بتوفيق الله كان المجلس السابق عن البيعة وبعض الاخوان اتوا وبايعوا بارك الله فيهم. مجلسكم اليوم عن الذكرهذا الذكر الذي نقوم به من اين مصدره.. وما هي حقائقه ليتعلم المؤمن كل ذلك ويعلم انه على حق من كتاب الله وسنّة رسوله عمدة الطريق فلان اخذ طريق فلان بده يأخذ الطريق عمدة الطريق الاكثار من ذكر الله عزَّ وجل.
مريد يسلك من غير ذكر لا ينتفع ولا يأخذ من مجالسة العارفين شيء الاكثار من ذكر الله عز وجل حتى لا يكون للمريد شغل الا بالله وحده. وما اذن فيه من علم وطاعة متى ما قام بالذكر يقوم بالعلم ويقوم بالطاعة. الاكثار من الذكر المريد اذا بايع وعاهد المفروض فيه ان يبدأ بذكر قوي ومتلاحق ومتلازم بحيث ان لا يجد فرصة فيها غفلة او فيها بُعد عن الله عزّ وجل وقد قالوا من قبل: من كانت له بداية مُحرقة كانت له نهاية مُشرقة. البداية المُحرقة اول ما يتعرف على الشيخ اول ما بيتعلم الذكر يكون في كل اوقاته وفي كل أحيانه ذاكراً لله عزوجل حتى يشعر بلّذة القرب الى الله عزوجل.هذه البداية المحرقة فتكون له النهايةُ المُشرقة بفضل الله تعالى بأن يكون علما من أعلام الهداية في هذه الحياة. من كانت له بداية مُحرقة بذكر الله لذلك كان من قبل إذا أتى المُريد إلى الشيخ يُريد البيعة او يُريد الذكر كان الشيخ يدخله الى الخلوة قبل ان يبايعه يدخله الى مدرسة حراء. يلي النبي ﷺ جلس في حراء ثلاث سنوات ﷺ مع الله وحده بالمغارة لا في أكل ولا في شرب ولا في مناظر بهذه المغارة بينه وبين الله عزَّوجل. والمغارة الذي صعد عليها بيعرفها عرضها 70 سنتم وطولها عبارة عن متر وعشرين سنتم هذه المغارة (صخرة ملساء متكئة على الجبل ادت الى تشكيل زاوية على هذا الشكل) هذا هو الغار.. الغار بهذه الزاوية جلس النبي فيه وحده ينزل الى بيته وياخذ بعض التمرات يضعهم تحت إبطه ويصعد إلى الغار كل يوم تمرة خمس تمرات سبعة.. ثمانية.. تسعة ايام يرجع يأخذ كم تمرة ويعود للغار بهذه الخلوة إستمطر الوحي من السماء ونزل عليه "إقرأ بإسم ربك الذي خلق" (بالخلوة). الآن يأتي الواحد يريد ان يحصّل الانوار ويحصّل الحضور مع الله عزوجل والخشية وما في عنده ذكر فلا يمكن يا ابني..لا يمكن إذا كانت البلورة محروقة لا يمكن ان تعطيك النور. ممكن..واذا كانت الشمعة ما فيها فتيلة ولو كانت كبيرة وتخينة لا تعطيك النور بدها فتيلة بتعطي النور.واذا ما في ذكر يا ابني لا تفرح بالخشية ولا تفرح بالحضور مع الله ولا تستأنس بالله إذا ما في ذكر. فالذكر هو عمدة الطريق فكل من ينتسب وليس لهُ ذكر رضي بالصحبة فهذا ليس له حظ في العطاء ولا في الفتح له الصحبة وشلونك وكيف صحتك اكثر من هيك ما بحصل. أما المُريد الذي يشغّل المسبحة وكل ما اشتغلت المسبحة أكثر كل ما ذكر اكثر يتقرب الى الله اكثر ولو قدرنا الطريق 100 كلم تقديرا إذا الواحد حب يروح مشي بده ثلاثة ايام. لأن الذي يمشي كل يوم 30 إلى 35 كلم بده 3 أيام. إذا ركب على الدابة فيحتاج الى يومين او يومين ونصف.. وإذا ركب بالسيارة بساعتين ساعتين ونصف يصل إلى بيروت.. إذا طلع بالطيارة بين ما يقول له شدّ الحزام تكون نزلت الطيارة عبارة عن عشر دقائق الى ربع ساعة يكون بالمطار. فالطريق طريق مائة كلم لكن واحد مشي ببطء وواحد مشي بسرعة اكثر وواحد مشي بسرعة اوسع كل ما كان جدك وإجتهادك اكثر كل ما تصل اقرب. فممكن الواحد يذكر في اليوم نصف ساعة ممكن الواحد يذكر ساعة ممكن الواحد يذكر ساعتين في فراغ قعد مع الله ما دمت قاعد وعم تذكر فمعناها انت ممن يحب التقرّب الى الله وقد قالوا (رضي الله عنهم) قالوا الذكرُ منشور الولاية علم الولاية هو ذكر الله عزًّوجل. يقول له منشور او يقول لهُ مرسوم، مرسوم الولاية الذكر فمن وفّق بدوام ذكر الله عزوجل فقد اعطي المرسوم بأنه ولي لله عزوجل. ومن يسلى عن الذكر ما عمل بالذكر انشغل عنه فقد عُزل عن الولاية. فإما ان تكون وليا لله بدوام الذكر وإما ان يُسلب منك هذا المرسوم ويؤخذ منك هذا المنشور واحد حامل العلم وماشي اخذوا العلم منه صار واحد من هالناس ما بقى له, كانت القيادة بيده والجيش يمشي كله على مشيته فلما اخذوا منه العلم صار واحد من هذه الناس. هذا كلام اهل الله وليس بكلام اعتباطي كلام له مكانته وله هدفه الذكرُ منشور الولاية. فإذا كان منشور الولاية فمن وفّق بدوام الذكر فقد اعطي المرسوم. ومن شغل عنه فقد سُلب المرسوم وعزل عن الولاية فمعنى ذلك يعني الاخ عليه ان يشتغل بالذكر بصدق وإخلاص متجه الى الله بذكر الله من غير ما يكون عنده فتور. طالب وفتور لا نجاح.. الطالب شو بده؟ بده همة.. وعزيمة.. ودأب في الدراسة وملازمة على الدراسة حتى إذا صار الفحص يدخل وهو مرفوع الراس يخرج مرفوع الرأس ادرك النجاح. أما بطيء الهمة وما عنده انطلاقة للدراسة وما عنده همة للدراسة والله ما جاي على بالي اليوم ادرس اليوم جاي على باله يلعب بالفطبول اليوم جاي على باله يشوف حفل الفطبول وهذا بتطلع نتيجته فطبول بمخه بيطلع خاسر راسب لا نجاح. ما الذي يحصل عليه بزقة من أمه وبزقة من ابوه ورفقاته كل واحد يستهزأ فيه شكل. هذه نتيجة الكسل هذا في الدنيا منشان شقفة ورقة فكيف بدك جنة عرضها عرض السموات والأرض بدها يا ابني همم من لم يكن لهُ في السلوك همّة لا يمكن له ان يبلغ القمة. إذا ما كان عندك همّة ما ممكن تصل يا ابني بدها همم الله يرضى عن شيخونا.
مرة زرت شيخنا (رضي الله عنه) كان والله يا اخواني ذكري كل يوم 8 ساعات دوام 8 ساعات كل يوم بالمسبحة لا اكلم احد ولا التفت لأحد ولا جالس أحد 8 ساعات كل يوم. فزرت شيخنا على غير العادة وأنا قاعد عنده قال لي اين مسبحتك؟ طالعت المسبحة.. قال لي خذ خذ هذه ليست بمسبحة ذاكر. والله 8 ساعات وليست بمسبحة ذاكر؟ قال لي يا إبني إذا المسبحة ما دابت بايدك ودوبت من ايدك ما إسمها مسبحة ذاكر.. بدها تذوب المسبحة وأصبعتك تذوب معها حتى تكون ذاكر..واعطاني المسبحة وقال لي خذ.. قلت له لعينيك.. نزلت قطعت كل العلاقة مع الاخوان وجلست 24ساعة ب 24 ساعة والله يا اخواني ما عرفتُ نوماً ولا عرفت طعاماً ولا عرفتُ شراباً والله كان في اليوم ما يدخل لجوفي نقطة مي كان شرابي وطعامي الذكر بقيت في ذلك 4 اشهر إلا عشرة ايام ما وقع بصري والله على إنسان. إمام جامع أنزل حط الحطة على عيوني وصلي الفرض وأطلع. المسبحة المسبحة بعد اربع اشهر إلا عشر أيام أظن..واذ الشيخ بيبعتلي خبر وكان يريدني الشيخ.. طلعت بالقميص واللباس من باب السريجة لحارة الكراد ما حاسس على حالي المسبحة بيدي غرقان دخلت لعند الشيخ فقال لي يا ابني ما هذا؟ والله يا سيدي ما حاسس على حالي.. اين مسبحتك.. هذه مسبحتي اتفضل.. قال لي اييه ها هلق الرمد اشوى من العمى،(يعني لسه ما جبت الذكر منيح؟ قلت له كيف ياسيدي بدي اذكر منيح ما في أكل 24 ساعة والله لما غلب عليي النوم والله يا إبني حط الملح بعيوني (اوعا تعملوها) حتى ما نام ولما تقل علي النوم صرت حط الفلفل الاسود بعيوني نار من اجل ما نام حباً في الذكر.. طربا في الذكر..طلعت النتيجة يلي الله عزّوجل متفضل عليي وعليكم فيها. هذه من كانت له بداية مُحرقة. الشيخ قال لي يا إبني انت عم تُذكر لكن ما عم تُذكر.. قلت له والله ما فهمت؟ عم تذكر وما عم تذكر كيف..قال لي عم تذكر بالمسبحة لكن الحضور في قلبك قليل بده يكون حضور الذكر..مابعرف شلون .. يعني كيف حضور بدك وأنت وعم تذكر تلاحظ الله معك، فما تلاحظ بس قلبك عم يتحرك بدك تلاحظ انك بين يدي الله. الله معك هيبة.. جلال.. إذا ما اقشعر بدنك وإذا ما دمّعت عيونك لسه ما ذكرت منيح. قعود رديت رجعت. مابصير هيك ياابني الامر مابصير بالحكي.
اليوم بدكم تتعلموا كيف يكون الذكر.. الذكر ليس فقط ان تحرك المسبحة وقلبك يشتغل فيها بس عم تقول الله الله الله والمسبحة وقلبك عم يتجاوب الله الله الله الله جيد هذه مرحلة اولى تبدا فيها. الذكر بده يأثر على كل خلايا وجودك كل شعرة بدها تنطق بإسم الله كل خلية في جسمك بدها تقول (الله) كل عرق من عروقك بده يقول (الله) فكل جارحة لها عبودية مؤقتة إلا الذكر عبودية القلب غير مؤقت بوقت. بالـ 24 ساعة ما بيغفل عن الله طرفة عين هذا يا إبني الذاكر قلبه حاضر مع الله في كل لحظة من لحظات الحياة في اكله.. في شربه..في نومه ما ممكن يغفل عن الله طرفة عين هذا يا ابني الذكر. لمّا بتنام بتنام على الذكر وإلى الآن بعد فضل الله عليّ لمّا بمسك المسبحة قبل النوم معناتها الليلة مابقى في نوم. متى ما بدأت الله الله صارالسرير يقول الله الله الله والجدران صار يقول الله والسقف صار يقول الله وبتغيب في كون كله مع الله. هذا يا ابني ذكر تشعر ان الله معك من انت بين يدي الله؟ لكن الله تعالى يقول في الحديث القدسي (انا جليسُ من ذكرني) الله جليس لك فيا سبحان الله.. إذا اردت ان تذكر الله يا ابني حقيقة الذكر ان تنسى ما سوى المذكور حقيقة الذكر ان تنسى ما سوى المذكور في الذكر. قال الله تعالى (واذكر ربك إذا نسيت) (الله) بدك تنسى ما دون الله فإذا نسيت ما دون الله فقد ذكرت الله. ام قاعد عم تذكر وساوس وخطرات جاية على بالك فلان وفلانة انت ما ذاكر بعد ما ذكرت يا ابني.. الذكر بدك تعبي الكاسة مي إذا ما كانت نظيفة من كل شيء ما بتتعبى بدك تنظفها من الزفر من الوسخ من الغبرة بدك تنظفها من الكل حتى تعبيها مي.. وإذا قلبك بدك تعبيه بنور الله بده يفرغ من كل محبوب من كل تعلق لا يكن له تعلق ولا محبوب ولا التفات الا لله قاعد انت مع الله واللي قاعد مع الله فتشهد انك مع الله. كيف الواحد بده يقعد عم تغمض عيونك بتغميض العين انتسخ الكون من وجودك لم تعد ترى الثريات ولا السجاد ولا تشوف الناس كله راح إذاً انت مع مين قاعد؟ لاحظ هيبة الله عزَّوجل وجلال الله انت ما بتطلع ذرة في هذا الكون.. أفنى حتى عن وجودك فإذا فنيت عن وجودك فأنت مع الموجود. من فني عن الوجود كان مع الموجود اما من تعلق بالوجود حُجب عن الموجود..من كان مع الموجود حُجب عن الوجود فإذا كان بدك الله (اذكر ربك إذا نسِيت) نسي كل ما دون الله.. لا بيت ولا أهل ولا مال ولا شغل ولا شيء قعود مع الله عسيرك بصير يسير بعيدك بصير قريب كل الحياة التي تراها اذا فيها شدة تصبح كلها رخاء تتبدل الحياة كلها ما دام مع الله..مع الله كله سرور كُلهُ لذة كله طرب فألله يوفقنا وأياكم.
..
فيا ابني الذكر الحقيقي هو ان تشهد ان الله معك وتتخلص من شهود ذكرك.. ما تشوف حالك انت عم تذكر ليه؟ انا عم اذكر انا ما تشوف حالك انك عم تذكر بدك تشوف ان الله أذِنَ لك بالذكر فأجلسك بين يديه فأنت معهُ هو الذي اجلسك اما انا ما دخلني ذكرك فذكرتهُ..الله يذكر المُريد مرتين حتى تذكرهُ مرة.. يذكُرك قبل الذكر.. بذكرك بالذكر فتذكُره فإذا ذكرته ذكرك بالإمداد والعطاء والفضل. فذكر في البداية ذكّرك..ذكرك ثم اعطاك العطاء والفضل لمّا ذكرتهُ. فإذا كان الله عم يذكرك مرتين لحتى تذكره مرة يا سبحان الله تبارك الله اديه الإنسان مقصّر مع الله. بتقول والله ما عم افضى ما عم تفضى لأ يا إبني ما انت ما عم تفضى لكنَّ الله ما أرادك الله ما بده اياك ما انت ما عم تفضى الله ما بده اياك.. فتّش ليه إما غفلة في قلبك..وإما إعراض عن الله بحبك..وإما بلقمة حرام أكلتها.. وإما بحب تعلق قلبك فيه من سوى الله الا في علّة هناك سوسة عم تنخر لذلك الفاكهة المدودة لا تقدم للملوك ما بيتقدم لهم إلا الفاكهة الكاملة الجيدة فأنت بدك تجالس خالق الكون وقلب فيه سوس الحب للغير والتعلق بالغير والخوف من الغير فهذا يا ابني لا يصلح هذا القلب لذلك فرّغ قلبك من الاغيار وأجلس مع الله ّ جلَّ وعلا لتكون من عباد الله الابرار. فرغ القلب حتى تكون ذاكر لله فالحقيقة يا ابني هو الذاكر لِذاته جلَّ وعلا هو الذاكر هو الذي ألهمك هو الذي وفقك هو الذي أجلسك بأن جعل عبدهُ ذاكر له وأهلّهُ للذكر..فاذا الله أهّلك للذكر بتقعد بتذكر ما أهلك طلاع لبره ما خرج تذكر..علامة حب الله..هذا الحديث يا ابني الحديث (علامة حب الله كثرة ذكر الله وعلامة بغض الله ترك ذكر الله) إذا انت ما عم تذكر انت تبغض الله ما بتحبه بتكون عم بتصلي صلاتك صورة يا إبني أما الذاكر صلاته حضور مع الله ان سمع آية القرآن يسمع ان الله يخاطبه الله يخاطبه بالآية أما عم تصلي صورة فلا بد من الذكر حتى تكون صلاتك صلاة قرب إلى الله وحضور مع الله عزوجل. فإذا اراد الإنسان يخرج من ظلمة الغفلة إلى نور الذكر قعود واشتغل بذكر الله فالذكر يخرجك من ظلمة الغفلة.. فإذا خرجت من ظلمة الغفلة لوين بده يروح إلى فضاء المشاهدة. من ذكر مع غفلة إلى ذكر مع حضور.. ومن ذكر مع حضور الى ذكر مع مشاهدة.. ومن ذكر مشاهدة الى ذكر محبة.. ومن ذكر محبة الى ذكر حضور. اسأل الله ان يوفقني وأياكم لذلك مولانا خالد(رض) قال (أقرب الطرائق إلى الله حُب الله تعالى) اقرب الطرق تكون مُحب ولا يصفى الحُب حتى يبقى المُحب روح بِلا نفس.. لان النفس دائماً عندها وساوس النفس دائماً عندها خطرات اما لما بتصير روح صرت مع الله لم يعد هناك وساوس ولا خطرات. المُريد يبدأ بالوساوس وهذا طبيعي المُريد يبدأ الذكر مع الوساوس ومع الخطرات بيخطر بباله بإنه ذهب الى المدينة بيخطر بباله انه في الكعبة المشرفة بيخطر بباله انه رأى النبي خواطر بتخطر عليه هذه كلها خواطر أما في الحُب متى ما صار الحُب وصفى الحب ما بيبقى نفس مطلقاً صارت روحك لم يعد يفكّر الا بالله ما عاد يشغل الا بالله ما عاد يخطر بباله إلا الله في قيامه وقعوده وطعامه وشرابه الله الله الله.. بالحضرات رضي الله عنهم لما بيذكر بالحضرة بقولوا اخدوا الحال اما عنا ما بياخدوا الحال عنا انت بدك تاخذ الحال تبعك ما الحال يأخذك اخذ الحال بصير بنط (اه اه اه) نحن بتاخد الحال وانت عم تذكر ما في ميل في القلب إلا إلى الله حالك بصير تحت باطك ما بياخدك وانت عم بتنطوط ..هذا حال أهل الذكر يا ابني اهل ذكر القلب لذلك بدك حب الله إذا ما احببت الله عزَّوجل حب المُخلصين. خلي يقدر الواحد يا اخواني انه خطب فتاة وأراد ان يتزوجها واجت على خاطره كيف بحبها ان راح على الشغل تفكيره وين؟ تفكيره معها بالشغل عم يفكر فيها لو دخل عالفحص وهو وعم يكتب بفكّر فيها حُب ما بيده.. يا ترى بلغ حب الله فيك هيك هذا يا ابني حب فتاة.. والحب شو من اجل نفس أما ما صار في روح اما إذا انقلبت من النفس الى الروح الروح ما بتحب إلا الكمال ما بتُحب النقص. فالذاكر إذاً بدها تتبدل احواله وتتبدل حياته بيتبدل اخلاقه على مقدار قربك إلى الله وذكرك لله بتصير اخلاقك قريبة من اخلاق الله.. قل لي من تجالس وأنا اقول لك من انت.. واحد عشق رسول الله تصبح اخلاقه من اخلاق رسول الله عشِق الله بتصيراخلاقه من صفات الله. هذه هي المجالسة انت عم تجالس الله بدك تأخذ الصفات رحيم بدك انت تكون رحيم غفور بدك تكون غفور كريم بدك تكون انت كريم عفو بدك انت تصير عفو بدك تاخد اخلاق الله عز وجل جبّار بدك تاخد تكون جبّار ما بتتجبر على الخلق تتجبر على نفسك وهواك بتصير تتجبر على هواك ما بتعطي هواك كرامته انت اعلى من الهوى اعلى من الشيطان اعلى من النفس هذا يا ابني المؤمن الذي يأخذ صفات جليسه فكيف إذا كان الله جليسك؟ (إن لله مئة وسبعة عشر خلقاً من تخلّق بخلق منها دخل الجنّة) بخلق المؤمن بكم خلق بيتخلّق؟ شوفوا اديه في فرق الناس يظنوا (الحديث ان لله مئة الا اسما تسعة وتسعين إسماً من احصاها دخل الجنّة) ظن الناس ان بيمسك المسبحة ويعد هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الغفار الستار فكر انه عدهم دخل الجنة. لا يا ابني الشغلة ما شغلة حكي ما تكرار المُريد يا ابني في سلوكه بالطريق بده يمر على اسماء الله الحُسنى إسم إسم يتخلّق بأسماء الله خلق خلق هذا المُريد حتى يكون ذاكر اسماء الله الحُسنى انت شوف حالك بكم اسم تخلقت. بدك تتخلق يا ابني 99 اسم هؤلاء الصفات بعد منها 117 خلق بعد منها الله تصل الى الله..الله.. (الله ماذا الله حضوراً الله شهودا الله استئناسا تستانس بالله. فلما بتحصل الانس والحضور مع الله عزوجل ممكن يرفع الغطاء فتشهد جمالِ انوار الله..الله اكبر تشهد شهود يشهد جمال الانوار..جمال انوار الله يا ابني غير هذه الانوار.. هذه انوار محسوسة أما تلك الانوار غير محسوسة يشهد جمال فأولا القربُ.. ثم الشهود.. ثم الحضور.. ثم المشاهدة (الله). الذكر هيك يا ابني أنه المهم امسكنا المسبحة وذكرنا يا ابني في الها آداب حتى تصل..
لذلك قالوا الذكر على ثلاثة اقسام:
(ذكر العام الناس).. وهو باللسان والقلب غافل سبحان الله سبحان الله والقلب غافل لا الله الا الله لا إله الا الله والقلب غافل عن الله هذا ذكر العوام.
(وذكر الخواص) هو الذكر باللسان والقلبُ حاضر إذا قال سبحان الله بيشعر ان الله عزوجل منزّه عن كل نقص (ج) الله. واما ذكر الاخص الخواص الخواص) فهو ذكر القلب الحاضر مع المذكور.
فأنت ذكرك من اي..ذكر اللسان والقلبُ غافل.. أما ذكر اللسان والقلب حاضر.. ام ذكر القلب والغيب عن كل الوجود؟ بيعرف حاله الأخ يقول اييه والله بعد ما ذكرنا عم نشتغل ولكن ما حسينا بعد بالذكر. في أخوان بيذكروا ذكره كثير لكن بيذكر ساعتين وثلاثة وأربعة لكن ما عم يحس بالذكر هذا يا ابني على حق ذكره كمال وذكره على حق من الذكر الحق ان لا تشعر بوجودك ان لا تشعر بأحاسيسك في حالة الذكر تذكر الله وأنت غافل عن وجودك تذكر الله مع الله ما بدنا لا نشوف الانوار ولا التجليات انت مع الله قاعد عم يذكر. طيب اول يوم ما حس بشيء ثاني يوم ما حس بشيء شهر ما حس بشيء بس قاعد عم يذكر هذا المُخلص في الذكر هذا الاخلاص في الذكر.. وهذا يأتيه الفتح في يوم من الأيام فجأة ينتقل من حال الى حال بتوفيق الله عزّوجل. ممكن ان يكون في الحياة وممكن ان يكون عند الموت. وقاعدة عامة الذاكر لا يموت حتى يرى مقعده في الجنة. هذا يا ابني عهد للذاكرين كلهم..الله اكبر فإذا كان الحال هذا فاذا فالذكر ثلاث أقسام أما انواع الذكر ونتائج الذكر ثلاثة.
انواع الذكر ثلاثة: اولاً (ذكر الاسم)
ويتفرع منه ثلاث.. ذكر الاسم يخرج منه ثلاثة اغصان الحُب..والقرب.. والأنس
ذكر الاسم قعد.. الله ..الله.. الله..الله هذا سقاية لهذه البذرة بتطلع هالبذرة فيها الحب لله..وفيها القرب من الله..وفيها الأنسُ بالله (أحب وتقرب وأنس بالله).متى ما انس بعد الانس ماذا بعد الانس مافي الا الشهود لذلك ياتي الذكر الثاني.
ذكر الجلال ايضا يتفرع منه ثلاث: الخوف.. والخشية..والمراقبة هذا اذا جلست جلسة الخشوع
جلسة الحضور مع الله عزوجل بيحصل معك اولاً الخوف (تخاف ان يراك الله على خطيئة او معصية) ما خوف النار ما خوف العذاب الخوف ان يراك وأنت على غفلة ان يراك وأنت مشغول بغيره. هذا الخوف او الخشية..
الخشية: ان تلاحظ أنه معك فلا تستطيع ان تقع أي التفاتة إلى غيره. متل واحد مجند ولله المثل الاعلى مُجند وقف امام اللواء بيضرب التحية وعلى استعداد. كم لفتة بيلتفت؟ هو واقف مع اللواء كم مرة بيلتفت ولا مرة..اللواء واقف ما تكلم معه بقي واقفا (يلتفت هكذا او هكذا) واقف حتى اللواء يقول له إنصرف. انت واقف مع الله يا ابني فبدك تخاف ما تلتفت لغيره هذه الخشية ان تخشى ان يراك وأنت ملتفت الى الغير. لذلك ورد في الحديث الله لا اله الا الله (إذا قامَ الرَّجلُ في الصَّلاةِ أقبلَ اللَّهُ عليهِ بوجهِهِ فإذا التَفتَ قالَ يا ابنَ آدمَ إلى مَن تَلتفتُ إلى من هوَ خيرٌ لَكَ منِّي ؟ أقبِل إليَّ فإذا التَفتَ الثَّانيةَ قالَ مثلَ ذلِكَ ، فإذا التفَتَ الثَّالثةَ صرفَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى وجهَهُ عنهُ).. هذا ما خرج يقف بين يدي الملوك ولا خرج يقف بين يدي عظماء بيتركوا أعرض الله عنه ما في التفاتة يا إبني لا التفات بالوجه ولا التفات بالقلب بتلاقي الواحد عم يصلي مشغول باللحمة مشغول بسوق الهال مشغول بفلان فهذا مشغول عن الله وهذا ليس مع الله.. المصلي مع الله لا يفكر إلا بكلام الله ماذا قرأ الإمام اليوم من سورة هود اظن..مو هيك يا سبحان الله سماع القرآن الله عزّوجل الله يناديك به هذا الذي يريد ان يصلي.
فذكر الاسم يتفرع منه ثلاث: حب.. وقرب.. وأنس
وذكر جلال يتفرع منه ثلاث: خوف وخشية ومراقبة. المراقبة تراقب ان الله معك الله اكبر انت وماشي بالطريق ( وهو معكم) جالس عم تأكل (وهو معكم) التقيت مع فلان (وهو معكم) تراقب ان الله معك في كل لحظة. هذا ذكر الجلال يا ابني والذكر الثالث ذكر الصفة: ان تذكر صفات الله رحيم، رحمن، ملك، قدوس، جبار، عظيم هذه من صفات الله
ذكر الصفة ويتفرع منه ثلاث ايضا: العلم.. والعفو.. والإحسان. هكذا
الذي يتصل بصفات الله عزوجل فيتخلق فيكون عالماً والعلم اي علم ما علم الكتاب يا ابني بل علم القلوب بيعرف قلبك شو عم يحدّث بيعرف نفسك الى اين رايحة يعرف توجه قلبك وين. علم ومع هذا العلم يعفو ولو كان الشيخ يريد ان يآخذ الاخوان بكل اخطائهم مابيحضر حدى ولا يبقى حدى لكن يعفو صفة من صفات الله يعفو ويغفر ويرحم..بده يعلّم فإذا كان كل ما الطالب كتب طلع الخط او نزل الخط منعه من العلم ما حدى بيتعلم يصبر عليه ومع الصبر بصير يكتب عالسطر ويصبح خطه جميل. العلم والعفو وفوق ذلك الإحسان.. يُحسن حتى لمن أساء..يحسن له لا يقابل الخطاء بخطئه ولا يقابل المُذنب بذنوبه ولكن يعفو ويصفح ويحسن إليه مادة..ويحسن إليه معروفاً..ويحسن إليه توجهاً..لذلك الذكر ثلاث ذكرالاسم.. وذكر الجلال.. وذكر الصفة. انظرالى نفسك انت من اي ذكر عم تذكر؟ أو بعد لم تبدا بالذكر.
ذكر الإسم في القلب: ان يذكر الاسم في القلب ذكر الاسم في القلب غير ذكر الاسم باللسان..اللسان ترجمان عن القلب ولكن لما القلب بيذكر ذكر القلب يعني هو ذكر الحضور مع الله عزوجل فالله تعالى يعطي القلوب من بره وفضله بحسب ما اخلصت له في ذكره. كلما ما اخلصت بالذكر اكتر يعطيك من البر والاحسان والفضل والإنعام. لذلك القاعدة راح اعلمكم اياها انتبهوا لها.. لا تترك الذكر وإن كنت غافلا فيه. فلئن تغفل وانت في الذكر خير من ان تغفل عن الذكر. بالذكر صار معك غفلة ما باثر افضل ما تقعد وانت كنت غافل عن الذكر بالكلية.(الله) لا تترك الذكر وان كنت غافلا فيه جلس ذكر نصف ساعة ( بدي منك دقيقة وحدة 30 د خذ 29 وساوس وعطيني دقيقة حضور مع الله فقط فلو صرلك في كل نصف ساعة دقيقة حضور مع الله فأنت مقرب بذكره وأنت من أهل العطاء بذكره أما 30 دقيقة ولا دقيقة مع الله.. لذلك نقول لك في آخر الذكر مراقبة شريفة.. إذا ما حصل لك في الذكر الحضور فاعمل مراقبة، مراقبة تجمع كل احاسيسك كل وجودك بتجمعها بـ الله الله فإذا كان يا إبني الذاكر ثبت لهُ دقيقة حضور مع الله ادرك الذكر كاملاً وكتب له الذكر كاملاً والعطاء والفتح حصلهم، أما يمر عليك الذكر نصف ساعة وأنت في تشويش وأنت في غفلة أنت ما ذكرت بعد..ولا تذوقت الذكر اجلس وراقب اعمل جلسة مراقبة، جلسة مراقبة هذه يجب ان تكون مع الأخ كل يوم اجلس خمس دقائق اغمض عيونك ولاحظ انك مع الله قبل العمل قبل الشغل قبل الخروج صلى الفجر بعد صلاة الفجر اجلس لا تتكلم مع احد اغمض وراقب ان الله معك جلالاً وهيبةً وعظمةً سبحانه وتعالى لا يصفه الواصفون ولا يخطرعلى البال شكل من اشكال تعالى الله عن ذلك إنما هو جلال وهيبة وخشية في القلب فإذا راقبت هذه المراقبة وشعرت بهذا الشعور فأنت ذاكر لله. هذا الشعور المراقبة تعطي الذاكر فضل إلهي غريب المراقبة (أمثُلها انا بالقداحة بتعرفوا القداحة لما القداحة بتحرك هالحجر الخشن ويلمس بالحجر الموضوع داخلاً بتعطي شرارة وإذا اعطت شرارة بتشعل النار فمتى ما المراقبة مرة مرتين ثلاثة بتقدح الشرارة فممكن تشعلك وتحرق كل ما في القلب مابيبقى في القلب الا الله سبحانه وتعالى. لذلك قال العارفون بالله رضوان الله عليهم قالوا( ذكر الله بالقلب دون اللسان يُعمّر الباطن كله بإحتراق الخبائث كلها) لا يبقى في القلب ميل ولا شهوات ولا هوى يحرق الخبائث كلها. فان الذكر نار لا تُبقي ولا تذر. الله يهني أهل الذكر ويلي ما ذكر الله يعينه على الذكر الذاكرين اصبحوا في هذا الزمان قلائل وكما قال الله تعالى (وقليل من عبادي الشكور). قلال الذاكر قليل
الذاكر قليل وين ذكرك مشغول من هون لهون اجلس يا ابني والله لن تجدوا اكرم من الله ولن تجدوا اوفى لكم من الله ولن تجدوا ربً ارحم من الله اقعد مع الله يا ابني انسى الكون انسى البيت إنسى الاهل اجلس نصف ساعة صباحاً ونصف ساعة مساءً لاحظ ان يحضر قلبك مع الله ولو دقيقة 60 ثانية الله الله الله وأنت حاضر مع الله فإذا حصل لك فاشكر الله على التوفيق ما حصل عيد مرة ثانية ومرة ثالثة وشهر وسنة وسنتين وعشرة حتى تشم رائحة القرب الإلهي ومراقبة الله تكون دائماً معك فهذا يا إبني الطريق هو القصد الى الله. وينال بأربعة اشياء ( هذا اليوم اسرار درسكم اليوم اسرار وهذه من اسرار الطريق كلها) الطريق هو القصد الى الله من حازها فهو من الصدقيين المُحققين ومن حاز منها ثلاثاً فهو من الاولياء المقربين، ومن حاز منها اثنتين فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد الله الصالحين. شوفوا يا ابني بعد ما اخذتوا مراتب الذكر بعد ما عرفتوا ثمرات الذكر هذا الآن من اجل ان تعرفوا ان الذكر القصدُ هو الله كل الطريق القصد هو الله ما المهم بايعت وما المهم عاهدت المهم ان تعمل بالذكر القصدُ الى الله.. فأربعة اشياء من حاز الاربعة كان من الصدقيين المُحققين للقرب والحب ومن حاز منها ثلاثا فهو من الاولياء المقربين ومن حاز منهم ثنتين فهو من الشهداء الموقنين ومن حاز منها واحدة فهو من عباد الله الصالحين.
..
ما هم هؤولاء الاربعة؟
الذكرُ هذا اول شي وبِساطه العمل الصالح وثمرته النور.. نور اسم الله اسماء الله الحسنى يا ابني تسعة وتسعين إسم كلها جُمعت بنور الله..إسم الذات الله وتلك صفات تسعة وتسعون صفة فكلها مقتبسة من نور الله فإذا ادركت نور الله سرت فيك نور الصفات كلها. هذا الذاكر. لذلك بده يسلك مقامات تسعة وتسعين مقاماً بدون تعب متى ما ذكرت إسم الله سرت فيك أنوار الصفات كلها. فأول واحدة الذكر ما حصلت على الذكر انتقل الى الفكر التفكر وبساطه الصبر وثمرته العلم.. تفكّر في خلق الله ..تفكّر في خلق نفسه تفكّر في خلق شئ.. فصبر على بقية الدراسة ثم بعدها يأخذ ثمرة العلم بفضل الله وعطاء الله قال تعالى: "وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ" ما المقصود وَفِي أَنفُسِكُمْ ما قال في اجسادكم.. في انفسكم في فرق العلماء اخدوا في انفسكم يعني في اجسادكم. ادرس العين والأذن والمخ والقلب والرئتين والكبد والكليتين ادرس.. الله عم يقول " وَفِي أَنفُسِكُمْ " هذه النفس هل عندها استعداد للارتقاء الى الروح ام ما عندها استعداد بدها تبقى دنيئة. النفس دنيئة تميلُ الى الشهوات والملذات والروح مُقدسة ترتقي الى الفضائل والكمالات فإذا كانت نفسك عندها الهمّة بالحُب ترتقي إلى الروح فنيت النفس وبقيت الروح. أما إذا لم يكن عندها الهمّة والاستعداد تبقى دائماً منحطة وراء الاهواء والشهوات والملذات. هذا يا ابني إنسان مادي دنيوي صار أما المؤمن يرتقي الى مقامات الروح الى مقامات القرب بالروح بصير في خِطاب..لأن الروح منه هو الذي اعطاك اياها هذه الروح إذا رجعت إليه فتُخاطِبهُ خطاب كأنك تُشافهه مشافهة تسمعه يخاطبك ليس بينك وبينه حجاب (الله اكبر) وَالضُّحَىٰ (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ) ما ودعك ربك ما هذه الطمأنينة التي اعطاها للنبي عليه الصلاة والسلام ما تركك ربك ولا راح ينساك.. ما ودعك ربك وما قلى انت عم تقرأ الآية تعيدها بالنهارعشرين مرة "وَالضُّحَىٰ (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ) الله عم يخاطبك إلك يُقسم بالضحى لِماذا لم يقسم بالليل أقسم بالضحى إشراق الشمس وإنارة الكون فمعناتها لمّا حبيتك ستصبح نور للكون كله
..
"وَالضُّحَىٰ (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ.. وما أبغضك مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولىَ أي آخرة؟ الناس بظنوا ان الاخرة هناك لك يا ابني آخرة الدنيا قبل آخرة الآخرة النبي في بدايته كان معذب في بدايته كان يحطوا كرشة الفطيس على راسه أما في النهاية شو كان "إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا " هذه الآخرة الآخرة افضل أم الاولى؟ الطالب لما بيدرس افضل ام لما يأخذ الشهادة أفضل؟ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ فإذا كان أحبك سيعطيك الكرامة في الدنيا العظيمة وفي الآخرة لك المنزلة التي لا تنال
(الله اكبر) الله عم يخاطبنا هيك نعم ..الي ولكم ولكل واحد "وَالضُّحَىٰ" عم يحاكيك إلك هذا يا ابني لمّا الأخ بفكّر هذا العلم..هذا العلم الذي هو ثمرة التفكّر بتفكر بالله (وفي أنفسكم) فكّر بهالنفس هل هي نفس شهوانية..وله روح ربانية..هل هي نفس شيطانية.. أم روح نورانية فكر نفس ولا روح انت..والله في منكم ما سمعان ما هذه النفس وما هذه الروح ما سامع فهذا المؤمن فيه الروح وفيه النفس، النفس تشعر بشعور الحياة أما الروح تغيب عن الحياة فلما نقول مثلا سيدنا موسى "خَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ" طلع من البلد خائفا هذا من حياة النفس الخوف من حياة النفس يترقب ان في حدى او ما في حدى. ولكن لما خرج بطمأنينة من الله عزوجل وحضور مع الله رفع الخوف ووصل الى قوله( فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى .. شو كانت بالاول وشو كانت بالاخر.. يا ابني وكان المُسلم ما عم يقرأ القرآن هذه حالة من حالات الذكر. في البداية فخرج منها خائفاً بعد ذلك "فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ" " إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي " اديه في فرق يا ابني بين النفس وبين الروح فتفكّر( وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ) مافي بصيرة تبصر نفسك من روحك ايييه مطموسة البصيرة ومطموس البصر(وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ) ليه ما قاعد بينهم قاعد؟ ينظرون إليك ولكنهم ما شايفينك كيف ما شايفينك؟ نظروا الى جسدك ولم ينظروا الى حالك معي ولم ينظروا الى مقامِك معي شافوا صورتك ما شافوا حقيقتك..( الله الله ) ما اعظم القرآن يا ابني لما المُسلم يتفقه بالقرآن هذه الحالة الثانية مع الذاكر أولاً الذكر ثم بعده الفكر. ثالثاً: الفقر وبِساطهُ الشكر وثمرته المزيد إياك ان تظن ان الفقر ان تخسر المال وتجلس ليس عندك اكل ولا لبس ليس هذا الفقر يا إبني الفقر لما يذكر عند اولياء الله رضوان الله عليهم هو الإنكسار والتذلل إلى الله هذا هو الفقر، اما الناس بظنوا ان الفقر عندما يفقد المال ويفقد الطعام لأ يا ابني الله يرضى عن الذي ذكر قصيدة:
ما لذّة العيش إلا صحبة الفُقرَا هم السلاطين والسادات والأمرا
فكيف فقرا وكيف سادة وامراء ما لذة العيش الا صحبة الفقراء. المنكسرين الى الله متذليلين الى الله هم السلاطين والسادة والامرا هؤلاء سادة الناس وأُمراء الناس إفتقروا الى الله فأغناهم به أفتقروا إليه فأغناهم بفضله. النبي ﷺ ماذا قال ( اللهم أحيني مسكينًا وتوفني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين) هذه هي المسكنة..المسكنة الافتقار الى الله تعالى هذا حال لكن في البعض لم يفهموها اخذوها من الكتاب ظن انه فهمان فقر ترك الشغل ترك البيت ترك المحل قال شو بده يفتقر يريد ان يصير فقير.. الله اراد لك الغنى وأنت تريد ان تصبح فقيراً
( سؤال الان نبينا عليه الصلاة والسلام كان فقيراً ام غنياً؟ (شو الجواب) اجابوه غنيا وما هو الدليل؟ قول الله تعالى الله قال (ووجدك عائلاً فأغنى) فافقر..العاقل هو الفقير(فوجدك عائلا فاغنى) الله اغنى وتاتي وتقول انت فقير؟
الله يهدي المشايخ لمّا بيطلعوا على المنابر كان يمضي علينا الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا يوقد في بيت رسول الله نار.. انا هلق من اول شهر رمضان لهلق ما شعلت نار في بيتي..هذا الاخ اشتهى لي لقمة ملوخية هذا الاخ اشتهى لي لقمة كذا اتى الأكل ما بقيت بحاجة لأشعل فلما النبي كل يوم يأتيه حلّة فيها اربع خواريف هل يحتاج لأن يشعل النار؟هذا صحيح ام لا. صلى الله عليه وسلم الصحابة فدوا النبي بحياتهم ما بيحتاج ان يشعل النار ما معناها على اكل الخبزة على اكل تمر وماء وتمر وماء.. اين النوق التي كان عم يشرب لبنها حليب النوق اين صلى الله عليه وسلم الاموال التي اخذها الغنيمة لمّا بصير في حرب بصير في غنيمة. الغنيمة النبي يأخذ منها 20 بالمئة غير الصفو لما بيصطفى شي فإذا النبي احب شيء ياخذ منه قبل ان يتوزع حب فلانة يأخذها قبل التوزيع الغنيمة هذه الغنيمة.. اما في غير الغنيمة في الانفال لله وللرسول اي بلد هجموا عليها هربوا اهل البلد ما حارب فكل الذي في البلد اخذوا هذا خصوصي للنبي ﷺ هذا كله للنبي(فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ) هذا خصوصي للنبي ﷺ فكم بلدة النبي لما كان يقصدها يهربوا فكل الذي في البلد ياخذوه فهذا للنبي (النبي كان غني) والله من حوالي 20 سنة جمعت غنى النبي ﷺ من حوالي عشرين سنة طلع معي ما يزيد عن 60 مليون هذا من عشرين سنة ﷺ النبي كان غني لك يا ابني..ﷺ قال في آخر الزمان كانت عُنقه تنطوي على قبّة الجبّة تبعه.. ما معنى تنطوي؟ صار صحّة كان لمّا يصلي يقول لهم صلى الله عليه وسلم "لا تسابقوني بالركوع ولا بالسجود فإني قد بدنتُ" بدنت يعني الصحة صارت جيدة يعني صار ركوعه وسجوده ثقيل شوي صلى الله عليه وسلم لا تسابقوني في الركوع تمهلوا قليلاً.
اه اه اه على من يفقه كلام الله
الذكر1 والتفكر 2 والفقر 3
الفقر.. يزيدك شكر لله كل ما تفتقر الى الله اكثر ترى نعم الله عليك كثيرة ونعم الله. والله يا اخواني ما من طرفة عين يطرفها الإنسان ولا من تحريك شفة تتحرك إلا بفضل وعنايات وتوفيق إلهي ولو شكر العبد ربهُ على طرفة العين لو بقي ساجد من يوم ان يلد الى يوم ان يموت والله لا يؤدي شكر طرفة العين. في نعم يا ابني وين فهذا الفقر.طيب هيدول 3 صارو
من حازهن الاربعة فهو من الصدقيين المحققين.. ومن حاز 3 فهو من الاولياء المقربين.. ومن حاز 2 فهو من الشهداء الموقنين.. ومن حاز واحدة فهو من عباد الله الصالحين.
الرابعة ما هي؟ الحب وبِساطه بُغض الدنيا وأهلها. وثمرته الوصلة بالمحبوب (الوصال) الله وصال شوفي غنية بالوصال جودوا بالوصال الله.. الحب لو الإنسان ادرك الحب لحاله يكفي.. من علامة الحب ما بطلّع لغير المحبوب
واحد شاف ستنا رابعة العدوية في الطريق مكشوفة الوجه، جمال سبحان الله لما الانسان بصير من اهل الحب نور الحب بيتجلى على جمالوا بصير جماله جمال نور الحب فلما رأى وجهها وقف. قالت له ماذا بك؟
قال لها :كلي بكلك مشغول كلي انشغل فيكي..
قالت له: ان كنت صادقاً فكلي لكلك مبذول(فهمانين عليي) غير انك لو نظرت الى خلفك فرأيت اختي هي اجمل مني فالتفت ليشوف اختها(وضعت يدها وضربته كف مثل طباق الجمر) قالت له اه يا مدعي يا كذاب لو كنت صادقاً في محبتنا لما التفت إلى غيرنا )
وين الحب تلتفت لغير الله لك يا ابني الحب فقط لله مافي لغيره بتحب المرأة بتحب الاولاد وتحب المال هذا كله يا ابني اوراق اما الحقيقة ما في غير واحد الحب لواحد الله هو الذي يعطي المال وهو الذي يعطي الزوجة وعم يعطي الاولاد وهو الذي يعطي الكرامة. لك يا ابني هذا بيفرح بالنور وهذا بيفرح بالكرامة..لك هذا يا إبني فضل، فضل إلهي اتفضل عليك بتفرح بالفضل وبتنسى المُتفضل! بتفرح بالإحسان وتنسى المُحسن! الله يرزقنا الذكر الحقيقي يا ابني ان ترى الله في كل الأمور الله يرضى عن سيدنا ابو بكر سيدنا ابو بكر قال "ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله قبله" شوف الله اولاً ثم شوف النعمة من الله وقال عمر (رضي الله عنه) : ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله بعده.. بعد ما يأخذ النعمة وينتفع بالنعمة يعلم ان النعمة من طرف الله.. سيدنا ابو بكر قبل ما تأتي النعمة عرفها من عند الله هو والذي ارسلها.. سيدنا عمر استعمل النعمة قال هي من عند الله. وقال عثمان: ما رأيت شيئاً إلا رأيت الله معه..معه وانت وعم تأكل الله معك وانت وعم تشرب الله معك لو عم تشرب والله ابتعد عنك بتنبلع نقطة المي والله ما بتنبلع بغص بالماء. وكنت اغص بالماءِ الفرات بالمياه الصافية بغص ممكن الله معك حتى في الطعام في الماء فا يا ابني هذه اربع اشياء للحب. (الوقت داهمنا ولكن راح اخد خمس دقائق زيادة قاعدين معي لان والله ما كل مرة حيصير يا ابني)
الذكر له آداب يا ابني راح علمكم اداب الذكر حتى الله ينفعكم بالذكر.. اولاً ان يسكت بعد سكون بعد ما بتذكر اجلس سكوت دقيقة ويخشع ويحضر مع قلبه مترقباً لوارد الذكر. بعد ما تذكر الله ما دغري تقرا الفاتحة وتقوم بعد الذكر اجلس دقيقة اترك المسبحة وانت مغمض وحضار بقلبك مع الله راقب الله بهذه الدقيقة هذه انقطع بدك الله راقب ان الله معك فلعلهُ ان يرد عليك وارد فيعمر وجودك كله في تلك اللحظة ممكن يأتيك وارد بهذه اللحظة يكون لك غذاء كل الحياة ممكن يا ترى بهذه اللحظة؟ نعم
اركبت مرة بالباخرة فسألت القبطان، دللوني طالعوني لفوق يريدون ان اقود الباخرة قلت لهم بدي اسألك الباخرة اديه بتوقد بالسفرة وقودها اديش؟ قال لي مافي وقود ..
إذاً كيف تسير الباخرة؟
قال: على الذرّة انا اول مرة بسمعها انا بعرف على البترول بتمشي
قال لي: كانت اما الآن فا عالذرّة فقال لي الذرة الواحدة تمشي الباخرة فيها ثلاث سنوات.
ذرّة طاقة ذرّة تمشي بها ثلاث سنوات! قمت التفت وصرت ابكي واشتغلت بالبكاء
قال القبطان:"خير شوفي
قلت: لا شيء
"بالله عليك ليه عم تبكي؟" قلت له مافي شي لان ماراح يفهم عليي شو بدي احكي.. بعض الاطباء تعشق فيني امسك بي وقال لي لن اتركك حتى تقول لي سبب البكاء: قلت له الباخرة بكل هذه الضخامة كلها عم تمشي ثلاثة سنوات بذرّة فالقلب إذا علق به (الله) وتعلق بحب الله الوجود كله بيتغير. وجوده كله بإسم الله الامداد والفتح والعطاء والتجلي والخشوع والُقرب بهذه الذرة فباخرة حاملة 80 طون ماشية بالذرّة ثلاث سنوات! الله اعظم ام الذرة اعظم؟ فصار يبكي معي.
ذرة..فا يا إبني بعد الذكر اجلس وانت مغمض راقب..راقب انك مع الله عز وجل ففي هالحظة هذه اكثر مما تعمر المجاهدة ثلاثين سنة ثلاثين سنة مجاهدة للنفس وترك الأكل والصيام والذكر وكذا، لحظة مراقبة افضل من ثلاثين سنة. هذه لا يعرفونها الاخوان الذاكرين المراقبة انتوا الله عزوجل وفقكم بعد الذكر نقول مراقبة هذه المراقبة هذه اللحظة يا ابني ممكن الله يعطيك فيها ما يغذي حياتك كلها. لاحظوا هالساعة هذه. والسكتة لها آداب نفس اللحظة اولاً استحضار العبد ان الله مُطلع عليك وأنت بين يدي الله.. هذا اول ادب هالمراقبة هذه لها ثلاثة آداب يجب ان تنتهبوا لها.
اولاً: تستحضر ان الله مطلع عليك وانت بين يدي الله.. ثاني واحدة: جميع الحواس بحيث لا يتحرك فيك شعرة جمع الحواس بحيث لا يتحرك فيك شعرة قاعد ولا حركة بتتحرك هالدقيقة هذه جمع الحواس هذه المراقبة ابني
كان من اهل الطريق امام الطائفتين الامام الجنيد رضي الله عنه كان كثير المراقبة دائما يقعد مراقب فواحد سأله قال له: يا سيدي من اين اتعلمت هذه المراقبة؟ المراقبة دائماً مراقبة من اين تعلمت المراقبة.
قال له يا إبني استاذي فيها هرة تعلمتها من هرة استاذي فيها هرة..
استغفر الله يا سيدي
قال لي هذه حقيقة يا إبني استاذي فيها هرّة.. هرة علمتني المراقبة لله
قال كيف هذا يا سيدي ما فهمناها؟
قال له يا ابني كنت مرة ذاهب الى صلاة الفجر.(شوفوا يا ابني اولياء الله يأخذوا كل شيء له درس في الحياة) قال له رايح على صلاة الفجر فرأيت هرّة قاعدة مقابل جحر فأرة متى ما ظهرت الفأرة بدها تنط عليها..مراقبة قاعدة.
قال: وقفت فقرأت جزء من القرآن وهي قاعدة ولا حركة.. عينها بجحر الفأرة. قال وسبحت مئة وهي جالسة وذكرتُ مئة وهي جالسة قرآن يعني حوالي ثلاث ارباع الساعة بقي ما تحركت قال فتركتها وذهبت الى المسجد فصليت وقرأتُ الورد ورجعت فإذا بها على جلستها على جلستها (الله اكبر) ساعة ونصف ساعتين وهي جالسة قال: فوقع في قلبي هاتف لا تكن في طلبي أدنى من الهرة ولا تجعلني في طلبك اقل من طلب الهرة. من اجل الفأرة قاعدة ثلاث ساعات اربع ساعات ولا حركة فجلس الامام الجنيد يراقبها ليعلم الى متى ستبقى في مكانها قال: فلما اشرقت الشمس خرجت الفأرة فبمجرد ما خرجت الفأرة هجمت عليها الهرة والتقتطتها فقلتُ الله راقبت فأدركت.. فلو راقبت الله لأدركت فتحهُ وعطاءه .
الله يهني اولياء الله يلي بيعرف يا ابني يقولون "من ذاق عرف" مراقبة يا ابني دائمة اجلس وراقب انك مع الله راقب ان الله معك.
بهذه الجلسة نفي الخواطر وإجراءُ معنى الله الله على القلب. لا يمكن للذاكر ان يدرك ثمرة الذكر إلا بهذه الثلاثة يا ابني.
اولاً: مراقبة للواردات
ثانياً : السكتة والأدب (جمع الحواث نفي الخواطر) الادب الثاني للذكر ان يحبس نفسه مراراً بهذه الخلوة بهذه المراقبة بمقدار ثلاث انفاس الى سبعة انفاس.. سبع انفاس خذ نفس حتى يخرج ثاني نفس.. ثالث.. سبع انفاس وانت بهذه المراقبة هذه. بهذه المراقبة يُكشف لك الحُجب وتذهب عنك خواطر النفسِ والشيطان وتدرك الأُنس بالله
ادب ثالث .. منع شرب الماء البارد بعد الذكر، لأن الذكر يولد حرقة وهيجاناً وشوقاً .. بهيج بالقلب حبك بالله وشوقك الى الله وشربُ الماء يطفئ تلك الحرارة، الذكر يلي الله عزوجل راح يوفقكم به.. الذكر يغسل جميع المخالفات، اذكروا الله بالتوحيد يذكركم بالتأييد (لا إله الا الله) يؤيدك في كل أمر تريده. أذكروا الله بالشكر (الحمد لله..الحمدلله) يذكركم بالمزيد (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) أذكروا الله بالطاعة يذكركم بالنعم.. والرابعة اذكروا الله بالمحبة يذكركم بالقرب.
قال ابو يزيد البسطاني رضي الله عنه "غلطت في ابتدائي في اربعة اشياء: ابتداء الذكر.. ابتداء الارتباط بالشيخ.. ابتداء الصحبة قال غلطت بـاربعة اشياء : توهمت إني اذكره واعرفه واحبه.. توهم انه يحب الله ويذكر الله.. فلمّا انتهيت لما بلغ المقام رأيت ذكره سبق ذكري.. ومعرفته سبقت معرفتي ومحبته اقدم من محبتي.. وطلبه لي أولاً حتى طلبته (هو طلبني اولاً حتى انا طلبته) انا كنت اظن أنه انا عم اذكره وانا عرفته وانا بحبه وانا عم اطلبه هذه الاربعة انا غلطت فيهم. ذكر.. ومعرفة.. والحب.. والطلب.. هذه الاربعة كنت مفكر حالي انا عم اذكره طلع هو عم يذكرني قبل ما اذكره والحب الذي احبه طلع محبته أقدم من محبتي والمعرفة ظنيت انني اعرفه فكانت معرفته سبقت معرفتي وعم اطلبه فكان طلبه لي اكثر من طلبي له. فنحن عم نذكره أم هو الذي عم يذكرنا. جلَّ جلال الله.(طولت عليكم اليوم غفر الله لي ولكم وعفى الله عني وعنكم وأسأل الله عزّ وجل ان يجعلنا من أ