عم يدفعولكم لتتألف قلوبكم أما الآن بترجعوا عن الإسلام في سيف (قطع رقبة) الله يرضى عنه.
فالمؤلفة قلوبهم واحد أسلم، مسيحي أو غير مسيحي دخل في الإسلام بدنا نعمله شي لحتى يعيش.
أكبر مغني في أميركا اسلَم حاطينه في غرفة تراب عم ياكل خبزة يابسة وزيتون مدخوله اليومي كان مليون دولار، حاطينله خبز وزيتون، المال كله يللي جمعه حرام كبوه، مشايخ هيدول؟ لو ما تثبيت الله له كان ثبت؟ هلق ربى لحية وصار داعي إلى الإسلام. (طعميه على الأقل لقمة الله يعفوا عنا).
*) والغارمين، الغارِم أي المديون، والمديون يُدفع له من الزكاة حتى يُوفّي دينَهُ. واحد عليه دين 100 الف وإنت عليك واجب زكاة 20 ألف إدفعلوا ياهم وتاني 20 ألف، إدفعلوا ياهم هيك حتى يوفي الدين.
*) وفي سبيل الله ، يللي بده ينزل للمعركة بده يروح على الجهاد في فلسطين ، أهله مين بده يطعمهم وأولاده وهو من وين بده يجيب السلاح؟ فمندفعلوا من الزكاة بيشتري سلاح وبيأمن أهله.
*) وابن السبيل، إبن السبيل هو المسافر يللي انقطع، مسافر سرقولوا ماله بتدفعلوا من الزكاة ما يكفيه حتى يرجع لبلده.
الزكاة (فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
الزكاة تُدفع لهادول طيب هلق بكل هادول طالب العِلم هل له مكان؟
بيعتبر من الفقراء أو المساكين أو المؤلفة قلوبهم... من أي فئة بدنا نعتبره؟
من الفئة الأولى الفقراء والمساكين، طالِب العلم بس لو الناس بيعرفوا؟ أنا بحكي عن حالي لما كنت طالب (الله يتقبل منا) والله كنا نقعد شهر عا الخبزة والزعتر مشان نصمد حق كتاب، فلذلك طالِب العِلم الصدقة عليه بمليون.
أنا يللي بيجبلي صدقة جارية بشتري فيها مكتبة لطالب العلم، في أفضل من هيك؟
واحد توفى والده جاب صدقة عن روحه، أمنت مكتبة لعالِم عم يشتغل بالتعليم وعم يشتغل ليل نهار في الدروس هادا في أجر متل أجره؟
الناس ما انتبهت لهاي الناحية بيعطوا للفقراء، أنا يللي بيسأل (بمد إيده، بيشحد) ما بدفعلوا، لأن بيسأل مني ومنك ومن غيرك هادا قايم الغطاء عن وجه، بآخر الشهر بيطلع أغنى مني ومنك.
(لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ)
ما معنى كلمة أُحْصِرُوا؟ أي جلس وأحصر نفسه مشان طلب العِلم، الله يرضى على الإمام الشافعي قال لو كُلِفتُ بشراء بصلة ما تعلمت مسألة، بده يتعلم بده يتفرّغ للعِلم.
ثم أكمل تفسير الآية وقال
عفيف الإيمان ما بيطلب هاد بتدفعلوا هادول الذين يُعطوا ﷻ.
فالمهم في الصدقة القبول والإخلاص فيها.
الإمام الغزالي رضي اللّه عنه وهو على فراش الموت دخل عليه رجل يسلّم عليه فقال له أنت الآن بإقبال على الله ﷻ أرجوك أوصني بوصية، فقال عليك بالإخلاص، عطاه كلمة روح العبادات كلها، كل العبادات إذا ما فيها إخلاص لا تُقبَل.
أي عبادة تريد فيها ثناء الناس أو مدحهم أو رؤيتهم إلك لا أجرَ فيها، يجب أن يكون لله ﷻ الإخلاص في العمل
لذلك مناخذ أولا من حديث النبي عن الصدقة، الإخلاص، سارق، زانية، غني الحمدلله.
ثانيا أن تكون الصدقة ليلا، سرا لا يدري بها أحد، يعطي الفقير والمسكين سرا كما قال الله تعالى (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
(إِن تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ ۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ )
إذا طالعتها مشان الناس يقتدوا فيك فَنِعِمَ الصدقة.
الزكاة أفضل يخبيها أو يعلنها؟ الصدقة السِر فيها أفضل أما الزكاة الإعلان فيها أفضل.
بيجمع أصحابه الأغنياء بقلهم أن نويت طالع الزكاة شو رأيكم خلينا نكون مع الله كلنا بركي الله ﷻ بباركلنا فيها، أنا زكاتي 50 ألف والتاني بيقلوا انا كمان 50 ألف وهيك بيجمعوا زكاتهم بيقدموها للفقراء.
فالزكاة الإعلان فيها أفضل ما الإِسرار.
وفي الحديث قال النبي ﷺ صَنائِعُ المَعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ، وصَدَقةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غضَبَ الرَّبِّ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمُرِ.
شو صنائع المعروف واحد عطشان عطيته كباية مي، واحدة بدها تنطر بالدور لتاخد الخبز من الفرن وانت أخذت خبزاتك فا أعطيتها ياهم، واحد جاي من السفر وساعدته وين يمشي لان ما عارف.
مصارع السوء وهي تعني أن لا يبتليه الله ﷻ ببلية ينسى بها دينه. البلية أمرار بتخلي الإنسان ينسى دينه ويصير يقول ليش هيك الله عمل فيني وانا شو عامل له أستغفر الله وأتوب اليه.
وقيل أن مصارع السوء هو الموت على غير الإيمان.
كان في عنا أخ الله يتغمده برحمته اسمه أبو جهاد من أنعم خلق الله كان إيمان كالجبال، كان ذاهب مع أهله إلى السعودية بالبر وحاطت درس الشيخ يستمع له، بالأردن وقعت عليه قاطرة ومقطورة وتوفى، إجى أخوه لعندي وقال لي يا شيخي نحنا سمعنا منك الحديث (صَنائِعُ المَعروفِ تَقِي مَصارعَ السُّوءِ) وأنا أخي كانت كل أيامه معروف، قلتله يا إبني مصارع السوء أي الوفاة على غير الإيمان وهو الحمدلله توفي شهيد هاي وفاة كاملة ما وفاة على غير الإيمان. ساعتها قال لي أنا ما كنت فهمان الحديث هيك.
وصَدَقةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غضَبَ الرَّبِّ، بتعطيه بلا ما حدا يعرف و بتقلوا إنت إلك عندي دين ما حدا عرف إنها صدقة.
وفي حديث
(ثلاثةٌ يُحبُّهم اللهُ ، وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : أمَّا الَّذين يُحبُّهم اللهُ ؛ فرجلٌ أتَى قومًا ، فسألهم باللهِ ولم يسأَلْهم بقرابةٍ بينهم وبينه ، فتخلَّف رجلٌ بأعقابِهم ، فأعطاه سِرًّا ؛ لا يعلمُ بعطيَّتِه إلَّا اللهُ والَّذي أعطاه . وقومٌ ساروا ليلتَهم ، حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يعدِلُ به ، ونزلوا فوضعوا رءوسَهم ؛ قام رجلٌ منهم يتملَّقُني ويتلو آياتي . ورجلٌ كان في سريَّةٍ ، فلقَوُا العدوَّ فهُزِموا ، وأقبل بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له. وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ : الشَّيخُ الزَّاني ، والفقيرُ المُختالُ ، والغنيُّ الظَّلومُ)
فسألهم باللهِ، بذكر على سيرة ها العبارة قصة، سيدنا الخَضِر صلوات الله وسلامه عليه أتى عنده فقير وقال له أعطني من مال الله فقال ليس عندي شيء بعد فضل الله، ما في قال أُنشِدُك الله أسألك بالله إلا أن تعطيني، قال فا واللهِ لا أملك إلا نفسي خذ بيدي وبعني في السوق وخذ ثمني، قال له معقول أن أبيعك في السوق. فأخذه (وهو كان عمره 50 سنة وشايب) وهناك إشتراه رجل ووضعه عنده يومين وثلاثة وبعدها جاء سيدنا الخضر وقال له لقد اشتريتني فيجب أن أعمل لديك، قال له ولكنك كبير في السن قال ولكن أريد أن أعمل بلقمتي، عندها قال له الرجل أنا مسافر وكنت أريد أن أبني في هذه المساحة بيتا من أربع غرف وصوبا فعليك أن تنقل الحجارة والرمل من هنا إلى هناك، وسافر الرجل وعاد بعد عشرة أيام ليجد البيت معمرا، بيت بيتعمر بعشرة أيام؟ سأله من عَمرهُ؟ قال أنا وأرجوا أن يعجبك؟
قال باللهِ عليك من أنت؟ قال هذه الكلمة من أتت بي لعندك، أنا الخَضِر، فهمّ يُقبّل يده وقال أرجوك سامحني واطلب ما تشاء، قال إن أردت أن تكرمني فأعتقني.
فا كلمة أنشدك أو أسألك بالله، باع نفسه عشان يغني فقير. ورد أن هذه القصة رويت عن النبي ﷺ.
( سيدنا كفى قراءة حديث النبي المذكور سابقا) ثم فسر التالي
وثلاثةٌ يُبغِضُهم اللهُ :
1. الشَّيخُ الزَّاني ( نسأل الله العفو والعافية) عمره 40/50/60 من فوق ال 40 صار اسمه شيخ ويميل إلى المعاصي.
واحد كان في شبابه ارتكب الخطأ فالمرأة دعت عليه جعل الله فتنتك في شيخوختك ( الله يفتنك بالكبَر)
وفي الحديث:
لقد رأيت حاجبيه قد غطى عينيه (نزلوا على عيونه) وإنه ليغمِز النساء في الطريق.
قال إبن مسعود في آخر الزمان يَكثُر الحج بلا سبب يُهوّن عليهم السفر ويُبسَط لهم في الرزق ويرجعون محرومين مسلوبين، سُلِب المال ومحرومين من القبول.
*)بعرفات حاطط التلفزيون عم يتسمع عا فلانة او فلانة تغني والاركيلة بايده و الناس جنبه رافعة يديها وتدعي الله ﷻ، هاد من اللذين يرجعون محرومين ومسلوبين.
يَهوي بأحدهم بعيره في الرمال والغفار يعني عم يتعّب جمله وجاره جنبه مديون ولا يواسيه.
(وفي الحديث : أتي زمانٌ تحجُّ الأغنياءُ للنُّزهةِ وأوساطُهم للتجارةِ وقُرَّاؤُهم للرِّياءِ وفقراؤُهم للمسألةِ)
أتى رجلا إلى سيدنا بشر الحافي وقال: قد عزمت على الحج فتأمرني بشيء؟ فقال له: كم أعددت للنفقة؟ فقال: ألفي درهم.
الفي درهم بزماننا هادا قديش بيطلعوا إذا الدرهم ب 17 ليرة.
قال بشر: فأي شيء تبتغي بحجك؟ تزهدا؟ أو اشتياقا إلى البيت؟ أو ابتغاء مرضاة الله؟ قال: ابتغاء مرضاة الله. قال: فإن أصبت مرضاة الله تعالى وأنت في منزلك وتنفق ألفي درهم وتكون على يقين من مرضاة الله تعالى؛ أتفعل ذلك؟ قال: نعم. قال: اذهب فأعطها عشرة أنفس؛ مديون يقضي دينه؛ وفقير يرم شعثه؛ ومعيل يغني عياله؛ ومربي يتيم يفرحه؛ وإن قوي قلبك تعطيها واحدا فافعل؛ فإن إدخالك السرور على قلب المسلم؛ وإغاثة اللهفان؛, وكشف الضر؛ وإعانة الضعيف أفضل من مائة حجة بعد حجة الإسلام. قم فأخرجها كما أمرناك وإلا فقل لنا ما في قلبك. فقال: يا أبا نصر سفري أقوى في قلبي. فتبسم بشر رحمه الله وأقبل عليه وقال له: المال إذا جمع من وسخ التجارات والشبهات اقتضت النفس أن تقضي به وطرا، النفس إلها لذة فيه، فاظهرت الأعمال الصالحات وأبطنت في نفسها المراد.
هاي القصة شفتها بحياتي مع شيخنا، إجاه أخ بده يحج سأله هل حجيت حج النافلة قال نعم، قال هل أدلك على عمل النَيل به أفضل من الحج ؟ قال أأمرني وأنا أنفذ، قال كم أعددت قال 150 ألفا، قال فاذهب وأعطيها للشيخ لن نذكر اسمه رحمة الله عليه، فهو يريد ان يبني بيتا، فذهب وأعطاه ثم عاد ليستأذن ليذهب إلى الحج، هون شيخنا قال والله لو بعرف إيمانه أنه قوي أكتر شوي كنت قلتله رجاع ودفاع مرة تانية، ولكن قلت له اذهب الى الحج.
لذلك إكرام المديون ووفاء دينه أفضل من حج النافلة.
أتت إمرأة إلى بعض العلماء في القدس أحضرت زيت وقالت هذا لسراج القدس، شيخنا قلها يا بنتي بتحبي سراج يصل نوره للسقف أم سراج يصل نوره للعَرش؟ قالت للعرش، قال إن وضعتهم في القنديل فوصل نورهم للسقف ولكن إن وضعتهم في طعام مسكين أو فقير وصل نورهم للعرش.
العوام شو بيقولوا لقمة ببطن جائع أفضل من عمارة جامع.
في ناس بالعيد بيلبسوا وبيتزينوا هني واولادهم وجارهم حدهم فقير ما عنده اكل.
النبي ﷺ يقول ما آمن بي ساعة من نهار (إيمانه بالنبي ما ثبت ساعة) من أمسى شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم.
كان لازم نفكر نعمل لجنة بالحي مؤلفة من 4 او 5 أشخاص مسؤولين يعرفوا أوضاع البيوت بالحي. ونتفق ناخد شهرية 100ليرة من كل بيت ومنوزعها عا الفقراء اذا حدا توفى وعنده أيتام منكفلهم.
والله أنا سعيت بها الفكرة مرة واتنين واكتر وان شاء الله منتوفق ومنعملها ولو آخر حياتي.
نحنا باذن الله بدنا نعمل الجامع وبس نعمره بدي أعمل القبو لأهل الحي بيعملوا أفراحهم وأتراحهم بالجامع بدل ما يدفعوا للصالة 50 الف بيدفعوا للجامع 20 الف.
أنا والله يا إخوان اشتريت البيت التحتاني ونيتي عمر البيت الفوقاني وأعمله لاهل الحي، بيت مساحته 220 متر والله هاي كانت النية لكن بعض أهل الحارة داقت بعينهم وجابوا البلدية وهدوا البناء اول مرة وتاني مرة، رجعت عمرته وقلت بالعند فيهم ما حا سكن حدا فيه. أنا شو كنت ناوي الهم وهني شو أرادوا.
بعض أهل الحي لما استلمت الجامع كدعوة بدي إدعي إلى الله صرنا ندق على البيوت في درس صباحا، بعض البيوت دقينا قال مين؟ قالتلوا شيخ الجامع قلها عطيه رغيف خبز، قلتلها قوليلوا شيخ الجامع أغنى منك ولا بحاجة الى خبزك.
وهاد الشخص ما صلى ولا ركعة داخل الجامع.
نسأل الله أن يغفر لنا ولهم جميعا.
الانسان بيلبس وبيطعمي جسده للفناء أما إطعام الفقراء والمساكين فهذه صدقة عند الله لا تفنى.
النبي ﷺ لما دبح خروف أعطاه لستنا عائشة لحتى توزع منه وتطبخ منه،أتى في المساء ما الطعام قالت ذهبت بالشاة كلها وأبقيت الكتف ،ﷺ كان يحب اللحم الكتف خلتلوا ياه، فالنبي ﷺ قال بقيت كلها وذهب الكتف، قالت ستنا عائشة ولكن كيف؟
قال يا عائشة ما أكلناه خسرناه وما تصدقناه أبقيناه.
هاد الباقي، الصدقة هي الباقية.
لازم نحنا نعمل بالجامع صندوق للصدقات لجبر خاطر أيتام الحي. ( هون المريدين صاروا يقولوا لسيدنا انه في مين عم يتصدق ويكفل أيتام ومهجرين) فدعالهم.
إن قوما غنوا في المطارف ( المطارف أي ثياب الحرير المزخرفة ومطرزة) العتاق والعمائم الرقاق يطلبون الامارات ويضيعون الأمانات يتعرضون للبلاء وهم منه في عافية حتى إذا أخافوا من فوقهم من أهل العفة وظلموا من تحتهم من أهل الذمة أهزلوا دينهم واسمنوا براذينهم (الحصان الاصيل) (يعني متل عنا هلق السيارة كبّر سيارته وضعف إيمانه) ووسعوا دورهم وضيقوا قبورهم ألم ترهم قد جددوا الثياب وأخلقوا الدين تبكي يمين أحدهم على شماله ويأكل من غير ماله طعامه غصب وخدمته سخرة يدعو بحلو بعد حامض وبحار بعد بارد ورطب بعد يابس حتى إذا أخذته الكظة تجشأ من البشم (التخمة) ثم قال يا جارية هاتي حاطوما (حلوا) يعني هاضوما يهظم الطعام
قولوا له يا أحيمق (يعني نصف أحمق) لا والله لن تهضم الا دينك أين جارك أين يتيمك أين مسكينك أين ما أوصاك الله به .
لقد أضاعهم كلهم من أجل البطن.
بالعودة إلى أول حديث بالدرس مناخد منه
1. أن نكون صادقين في الإخلاص، أن نخلص لله ﷻ العمل
2. الصدقة إذا تصدقنا يجب أن تكون سرا لا جهرا إلا إذا كانت زكاة فيجوز أن تجهر بها
3. أن نكون راضيين بتدبير الله ﷻ وقضائه، على مسكين، فقير، سارق، زانية، غني الحمدلله.
المؤمن يسير ويتصرف بتقدير الله ﷻ وليس بإرادته.
في الحديث القدسي: (عبدي تريد وأنا أريد ولا يكون إلا ما أريد فإن رضيت بما أريد أعطيتك ما تريد وأنا عليك راض وإن لم ترضى بما أريد منعتك ما تريد وأنا عليك ساخط).
لذلك منرضى بتدبير الله ﷻ
حكالي أخ قال لي كان رايح الى مكان بنصف الطريق تعطلت السيارة صار يجرب مشيت ولكن لف ورجع بعد ما لحق مشي صار انفجار، يعني لو كفى مشواره كان صار الانفجار له. خليك بتدبير الله الله ﷻ يدبر بأمره ما يشاء ويحكم ما يريد.
اللهم اجعلنا من الراضين بقضائك الصابرين على بلائك الشاكرين لنعمائك.
اللهم ارضى عنا وعن أهلينا وأولادنا وذرياتنا رضاء لا سخط بعده.
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واجعلنا هداة مهدين ولا تجعلنا ضالين ولا مضلين واغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وأحبابنا وللمسلمين أجمعين وصلى الله على سيدنا محمد والحمدلله رب العالمين