207 نبذة-عن-الدنيا-وبلائها

نبذة عن الدنيا وبلائها

بتوفيق الله نحنا عاهدنا الله عز وجل ان نقوم بالدعوة مادام فينا نفس،عاهدنا الله ان نبلغ الرسالة وان ندعو الى الله وان نحبب الناس بدين الاسلام مادام فينا عرق ينبض،وهذا ما كتبته في وصيتي.ان رأيتموني على فراش الموت ألفظ أنفاسي الأخيرة اءتوني بمن ندعوه الى الله يعيد الله اليّ الحياة.هذه يا ولدي كل واحد فيكم مادام يدعو الى الله فهي الدم التي تغذي القلب والدماغ.الدعوة الى الله هي الدم التي توصل بين قلبك وقلب رسول الله.الدعوة الى الله هي الدم الذي يربط بينك وبين نور الله.فالمؤمن هو الذي لا يقصر بالدعوة مهما كان في ليله ونهاره.جارك واهلك وقرايبينك ومن يلوذ بك كله بلغه دين الله .بعض الحواريين قال لنبي الله سيدنا عيسى:ياروح الله اذا ما استطعت ادعي الى الله ما استطعت بلغ ماذا افعل،قال له: ويحك ائتني به الى المستشفى.جيبو للمستشفى .اي مستشفى؟قال له مجالس العلم-بدو يجالس الصالحين فهي دواء الامراض فمن اراد ان يشفيه الله من الامراض فعليه يا احبابي بمجالس العلم- عليه بمجالس الذكر .هذه الحياة الحقيقية وماسواها لاش.اقول لكم في هذا المرض بفضل الله وتوفيق الله رايت الموت بكل اشكاله ،بكل انواعه، مافي صفة من صفات الموت الا ومرت عليّ ولكن حب الدعوة وحب تبليغ الاسلام وحب العبادة لله هو الذي ردّ...بعد توفيق الله اسال الله عز وجل ان يتمم هذا الفضل.سلو الله ان يتمم الفضل لي هذا الفضل لانهي العهد...ليس هو درس ابو النور العهد- تبليغ الاسلام في هذا العالم هذا ماقاله شيخي ياولدي سيأتيك يوم العالم يخضع بين يديك- شيخ رجب مين؟تقولو له شيخ، مانو شيخ انتو سميتوه شيخ..العالم يخضع لذلك في لسا الفضل الالهي لسا في فضل الهي لتبليغ الدعوة وتبليغ الاسلام في هذا العالم ان شاء الله...اليوم لحتى ماضيع عليكم في حديث صرلي اربعة ايام عم دور عليه ومبارح حتى الله جمعني فيه -اربعة ايام وانا عم قلب الكتب وانا بالفراش ...سجلوه..قال صلى الله عليه وسلم:/يا ايها الناس( لبيك يا رسول الله)ان هذه الدنيا دار إلتواء لا دار استواء ودار ترح لادار فرح فمن عرفه لم يفرح لرخاء/ ملتوية ماهي مسوية آلامها وأوجاعها ملتوية..والترح التأثر والحزن والهم والغم كله اسمه ترح..والرخاء هو البحبوحة والحنان والعطف والمال والسعة..والفرح كله لايدوم هذا كله ظل يا ابني لذلك فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولم يحزن لشدة..مهما كانت الشدائد المؤمن لا يحزن لها.../ألا وان الله تعالى خلق الدنيا دار بلوى والاخرة دار عقبى/ الدنيا دار بلوى بلوى بالاجسام وبالاموال- ولنبلونكم بشي من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الصابرين- 
دار بلوى والاخرة دار عقبى-دار البلوى لا تقع فيها بتفرحك يوم وبتنزعلك عشرة ..بتضحكك ساعة بتبكيك ساعتين..الا وان الله تعالى خلق الدنيا دار بلوى والاخرة دار عقبى ..العاقبة الكاملة في الاخرة..العاقبة المغفرة والرحمة والجنة ( (سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ ۚ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ)( (الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
  .هاي بالاخرة اما هنا دار بلوى وتعب ومرض الخ....قال: فجعل بلوى الدنيا لثواب الاخرة ...لك الحمد على ما انعمت..يبتليك هنا ليثيبك هناك ماهي الفائدة،(((وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)) ..ماصلاة واحدة صلوات والصلاة من الله رحمة يعني رحمات من الله ورحمته خاصة وهي مغفرة الله والدخول الى الجنة.. اؤلئك عليم صلوات من ربهم ورحمة واؤلئك هم المهتدون..وثواب الاخرة من بلوى الدنيا عوضا..يبتليك بالدنيا بيعوض عليك بالاخرة وبشر الصابرين عوض عليك بالاخرة..اهل الصبر يدخلون الجنة بغير حساب..فيأخذ ويبتلي ليجزي..فياخذ من المال من العافية من الصحة من الولد..فيأخذ ويبتلي ليجزي بلاء هنا وجزاء هناك..انا ماني حافظ من هالحديث غير هالكلمة يبتلي ليجزي..اراجع ماكان يجي ببالي هالحديث ولكن الله عز وجل تفضل وتكرم اراد الله ان ينفعكم..فيأخذ ويبتلي ليجزي..اذاً بلاء الدنيا جزاء الاخرة احذرو حلاوة رضاعها..لما بتعطيك الدنيا رضاع الدنيا انتبه منه..فاحذرو رضاعها بمرارة فطامها..اذا الدنيا عطتك شوية لك من الاخرة الفطام صعب..فطام قطع كل ما كان لك من عطايا في الدنيا فمنقطع في الاخرة ..واحذرو لذيذ عاجلها لكريه آجلها..النبي حكى ذلك لاحد الصحابة انه ظل الدنيا ظل مؤقت اما في الاخرة حساب بالاخرة
فاكسبو يا ابني في الدنيا الايمان في الاخرة يكون لكم النعيم اما يلي بدو نعيم الدنيا بيخسر نعيم الاخرة..في حديث( لا اجمع عل عبدي امنيين وخوفيين ان امنني في الدنيا اخفته يوم لقائي وان خافني في الدنيا امنته يوم لقائي) فهنا اذا كان هنا في نعيم فهناك في حساب واذا هنا في تعب ومرار والم هناك في راحة..( الا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعة عارية يوم القيامة)تصبح جائعة عارية.الا رب مكرم لنفسه يعني في الدنيا وهو لها مهين في الاخرة ..الا رب مهين لنفسه في الدنيا يعني اهانها في طاعة الله مكرم لها في الاخرة..الا رب ساعة اورثت حزنا طويلا..واحذرو لذيذ عاجلها لكريه آجلها ولا تسعو في عمران دار قد قضى الله خرابها- الدنيا خراب- الا اذا انسان عمر بيت للسكنى فلا مانع..ولا تواصلوها وقد اراد الله منكم اجتنابها ..ما تتعلق بالدنيا ..الله امرك تجتنبها وتبتعد عنها..فنكون لسخطه متعرضين ولعقوبته مستحقين..رواه الديلمي عن ابن عمر..الكنز الجزء الثالث صفحة ٢١١ رقم ٦٢٠٣

المشاركة