نحن الآن في تفسير بعض آيات من سورة سيدنا يونس افضل صلاة وأكمل تحية على جميع الانبياء .. يقول الله تعالى في بيان قصة سيدنا موسى مع اعدى انسان في عصره وفي ذلك الزمن. قصة صراع بين الحق والباطل بين الايمان والكفر بين الضعف المادي بين القوة المادية والقوة الايمانية الربانية الى جانب ضعفها المادي وكيف كانت النتيجة. فالمقصود من القصة (نحن نقص عليك أحسن القصص ) (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب) فالقصة في القرآن قصة نوح وتكرارها قصة موسى وفرعون وتكرارها، ما المراد من ايراد حياة الانبياء ونضالهم في تبليغ رسالة الله مجرد القصة هي تعاليم هي ارشاد لكل جيل ولكل زمن ليجدد المسلم والمسلمة معركة الدعوة ومعركة الايمان والقدوة بأنبياء الله ورسله والقصص عم يقص النتائج وضمانها والسوكرته تبعها بأنه النصر في جنبك. الهزيمة على اعداءك. العز سيوضع تاجه على رأسك والذل والهوان لمن يخاصمك ويناوؤك. (وانه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت). لكن هذه الثمرات عز أولياء الله وذل وهزيمة اعداء الله ما بتكون من غير معركة بلا معركة ما بيصير بلا تحمل مسؤوليات ما بيصير بلا حفلات من الاذى بدناً ونفساً وازعاجاً وحرباً ما بيصير. النصر معناته ثمرة المعركة. فلكن المعركة مضمونة وسلفاً عزاً ونصراً وغنيمة ودنياً وثروةً هذا في الدنيا الى جانب رضاء الله الى جانب جنة الله الى جانب النعيم الأبدي. فهذا لما المسلم والمسلمة يفهمان ويفقهان القرآن على هذا المستوى، فخريج مدرسة القرآن الفاهم لعلومه المؤمن بأحكامه أي انسان يكون في بطولاته أي انسان يكون في عظيم ثقته بربه. أي بطل يكون عمق توكله على الله لو الدنيا كلها وقفت في صف وهو وحده اذا كان فاقه وفقيه في علوم القرآن ومسبوغ فقه علوم القرآن بالإيمان القلبي الرباني يتخرج من مدرسة حراء من مجالسة الله من اللهم انت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد. شأن المسلم بفطرته وطبيعته ان يكون دائماً مع الله عز وجل. فإذا هالحال صار قرأ القرآن فبيأتي على مثل قصة فرعون ونبي الله موسى ما بيفهمها كقصة تاريخية وقعت أحبّ ان يشغل وقته، يتسلى يهدئ من اعصابه يبعد افكاره المتعبة من الأعمال المجهدة الى قصة لا.. المقصود أن تفهم من قصة سيدنا موسى وفرعون تفهم منها دستور إلهي وقانون رباني أنّ كل من انتسب الى معسكر الله وأدّى الجنديّة حسب قوانين الله وتثقّف علماً لسانيّا فكرياً عقلياً وتثقف علماً قلبياً روحانياً ربانياً، العلم علمان علم اللسان وهو حجة الله على ابن آدم وعلم القلب وذلك هو العلم النافع. فإذا قرأ القرآن على هذا المستوى وله قلب، وله قلب (انّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) شو القلب؟ ما القلب هلي في القرآن يلي يضخ الدم .. وإلا الكلاب كان لازم تنتفع ويكون القرآن لها ذكرى. لا . القلب عبّر عنه بعض العارفين بالله في قوله "قلوب اذا منه خلت".. منه من مين؟ من الله . قلوب اذا خلت من الله يعني من ذكر الله ، "قلوب اذا خلت منه، فنفوس لأحرف وسواس اللعين طروس). شو الطروس ؟ الاوراق والصفحات, الاوراق الخالية من ذكر الله هي صفحات ودفاتر لكتابة الشيطان فيها وساوسه وشروره وآثامه.." وان ملئت منه القلوب" اذا ملئت من محبة الله ومن نور ذكره "فتلك بدور أشرقت وشموس".. فإذا قرأ القرآن وكان له قلب (انّ في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) يعني بكل تأمل بكل تدبر.. والكمال تدبّراً وتأملاً وقلباً وحضوراً. فإذا قرأ القرآن ترى مثل هذه الآيات في سورة يونس معركة الحق والباطل الايمان والكفر الاستبداد والاستعباد، وفهم المعنى تمام وعرف النتيجة انه كان النصر ونريد ان نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون. هالارادة هي الله طبقها؟ حققها ؟ عجز عن تنفيذها؟ الله بس في زمن سيدنا موسى كان قوياً قادراً والآن أصبح ضعيفاً عاجزاً؟ لا.. الله لا يزل ولن يزل هو الله بأسمائه وصفاته وانجاز مواعيده واعزاز اوليائه اذا مشوا على صراطه وتقيدوا بكتابه فبكل وقت الله قادر على اعدائه واعداء احبابه اذا كان جانب احباب الله يمشون على صراط الله (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين انهم) -هذا تأكيد -(لهم المنصورون وانّ جندنا لهم الغالبون). وآية أخرى (إنّا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد). فمنين عاد بدو يجي اليأس للمؤمن أو الضعف والخور في عزيمته او الهرب من ساحة الشرف والمعركة. موت فقد حياة الجسد هي آتية لا ريب فيها (كل نفس ذائقة الموت) (انك ميّت وانهم ميتون) فقد حياة الجسد هذه لا تخيف المؤمن، بل هي ما يشتاق اليها المؤمن - الشهادة - .. وإن كان هناك في مقام اعلى من درجة الشهادة مرتبة العلماء العاملين تنقص درجتهم عن درجة الأنبياء بدرجتين. ودرجة ومنزلة العلماء العاملين تفوق منزلة الشهداء بدرجة واحدة. فإذاً العالم العامل المرشد المربي أعظم يما الشهيد. العالم. لذلك بتطلبوا مرتبة الشهادة يما مرتبة العلم؟ العلم. العلم مع العمل مع التعليم. ويروى عن سيدنا عيسى (عليه الصلاة والسلام) يقول: "من تعلم وعمل ثم علّم " من تعلّم .. تعلّم كتاب الله ما يتعلم النطق بألفاظه والإجادة والتجويد في نطق حروفه أو التفنن في لهجات قراءته السبعة او العشرة بدو يتعلم مع علومه يفهم الأحكام لا.. فإن فهمت الأحكام وعملت على خلافها فأنت جاهل. جاهل عملياً. الجهل بالعمل أعظم من الجهل بالفكر. الشيطان عالم بالفكر ولكن جاهل بالأعمال. أعماله أعمال الجاهلين ولو كانوا افكاره أفكار العالمين .. العلم الحقيقي هو ما صاحبه العمل مع الإخلاص. في بعضهم يقول: لو كان بالعلم.. لو كان بالعلم من دون التقى شرفٌ .. لو كان بالعلم من دون التقى شرف لكان أشرف خلق الله ابليس.. هلي صار عنده فقه بأنّ الخمر حرام هذا صار فقيه اذا مع هذا الفقه صار يشرب الخمر هذا عاد صار فقيه يما جاهل؟ فقيه لساناً جاهلٌ عملاً. واذا المقال مع الفعال وزنته رجح الفعال وخف كل مقال.. فالآن الآيات في قصة سيدنا موسى مع فرعون عدو الله القصة عم تذكر المرحلة الأخيرة .. المرحلة هلي قبلها المعركة. الآيات التي مرّت معكم كانت فصول المعركة بداءة الظلم الجَوْر العدوان قتل الذكور واستحياء النساء استذلال الشعب ودوس كرامته.. وموسى دخل بالمعركة مع السحرة، فأفلج الله حجته، وخرّ السحرة لله سجداً. وخُذل فرعون في المعركة. فالمعركة الثانية وهي الأخيرة عاد الانتقام الالهي. وهي كم سنة استغرقت؟ قد يكون عشرات السنين وهذا من حلم الله على الظالم. وهذا من مكر الله بالظالم. يؤذي ويخرّب ويفسد ويجرم وما بينزل فيه العقاب الإلهي ولكن هلي بيعرف قانون الله بيعرف بأن الله يمهل الظالم ولا يهمله اذا أخذه لا يفلته. ما دام طلع الحكم والى دائرة التنفيذ الإلهي مين بدو يحول بينه وبين الله؟ فلنستمع الآن الى كلام الله وقانونه ماذا يقول (وجاوزنا ببني اسرائيل البحر) فبوحي الله لموسى قال له بأن يخرجوا من مصر حتى وصلوا الى يمكن محل الترعة او الى السويس. فبدن يروحوا الى سينا والى فلسطين. فوقف البحر امامهم. وفرعون لحقهم بالجيش لأنه كان مستعملهم كعبيد ليردهم ويعاقبهم. (قال أصحاب موسى إنّا لمدركون) البحر أمامنا ما عاد نحسن نمشي وفرعون من وراءنا بدو يدركنا وينتقم منا (قال كلا) ما بيحسنوا يدركونا او يهزمونا او يغلبونا او يقهرونا.. يعني ايش معتمد لا جيش لا سلاح لا امكانات .. على ايش معتمد ؟ (قال انّ معي ربي) وحده؟ الله وحده بكفي؟ بس تكون انت معه وحدك.. اذا دخلت على الله وحدك ما يكون في قلبك حب سواه أو التعلق بغيره لتحجب عنه فإذا صرت معه.. اذا صرت مع النار بغير حاجب تسري فيك حرارتها واذا اقتربت اكثر تزداد الحرارة.. واذا دخلت فيها تحترق وبتصير ايش.. بتصير صفاتك من صفاتها ولهبك من لهبها.. فالاقتراب من الله ما بيجعلك الله لا ولكن (كنت سمعه فبي يسمع) مثل ما بيروي ابن القيم الجوزية ابن القيم (رضي الله عنه ) في كتابه مدارك السالكين يصف في أبيات شعرية حالة المؤمن هلي في مقام الاحسان وكيف تنطبع فيه العلوم اللدنية وكيف تنطبع فيه وتظهر فيه بعض الأخلاق الإلهية والصفات الربانية. بيصير يضرب بالله (وما رميت اذ رميت ولكنّ الله رمى) النبي في حنين لما رمى بحفنة تراب قوة ايده ما بتوصلها الى عين كل جيش. أمّا مع قوة الله وصلت الى عين كلّ جنديّ في الجيش. بيقول الله يرضى عنه ابن القيم وعن شيخه ابن تيمية وعن تلميذهم محمد ابن عبد الوهاب (رحمة الله عليهم اجمعين) كانوا مجدّدين. ونُقلت اخبار عن بعضهم فيها من التشويه ما يشوِّه الحقيقة لكن الحقيقة دائماً بتظهر بالحقائق العملية والآثار والثمار. فبيقول : قال (اذا سكن الغدير على صفاء) الغدير شو الغدير؟ البحيرة والصفاء هو الصخر. قال اذا كان ارض البحيرة صخر والماء صافي (اذا سكن الغدير على صفاء وجُنّب أن يحركه النسيم ) ما في هواء يعمل تموجات على وجه البحيرة (اذا سكن الغدير على صفاء وجُنّب أن يحركه النسيم، بدت فيه السماء بلا امتراءٍ) السماء كلها وين بتبين؟ اذا البحيرة هادئة والماء صافية والمقابلة حاصلة (بدت فيه السماء) منشوف السماء كلها وين صارت في عليائها نزلت لوين الى سطحة البحيرة. (بدت فيه السماء بلا امتراء كذاك الشمس تبدو النجوم). (كذاك الشمس تبدو والنجوم كذاك أرباب قلوب التجلي) كذلك قلوب ارباب التجلي مثل هالبحيرة الصافية بمائها ووعائها وارضها الصخرية وبلا تموج الأهواء والشهوات على سطحها، (كذاك قلوب ارباب التجلي يُرى في صفوها الله العظيم). يُرى في صفوها الله يعني نوره. (أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه) .. هذا التصوف .. هي ابن القيّم السلفي هو.. كلن كانوا اهل تصوف. لكن البدعة والمبتدعون الجهلة والجاهلون خرجوا عن التصوف هلي والتربية الإسلامية تربية القرآن والسنة وسموه تصوّف فهذا الذي يحاربه مين ؟ السلفيون ويحاربه أيضاً الصوفيون الحقيقيون. واذا رفعنا كلمة صوفي وسلفي ومنرجع لكلمة مسلم هي بتجمع الجميع فالله يجمع المسلمين كلهم وما يكون حظهم من الحقائق الأسماء سلفي وين السلفية؟ صوفي وما في صوفية.. عم نتخاصم على اسماء والحقائق غائبة.. فالله يردنا الى كلمة مسلم يردنا الى كتاب الله الى سنة رسول الله نفهم العقيدة التوحيد من القرآن من السنة، نخلص من علم الكلام علم التوحيد هلي تلات ارباعه فلسفة يونانية وثبت علمياً عصرياً حديثاً بطلان قواعد الفلسفة اليونانية. ومع وجود القرآن في حاجة الى فلسفة اليونان ؟ (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) فاذا استبدلنا الأعلى بالأدنى النهاية اهبطوا .. وقد هبطنا. فلا علماء الدين ناجحين. ولا رجال الدولة في العالم الإسلامي ناجحين ولا علماء الاقتصاد ولا التجارة والصناعة.. لا دين ولا دنيا. بينما لما كنا نستمد علومنا من القرآن علماً وعملاً كنا سادة الأرض وسادة السماء. وان شاء الله ربي بيكرم هذه الأمة بعودتها الى كتاب ربها وسنة نبيها (عليه الصلاة والسلام) (وجاوزنا ببني اسرائيل البحر) بأي شكل ؟ ما في سفن ما في مراكب الله قال له لموسى (وأوحينا الى موسى ان اضرب بعصاك البحر فانفلق ) فهي بقوة عضلات موسى يما بقوة عصايته يما بقوة الله ؟ بقوة لا حول ولا قوة الا بالله. بقوة فناءك في الله فناءك عما سوى الله., فناء وجودك حتى تكون متل ما قال الشاعر: وجودك ذنب لا يقاس به ذنب. مع ذلك يعني احساسك بوجودك يكون حسك بالله. ما تحس بقوتك بقوة الله فلم تقتلوهم ولكنّ الله قتلهم. ما أحوجنا الى فقه القرآن الى علوم القرآن وكل علم يبعدنا عن علوم القرآن والله اثمهما اكبر من نفعهما. فالكليات الدينية والجامعات الإسلامية دليل انه ما هي ماشية على علوم القرآن الفشل والنتائج العقيمة.. فلازم العالِم يصير عالَم .. العالم يحيي أمة ما عم يحسن يحيي نفسه. فلو شرب من معين القرآن وتغذى من رحيق القرآن لأضاء به العالم. وان شاء الله ربي بيجبر خاطر هذه الأمة ويجبر كسرها ويرحمها ويعيدها الى سنة نبيها وكتاب ربها. طيب (فقلنا اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرقٍ كالطود العظيم) المياه فُرّج بعضها عن بعض. انفتح 12 طريق... المياه تجمدت والله جعل بهالمياه المتجمدة كمان نوافذ متل الشبابيك حتى بنو اسرائيل يروا بعضهم بعضاً ما يوقع في ظنهم ان احد منهم غرق. هذا شغل ايش ابني. فهون انت ابذل ما تستطيع من اسباب وهلي بتعجز عنه مهما كان عظيماً اذا كنت صادقاً مع الله، الله بيأمنلك ياه. بس انت اصدق مع الله قلباً ونطقاً .. اذا تكلمت تكلم بالله ولله. اذا تعلّمت تعلّم لله وبالله. كن ذاكر (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق). اذا بتتعلم وانت غافل بيدخل عليك غذاء العلم وانت مسموم وملوّث بأقذار الغفلة. طيب واجتاز بني اسرائيل دخلوا.. (وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده) وكان ملاحقته إلهم شو دوافعها؟ قال (بغياً وعدواً) عدوانا وجوراً وظلماً بدو يستعبدهم. فلما خرج المؤمنون مع موسى من الجانب الشرقي وآخر جندي صار داخل البحر، فهلي فلقه أمر بإيش بإغلاقه فأغلق عليهم فغرقوا عن بكرة ابيهم. ففرعون (حتى اذا أدركه الغرق قال آمنتُ) هذا ما ايمان اختياري، ما إيمان حُبّي واعتقادي.. ايمان يُتخذ وسيلة للنجاة من العذاب. متل ايمان الكفار لمّا بيصيروا في نار جهنم بيآمنوا وبيعرفوا انه الحق، مثل ايمان المجرم اذا صار في المشنقة، بينفعه ايمانه بأنه القاتل يُقتل؟ بينجيه؟ بينفعه هذا العلم قبل ان يقتُل. كذلك فرعون ايمانه قبل ما ينزل عليه انتقام الله وقصاصه كان بينفعه اما بعد نزول العذاب (قال آمنتُ أنه) – وأكّد وما قال آمنتُ وبس (أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو اسرائيل)- وأكده كمان – (وأنا من المسلمين) الإسلام يعني التطبيق .. الايمان عقيدة والإسلام عمل وتطبيق. يعني فأنا مؤمنٌ عقيدةً ومستعد ان أطبق عملياً كلمة مسلم يعني انسان مارس وطبق ونفّذ أوامر الله. واذا كان ادعى الإسلام ولم ينفذ فهذا ايش؟ اسمه منافق واسمها منافقة. تدعي الاسلام وهي تجهل أحكامه آدابه اخلاقه فرائضه محارمه وتدعي الاسلام هي اسمها منافقة ولو كان قراءة الليستا تبع الطعام في المطعم من غير ممارسة الأكل والمضغ والبلع يا ترى القراية بتعبي المعدة وبتدفع غالبة الجوع؟ كمان لو العالِم قرأ العلوم ولم يمارس تطبيقها وتنفيذها سواء على مستوى اعمال الجوارح سواء على مستوى اعمال القلب والجوانح. اذا ما كان العلم عملي ظاهراً وباطناً خاصة أعمال القلوب من الإخلاص من الحب في الله من الخشية لله من مراقبة الله. ذرّة من أعمال اهل القلوب توازي عمل الثقلين اذا كان عملاً جسديا من غير عمل قلبي. (قال آمنتُ.. وأنا من المسلمين) فالملائكة ردّت عليه (آلآن) هلأ؟ هلأ؟ وجادت بوصل حين لا ينفع الوصل. جابوله الدوا بعدما طلعت روحه أو وقع بالنزع والاحتضار عندها بينفع الدوا؟ (آلآن)؟.. فتوبوا الى الله قبل أن ينزل بكم عذاب وعقوبة الله على مخالفة امر الله. فإذا نزل القصاص ونزل العذاب ونفذت نتائج المؤاخذة ما عاد بتنفع التوبة (وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر أحدهم الموت قال اني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذاباً أليما). فمادام كنت مذنب خاطئ مجرم جاني مرتكب ولسا ما نزل بك العذاب لا تظن انه الله نسيان ولا تظن انّ الله يهملك. لا.. لكل أمة أجل ولكل أجل كتاب) لسا ما آن الأوان. بيذكروا عن جحى واحد ظلمه وتعدى عليه قام دعا عليه جحى قال له: لقاء ظلمك إلي الله ينتقم منك بأن يكسر لك اجرك. دعا عليه بكسر الرجل لكن امتى ما هلأ بعد اربعين سنة. بعد اربعين سنة كنو بعد اربعين سنة بختير وبيعجز وبيجيه عجز فوق عجز بيصير العذاب مضاعف. وقام جحى بعد الدعوة وطلع الرجل ومشي فوطئ على قشرة موزة فانزلقت رجله فوقع فانكسرت. اجوا الناس لجحى قالوا له لك جحى انت قلت بعد 40 سنة تنكسر اجره هلأ الله كسرله اجره قال لهم لأ هي ما تبعي. انا تبعي الله بدو يكسرله التانية بعد 40 سنة هي تبع غيري. فواحد غيري دايع عليه او الله بدو يكسر له اجره لأنه مشى فيها واستعملها في معصية الله فالله طبق فيه عقوبة غير عدوانه عليه أما تبعي الله بدو يكسر له التانية بعد 40 سنة. الأحسن ما تنكسر اجركن لا هلأ ولا بعد 40 سنة ايه فتوبوا الى الله توبة نصوحاً ظاهراً وباطناً.. لا ليراكم الناس انكم تائبون ليراكم الله أنكم تائبون (انّ الله لا ينظر الى صوركم وأموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم وإلى اعمالكم) سورة التوبة اقرؤوها بتفقهوا فقه التوبة. مع الأسف علماءنا (رضي الله عنهم) أخلصوا لكن اخطأوا يا ريت ما جعلوا القرآن عضين. علم الفقه لوحد والتوحيد لوحد ومدري ايش والتصوف لوحد يا ريت خلوا القرآن ويشرحوه فقهاً وتربية وتصوفاً واحكاماً واخلاقاً كما كان النبي يعلم الناس. وكان النبي.. الأساس الإيمان يا ابني كان الواحد يهاجر الى النبي يجالس النبي لقوة رابطة الحب بينه وبين رسول الله كان يدخل في قلبه شيء ما كان يعبروا عنه في أكثر الاحيان لأنه كان شي عام فكان يظهر عليهم في أعمالهم. في أخلاقهم في سلوكهم في عواطفهم في صدقهم في اخلاصهم في حبهم للموت في سبيل الله بذلوا في سبيل الله اموالهم ارواحهم تركوا اوطانهم قاتلوا آباءهم وابناءهم كله هذا دليل الحب هي الرابطة. اما تعمل لي رابطة صورة الشيخ وانت مرابط في قلبك 50 صنم. ولا بتعرف شو الحب شيل كلمة رابطة وقول الحب في الله. شيل كلمة تصوف وقادري ورفاعي ونقشبندي ونرجع الى تربية القرآن. فهكذا أنا أرى اذا بدنا نرجع بالمسلمين الى جادة الصواب بهذا الطريق. نرفع كل هالأسماء لأنه هالأسماء فرقتنا عشرات الفرق وعشرات المذاهب. اما كلمة اسلام هو سماكم النقشبنديين الشاذليين الحنابلة والشوافعة؟ (هو سماكم المسلمين من قبل) مع انه الشافعي الحقيقي والحنبلي والمالكي والحنفي الحقيقي مسلم وسلفي حقيقي.. لكن نحن عم نتمثل بالاسماء والقشور وتركنا اللباب والحقائق فتفرقنا شيعاً يعادي بعضنا بعضاً في وقت نحن احوج ما نكون الى الوحدة اسماً ومسمى وعملاً وصورة وحقيقة. (آلآن وقد عصيت قبل) قبل نزول العقاب عاصي متمرد معاند كافر (وكنت من المفسدين) أفسدت في الارض دست كرامة الانسان دست كرامة الشعب منعتهم من حريتهم الدينية الفكرية العقائدية الانسانية (فاليوم) انت عم تطلب الايمان للنجاة ما هيك؟ (ننجيك ) لكن بإيش (ببدنك) .. ما منخليك طعمة للأسماك.. (لتكون لمن خلفك آية) آية يعني عظة وعبرة للمؤمنين عظة وعبرة.. يعني شوف ايها المؤمن ولو كنت ضعيفاً ولو كان عددك قليلاً ولو كان سلاحك غير مستكمل كل الشرائط وانت مع الله صادق انظر موسى ما بيملك شي من السلاح والجنود والجيوش والحرب ووسائل الحرب.. وفرعون يملك كل شيء فبيقول انظر كيف نصر الله نبيه ووليه وخذل وأهلك عدوه والكافر به. وآية هي آية للمؤمن. وآية للكافر الفاسق المعاند انه شوف ايها الكافر ايها المعاند ايها الفاسق من فسق عن امر ربه وحارب دينه وحارب انبياءه واولياءه كيف أهلكه الله على قوته على عظمته على جبروته على سلطانه. (فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك) من الأجيال الآتية هلأ موجود وين.. هي من معجزات القرآن. كنو لو قال لتكون لمن في عصرك آية.. لمن شاهدوا المعركة آية كان بتخص بس هلي شاهدوا الغرق والمعركة وجثته. اما قال (لمن خلفك) حذف المعمول يؤذن للعموم. لمن خلفك من اي عصر من اي دهر مطلق,, إذاً صار ماضي 4000 – 5000 سنة ومحنط صار آية لكن مع الأسف هل يرى الآية العميان وهل يتلذذ الأصمّ من ام كلثوم بالأنغام؟ التلذذ بالأنغام بدو سماع سليم والتلذذ بالجمال بدو نظر سليم والانتفاع بآيات الله سواء آيات الله الكونية متل معجزات الأنبياء أو آيات الله القرآنية، هي بتحتاج الى قلب سليم الى ذوق إيماني كريم الى عقل ناضج حيّ كامل.. والا الله قال (ومثل الذين كفروا) يعني سماعهم لكلامك يا محمد سماعهم للقرآن كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الا دعاء ونداء) قال متل الراعي اذا قال للغنم تعالوا اشربوا تعالوا ارعوا تعالوا ادخلوا الاسطبل، بيفهموا من الكلمات معانيها؟ بيسمعوا صوت ولا يفقهون المعنى قال هكذا الكافر اذا سمع العظات او سمع الآيات القرآنية او رأى الآيات كالمعجزات قال ما بيفهم شي. (وإنّ كثيراً من الناس عن آياتنا ) يعني عن العظة بها والانتفاع بها (لغافلون) فهذه الآيات في سورة يونس اذا المؤمن قرأها بيطلع بنتيجة النبي قرأها والصحابة قرأوها وقرأوها القراءة الحقة، (يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به) فوفقوا بالله دخلوا المعركة غير مترددين غير خائفين غير وجلين كان أحدهم يستقبل المعركة رافعاً يديه الى السماء يقول: "اللهم لقني رجلاً شديد بطشه شديداً حرده يقاتلني فيك فيقتلني فيجدع انفي واذناي حتى اذا لقيتك قلتَ فيما أُصبتَ يا عبدي فأقول فيك وفي سبيلك يا رب". هيك بلغ بهم من الشوق الى لقاء الله بلغ بهم تصديق رسول الله دخلوا المعركة على قلتهم على ضعف سلاحهم على ضعف وسائلهم (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا) هذا كله من فقه القرآن .. الآن لو المسلمين يقرأوا القرآن على طهارة ما طهارة الخروق ولا طهارة الجلد فقط يكون في معها طهارة القلب من الآثام من الغفلات من الجهالات. والله جمع الطهارة طهارة الجسم وطهارة النفس في آية واحدة في قوله تعالى (ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) متطهرين جسداً وثياباً والتوابين متطهرين عملاً وخلقاً وسلوكاً وقلباً وروحاً.. فما أجمل ان تكون محبوب الله والتوبة عن الفواحش ما ظهر منها بأعمالك البدنية وما بطن بأعمالك الخفية النفسية. وان تبدو ما في أنفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله, ثم قال تعالى هذا صدق وعيد الله في حق أعدائه واعداء انبيائه اهلهكم واغرقهم وانتقم منهم وان كان بعد أمد طويل تجاوباً مع اسمه الحليم الذي لا يعجل. الشق التاني صدق الله في وعده لأنبيائه، صدق الله في وعده وانتقامه من اعدائه ، الآن الآيات صدق الله في وعده لأحبابه في النصر والنجاة والتمكين في الأرض. فقال (ولقد بوّأنا بني اسرائيل مبوأ صدق) بعد غرق العدو أخرجهم الى الضفة الشرقية الى بعدين فلسطين وبوّأهم وأنزلهم منزل .. بوأهم يعني ايش أنزلهم منزلاً صالحاً مرضياً .. (مبوأ صدق) يعني مكان صدق، يعني كاملاً في صفاته مأمناً فيه كل وسائل الراحة وما يحتاج اليه الانسان في حياته (ورزقناهم من الطيبات). كانت النتيجة كنتيجتين: موسى وفرعون الفراعنة وبني اسرائيل المؤمنين. النبي وبني عرب المؤمنين ، صدقوا وآمنوا وطبقوا البرنامج كانت النتيجة كمان هلاك فرعون هذه الأمة وهو ابو جهل وهزيمة ابو سفيان وانتصار المسلمين ودخول النبي الى مكة فاتحاً وحانياً ظهره ورأسه على راحلته ورحله حتى يكاد تواضعاً لله يمسّ جبينه رحل ناقته. وقف على باب الكعبة وهو المُطَارَد المهاجِر الملاحَق عند الخروج وعند الدخول أعداؤه كأنهم الفيران في جحورهم وهو في عزة الله وعزة الاسلام ما تظنون قال لهم اني فاعلٌ بكم؟ قالوا: أخٌ كريم وابن أخ كريم. قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء. أقول كما قال أخي يوسف: لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين. العفو مع المقدرة. هذا خلق القرآن هذا هو الإسلام. طيب النبي قرأ الآيات والصحابة فهموها. نحن الآن عنا استعداد نقرأها كما قرأها النبي والصحابة؟ نقرأها كما قرأها المؤمنون الأول ؟ نثق بالله بوعد الله نتوكل على الله نصدق الله في إسلامنا علماً وذكراً وخلقاً وممارسة وتعليماً وارشاداً (ولتكن منكم أمّة يدعون الى الخير) الآن علماءنا لا يدعون الى الخير الكثير منهم لفة وجبة ومكتبة وشهادة وفاتح فمه للهواء عم بيدوّر على معاش. الأنبياء دوّروا على معاش ؟ على ملء أمعائهم وبطونهم؟.. كانوا ينادوا (قل لا أسألكم عليه أجراً) واذا صدقت مع الله.. الله طالع لبني اسرائيل الماء من الحجر ونزّل عليهم المنّ والسلوى ببركة سيدنا موسى (عليه الصلاة والسلام) انت اصدق مع الله. الله هو الله ما تغيّر لا شاخ ولا هرم ولا افتقر ولا ضعف ولا غيّر شرعه.. ايه شريعة ثانية؟ لا .. وعد الله لا يخلف الله وعده. فإذا صار تخلّف فبتخلّفك عن الله لا بتخلّف الله عنك. (ولقد بوأنا بني اسرائيل مبوأ صدق).. أنزلناهم منزلا كريما عزيزا فيه سعادتهم فيه عزتهم وكرامتهم بعدما كانوا في ذلة وهوان مستعبدين يقتل فيه الأبناء ويستحيا فيه النساء (ورزقناهم من الطيبات) مع الاسف الانسان لما عاد تقبل عليه الدنيا واذا كان ما مربى التربية الاسلامية الصحيحة فبتطغى عليه الدنيا. وبيصير عبد الشهوات. هو فقير وهو مقلّ بيقول (لئن آتانا من فضله لنصّدقنّ ولنكوننّ من الصالحين) (فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولّوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه) لنعود الى الإسلام بالعلم علم القرآن علم القلب الصدق مع الله الهجرة .. الهجرة الى الله ورسوله.. المقصود من المدينة ما حيطانها ولا أزقّتها، الهجرة الى رسول الله لأنه في صحبته في مجالسته في تعاليمه وجدوا الله يعني وجدوا الإيمان به وجدوا ذكرهم لله حبهم لله مجالستهم مصاحبتهم لله الآن اذا ما بتمشي على نفس المخطط ونفس الخريطة تصطفل انت بتضيّع نفسك.. فترجو النجاة ولم تسلك مسالكها.. انّ السفينة لا تجري على اليبس.. تزرع الشوك وتنتظر قطف الورد؟ تزرع الحنظل وتنتظر قطف التين والعنب؟ هذا لا يكون. (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) – يرى الخير وثواب الخير والجزاء على الخير. (ومن يعمل مثقال شراً يره) يعني جزاءه وعقابه على الشر وقصاصه على الشر. ان كان قليلاً فقليل وان كان كثيراً فكثير. قال (ولقد بوأنا بني اسرائيل مبوأ صدق) شو يعني؟ يعني نزلناهم في المكان والمكانة اللائقة العزيزة السعيدة (ورزقناهم من الطيبات) قال بعدين (إن الانسان ليطغى ان رآه استغنى) الا اذا كان مربوط برباط العلم الحقيقي العلم القلبي علم القرآن .. العلم الذي يعطيك تقوى الله حق التقوى. اما العلم ولا يثمر تقوى .. هذا مما استعاذ النبي منه قائلاً (اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع) اذا عِلْمَك ما عم بيعطيك التقوى يا ابني ما عم بيعطيك الاخلاص ما عم بيعطيك الصدق النبي استعاذ منه كما يُستعاذ من الشيطان (اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع).. (إنّ ربك يقضي بينهم) (فما اختلفوا الا من بعد ما جاءهم العلم).. فأتاهم العلم ولكن ما كان معهم الايمان. الايمان له علامات من جملتها اذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن. الايمان هلي من علاماته (انما المؤمنون الذين اذا ذُكر الله وجلت قلوبهم) قلبه يمتلئ خشية جلال خشوع هيبة محبة خضوع امتثال لله.. فالعلم لوحده كألفاظ تُسمع وكلمات تُقرأ اذا ما كان مع العلم نوره واذا ما كان مع العلم قلبٌ حيّ بالله يهضم أحكام العلم فيحيلها الى أعمال وأخلاق وسلوك وقربٍ الى الله بيصير العلم من قبيل الله (اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع) واذا اتى العلم النافع وكانت معدتك الروحية ما هي سليمة فيها قرحة او مريضة فما بتحيل العلم الى عمل. بيكون ما الذنب ذنب العلم الذنب ذنبك. (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا) بينزل المطر على البطيخ بيجعله عسل وعلى الحنظل فبيجعله صبراً وعلقاً لذلك صلح حالك. فهيدول كانوا ما مهيأين فأتاهم العلم فصار العلم سبب تفرقة كلمتهم وتمزقهم وتنازعهم ومعاداتهم ثم فضلوا اهواءهم وانانيتهم على الاستجابة الى العلم. أتى النبي ويعرفون صفاته في إنجيلهم وتوراتهم فآثروا الأهواء والأنانيات والمصالح الدنيوية المؤقتة على الإيمان بالله برسول الله بخاتم النبيين. فراحت الدنيا وبقي الكفر (قل متاعٌ قليل والآخرة خيرٌ لمن اتقى ولا تُظلمون فتيلا). (فما اختلفوا حتى جاءهم العلم) فإذا كان العلم بدو يكون سبب الخلاف والاختلاف فقد يكون الجهل خيراً منه لأنه الجاهل ينقاد للعالم اما اذا كان عالم وفيه اهواء وفيه انانية وفيه حظوظ النفس ما منحسن نقول الا (لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم) بعدين الله قال فإذا ما استجابوا لنداء لعلم وجعلوا من العلم وسيلة للتكذيب والتشويه وتغيير صفات النبي والحقائق رغبة في الأهواء والشهوات الله قال (انّ ربك يقضي بينهم يوم القيامة فقريباً ستُشكّل محكمة الله والقاضي فيها الله. ( والشهود يوم تشهد عليهم ألسنتهم). هذا الي مأخوذ عنه فلم سينما ام كلتوم بكرا بيقول لها الله غنيتي بين الرجال الأجانب وأسمعتي صوتك .. اذا قالت ايه اما لأ بيقول لها انا بقبل لسانك شاهد عليك. بيجبلها الفلم في الدنيا اللسان عم يشهد على صاحبه وايديه واجريه عم تشهد عليه وهو صنع الانسان فكيف صنع العليم العلام؟.. كيف حفظ أعمالك (اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) (كلا إنّ كتاب الأبرار لفي علييّن ) كتاب أعماله. ( كلا إن كتاب الفجار ) يعني كتاب اعماله (لفي سجين وما أدراك ما سجين كتاب مرقوم) (ويلٌ يومئذٍ للمكذبين) (إنّ ربك يقضي بينهم) محكمة قاضيها الله وشهودها انت. بعدين بيقول لك انت احكم على حالك. (اقرأ كتابك كفى بنفسك عليك اليوم حسيبا) (من اهتدى فإنما يهتدي ) لله؟ لمصلحة رسول الله ؟ (فإنما يهتدي لنفسه) (ومن ضلّ فإنما يضلّ عليها ولا يتزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا) (إنّ ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) هذا بالسنبة لليهود في زمن النبي. فبالنسبة لخلاصة القصة موسى وفرعون ، دولة الفراعنة والمؤمنون من بني اسرائيل. فقه القرآن النبي فقه (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) وعمل كما عمل الأنبياء من قبل. والمسلمون في زمن النبي كمان فقهوا وفهموا القرآن وعملوا وقطفوا ثمار صدق وعد الله وقطف أعداؤهم ثمار وعيد وانتقام وقصاص الله. الآن انتو المسلمين في الجامع هون وهلي بيسمع هذا الدرس في شريط مسجل، عندك استعداد ان تفهم القرآن كما يحمل القرآن من معاني ومن أهداف، سواء كنت عالم شيخ معك شهادة او ما معك شهادة، او كنت طبيب أو كنت ضابط او كنت أمير او كنت وزير أو كنت صانع او كنتِ امرأة .. اذا ما بدنا نقرأ القرآن هذه القراءة قراءة الفهم وقراءة تطبيق وإلا "رُبّ تالٍ يتلو القرآن بفيه وهو يُفضي به الى الخذلان" (ونُنَزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا). فإذا كنت ظالماً لنفسك، غافلاً عن ربك، ناسياً للقائه غريقاً في بحار محبة الدنيا والأهواء بتقرأ وما بتفهم (وتراهم ينظرون اليك وهم لا يُبصرون ومنهم من يستمعون اليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون) فشو فائدة قراءة القرآن بلا فهم واذا كان هنالك فهم وتفسير وكتب تفسير وما في عمل ما في تطبيق واذا كان في عمل وما كان في اخلاص (وما أُمروا الا ليبعدوا الله مخلصين له الدين) فإذا كان علم وعملٌ وإخلاص انتهت انت وظيفتك. بتجي جانب الله وجهة الله فهل يمكن ان تكون وفياً مع الله، والله لا يكون وفياً معك؟ انت الفقير ووفي انت الضعيف والمؤدي وهو العظيم القوي لا يفي ولا يؤدي؟ وهو الذي يقول (ومن أصدق من الله قيلاً ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم) فإذاً لازم كل مسلم وكل مسلمة يبدأ بالمعركة .. معركة العلم معركة الفهم معركة التطبيق. فأنت نوب عن سيدنا موسى ودوّرلك على شي فرعون من فراعنة زمانك. مثّل انت بعد رسول الله هدي رسول الله وسنته في هداية الخلق ونقلهم من الظلمات الى النور دورلك على شي ابو جهل وعلى شي ابو سفيان اقطع راس واحد يعني راس ضلاله ما راس رقبته واهزم ابو سفيان زمانك اذا كنت تريد ان تقرأ القرآن حق قراءته واذا كنت تريد ان تُسجَّل في حياتك الدنيا في سجل المسلمين والمسلمات الصادقين والصادقات.. واذا كنت بتريد اذا انتقلت من الدنيا ان تكون من اهل جنات النعيم. اما قرأناه عالسبعة والغنة والإدغام بغنة والعارض بالسكون والمد المتصل والمنفصل هذا شيء حسن هذا لكن شي لفظي فإذا تتقن الألفاظ وتخرّب الأعمال اذا كنت تجيد الأعمال ولكن للشهوات وحظوظ النفس غافلاً عن الله (قل هل أنبؤكم بالأخسرين أعمالا) – الن أعمال – (الذين ضلّ سعيهم ) _ ضاع سعهيم (في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا). فيقال للمرائي الذي يعمل ليراه الناس ولمن يريد ان يسمع به الناس ما خالصاً لله. يقال له يوم القيامة (اذهب فخذ اجرك ممن عملتَ لأجله) (وما أُمروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين). فهذه الآيات اذا بدنا نقرأها قراءة حية قراءة نافعة قراءة تعطينا العز قبل كل شي ما ندخل المعركة ولم ندرب على القتال . النبي ما دخل في معركة تبليغ الرسالة قبل ما يدخل مدرسة البناء والانشاء.. بناء شخصية الرسول المعلّم المربي. دخل بإيحاء وإلهام وتدبير من الله دخل في غار حراء. لا كتاب ولا أنيس ولا جليس الا الله والله وحده. فكان مثلما قال "اذا سكن الغدير على صفاء وجُنّب أن يحركه النسيم بدت فيه السماء بلا امتراء كذاك الشمس تبدو والنجوم كذاك قلوب ارباب التجلي يُرى في صفوها الله – يعني يُرى نوره – ("واسأل القرية" يعني واسأل اهلها) يُرى في صفوها الله العظيم" فكان قلبه المرآة الصافية ومع التوجه الكامل (ومن أخلص لله اربعين صباحاً تفجرت من قلبه على لسانه) وعلى اعماله وفي افكاره وفي احاسيسه وفي مشاعره وكل تصرفاته .. فخرج وهو الجندي الإلهي المدرّب المستكمل المستجمع لكل علوم المعركة. ونزل وحده. ليس معه أحد الا الله . فصنع أمّة.. صنع امتين.. صنع أمم؟ صنع عالم. و"سيبلغ الإسلام كما قال (صلى الله عليه وسلم) ما بلغ الليل والنهار". الليل والنهار ما وصل لأميركا؟ وصل الإسلام لأميركا. أحد اخوانكن الآن في مدينة شيكاغو، صار مأسلم على يديه 10 آلاف أميركاني. ما شيخ بلفة ولا جبة ولا دقن. لكن صاحب قلب ومؤمن حق. وغيره وعم بيدرسوا بورد وهندسة وطب ولكن الانسان المسلم هو مسلم قبل ان يكون طبيب ومسلم قبل ان يكون مهندس ومعنى مسلم في صفات الاسلام. من صفات الاسلام الأمر بالمعروف النهي عن المنكر إقام الصلاة ايتاء الزكاة الدعوة الى الله. من صفات المسلم الحق يتقرب الى الله بالنوافل حتى يحبه فإذا احبه كان سمعه فبه يسمع وبصره فبه يبصر اذا تكلم يتكلم بالله واذا صبر يصبر بالله واذا نطق ينطق بالله.. واذا كان معونة الله وقوته معه فهذه القوة بها فلق موسى البحر لكن قوة النبوة ما بيوصل الانسان غير النبي الى قوة النبي لكن على كل حال بيكون له صلة بتلك السلسلة. وبيكون جندي في تلك القافلة .. اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك. الله ماجعلنا مع الذين انعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. يجعلنا معهم في اخلاقهم في اعمالهم في سلوكهم في روحانيتهم في ربانيتهم.. (انّ ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون). فإذاً اذا فقهنا هالآيات بينقلب كل واحد منكم الى قائد معركة. كل واحد منكم بينقلب الى معلّم ليتمّم مكارم الأخلاق لكن بعد ما تتخرجوا من مدرسة غار حراء من مدرسة الذكر من مدرسة مجالسة الله من مدرسة الفناء في الله تحت اشراف المعلم المرشد.. ما بتصير طبيب بالكتاب ولو بتصير مسلم بالكتاب خير كتاب كتاب الله .. هي القرآن ما في بيت مسلم الا فيه عدة نسخ وما عم تحصل الفائدة لأنه مع الكتاب بدو معلم الكتاب. الذي (يتلو عليهم آياته ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم) فلا بد من المعلم لا بد من المظكي لا بد من المرشد. سيدنا ابو بكر بالقرآن وحده بالنبي وقبل نزول القرآن القرآن ما استكمل الا عند وفاة النبي، قُبيل وفاته بأيام .. فكان النبي هو المصحف العملي كانت اعماله اخلاقه حيويته هي القرآن المجسم وذاك هو القرآن المكتوب مصداق ما سُئلت عنه عائشة : كيف كان خُلُق رسول الله؟ قالت: "كان خلقه القرآن". يكون خلقك القرآن وعملك القرآن وتفكيرك القرآن تفكر بتفكير القرآن تعمل بعمل القرآن تتخلق بأخلاق القرآن من القرآن (واذكر اسم ربك وتبتل اليه تبتيلا). لا تسميه طريق ولا تسميه تصوف ولا تسميه نقشبندي ولا شاذلي ولا رفاعي خلينا نرجع الى مصطلحات القرآن هذه توحّد المسلمين جميعاً.. وما تركنا شي.. ما تركنا بس هالألفاظ واحد عم يحكي بالتركي واحد عم يحكي بالهندي خلينا نحكي بلغة واحدة بتنتهي المشكلة. فأسأل الله أن يرحم هذه الأمة أن يعيدها الى كتاب ربها وسنة نبيها. والدعاء.. من آداب الدعاء ان تعزم على العمل فيما تدعو الله به. أما الدعاء هو فقط ومنك عازم على العمل فهذا دعاء غير مستجاب. اذا قلت اللهم ارزقني زوجة ومانك عازم وناوي ان تختطب وتتزوج وتقدم المهر فأنت معتدٍ في الدعاء. (أدعوا ربكم تضرعاً وخفية انه لا يحب المعتدين) هذا الاعتداء في الدعاء. ثم قال تعالى عم بيخاطب النبي وبعد النبي هذا خطاب موجه الى كل مسلم ومسلمة. فكأن القرآن عم بيقول فهمتوا القصة؟ فهمتوا مغزاها. ؟ معركة سيدنا موسى وفرعون ؟ وكيف صدق الله وعده لعباده المؤمنين وصدّق وعيده في عباده الكافرين. اذاً جدّدوا المعركة على هذه الثقة على هذه القاعدة على هذا الشكل والتخطيط وبصدق التوكل والثقة بالله لتفوزوا وتنصروا وتصلوا الى الكرامة اللائقة بالمؤمن والمؤمنة., واذا ما كنتو على هذا المستوى بتكونوا شاكين. (فإن كنت في شكٍ مما انزلنا اليك) انه الله بينصر المؤمن الصادق او ما بينصره اذا كنت شاكك، شك مستوى الطريفين قال (فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك) هلي قرأوا التوراة والانجيل وقصص الأنبياء شو كانت النتيجة؟.. هذا ما المقصود به النبي. النبي لا يشك ولا يسأل .. لكن هذا الخطاب للنبي والمقصود من وراء النبي من أمته.. فأنت يا مسلم شاكك؟ اسأل لا ما منسأل منقتدي بالنبي قال لا أشكُّ ولا أسأل. صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الاحزاب وحده. لما الأحزاب اليهود والاعراب وقريش كلهم احدقوا واحاطوا بالمسلمين في المدينة الله هزمهم بشوية هوا. (ارسل ريحاً وجنوداً لم تروها وكفى الله المؤمنين القتال). فعندك استعداد تصدق تصديقا يقينياً بالله بلا شك؟ انه اذا كنت مؤمنا صادقاً تدخل المعركة على حسب تخطيط القرآن في كل خطوة في كل حركة في كل تحرك والنتيجة مضمونة. قال وإلا فإن كنت في شك فاسأل واذا كان السؤال لأجل اليقين قال النبي أتاه اليقين ما في حاجة للسؤال ,, والمؤمن بدل ما يسأل اهل التوراة والانجيل يسأل القرآن القرآن حق (لقد جاءك الحق من ربك فلا تكوننّ من الممترين) من اهل الشكوك من اهل التردد .. افعل لا افعل.. لا.. لكن بدك تدخل المعركة بترتيبها.. الترتيب.. الوضوء في مذهب الشافعي شو حكمه شيخ عمر؟ ركن. يعني الترتيب بين الوضوء اول والصلاة ثانيا.. كمان شرط. يعني لو صليت اول وتوضيت بعد بتستفيد من وضوءك او صلاتك؟ كمان المعركة اول بدك تعمل معركة مع نفسك (رجعنا من الجهاد الأصغر الى الجهاد الأكبر ، جهاد النفس والهوى) كنو جهاد العدو بتلقاه ساعة ساعتين يوم يومين بتنتهي المعركة. اما جهادك مع نفسك وهواك دائماً، في أكلك ، شربك ، سوقك ، نظرك سمعك سهرتك جلساءك صلاتك .. فإذا ما أعانك على معركتك الكبرى ما اعان اصحاب رسول الله على معركتهم حتى انتصروا على انفسهم واهوائهم .. (أفرأيت من اتخذ الهه هواه) وابغض اله عُبد في الارض الهوى. فانتصر على الهوى وعلى الانا. قصة ابليس وآدم كلها المقصود منها الأنا.. شيل الأنا .. وتوب الى الله توبة صادقة ما توبة أماني توبة عمل توبة علم توبة معلم مربي مرشد.. بتخلص من الرمد ما بالتمني والدعاء فقط بدو طبيب ودواء. اتى رجل الى سيدنا عمر قال له: جمالي جاربة فادعو الله لها. قال له : انا ادعو الله لك ولكن اجعل مع الدعاء قطرانا.. مع الدعاء بدها عمل. فإذا بدنا نمشي على اسلام هذا.. هذا بداية تجديد الاسلام. (يبعث الله على رأس كل مائة سنة من يجدد لأمتي أمر دينها، ينفون عنها تحريف الغالين وتأويل الجاهلين وانتحال ونحل وعقائد المبطلين) فالقرن الخامس عشر بينكم وبينه شهور. فشمروا عن ذراع الجد والاجتهاد بالتوبة الصادقة بيعوا انفسكم لله (ففروا الى الله) من ذنوبكم فروا الى الله بذكركم لله الذكر الكثير وتقوى الله حق التقوى وهي دقني والله انتو الرابحين.. واذا بتتركوا اي شيء في سبيل الله من اجل الله انتو الرابحين ما بيضيع عليكن شي. (من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه في دينه ودنياه) نصدق مع الله.. بيقول بعض السلف الصالح بيقول: كان عبدا وكان سيّدُه فاسقاً مدمن خمر .. او قصة تانية كان رجل فلاح له مثل يوم الجمعة يأتي الى شيخه ليحضر مجالس العلم والايمان، فلما همّ بالذهاب زوجته قالت له: اليوم وقت سقي الزراعة واذا ذهبت بيفوت عليك حصتك من السقاية قال لها انا هاليوم ميّت. اذا متت دبروا حالكن هاليوم كما لو كنتُ ميّتا, اجا كمان اجيره قال له الفرس شردت وضلت اذا ما بتفتش عليها بتروح الفرس قال له انا ميت عن الدنيا انا هاليوم من ابناء الآخرة والعلم والايمان. ايضاً زوجته قالت له: الطحين ما في وبدنا نخبز مشان الولاد ياكلوا. قال لها : انا ميت عن الدنيا. ابني وقت بتمرض ما بتترك اعمالك الدنيوية ؟ لما بتدخل مستشفى ما بتترك كل امورك؟ اترك لله.. (من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه) راح الى مجلس العلم .. مجلس الايمان بقلب ذاكر بقلب منيب حمل ذلك القلب النقي الطاهر بعض انواع العلوم تحولت رأساً الى علم وخلق وصل الى المزرعة واذ شاف الارض مسقية مغمورة بالماء. ما في عنده مين يسقي له.. فتتبع أثر الماء فوجد جاره يسقي ارضه وقد سلّط الله عليه النوم، فالمي طلعت من ارض جاره على ارضه سقت له ياها كلها كرامة من الله ومعونة من الله لعبده المؤمن الصادق. دخل عالبيت واذ شاف الفرس كمان في الاسطبل سأل قال: والله وجدنا وحشاً يطاردها فما وجدت من جهة الا أن آوت الى اسطبلها .. قال يا رب هي التانية.. شم رائحة الخبز شاف زوجته عالتنور عم تخبز.. قال لها منين الطحين؟ قالت له والله جارنا ذهب بعد صلاة الفجر الى الطاحون ليأتي بطحينه فمن ظلام الليل اشتبه طحنته بطحنة جاره فأتى بطحنتنا خطأً لما وصل الى الدار زوجته بأصابعها الخمسة على مين ؟ على وجهه. قالت له هي طحنة الجيران ما طحنتنا.. فحط الطحنة بالبيت ورجع يجيب طحنته. فبكى الرجل لما رأى الله خيراً منه. اشتغل شغلة لله ، الله كم شغلة اشتغل له؟ 3 .. يرى تلك الليلة رب العزة في المنام الله يخاطبه يقول له: تركت من اجلي دنياك فأنا أولى بدنياك وانا مولاك. لو كانت 100 شغلة بقضيلك ياهن. خلينا نصدق مع الله ابني.. حتى نشوف الصدق وثماره (ليجزي الصادقين بصدقهم) (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ) (فإن كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك) (لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين) النبي بعدما سمع قصة سيدنا موسى وفرعون شو عمل؟ كان متخرج قبل كل شي من مدرسة الايمان من حراء من مدرسة الذكر.. من مدرسة مع الله " ان تعبد الله كأنك تراه" نزل للمعركة. المسلمين كمان شو عملوا؟ كمان نزلوا.. في شك؟ ما في شك.. سألوا؟ اذا في شك بيسألوا ما في شك.. في من الممترين؟ ما في. شو كانت النتيجة؟ النتيجة متل النتيجة هلي الله قصها، أغرق له فرعون زمانه، جابوا له راس ابو جهل الى بين يديه لما رآه خرّ ساجداً لله شكراً وامتناناً. وأذلّ بين يديه زعيم العرب ابا سفيان حتى صار اذلّ من النملة والذرة ودخل مكة فاتحاً المتعززين بالكفر قال : اذهبوا فأنتم الطلقاء .. انت القرآن بدك تشوفه كأنه الآن نزل عم بيخاطبك. يا ترى عندكم استعداد كل واحد منكم يفقه هالآيات؟ ما بدنا نقرأ الختمة كلها نحفظها كلها هل صفحة البسيطة.. هل انت بها فقيه؟ هل انت بها عامل؟ هل اعددت وعاءً وقلباً ذاكراً طاهراً ونفساً زكية مزكاة (قد أفلح من زكاها) كنو القرآن بدو يوضع في النفس المزكاة حتى يتفاع التفاعل الكيماوي الالهي لينتج النصر والعز والتقدم وكرامة الدنيا وكرامة الآخرة. اما اذا قرأنا وكررنا وجوّدنا بالقراءات السبعة والعشرة والشافعي والحنفي والشاذلي والما تريدي والصوفي والسلفي وكله كلام في كلام في كلام .. ايه كرمالنا نحن رجوع في رجوع في رجوع.. قهقرة في قهقرة في قهقرة.. طلع الدين مستغيثاً الى الله وقال العباد قد ظلموني. يتسمّون بي وحقك لا اعرف منهم احداً ولا يعرفوني. تعرفوا الى الله في الرخاء يعرفكم في الشدة. لما الثلاثة يلي سد الغار عليهم بالصخرة العظيمة وتوسلوا الى الله بصالح العمل حيث عجزت قواهم عن النجاة والخلاص فهل اصمّ الله سمعه عن سماع دعائهم وتوسلاتهم؟ سيدنا يونس في بطن الحوت لما صدق في التوبة والانابة.. ذنبه شو كان ذنبه؟ ترك صلاة؟ منع زكاة؟ شرب خمر؟ ذنبه ترك الدعوة الى الله. فأنتو المشايخ أنتو العلماء كلكم مستاهلين لو كنا فقهاء في القرآن متل ما فقهاء في المذهب الشافعي والحنفي.. مشايخنا الله يرحمهم ويغفرلهن كان يقولون لنا يُقرأ القرآن للتبرك.. العمل عالمذهب الشافعي. لولا بركة الوالد كنت انا كمان صفر عالشمال من الأصفار هلي دخلت الحياة وخرجت وما تركت اثراً يُذكر. الله يرحم شيخنا (رضي الله عنه). ما اعظمه علماً ما اعظمه ايماناً ما اعظمه تربية.. ما اعظمه قرباً الى الله.. بغيابي اتى احد مريديه سفير ووزير سابق في